وكيل لائحة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لإنتخابات بلدية الناظور


حوار فيديو مع وكيل لائحة حزب الإتحاد الإشتراكي لبلدية الناظور السيد عبد الرحمان أشن
حوار فيديو مع وكيلة الائحة الإضافية حزب الإتحاد الإشتراكي لبلدية الناظور أملاح لويزة
حوار فيديو مع عبد القادر طلحة مرشح في لائحة حزب الإتحاد الإشتراكي لبلدية الناظور (الجزء الأول)
(الجزء الثاني)
حوار فيديو مع الدكتور عبد الله حمود مرشح في لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
الناظور الواقع والآفاق
حوار مع عبد الرحمان أشن وكيل لائخة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
ج : في البداية أشكر جريدة الاتخاد الاشتراكي التي أتاحت لنا الفرصة للحديث عن هذا العرس السياسي والذي يهم انتخاب أعضاء مجالس الجماعات المحلية والبلدية، أريد أن أشير في البداية إلى ملاحظة مهمة جدا ، وهي أن هذه الانتخابات في نظر مناضلي الاتحاد الاشتراكي هي أهم محطة اسنحقاقية مقارنة مع باقي المحطات الأخرى ،لها ارتباط وثيق بالمواطن الذي سيقبل على اختيار الشخص المناسب الذي يوكل له تسيير أموره وشؤونه المحلية ،ى والخدمات اليومية في غضون النوات الستة المقبلة ، ، هذه الخدمات التي تستوجب من له الأهلية ، خاصة وأن 90% من خدمات المواطن لها ارتباط بالجماعات أو البلديات ، لذلك على المواطن أن يتريث في اختيار الشخص المناسب ويتمعن في أهليته التامة ، وبرنامج تنظيمه السياسي بعيدا عن كل الإغراءات والوعود الكاذبة.
س : الأستاذ عبد الرحمان أشن بصفتكم مناضلا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، نعرف جميعا بأن هذا الحزب لعب دورا أساسيا ومهما في تخليق الحياة السياسية بالمغرب ، ولكن مع الأسف ، ولكن مع الأسف بدأت تطفو على السطح مظاهر الفساد وشراء الذمم وتوزيع الأموال والمؤونات والخمر ، في المقابل هناك خياد سلبي للسلطة : الأستاذ عبد الرحمان أشن هل هناك من حلول للجم مثل هذه السلوكات؟ج : في الحقيقة إن هذه النقطة مهمة جدا ، وأشكركم على إثارتها ، لآنها مناسبة للحديث وبكل صراحة وصدق ، فيما يتعلق بهذه العملية المشينة ، فإن هذه المناسبة مخطة للمواطن قبل كل شيء ، لآنه أمام امتحان عسير ، فإن هم تمكنوا من اختيار الممثلين الصالحين والشرفاء بعد 12 يونيو فهذا يعني بأنهم نجحوا في هذا الاختيار ، وإن كان اختيارهم بدافع مادي أو مصلحة ضيقة أو قرابة أهلية أو قبلية فإن ثمرة اختيارهم ستكون فاسدة ويكون هناك تذمر وسخط ممتد ستة سنوات ، ويعيش كل واحد منا مفارقة الاختيار والانتقاد وهذه وضعية خطيرة جدا.
وهنا لا بد من تسجيل ملاحظة مهمة وهي أن الدول لم تعد تساهم في تعيين المرشحين فحيادها حياد إيجابي غير أن هذا الحياد لا يمكن أن يحجب مسئولية الدولة في لجم المفسدين ومفسدي الانتخابات. وشعارنا اليوم من أجل جماعات ذات مصداقية . س : الأستاذ عبد الرحمان أشن يقال بأن لائحتكم لائحة نوعية مقارنة مع باقي اللوائح الأخرى ، سؤالي هناك قيمة مضافة في هذه اللائحة بخصوص دورها في تسيير الشأن المحلي مستقبلا ؟ج: في إطار الانفتاح عن جميع الطاقات الفاعل والمتنوعة في مجتمعنا ، لائحتنا تظم وجوخا جديدة ، طاقات شابة ، وهذه فرصة لفتح المجال لضخ داء جديدة في حزبنا . س: لك تجربة في المجالس السابقة وهي تجربة متنوعة ، فماهي نظرتكم إلى هذه التجربة الجديدة تشكيلا وتسييرا؟
ج : بدء من تشكيل المكاتب التي تتم في جو إرهابي حيث يهرب الأعضاء الناجحون ويجدون أنفسهم متخندقين دون مرجعية فكرية ولا سياسية ولا أخلاقية ، حيث يتم تهريب أعضاء المجلس المنتخب وهو تهريب للقاعدة الناخبة ، وفي هذا إخلال لقواعد اللعبة الديمقراطية ، نتمنى هذه المرة أن يتحلى الأعضاء بالنضج السياسي والأخلاقي .
س: القانون الجديد للانتخابات حدد عتبة 6% وهي ليست في إمكانية الجميع كما أنه ليس في استطاعة أي لائحة الحصول على أغلبية مطلقة ، وهذا يطرح قضية التحالفات ، لوائح فاسدة ، لوائح شريفة ، فما هي نظرتكم المستقبلية في ما يخص التخالفات؟ج: لا يمكن التكهن من الآن ، غير أنه يجب أن نعلم بأن لائحتنا تمد يدها إلى كل لائحة شريفة لها رؤية مستقبلية واضحة للصالح العام ولها مصداقية. اللوائح التي توزع الفساد نرفضها رفضا باتا وقيم ومبادئ حزبنا تترفع عن مثل هذه السلوكات ، أما اللوائح الشريفة وما أكثرها غالبا ما نتمنى أن نعمل معها جنبا إلى جنب ، ليكون تسييرنا تسييرا جماعيا في خدمة المصلحة العامة ، لذلك أستغل هذه الفرصة وأوجه نداء إلى كافة المواطنين أبناء إقليمنا المجاهد يشاركوا بكثافة في التصويت ويحسنوا اختيارهم.
(الجزء الثاني)








صوتو لأوشن لانه رجل صاله
لا يشتري الاصوات