+ صور: نائب التعليم يشرف على المحطة الأولى الإقليمية لهيئة التفتيش بالناظور

انعقد بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالناظور يوم الخميس 29 أكتوبر 2015 اجتماع في إطار المحطة الأولى الإقليمية لهيئة التفتيش للموسم الدراسي 2015/2016، برئاسة السيد عبد الله يحيى النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني
في بداية كلمته بالمناسبة رحب السيد النائب الإقليمي بالحاضرين، ونوه بالجهود الثمينة التي يبذلها السادة المفتشون، كل في دائرة اختصاصه، لأجل الإشراف على العملية التعليمية المدرسية، وتأطير العاملين، وترشيد الممارسات وتشجيع المبادرات، كل ذلك يعد إسهاما ثمينا في تطوير المنظومة التربوية وتحقيق جودة العمل التعليمي المدرسي في القطاعين العام والخاص. إثر ذلك قدم عرضا حول الدخول المدرسي تضمن السياق العام وأهم المرجعيات المؤطرة للدخول المدرسي، إلى جانب معطيات ومؤشرات تهم العرض المدرسي والموارد البشرية وجودة التعلمات والحكامة التربوية.
هذا الاجتماع الذي كان فرصة للتواصل مع هيئة التفتيش حول التدابير ذات الأولوية، باعتبارها أهم المستجدات التربوية لهذه السنة الدراسية، تم استعراض أهم التدابير التي تم تنزيلها محليا، وهي التدبير المتعلق بمسارات التعلم الجديدة للسنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي، والتي تم تحديد المدرسة النموذجية التي يتم فيها تجريب البرنامج الجديد المتعلق بالتعلمات الأساسية، والتدبير المتعلق بالبكالوريا المهنية، والتدبير المتعلق بالمسار المهني بالثانوي الإعدادي، كما تم تنزيل التدبير المتعلق بالنزاهة والقيم المدرسية حيث أحدثت بكل المؤسسات التعليمية خلايا لتفعيل كل جوانب التدبير، والتدبير المتعلق بالمسالك الدولية للبكالوريا المهنية وسبق الحديث عنه.
وأسفر هذا اللقاء عن إعداد برنامج عمل المفتشين التخصصي والمشترك، إلى جانب برنامج العمل الإقليمي السنوي للمفتشية الإقليمية بالناظور.





لم نسمع قط مفتشا في يوم ما قام بمبادرة الإشراف على ندوة تربوية يستدعي إليها جميع شركاء المدرسةوالفعاليات المهتمين لإثارة ما هو أني وجوهري في قضايا إصلاح التربيةوالتكوين على اعتبار التنظير المجاني دون الممارسةالميدانية والانفتاح على المحيطالاجتماعي سوف لن يؤدي إلى نتائج ملموسة وما مهمةالتفتيش إذا لم ينخرط في الحقل الأوسع والأشمل والأعم…..
• إضافة رد•شارك ›
نعم جميل جدا أن نسعى الى تطوير منظومتنا التربوية لكن بتأطير تربوي يعيش المشاكل الحقيقية للمنظومة التي يعرفها الجميع وخاصة معضلة استيعاب التلاميذ الذين استفادوا بالانتقال بين الاسلاك بنقط متدنية فرضها الخريطة المدرسية المشؤومة وعطلت عمل الأستاذ تماما خاصة مع ظروف الاشتغال المزرية أحيانا من اكتظاظ وانعدام الوسائل التعليمية هذا الواقع ..كم نود أن نحضر دروسا من هؤلاء المؤطرين في الظروف السابقة الذكر لنتعلم كيفية التصرف وخلق الجودة ….أما الطامة الكبرى فهو عدم حركية المؤطرين التربويين واستساغة بعضهم امتلاك مقاطعات تربوية وعدم النزول عليها لغيرهم لسنين طويلة ما لا يخدم المصلحة التربوية ….مادمنا في مخاض انشاء منظومة تربوية ذات مصداقية يجب العمل على نغيير دور المؤطر ليكون أكثر تربوية ،رجل ميدان يمكن أن يلبس بذلة الاستاذ الممارس لا شرطي مرور يتصيد الهفوات ليسجل المخالفات …