خطير: الأمن الإسباني يمزق جواز سفر مغربي و عنصر امني مغربي يفك اعتصامه داخل نفوذ مليلية  بدون سند قانوني .

 

كتب // عصام النبلي

تتجدد المواجهات بين الشرطة الإسبانية ومواطنين مغاربة على مستوى المعبر الحدودي بمدخل مدينة مليلية  بين الفينة والأخرى، كانت آخرها اليوم الخميس 14-04-2016  بعد تضامن مغاربة مع شاب منعه الأمن  الإسباني من دخول المدينة، رغم إظهاره جواز سفره الذي يسمح له وفق الاتفاقيات والقوانين الجاري بها العمل بعبور النقطة الحدودية.

حيث تعرض العديد من المواطنين المغاربة المنحدرين من إقليم الناظور، يوم الخميس، للتعنيف من طرف عناصر القوات الأمنية الاسبانية بالمعبر الحدودي، على خلفية منعهم الدخول إلى المدينة السليبة، وتعرضه للضرب و تمزيق جواز سفر السيادة المغربية لأحد الشباب .

عادل نشيط ، الشاب  الذي تعرض للتعنيف، أكد أن الشرطة الإسبانية تدخلت بعنف ضده بدون مبرر رغم توفره على الشروط التي تضمن له الولوج إلى مليلية، معربا أن الأمن الوطني الإسباني لم يكتف بتعنيفه بل قام بتمزيق جواز سفره مؤكدا أن كاميرات المراقبة و ثقت النازلة.

وأضاف في حديثه أنه عاش الأمرين بين مطرقة الإسبان وسندان الأمن الوطني المغربي بمعبر بني أنصار حين توجهت صوب مفوضية الحدود لأقدم شكايتي لضابط الشرطة القضائية المداوم إلا أن هذا الأخير وجهني نحو مفوضية شرطة بني أنصار لتقديم الشكاية، هذه الأخيرة التي أبانت عن تعاطفها التام معي ولكنها طالبتني بالعودة إلى المعبر الحدودي قصد القيام بإجراءات مسطريه إدارية حتى يتمكن عناصر مفوضية شرطة بني أنصار بإتحاد الإجراءات القانونية أللازمة .

وحين عودتي إلى مفوضية شرطة الحدود نهرني الضابط المداوم كما صرخ في وجهي رئيس الفرقة الحضرية بذات المعبر معربين لي  أن ما وقع  مع الشرطة الإسبانية من إهانة و تمزيق لجواز السفر لا يعنيهم طالبين مني أن أسوي أموري  مع الأمن الإسباني بطريقتي بعيدا عنهم.

هذه التصرفات التي أقدمت عليها العناصر التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بالمعبر الحدودي باب مليلية  أدت بالشاب الناظوري إلى كتابة تعبيرات على ورقة وقصد المعبر الحدودي الإسباني حيث أعلن هناك على اعتصام سلمي  حتى يأتي ممثلو السلطات الإسبانية قصد تقديم شكايته لهم في الموضوع ، حينها تحرك احد عناصر الأمن الوطني المغربي فتجاوز منطقة النفوذ الترابي إلى داخل المعبر الإسباني و هو بالزى النظامي المغربي و خارج نطاق القانون الذي شرعه المشرع المغربي فطالب الشاب الناظوري بفك اعتصامه.

هذا التصرف الذي لم تفهمه حتى الإدارة الإسبانية التي كانت قد أبلغت مسؤوليها  بمجريات الأمور على أن أحد المواطنين المغاربة ينفذ اعتصاما سلميا في مكان منعزل بدون أن يعرقل حركة السير رافعا ورقة احتجاجية و يطالب بحضور المسؤلين على المعبر الإسباني و ذلك في نفوذ السيادة الإسبانية  إلا أن احد عناصر الأمن الوطني المغربي  ولج منطقة النفوذ الإسبانية وبدون موافقة الجهات الإسبانية المختصة و ألزم المواطن المغربي مرافقته إلى منطقة النفوذ المغربي.

020 022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *