وزارة الثقافة تتبنى المآثر التاريخية الخاصة بالعروي وتستجيب لطلبات ترميمها.

الريفينو 

أضافت وزارة الثقافة المغربية المآثر التارخية بمدينة العروي الى قائمتها وصنفتها كتراث وطني تاريخي وقررت اخيرا احتضانها والوقوف عليها عبر تحفيظها وترميمها والتعريف بقيمتها التاريخية

وقررت وزارة الثقافة تبني مآثر العروي والاستجابة لمراسلة رئيس المجلس البلدي السابق السيد مصطفى المنصوري وأعضاء مجلسه الذين تقدمو بملتمسات للوزارة المعنية من أجل تبني مجموعة من المآثر التاريخية التي تزخر بها مدينة العروي والتي كانت مهددة بالزوال وهو الملتمس الذي استجاب له وزير الثقافة وقرر تحفيضها وإضافتها لقائمة المآثر التاريخية المغربية

وتبنت الوزارة الوصية المآثر التاريخية التي شُيدت في مرحلة الاستعمار الاسباني للمنطقة ويتعلق الامر ببوابة السوق الرئيسية والتي كانت بوابة للثكنة العسكرية للمستعمر الاسباني، والمغسل المتواجد على ضفة “واد ياو ” الذي كان يستخدمه الاسبان كمغسل ومزود الثكنة العسكرية بالمياه، بالاضافة الى احد المنازل المحاذية للسوق الاسبوعي والتي كانت منازل سكنية خاصة بفلاحين إسبان

وكان المجلس البلدي السابق قد صادق خلال دورة فبراير 2014 وبحضور ممثلة عن وزارة الثقافة على تقديم ملتمس للوزارة الوصية من أجل تبني المآثر التاريخية بمدينة العروي وإحداث مركز لحفظ ذاكرة المدينة في إطار مخطط بلدي رامي الى حفظ المآثر التاريخية التي تزخر بها مدينة العروي، وهو الملتمس الذي رحبت به ممثلة الوزارة ووعدت بتتبعه وايصاله الى الوزارة الوصية

واستعرض الفاعل الجمعوي ومنسق المخطط البلدي من أجل صون المآثر التاريخية السيد “حسين بوجدادي” خلال ذات الدورة أمام المجلس البلدي وممثلة عن مندوبية وزارة الثقافة، مقطع فيديو يستعرض أهم المآثر التاريخية التي تزخر بها المدينة والقابلة للاندثار والتي تعود لحقبة الاستعمار الاسباني بالمنطقة وشدد على ضرورة صونها وترميمها بشكل يحفظ ذاكرتها التي تعيد أحداث الحقبة الاستعمارية بالمنطقة وخاصة العروي

المآثر-التاريخية-7-467x289 المآثر-التاريخية-6-467x295 المآثر-التاريخية-5-467x348 المآثر-التاريخية-4-467x331 المآثر-التاريخية-1-467x251 المآثر-التاريخية-2-467x251 المآثر-التاريخية-3-467x306

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *