روبورتاج: دورة تكوينية للعلماء بالناظور حول محاربة التعفنات المنقولة جنسيا و السيدا

اريفينو خاص: كاميرا الجيلالي الخالدي
بتنظيم من الرابطة المحمدية للعلماء بشراكة مع العصبة المغربية لمحاربة الأمراض التناسلية المعدية دورة تكوينية للسادة العلماء و العالمات في موضوع : محاربة التعفنات المنقولة جنسيا و السيدا و ذلك في نطاق الخطة الاستراتيجية الوطنية ( 2012-2016) التي أعلن عنها أمير المؤمنين في يونيو 2001 ضمن رسالة ملكية شريفة وجهها جلالته الى المنتظم الدولي في هذا الشأن .
و انطلاقا من هذه الرسالة الملكية الموجهة الى هيئة الأمم المتحدة و استنادا الى مقومات الدين و قيمه المثلى و استحضارا من الرابطة المحمدية للمسؤولية الملقاة على عاتقها في التوعية و التحسيس لمكافحة هذه الأفة الخطيرة و الحد من توسعها و انتشارها عملت الرابطة المحمدية للعلماء منذ سنوات على تكوين علمائها و علماء وسطاء من خلال لقاءات و ندوات وورشات تكوينية برعاية كريمة من أمير المؤمنين في مختلف أقاليم المملكة بتعاون مع مؤسسات حكومية و منظمات المجتمع المدني و منها العصبة المغربية لمكافحة الأمراض التناسلية المعدية التي انخرطت بدورها في هذا الورش لمكافحة هذا الوباء الذي ينجز في جسم المجتمع و يهدده بأوضم العواقب. انطلاقا من المحاور التي اتخذتها وزارة الصحة أهدافا لها ضمن خططها الاستراتيجية و اعتمادا على المقومات الثقافية للأمة في ضوء التوجيهات الملكية السامية التي تهدف الى الارتقاء بصحة المواطنين جسديا و عقليا و نفسيا و عقديا.
وتجدر الاشارة بهذه المناسبة الى أن هذه الدورة التكوينية هي الرابعة من نوعها التي تعقد بمدينة الناظور لفائدة السادة العلماء و التي يؤطرها دكاترة و أساتذة مختصون في ميدان مكافحة الأمراض و التعفنات المنقولة جنسيا و تعاطى المخدرات و الادمان بصفة عامة . وذلك قصد امداد السادة العلماء بكفايات و مهارات و قدرات معرفية و تربوية تمكنهم من التواصل مع الشرائح الاجتماعية المختلفة و خاصة مع الشباب و المراهقين و التلاميذ و الطلبة في المدارس و الثانويات و الجامعات .يقول الله عز وجل’ و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة’ و قوله: ‘و لاتقتلو أنفسكم’
فديننا جاء لكرامة الانسان و ” لقد كرمنا بني ادم ” فيجب المحافظة على هذه الكرامات































