صور: اسدال الستار على فعاليات الملتقى الأول للقراءة والأدب والنقد بالناظور

الريفينو مقرش محمد
أسدل الستار على فعاليات الملتقى الأول للقراءة والأدب والنقد بالناظور الذي عرف نجاحا كبير على مستوى التنظيم والحضور , حيث شارك مجموعة من الشعراء بقصائدهم الى جانب القصة والزجل والنقد اكثر من 6 مدن على المستوى الوطني .
الفترة الصباحية أبتدأت بكلمة افتتاحية تلتها قراءات لشعراء من مختلف المدن المغربية سهر على تسييرها جمال أزراغيد , بالاضافة الى تكريم الكاتب والناشر عبد الهادي بن يوسف لمجهوداته الكبيرة ولاصداراته .
الفترة المسائية شهدت قراءات قصصية شارك فيها الحاضرون من مختلف المدن المغربية ,سهر على تسييرها مولاي الحسن بن سيدي علي ,ليختتم الملتقى الاول للقراءة والأدب والنقد بكلمة لرئيس جمعية جسور جميل الحمداوي الذي شكر بدوره ونيابة على اعضاء الجمعية كل الحضور على مساهمتم الفعالة في انجاح الملتقى, لتأخذ صورا تذكارية.

جمعيةجسور للبحث في الثقافةوالفن ترتاد بالثقافة في الناظورأفاقا جديدة لم يسبق للناظور عهد بها ، ويكفيها شرفا ،وفخرا، أن تجعل من مدينة الناظور محاجا يحج إليه محترفو وهواةالقصة القصيرة جدا،ومبدعوها،ونقادها،من مختلف أقطار البلدان العربية لحضور مواسمها الثقافية كل سنة ،وهذا ما دأبت عليه الجمعيةمنذ سنتين من خلال المجهود الدؤوب لأطرها الشابةا ونذكر على سبيل المثال من هذه الأطر الدكتور جميل الحمداوي ، الدكتورجمال الدين الخضيري ،الكاتب القاص الكبير ميمون حرش ، وأخرين هؤلاء الذين كان لهم فضل السبق في ظهور هذا الوليد الجمعية جسور ، ومنذ تأسيسها وهم يعملون على تأصيل العمل الثقافي بالناظور وسعيا منهم للنهوض به من خلال مجموع أنشطة ثقافية كانت الجمعيةأشرفت عليها تباعا على طول مسيرتهامنذ التأسيس ويعد بحق تأسيس هذه الجمعيةوبالنظر إلى مجموع أنشطتها الثقافية التي راكمتها قيمة مضافة كبيرة في الحقل الثقافي بالناظور بل رائدة الثقافة بالناظور على الأرجح ،و الجمعية منفتحة على أفاق واعدة للنهوض بالثقافة بالناظور من خلال خيرة أطرها الذين أنجبهم الناظور وتحية مني لهؤلاء الروادوهم كثيرون.ومزيدا من الإشعاع والتالق في سماء الإبداع، ولتكن الثقافة نبراسا تنير الدروب المظلمة،ومصباحا يضئء بهيم ا لليل لتزيل الغشاوةعلى العينين ويشرق الصباح على غد باسم يفوح عطرا بأريج الثقافة، ثقافة البناء وتشييدمجتمع العلم والمعرفة الذي لامناص منه إذا أردنا أن نستحق موقعنا الجدير بين الأمم المتقدمة في عصر العولمة الذي لا مكان فيه للضعفاء،بل للاقوياء فقط ، ورسالة الثقافة أعظم ان تبوأنا المكانةاللائقة بنا ، ولعل جمعيةجسور هذا هو مطمحها ،وأحدأهدافها النبيلة ن إنها خطوةعلى الطريق الصحيح