روبورتاج الناظور:المرشدات والائمة المؤطرون في لقائهم الشهري الدوري

أريفينو جيلالي خالدي
جريا على السنة التي داب عليها المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور منذ سنوات انعقد اليوم الأربعاء 26 ماي 2021م الاجتماع الشهري للأئمة المؤطرين والمرشدات بقاعة العروض والمحاضرات التابعة للمركب الإداري والثقافي للأوقاف بالناظور الجديد، وقد افتتح اللقاء بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم ، تلتها كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي فضيلة الأستاذ العلامة ميمون بريسول، والتي تطرق فيها إلى أهمية عمل وتدخل الأئمة المرشدين والمرشدات في ترشيد عمل القيمين الدينيين، كما نوّه بالمجهودات الكبيرة التي بذلوها خلال فترة الحجر الصحي عموما، وخلال شهر رمضان بصفة خاصة، كما اشاد بدورهم في إدخال الفرحة على قلوب كثير من أسر القيمين الدينيين من خلال مبادراتهم المادية بموازاة أعضاء المجلس العلمي ووعاظه وواعظاته، وقدم فضيلته تقريرا مجملا لأهم الأنشطة التي أنجزها المجلس العلمي ، والتي يعتزم القيام بها خلال الفترة القادمة.
وفي المداخلة الثانية تطرق السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية فضيلة الدكتور أحمد بالحاج إلى المهام الأساسية التي أنيطت بالمرشدين والمرشدات، وضرورة تكثيف الزيارات التواصلية مع القيمين الدينيين للوقوف على أحوالهم خصوصا المشتغلين بالمساجد التي لم يعد فتحها بعد، ونوه بدوره بالجهد المشكور الذي بذلوه في العمل الاجتماعي خلال شهر الصيام. وانتقل للحديث عن اختياراتهم في مجال التكوين ، والأنسب لمهامهم وأنشطتهم.
في المداخلة الثالثة تناول العالم المشرف الأستاذ نجيب أزواغ الحديث عن عمل المؤطرين والمرشدات مع مختلف المستهدفين بالتأطير عن بعد وفي مجموعات افتراضية، كما أشار إلى ضرورة مواصلة تأطير كل من يحتاج إلى تأطير من الأئمة والخطباء والمؤذنين لاستكمال التكوينات التي ينجزها المجلس العلمي في محطات مختلفة لقائدة القيمين الدينيين، ونوه بدوره بالجهود المبذولة من قبل السادة المرشدين والسيدات المرشدات في خدمة الشأن الديني، كما اقترح جملة من المجالات المعرفية التي يحسن الإلمام بها من خلال التكوينات المختلفة.
وبعد المداخلات الثلاث أحال المرشد المنسق الأستاذ مصطفى بوخرصة الكلمة إلى الحاضرين للاستفسار والتدخللاثراء المواضيع المثارة خلال الاجتماع.
وختم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المومنين ولعموم المسلمين.
وللإشارة فإن اللقاء انعقد في ظروف يطبعها الاحترام التام للتباعد الجسدي، وارتداء الكمامة، وتدبير الغلاف الزمني بشكل يقلل من مدة المكث في القاعة
