سكان اقليم الحسيمة يعيشون على وقع الهزات الارتدادية بنوع من الخوف ويباشرون حياتهم بشكل شبه عادي

الريفينو
يعيش سكان اقليم الحسيمة وخاصة الجماعات المتواجدة بالقرب من الشريط الساحلي، على ايقاع لحظات الخوف من جراء توالي الارتدادات الزلزالية المسجلة بعرض البحر المقابل للمدينة بالبحر الأبيض المتوسط في هذه الأيام الأخيرة.
ورغم هذه الظروف، فإن جميع مآرب الساكنة يتم قضاؤها في أجواء عادية من قبيل التسوق وارتياد الإدارات العمومية والفضاءات العمومية من مقاهي وساحات عمومية وغيرها.
هذا وحسب مصادر مطلعة، فإن مؤسسات الدولة وكافة الأجهزة التابعة لها توجد في تعبئة عامة ويقظة تامة وتوفير كل مقومات التدخل عند الاقتضاء، فجل الفعاليات الحية للمجتمع تعبر عن التضامن والتآزر لتفادي السقوط في التهويل المبالغ فيه ومواصلة كافة الأنشطة المعيشية والمجتمعية في ظروف عادية.
