روبورتاج: شباب بني أنصار يصنع الحدث بإطلاق حملة لتشجير فضاءات المدينة

الريفينو

انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم “مَا مِن مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَة”، وبمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2966، أطلقت فعاليات شبابية ببني أنصار يومه الأحد 17 يناير 2016 حملة تشجير لمجموعة من فضاءات المدينة، وذلك حرصا منها على المحافظة على الفضاءات الخضراء والأشجار والمحيط البيئي وإبراز جمالية الطبيعة والمنظر العام للمدينة، وغرس حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه في نفوس أبناء المجتمع المحلي وتعزيز معاني حب العمل التطوعي التشاركي والجماعي بروح الفريق الواحد.

انطلقت عملية التشجير من فضاء الحديقة المتوسطة لشارعي الحسن الثاني والمسيرة الخضراء (أمام فندق البحرية)، بتنسيق وتعاون مع المجلس البلدي وجمعية أصوات سيتي للاعلام والتنمية وجمعية الرحمة وجمعية ثامونيت للتنمية والبيئة، حيث كانت الدعوة مستجابة من طرف مجموعة من الشباب الذين تلقوها على أثير شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، وتميزت هذه العملية بغرس أزيد من 50 شتلة من مختلف الأشجار، في مبادرة استحسنها الجميع، فيما أكدت الفعاليات الشبابية المشرفة على المبادرة أنها سائرة في ترسيخ مفهوم خدمة الصالح العام وفق مبدأ المقاربة التشاركية مع الجمعيات الفاعلة من أجل تحسين المجال البيئي بعموم فضاءات المدينة وفق استراتيجية مستقبلية سيتم الإعلان عنها تدريجيا، ومبادرة اليوم أولى لبناتها.

كما تميزت هذه المبادرة الشبابية التطوعية بالزيارة التفقدية التشجيعية والمواكبة الميدانية لعملية التشجير التي قام كل من باشا بني أنصار “مصطفى الكعموز”، وثلة من أعضاء ومستشاري المجلس البلدي “جيمي الهواري، عمر بركان، محمد أهلال، فؤاد سقساق وسعيد البوزيدي”.

هذا ولا يفوتنا التنويه بالأدوار الطلائعية وبالمجهودات القيمة في سبيل انجاح هذه المبادرة والتي قام بها كل من: محمد الناصري، محمد قيشوح، عبد القادر لحفى، ايمن لحفى، حسن الفقدي، محمد السمار، كريم راندال، هشام بويفران، سفيان أفلواط، نبيل بوعمام، حسام اقوضاض، محمد عبد الواحد، حليم أعكاو، علي بويعماذ، مصطفى البوجطاوي، علال قيشوح، ناجم السافري… إلى غيرهم من المشاركين الضيوف الذين تعذر علينا معرفتهم بالأسماء.

وجدير بالذكر أن هذه الحملة متواصلة خلال الأسابيع القادمة بعمليات تشجير ستهم فضاءات أخرى، خصوصا منها تلك التي طالها الإهمال والتقصير والنقص على صعيد مدينة بني أنصار.

DSC_0005 (Copier) DSC_0007 (Copier) DSC_0009 (Copier) DSC_0014 (Copier) DSC_0017 (Copier) DSC_0024 (Copier) DSC_0025 (Copier) DSC_0026 (Copier) DSC_0027 (Copier) DSC_0028 (Copier) DSC_0029 (Copier) DSC_0030 (Copier) DSC_0044 (Copier) DSC_0045 (Copier) DSC_0052 (Copier) DSC_0080 (Copier) DSC_0082 (Copier) DSC_0085 (Copier) DSC_0086 (Copier) DSC_0094 (Copier) DSC_0097 (Copier) DSC_0100 (Copier) DSC_0105 (Copier) DSC_0109 (Copier) DSC_0118 (Copier) DSC_0120 (Copier) DSC_0124 (Copier) DSC_0127 (Copier) IMAG0525 (Copier) IMAG0528 (Copier) IMAG0531 (Copier) IMAG0537 (Copier) IMAG0539 (Copier) IMAG0541 (Copier)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *