+ صور فاضحة: ورش المركز الصحي بأركمان يتحول لمطرح ازبال، فماذا بعد الطين يا وزارة الصحة؟

أريفينو/محمد سالكة

سنوات من الصرخات والشكايات و الكتابات من أجل بناء مركز صحي لساكنة أركمان .الأشغال بصفة رسمية بدأت منذ أكثر من سنة، واستبشر المواطنون خيرا، لكن سرعان ما تحولت البشرى إلى معاناة يومية، بسبب عدم اكتمال الأشغال به بصفة نهائية وبفعل «الكارثة» البيئية والتي تتمثل في تحويل جنباته إلى مطرح للأزبال من طرف ضعاف النفوس من جيران ذات المركز الصحي.

«انتشار الأزبال اليومية المزعجة و الخطيرة لا تهم المسؤولين في شيء، لا تهمهم أوضاع الساكنة الصحية أو النفسية و لا راحتها.. أن يصاب المواطن بالربو أو الحساسية أو السل، لا يهم من لا يفكرون إلا في الحملة الإنتخابية، من اجل الحفاظ على المناصب و المكتسبات.. خصوصا الرجل الأول الذي يمر علينا على متن السيارة الفارهة و المكيفة، ، غير مبال بمحنتنا» يقول أحد المواطنين.

هذا،وذكر مواطنون: “ان جماعة اركمان تدفع الإيجار لصاحب مقهى مكترى طوال العامين المنصرمين تقريبا ، بينما هذا المركز الصحي ما زال موصداً أبوابه ، ونحن سكان قرية اركمان نطالب بفتح هذا المركز الصحي بشكل عاجل والإسراع من وتيرة الأشغال، حيث لا يوجد في كبدانة التي يبلغ عدد سكانها أزيد من 19 الف نسمة سوى هذا المركز الصحي الواحد ذات معايير جيدة من حيث بنايته“.

أريفينو تواصل مع بعض الجهات لتؤكد أن المركز الصحي لم يبدأ بعد في تأثيثه بشكل كامل من قبل الجهة المعنية حتى تاريخه مشيرة إلى أن المركز الصحي ينقصه ما نسبته 100 ٪ من التجهيزات حتى يتم افتتاحه لخدمة المواطنين “ في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

هذا وقد انتقد عدد من المواطنين أداء المشرفين على المشروع الذي وصفوه بالمتذبذب بسبب تأخر افتتاح المستوصف والذي يبدو أنه طال انتظاره وتساءلوا هل السبب عائد إلى الميزانية المُعطاة لوزارة الصحة والتي لم تُمكن الوزارة من افتتاح المركز الصحي..! أم بسبب تقاعس القائمين عليها.! وأضافوا كيف لمشروع ضخم كهذا أن يقف عاجزًا أمام استقبال المرضى. وكيف لوزارة الصحة أن تتأخر في افتتاح هذه المنشئة التي من شأنها حل مشاكل كثير من الناس، ليضيفوا” لطالما انتظرنا انتهاء هذا المشروع بلهفة ولطالما علقنا عليه آمالنا ولكن لم نكن نعلم بأن انتظارنا سيطول لأشهر إضافية عن موعده المحدد.

صحيح أن المسؤولين يقومون برش ما تمت تسويته من الحصى لإسكات الحناجر تجاه ذات الأشغال التي تتسم بالإعاقة تارة، و بالإرتجالية تارة أخرى…و مما أثار انتباه المواطنين تأخر الأشغال رغم الملايين التي رصدت لهذا الغرض ، وأمام هذه «المحنة البيئية» لا يجد المواطن إلا السخرية للتخفيف عن نفسه.

فهناك من قال: انتظروا الأسمدة الحيوانية لتكملة الأشغال، وآخر يقول: إنهم سيجعلون من جنبات المركز منبتا لغرس البطاطس و هي أول تجربة رائدة للنهوض بالبنية التحتية الصحية الأولى من نوعها في العالم، و من هنا لا بد من الإشارة إلى التماطل الذي تعرفه الأشغال، نحن نعلم بالغلاف الزمني المحدد لإنهاء المشروع، لكن بين زيارة مع بداية الأشغال و زيارة أخيرة، تبين أن الأشغال لم تعرف تقدما ملحوظا! يمكن التعليل بدنو شهر رمضان، لكن المقاول الذي يؤمن بفكرة و نظرية الوقت … يشتغل تحت أشعة الآلات من أجل راحة المواطنين و ربح الوقت. من هنا نطالب السلطات الإقليمية في شخص عامل الإقليم، بإيفاد لجنة لمراقبة سير الأشغال و جعل حد لهذه «الكارثة».

nador966

nador967

nador968

nador969

nador970

nador971

nador972

nador973

nador974

nador975

nador976

nador977

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *