صور و فيديو : جمع إستثنائي لنقابة أفيردا بالناظور و العمال يدقون طبول الإضراب

أريفينو / عدسة محمد الكنفاوي

بدعوة من نقابة عمال شركة أفيردا للنظافة بالناظور إنعقد مساء يوم البارحة الخميس 28 نوفمبر الجاري بمقر الإتحاد المغربي للشغل جمع عام إستثنائي لتدارس آخر مستجدات العمل النقابي و بالخصوص مصير الزيادة التي كانت مبرمجة في يوليوز الماضي و التي تراجعت الشركة عن تنفيذها لأسباب غير واضحة، الجمع عرف حضور جل عمال و موظفي الشركة بالإضافة الى المكتب النقابي الذي يمثله جمال منصور و أعضاء من الأمانة الجهوية للإتحاد المغربي للشغل على رأسهم الحاج عبد الغني طوليس.
الجمع عرف الكثير من الجدال و الإحتجاج بعد إمتناع أعضاء المكتب النقابي من الجلوس في المنصة كشكل إحتجاجي على موقف الأمانة الجهوية بالإضافة الى مطالبة العمال بحضور كل أعضاء الأمانة الجهوية و على رأسهم محمد بوجيدة، لكن إستطاع الحاج طوليس بحنكته النقابية و لو نسبيا من إمتصاص بعض الغضب و تهدئة الأجواء المشحونة، اللهم إلا بعض المناوشات من بعض العمال اللذين حاولوا صب جل غضبهم على الأمانة الجهوية.
و بعد خطاب مطول من الحاج طوليس و الذي لم يكن مقنعا جدا للعمال حيث تمحور حول ضرورة تبادل الثقة بين العمال و المكتب النقابي من جهة والأمانة الجهوية الداعمة لهما و الإستمرار في الحوار من أجل التوصل الى حل يرضي جميع الأطراف، و بعد مداخلات بعض العمال التي صبت في إتجاه إستعمال حق الإضراب من أجل التمكن من حقوقهم، خاطب بعدها كاتب عام نقابة العمال جمال منصور العمال من أجل إتخاذ قرار فوري لحل الأزمة و هو ماكان فعلا حيث إختار جل العمال قرار الإضراب.
و يجدر بالذكر بأنه تم الإتفاق على منح الشركة مهلة قصيرة (بضعة أيام) من أجل تسوية المشكل سيقوم بعدها العمال بتنفيذ إضراب مفتوح لغاية توصلهم بحقوقهم.

 

تعليق واحد

  1. إن الاتحاد المغربي للشغل نقابة انتهازية تخدم مصالحهم وخير دليل على ذلك هو بيع 700 عامل تابعين لشركة مارتشيكا الذين تشردوا دون اي حق من حقوقهم ومعمل غامبا ببني انصار الذي ذهب ضحيته اكثر من 400 عاملة . ماذا فعلت لهم هذه النقابة البرصوية ؟ واحد المسؤولين في هذه النقابة يبيع ويشتري في العمال وقد تفرغ لهذا الغرض عوض الدفاع عن مصالح العمال . انصح عمال افيردا بالانسحاب من هذه النقابة لان حتى الاضراب المتفق عليه لن ينفذ لانهم ليس من مصلحتهم تنفيذ الاضراب والايام ستبدي لكم ما كنتم تجهلون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *