تفاصيل جديدة: برلمانية وجدة تحكي: طارق يحيى المزيف وعدني بالالتحاق بالبام ثم طلب مني 3000 درهم

nador00752-300x160عبد المجيد أمياي
أدانت إبتدائية وجدة أخيرا شاب في عقده الثالث (س.م) ينحدر من الناظور، بتهم النصب والاحتيال وانتحال صفة الغير، وحكمت عليه بالحبس النافذ سنتين، على خلفية عمليات نصب واحتيال قادها ضد مجموعة من المنتخبين والسياسيين البارزين بالمنطقة الشرقية وكذا قيادات حزبية خاصة بحزب الأصالة والمعاصرة.
مصادر مطلعة أكدت أن عدد ضحايا المعنى بالأمر بلغ العشرات، بين برلماني وقيادات حزبية ومستشار جماعي وحتى فاعلين جمعويين ومواطنين عاديين، ولم يسقط في يد العدالة إلا بعد تقدم البرلمانية عن حزب البام والمحامية بهيئة وجدة سليمة فرجي بشكاية في الموضوع أمام الوكيل العام للملك باستئنافية المدينة بعد تعرضها لعملية نصب من طرف الشخص نفسه، وهو ما إستدعى فتح بحث معمق للوصول إلى الجاني، الذي يقبع حاليا بالسجن المحلي بوجدة.
في هذا السياق كشفت فرجي في تصريح أن المعني قدم لها نفسه بأنه رئيس بلدية الناظور طارق يحيى، ووعدها بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة الذي تنتمي إليه، وكان يستعمل صفحة على “فايسبوك” تحمل نفس الاسم “في أحد الأيام تحدث معي وطلب مني مبلغ 3000 درهم على أساس أن أحد المرضى بحاجة له للقيام بحصة من حصص العلاج الكيميائي، وهو ما استجبت له عن طريق القائمين بمكتبي حيث طلبت منهم أن يبعثوا له بالمبلغ المطلوب” تقول فرجي التي سردت مجموعة من الأسماء التي قالت بأنها تعرضت لعمليات مشابهة وأن أسماؤهم وردت في المحاضر أيضا.
فرجي أكدت أن مستشارة جماعية تمكن المعني بالنصب عليها في مبلغ قدره 17 مليون سنتيم، وهي العملية التي يرجح أنها الأكبر منذ احترافه لهذا النشاط، ورغم ذلك لم تستبعد فرجي التقدم بتنازل لهذا الشاب عن الدعوى المدنية، في المرحلة الاستئنافية، بالنظر إلى وضعه الصحي ووضعه الاجتماعي.

تعليق واحد

  1. حكم عليه بالحبس النافذ سنتين،بتهم النصب والاحتيال على المنتخبين والسياسيين وانتحال صفتهم. والمنتخبون السياسيون أليسومحتالين ونصابين؟ إنتحلو صفة الشعب الذي هو منهم براء ونصبو عليه طوال عقود من الزمن.متى يحرك القانون ضدهم.بلد العجائب.هذا المواطن أراد إسترجاع جزء من حقه المغتصب.أنا أظن أن القاضي كان سكران فٱخطلط عليه الأمر ولم يميز بين المدعي والمدعى عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *