غياب سمك السردين بمحوتة الناظور والدريوش وتعويضه بأسماك قادمة من “الداخل”وهذه هي اثمنة بعض انواع السمك

أريفينو

تعددت الأسباب الكامنة وراء الارتفاع المهول لأسعار السمك خلال رمضان، إلا أن الأسر، التي تقبل على تناوله كثيرا خلال الشهر الكريم، أجمعت في تفسيرها السطحي على أن ندرة المنتوج خلف غلاء ثمنه، وهي قاعدة اقتصادية تجد شروطها في الأسواق المتوازنة ، بخلاف ما عليه الأمر في أسواق السمك بالناظور مثلا. وبتوالي الأيام الرمضانية يسلك سعر السمك منحى تصاعديا، باتت الأسر الالريفية  عاجزة عن مسايرة إيقاعه، إذ عاينت “أريفينو ” في جولة بأسواق السمك في الدريوش والناظور ، تجاوز سعر الكيلوغرام من “السردين” 20 درهما، وبلوغ سعر الكيلوغرام من سمك “الصول” حوالي 80 درهما، فيما تراوح سعر سمك “الميرلا” بين 80 و90 درهما للكيلوغرام، ويرتفع السعر إلى 150 درهما بالنسبة إلى “القيمرون”.
وحسب المهنيون ،فالمضاربة تعد سببا رئيسيا وراء تطور الأسعار إلى مستويات قياسية، إذ يتراوح فرق السعر من السوق إلى تجار التقسيط بين 40 و50 في المائة، إلى جانب المشاكل الدائمة المتعلقة بالتبريد والتسويق، والتي ترفع هي الأخرى من قيمة التكلفة عند البيع بشكل دائم.

maxresdefault

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *