تعزيز الأمن بالشريط الحدودي بعد تفكيك خلية إرهابية بإقليم الناظور

أريفينو خاص:

علم من مصادر متطابقة، أن مختلف المصالح الأمنية المكلفة بحراسة الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر، عززت صفوفها بعناصر جديدة ووضعتها في حالة تأهب قصوى، خاصةً خلال الآونة الأخيرة، بعد تفكيك خلية إرهابية بمنطقة فرخانة بضواحي الناظور، بتنسيق مع السلطات الأمنية الإسبانية.
وكانت هذه الخلية تخطط لأعمال إرهابية لضرب منشآت عمومية، واستهداف شخصيات مدنية وعسكرية، حسب ما ورد في بلاغ عممته وزارة الداخلية على مختلف وسائل الإعلام الوطنية.
وليست هذه المرة الأولى التي يضرب فيها المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج” بقوة داخل المنطقة الشرقية، إذ سبق للجهاز ذاته أن قام بعدة عمليات مماثلة أسفرت عن إيقاف مجموعة من الأشخاص وحجز عدة وسائل كانت تستعملها الخلايا المفككة بما فيها الذخيرة الحية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن عملية تعزيز التواجد الأمني بالشريط الحدودي تندرج ضمن الخطة الاستباقية التي تنهجها مختلف المصالح الأمنية قصد التصدي لآفة الإرهاب، سيما أن هذا المكان شكل وعلى الدوام نقطة عبور للعديد من الشباب الذين يتم تجنيدهم من قبل الخلايا الإرهابية قصد إرسالهم للقتال في صفوف الدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش” وباقي بؤر التوتر بليبيا وشرق مالي، وغيرها من المناطق الأخرى التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية، بتواطؤ مع شبكات متخصصة في تهريب البشر بين الضفتين تنشط بشكل مكثف بالشريط الحدودي وتربطها علاقة وطيدة مع الجماعات المتطرفة بالجزائر، إذ في غالبية الأحيان يلجأ أفراد الجماعات المتطرفة المحاصرين في الجبال والغابات المتاخمة للشريط الحدودي من طرف السلطات الأمنية الجزائرية، إلى الاستعانة بخدمات المهربين لضمان وصول المواد الغذائية وما يحتاجونه من مواد أساسية أخرى لمواجهة الحصار المفروض عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *