برلماني المصباح أفتاتي في تصريح مثير: تحالف العدالة و التنمية مع التراكتور بالناظور “إنتحار و خيانة”

aftatiعبد المجيد امياي
يتجه حزب العدالة والتنمية إلى التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة في مدينة الناظور، بسبب العلاقة التي تجمع سليمان حوليش، وكيل لائحة “البام” وعبد القادر مقدم، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية.
وكشف مصدر مطلع أن وكيل لائحة العدالة والتنمية بمدينة الناظور مصر على التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، في مقابل رفضه التحالف مع حزب الحركة الشعبية.
وعلم أن مستشارين من حزب العدالة والتنمية بالناظور التقوا الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، وسعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وأخبروهم بالأسباب التي تمنعهم من التحالف مع حزب الحركة الشعبية.
ولا تنظر قيادات من حزب العدالة والتنمية بعين الرضى لتحالف البيجيدي والبام في الناظور، حيث أكد مصدر قيادي من الأمانة العامة لحزب المصباح، فضل عدم كشف هويته، أن تحالف “البام” والبيجيدي في الناظور خلط للأوراق، مبرزا أن المعطيات التي أوصلها مستشارو الحزب إلى بنكيران غير صحيحة ومضللة.
ومن جهته، استهجن عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية تحالف حزبه مع “البام” في مدينة الناظور مع حزب الأصالة والمعاصرة.
وقال أفتاتي في اتصال مع موقع “اليوم 24″ إن التحالف مع “البامجية” خط أحمر، مضيفا أن تحالف الناظور وغيره من التحالفات الهجينة والمشبوهة انتحار وخيانة، مبرزا أن من تحالفوا مع “البام” ينتحرون بأيديهم وينحرون مشروع حزب العدالة والتنمية بالتحالف مع من وصفهم بالمافيوزيين، مؤكدا أن العلاقة مع “البام” هي علاقة صراع بالأساس.
وأشار أفتاتي إلى أن هناك “رأي مضلل في صفوف حزب العدالة والتنمية يدعو إلى الدخول في التسيير بأي ثمن”، “وهو تضليل يجانب المنطق، ولا بد من الوقوف في وجهه، يقول أفتاتي، قبل أن يختم كلامه بقوله”، “لأن نظل في المعارضة 60 سنة خير من أن نتحالف مع الفساد ست سنوات”.

‫5 تعليقات

  1. لماذا تحالف بنكيران مع مزوار (حزب الأحرار) لتشكيل الحكومة الثانية ،رغم كل ما حدث من تطاحن وسب

    وآتهامات ،بين هذين الشخصين ؟

    كل ما أتمناه وهو أن ساكنة الناظور تفيق من سباتها العميق !

    كما يقول المثل :أهل مكة أدرى بشعابها !

  2. ألم يتهم الرحموني بالخيانة ،لتركه حزب الاتحاد الاشتراكي للترشح بحزب الحركة الشعبية ؟!

    سياسيوا المغرب عامة والناظور بوجه الخصوص مراهقون في السياسة !

    BEAUCOUP DE BRUIT POUR PEU DE RESULTATS !!!!!

  3. في نظري المرشحين في الناظور لايعنيهم حزب الذي يمثلون،اقول ممثلون الحركة الشعبية ولاحرار من الافظل ان يكونو في المعارظة سيرو المدينة لعدة مرات،بدون اي نتيحة تذكر،الفرصة للبام والبجيدي،لكي نرا ما يفعلون،

  4. اهذا باك طارق اسي افتاتي ميعرف لا مبادئ حزبية ولا شعاراتها كل ما يتقنه هو لقوالب عطاكم لمقدم باش اجر الباقية لتركتورفهمتي ولا لا

  5. كارثة وفضيحة سياسية بالناظور ونفاق علني بل بداية فقدان الثقة في الأحزاب السياسة بالإقليم بل نهاية الديموقراطية والتعددية الحزبية ومصلحة المواطن الناظوري !!!!! ومن خلال الانتخابات الجماعية بالناظور يمكن القول أن الأحزاب السياسية هي مجرد نوادي فكرية بمدينة الرباط لا أقل ولا أكثر. فالأحزاب السياسية والتعددية الحزبية فاشلة بالناظور ولا تقوم بدورها كوسيلة اساسية في تكوين القادة السياسيين والوعي السياسي للمواطنين وتحقيق الديموقراطية، لأن الأحزاب السياسية لابد لها أن تسهم في تكوين الوعي السياسي للمواطنين عن طريق إختيار مرشحيها إلى الإنتخابات أو المناصب الحكومية،من خلال انضمامهم إلى صفوف هذا الحزب او ذاك .ونلاحظ الكثير من المترشحين بالناظور الذين قضوا أكثر من عقدين بل عقود كمرشحين منتخبين من طرف الساكنة دون الرقي إلى مناصب سياسية وحكومية راقية على المستوى الوطني. فهل لهذا أسباب ؟ أم هو فشل في السياسة المحلية والوطنية؟
    ويتضح جليا أن مفهوم الحزب بالناظورمختلف اختلافا كثيراً عما هو في مخيلة السادة عبد الإله بنكيران والعنصر ومزوار وغيرهم كأفتاتي وباقي الوزراء الذين هم مجموعة من الأفراد منظمة بصورة دائمة على المستوى الوطني، تسعى إلى الوصول إلى السلطة، وممارستها بالطرق المشروعة من أجل تنفيذ سياسة محددة.
    فأنتم تعرفون أن المترشحين بالناظور سواء في السابق أو في الحاضر كانوا ينتقلون من حزب إلى آخر بحرية مطلقة وبدون أي التزام بمبادئ سياسية بل لا مبادئ لديهم أصلا متطابقة مع البرامج السياسية الوطنية. وبذلك فإن جل مكاتب الأحزاب بالناظور مغلقة على مدار السنة ولا أحد يثق فيها على غرار المدن الأخرى كالرباط حيث يتكلف الحزب بتكوين القادة السياسيين واختيار المرشحين وتكوين الرأي العام بل تعتبر الأحزاب حلقة إتصال بين الحكام والمحكومين وذلك من خلال الحوار الذي يدور بين الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) والأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (عبد القادر مقدم والبركاني) في معرض مناقشاتهم حول المسائل العامة المطروحة في البلاد. لأن الأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (البركاني وعبد القادر مقدم) والأحرار (سلامة) تحاول دائما الدفاع عن سياسة الحكومة تجاه سكان الناظور وتقديم نظرة تفاؤلية للأوضاع العامة في الإقليم في حين تقوم الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) بإنتقاد سياسة الحكومة من خلال تبيان الثغرات فيها والمشاكل التي يعانيها المواطنين بالإقليم وإقتراح الحلول البديلة لسياسة الحكومة محليا ووطنيا. فهذا النقاش او الجدل السياسي بين الأحزاب الحاكمة والأحزاب المعارضة يسهم بشكل كبير في تكوين الراي العام للمواطنين بالناظور حول المسائل والأوضاع المختلفة في البلاد .فأين هو رأي سكان مدينة الناظور ؟ أين الديموقراطية ؟ أين التعددية الحزبية ؟ أين العدالة ؟ أين التنمية ؟ أين الأصالة ؟ أين المعاصرة ؟ أين ثقة المواطنين الناظوريين عندما نرى على سبيل المثال البرلماني الناظوري نور الدين البركاني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، والذي لا يصوًت عادة في البرلمان بحسب قناعته الشخصية بل بحسب توجيه حزبه العدالة والتنمية. وذلك تحت طائلة الطرد من الحزب الحاكم .فكيف اليوم بالناظور يساند ويتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة (حوليش) المعارض الشرس لحكومة السيد عبد الإلاه بنكيران.
    فنحن النخبة المثقفة بالناظور نتساءل اليوم عن مسار السياسة في مدينة الناظور وعن فائدة التعددية الحزبية بالإقليم وعن دور المعارضة التي أبرزت دورها الفعال في الأنظمة الديمقراطية عبر العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *