تمور “إسرائيلية” تغزو أسواق و محلات الناظور و الدريوش وسط دعوات للمقاطعة

موسى الراضي
غزت كميات مهمة من التمور ذات المنشأ “الإسرائيلي” كما هو مبين في عبواتها أسواق ومحلات الناظور و الدريوش وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان الأبرك وهي من الأنواع الفاخرة الباهضة الثمن والمعروفة باسم “المجهول” حيث تجد طريقها للسوق عبر المنافذ الحدودية سواء الشرقية من الجزائر أو من مليلية المحتلة وذلك عن طريق التهريب.
هذا وتجد هذه النوعية من التمور اقبالا واسعا خاصة من الفئات الميسورة لجودتها العالية علما أن الزبائن لا يعلمون في الغالب بمصدرها ويتعاملون معها كسلعة مهربة على غرار السلع الأخرى، وهو ما يحتم على كافة الفعاليات التحسيس بهذا الفعل انسجاما مع الموقف الرسمي والشعبي المقاطع للكيان الصهيوني ومنتجاته.وقد تعالت الدعوات في السنوات الماضية محذرة من اختراق هذه التمور للموائد الرمضانية المغربية خاصة بالجهة الشرقية إلا أنها لم تجد اذانا صاغية خاصة لدى لجان مراقبة المنتجات للزجر وكذا فعاليات المجتمع المدني للتحسيس.
لا ارى اي فائدة لكتابة الموضوع فكل واحد مسؤول عما يستري
انا بدوري اقتنيها و افضلها على خردة التمور المغربية او الجزائرية التي تباع باسواق الناظور فهي تتوفر على جودة و نوعية لا يضاهيها حتى مجهول تافيلالت و ورزازات
كفى من اللعب على وار القومجية العربية فانا كامازيغي لا تعنيني تلك القضية لان العرب احتكروها
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)﴾
يجب بالأحرى مقاطعة منتوجات الدول العربية التي تشن غاراة جوية على شعب فقير (على حسب منظمة
الأمم المتحدة يعد اليمن من بين الدول الفقيرة في العالم) !و بسبب الحصار لا يجدون حتى ما يفطرون في
في هذا الشهر المبارك !ناهيك عن الأدوية و باقي المستلزمات المعيشية !
ما لكم كيف تحكمون ؟
يحرم على المسلم شراء التمور الإسرائيلية لانها سلعة مغصوبة من اَهلها الفلسطينيون فهي مسروقة من اَهلها و اسراءيل دولة غاصبة و مستعمرة