أحزاب المعارضة تريد إقالة وزير الداخلية لرضوخه ل”البام” و فصله الحسيمة عن الناظور

موسى الراضي
أفادت مصادر صحفية أن هناك مشروع حزبي مشترك بين حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال للضغط على عبد الإله بنكيران للإطاحة بوزير الداخلية محمد حصاد.
“هل حقا تتجه أحزاب المعارضة وبخاصة حزبا الاتحاد الاشتراكي والاستقلال إلى مقاطعة الانتخابات الترابية القادمة؟ أم فقط تضغط على عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة لتمهيده مستقبلا للقبول برأس محمد حصاد وزير الداخلية الحالي؟” هذا السؤال طرحته بعض الأطراف حسب ما نقلته جريدة “الأسبوع الصحفي” لكون بعض هذه القيادات تطرحه بجدية خاصة مع اقتراب التعديل الحكومي الموسع.
وياتي مطلب الإطاحة بمحمد حصاد من وزارة الداخلية وفقا لنفس المصادر بسبب خضوعه لضغط حزب “البام” وتمكينهم من ضم إقليم الحسيمة إلى جهة طنجة – تطوان في التقسيم الجهوي الجديد.
هذه المصادر تؤكد أن صرامة محمد حصاد التي طبقها في حق الجمعيات الحقوقية بما فيها الجمعيات القريبة من اليسار وعزمه على تطبيق ذات الصرامة تجاه مطالب الحزبين من جهة، ومن جهة أخرى بسبب تقاربه مع العدالة والتنمية الذي دفع بقيادات الاتحاد والاستقلال في اتجاه المطالبة بتبديله أو على الأقل اقتسام إشرافه على الانتخابات مع الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي اضريس، فهل يفعلها بن كيران ويضحي برأس محمد حصاد؟.
هذا وكان وزير الداخلية محمد حصاد قد تشبث يموقفه بضم إقليم الحسيمة إلى جهة طنجة – تطوان في التقسيم الجهوي الجديد، رغم احتجاج بعض برلماني منطقة الريف الذي أصدروا عريضة تطالب بعدم ضم الحسيمة الى طنجة.