تجميد عضوية قيادي الحزب بالناظور احمد محاش تؤدي الى نزيف انقسامات و استقالات بحزب النهضة والفضيلة

كمال لمريني

كشف مصدر سياسي ، أن مجموعة من الكتابات الإقليمية لحزب النهضة والفضيلة، في مجموع المدن المغربية، قررت تقديم استقالتها من الحزب، وذلك احتجاجا على قرار تجميد عضوية كل من محمد محاش وعبد الغني المرحاني عضوي الأمانة العامة لحزب “الشمس”.

وتأتي هذه الاستقالات، في إطار التضامن مع عضوي الأمانة العامة، لاعتبارهما اعطو نفسا جديدا للحزب ودينامية كبيرة منذ التحاقهما بالحزب العام 2011. حسب المصدر.

وأكد المصدر ذاته، أن تجميد عضوية محمد محاش وعبد الغني المرحاني خسارة كبيرة للعمل الحزبي الذي وصفه ب” الجاد والنظيف”.

وقال محمد محاش في تصريح ، أن قرار تجميد العضوية الصادر في حقه غير موضوعي، مشيرا إلى انه “انسحب من الحزب رفقة عدد من المناضلين المساهمين في تأسيسه في وقت سابق مباشرة بعد النكسة التي مني بها الحزب في الانتخابات الأخيرة”.

 

وتابع محاش قائلا:” أن الحزب خرج عن مساره الحقيقي و الذي تأسس من اجله”، معتبرا انه أضحى لا فرق بين العمل الحزبي السياسي و العمل الجمعوي”.

وبدوره، أعلن أسامة عموري، الكاتب المحلي لحزب النهضة والفضيلة في زايو، ضواحي الناظور، أن المكتب قدم استقالة جماعية، وان الاستقالة تم تقديمها إلى الأمانة العامة للحزب.

وأوضح أسامة، أن استقالة الكتابة المحلية تأتي على خلفية عدة مشاكل عاشها الحزب مؤخرا من بينها انفراد بعض العناصر بتسيير الحزب على المستوى الوطني، دون اكتراث بالفروع، و اتخاذ القرارات بشكل أحادي.

وبين أسامة في حديث ، أن مجموعة من الاستقالات في المنطقة الشرقية، يرتقب أن تعلن في الساعات القليلة المقبلة، تتعلق بكل من الناظور و ازغنغان و تازة و جرسيف و العروي.

وعلم ، أن سبب إقدام الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة محمد خليدي، على تجميد عضوية كل من محمد محاش وعبد الغني المرحاني عضوي الأمانة العامة للحزب هو مطالبتها بضخ دماء جديدة في شرايين الحزب، والكشف عن مقدار الدعم العمومي الذي توصل به الحزب من الدولة في الانتخابات الأخيرة.

ووصل نزيف الاستقالات إلى نائب الأمين العام محمد الكتاني الذي أعلن بدوره تقديم استقالته من الحزب، في حين أوضح محمد خليدي، أن الأمر يتعلق “بنقاش نشب بين الأعضاء خلال الاجتماع، حيث طالب البعض بطرد العضوين المذكورين، وهو الأمر الذي رفضه الكتاني مقدما استقالته حينها”.

ونفى الأمين العام لحزب “الشمس”، أن يكون القرار اتخذ دون علم العضوين، مشيرا إلى أنه تم إرسال دعوة لهما دون أن تتم الاستجابة من طرفهما، في إشارة إلى محاش والمرحاني.

وسبق لمصدر سياسي وان قال في تصريح ، أن سبب إقدام الأمين العام على تجميد عضوية أعضاء الحزب يرجع بالأساس إلى إفساد ما وصفه ب”العلاقات الداخلية للتنظيم”، مشيرا إلى أن الأمين العام للحزب اعتمد أثناء اتخاذه للقرار، على تقرير أنجزته لجنة تم تكلفيها بالتحقيق مع محمد محاش وعبد الغني المرحاني، وهي اللجنة المكونة بكل من “محمد عبد الوهاب رفيقي، إدريس دهان وموسى إيزام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *