الصحة بزايو تنهي سنة 2016 على وقع تقرير أسود

أريفينو عبد الجليل بكوري
لم تكن نهاية سنة 2016 لتضع حدا لسلسلة من الفضائح التي طبعت قطاع الصحة بزايو، وخاصة المستوصف المحلي بالمدينة، والذي عاش خلال السنوات الأخيرة كما السنة التي نودع على وقع انتكاسات وفشل جعلت منه بؤرة سوداء بهذه المدينة.
نهاية 2016 كشفت لنا عن تقرير أسود أنجزته لجنة تابعة للمندوبية الجهوية للصحة حول مستوصف زايو، فبعد إيفادها للجنة المكونة من ثلاثة أطر، تم الوقوف على جملة من المشاكل التي يعيشها القطاع، فيما تم وصف ما يجري ب”السيبة”.
تقرير اللجنة الجهوية وقف أثناء زيارته لمستوصف زايو على غيابات بالجملة لمجموعة من الممرضين المشتغلين بالمركز، وهي غيابات دون مبرر ودون سابق إشعار، ناهيك عن غياب طبيبين اثنين دون سابق إشعار كذلك.
واستغربت اللجنة المذكورة ما قامت به المندوبية الإقليمية للصحة من تعيينات داخل المستوصف لا تتماشى مع التكوينات الخاصة بكل موظف، ومنها ما أثر سلبا على أداء هذه المؤسسة.
.