وزارة الثقافة تحرم الفنان الريفي من الدعم وساكنة الناظور والحسيمة تستنكر

اريفينو : طه ربيع

جميل أن تدعم وزارة الثقافة بعض الفنانين المغاربة المتضررين من جائحة كورونا مالياً بهدف تشجيع بعض المشاريع الثقافية والفنية في مجالات متعددة في زمن الأزمة، لا يمكن إلا أن نعتبرها مبادرة مقبولة وإلتفاتة محموة وفي وقتها بالنظر للتداعيات السلبية التي خلفتها جائحة كورونا على الوسط الفني والفنانين. مثلهم مثل الملايين من المواطنين الذين يئنون في صمت تحت وطأة تداعيات هذا الفيروس وهم في أمس الحاجة للدعم الحكومي على علّته.

لكن أعتقد جازماً أن لا قائمة أسماء الفنانين المستفذين من دعم الوزارة يستحقون ذلك (مع استثناء بسيط)، ولا قيمة المبلغ المالي الذي تسلموه يتناسب مع حجمهم ومسارهم الفني، ولا الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا تتحمل مقدار ما صُرف لفائدتهم من مال عام، مع احترامي وتقديري لشخصهم ومجهوداتهم.

هناك العشرات من الفنانين المغاربة الحقيقين والمتعففين يعيشون أوضاع إجتماعية صعبة وظروف صحية قاسية، منهم من هو اليوم طريح الفراش يصارع المرض، ومنهم من لا يجد قوت يومه، يعانون ويتألمون في صمت وأسمائهم غير مدرجة ضمن قائمة المستفذين من الدعم مع زملائهم على الرغم من تقديمهم لمشاريع فنية محترمة تحترم ذكاء المغاربة. كان بودي أن تلتفت الوزارة الوصية لمثل هؤلاء لأنهم الأجدر والأحق بهذا الدعم.

وهناك فنانون ينتمون الى الريف المغربي وقدموا صورة جميلة عن الوطن في المحافل الوطنية والدولية ،وأعطو مقالا للمواطنة الحقيقية عبر أعمال فنية راقية .تم حرمانهم رغم قوة طلباتهم بالمقارنة بفنانين بمسيرة قصيرة لكن استفادو من الدعم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *