المنصوري ينفي وصول الجنرال ميمون للناظور لمساعدته على الفوز برئاسة بلدية العروي

nador3350أريفينو خاص: كريم السالمي
نفى مصطفى المنصوري الرئيس المنتهية ولايته لبلدية العروي على صفحته الرسمية بالفيسبوك، الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم في المدينة و انتقل من الشارع الى المنابر المحلية عن وصول أخيه الاكبر الجنرال ميمون المنصوري “الصورة” قائد الحرس الملكي للمنطقة لدعمه في مفاوضات رئاسة بلدية العروي.
و قال المنصوري في تدوينته “من هذا المنبر اعلن ان كل ما يروج من اخبار هي مجرد اشاعات لا اساس لها من الصحة هدفها هو تصفية حسابات سياسية بطريقة بشعة تقحم الجانب الشخصي و العائلي فيما هو سياسي …. قد لا نتفق و قد نختلف سياسيا لكن لا يجب ان ننحدر الى مستوى التجريح و بث الاشاعات المغرضة فليس من الاخلاق في شيء اقحام اشخاص لهم رمزيتهم في الدولة و من المفترض ان يكونوا بعيدين عن معترك السياسة (اقحامهم) في صراعات سياسية محلية لا ناقة لهم فيها و لا جمل”
هذا و كانت صفحات فيسبوك و منابر محلية قد اشارت الى وصول الجنرال للمدينة بغرض دعم أخيه الاصغر للحفاظ على رئاسة بلدية العروي بعد هزيمته في الانتخابات الاخيرة و حصوله على 5 مقاعد فقط بينما حصل غريمه عبد القادر اقوضاض عن الحركة الشعبية على 10 مقاعد و يعتبر المرشح الاوفر حظا لرئاسة لدية المدينة الغنية.
تدوينة المنصوري كاملة
nador3351

‫2 تعليقات

  1. السلام على من اتبع الهدى ، وبعد يشرفني أن أحيط علم السيد مصطفى المنصوري أننا نحترمه ونحترم كل أسرته ونطلب من الله أن يرحم الله تلك الروح الطاهرة النقية الحاج المختار المنصوري . ونصيحتي اليك يا أخي ولجميع اخوانك أن تبتعدوا من هذا المستنقع الأسود = سياسة العروي = مدينة فيها أناس شهدتهم بعيني في أواخر السبعينات ، ظاهرهم هو خفيهم وخفيهم هو ظاهرهم ، كانوا يأتون الى مسكن والدكم صباح مساء بهدايا من مختلف أنواعها رغبة في رضا الجنرال والوزير والآن انقلبت الأموركاليوم الذي يمضي ولا يعود أبدا ، الدوام لله يا اخي المنصوري ، اذهب الى حال سبيلك وغادر هؤلاء القوم الذين قيل فيهم : اذا أكرمت الكريم ملكته ، واذا أكرمت اللئيم تمرد ، من تسبب في انجاز مطار العروي ؟ من تسبب في انجاز خط قطار الناظور ؟ من أعطى هيبة ووقار لمدينة العروي ؟ انهم آل المنصوري . ولاكن الأغلاط التي ارتكبوها وصلتهم الى هذه الدرجة ، كان عليهم أن يرحلوا بعيدا عنكم يا أهل بني بويحيي فور رحيل والدهم رحمه الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *