روبورتاج: حراس و أعوان المؤسسات التعليمية بالناظور يحتجون من جديد لهذا السبب؟؟

أريفينو : فؤاد الحساني و جيلالي خالدي

نظم حراس الامن و أعوان النظافة صباح اليوم وقفة أمام مديرية الناظور للمطالبة بتحقيق مجموعة من المطالب التي تقدمت بها نقابتهم لمشغليهم ووقعت محاضر في ذلك لكن لا شيء تحقق..هذه الفئة التي تعيش نوعيا من العبودية و الاذلال و التحقير فهي تشتغل من السابعة صباحا إلى السابعة مساء و لا تستفيد من العطل والراحة سواء في الاحد أو الاعياد رغم ذلك فهي محرومة من كل الحقوق رغم أنها تقوم بجميع الاعباء فهم حراس الامن وحراس المؤسسات ليلا ويشتغلون في النظافة و البستنة  إلا أن معظمهم لم يتوصل براتبه الهزيل منذ أزيد من أربعة أشهر ناهيك عن حرمانهم من الضمان الاجتماعي كما وقع مع عمال شركة جرادة ( دغو) الذين حرموا من الضمان الاجتماعي قصدوا بملفاتهم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ففوجئوا بان مشغلهم حذفهم من التغطية و لما استفسروا الامر وجدوا أن الباطرون لم يؤد الواجبات القانونية للدولة فتم توقيف الخدمات للعمال البسطاء إن هذه الفئة تعيش وضعية لا يعلمها أحد لا يعرفون حتى مع من يشتغلون تصوروا حلاقا بشارع المسيرة يتولى تسيير إحدى هذه الشركات والمهزلة أنك تجد مديرين لمؤسسات محترمة يقصدون الحلاق ويوقعون وثائق داخل الحلاقة إنها المهزلة والاذلال سواء للسيد المدير أو للعون البسيط أمر غير مفهوم وتشابك في الامر والضحية هم هؤلاء البسطاء الذين ينتفضون في الشارع و لا أحد يستمع له والسؤال المطروح و الموجه للسيد الوزير الجديد إلى متى سيبقى هذا الموضوع الشاذ والمسيء الذي يؤثر بشكل كبير على المؤسسات التعليمية خاصة أن السيد الوزير يدعو إلى الاهتمام بالمؤسسات التعليمية البنايات التجهيزات المراحض النظافة باختصار جودة التعليم ..إن الجودة من هنا تبدأ اي مؤسسة تتحقق فيها الجودة وسط أكوام من الازبال و اتساخ المراحض وغابات من الاعشاب وجبال من القمامات واتساخ للاقسام والنوافذ والساحات من يحقق هذه الجودة البداية بهؤلاء الجنود الذين يؤثرون على أنفسهم ويعيشون الخصاص و الحرمان إن لم نقل المجاعة بعينها .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *