فضيحة بالصور في ثانوية المطار بالناظور: أستاذتان تعلقان كلمات مشينة على ظهر تلميذتين و تتجولان بهما في الثانوية

أريفينو خاص: كريم السالمي
قالت مصادر نقابية و تعليمية لأريفينو، ان الفترة الماضية شهدت فضيحة بكل المقاييس داخل ثانوية المطار بالناظور.
و اضافت نفس المصادر ان استاذتين تدرسان بالسلك الاعدادي بالثانوية، أقدمتا على تعليق أوراق بها كلمات مشينة “شاهد الصور”، على ظهر تلميذتين ثم تجولتا بهما على الحجرات الدراسية في مشهد غير مسبوق و غير اخلاقي، و تحت سمع و بصر التلاميذ و الأساتذة و المسؤولين.
هذا التصرف الشائن، يعود حسب نفس المصادر لرغبة إحدى الاستاذات الانتقام من تلميذة تقول انها تفوهت بكلمة غير لائقة في حقها، قبل ان تنضم تلميذة أخرى لحفلة الانتقام و تنظم أستاذة اخرى لجوقة المنتقمة.
خبر الواقعة، تسرب حسب نفس المصادر الى نيابة التعليم التي أوفدت لجنة مكونة من مفتش و مسؤولين للوقوف على ما وقع، و لكن هاته اللجنة و لأسباب غير معروفة، إنتهت الى حفظ ملف الواقعة بدعوى غياب الادلة..؟؟
هذا القرار الذي لم يرض الغيورين بالمؤسسة، الذين بادروا الى كتابة تقرير مفصل و رفعه لنائب التعليم الذي امر بايفاد لجنة تحقيق أخرى،بقيادة رئيس مصلحة الموارد البشرية هذه المرة.
نتائج اللجنة انتهت الى تبرئة إحدى الأستاذتين المتهمة بتدبير الواقعة فيما تمت إحالة الاستاذة الثانية الى مجلس تأديبي، و هو القرار الذي لم يرض الغيورين بالمؤسسة الذين اتهموا هيئات نقابية بالضغط على رئيس اللجنة لتبرئة احدى الاستاذتين.
عموما فإن أبرز ما يمكن ان يقال عن هذه الفضيحة هو قراءة ما ورد في الكلمات التي علقت على ظهر الفتاتين و احداهما كتب عليها “انا بوهالية” و الثانية “أنا بنت ال….”.
فهل يرضي ما وقع ضمير مسؤولي التعليم، و كاننا عدنا الى العهود الغابرة، فاللهم إن هذا لمنكر..
ملاحظة: أريفينو آسفة على نشر الصورة التي تتضمن العبارة المشينة و لكننا مضطرون لتوضيح خطورة ما وقع.


الحقيقةاوجعت بعض البيادق في ثانوية المطار من اساتذة واداريين ونقابيين ومع الاسف حتى في مصلحة الموارد البشرية التي ارادت ان تتخلص من الفضيحة باي تنازلات لكون الاستاذة المعنية بالفضيحة تنتمي الى النقابة الصفراء لكون ذنب هتين التلميذتين في عنقكم جميعا والف تحية واحترام لموقع اريفينو الذي عهنا فيه كشف الحقيقة ولوبعد حين والف تحية للاستاذ الذي خرج عن صمته وزود الموقع بهذه الصور التي تعتبر الدليل القاطع على حجم الفضيحة
(ابى خديجة وزكريا لوكيلي ومنال) تعليقاتكم لا تدل إلا على تفاهتكم وهوعية شخصيتكم المنحطة أخلاقيا
كيف يسمح لهاتين الأستاذتين أن تقوما بمثل هذا العمل الشنيع إزاء تلميذة ولو صدر من هذه الأخيرة أسوأ
ما يكون ! الواجب على هاتين الأستاذتين أن تخبر إدارة المؤسسة التي لها الحق أن تتخذ الإجراءات
المنصوص عليها قانونيا !
الشكر و الإمتنان لموقع أريفينو لفضح مثل هذه الخروقات في حق الشباب و الشابات ! الذين يذهبون
إلى مثل هذه المؤسسات للتربية و التعليم وليس لتحطيم معنوياتهم ! أتدرون مدى الوقع والأضرار النفسية
التي يمكن أن تحدثها مثل هذه الإعتداءات ؟ ولكن نحن لا دراية لنا لا بعلم النفس ولا بأي علم إلا علم
الجهلة (من ستر أخيه ستره الله يوم القيامة !!!!؟؟؟؟) أمة ضحكت من جهلها الأمم…
كان من المفروض على كل تلاميذ المؤسسة أن يقوموا بمظاهرة مدوية لفضح إدارة المؤسسة والنيابة
التي لم تقم بواجبها !!!!!
نقابة محترفة في تحريك الملفا ت لكسب مزيد من الاصوات قي الانتخابات…..سلوك لم ينتبه له القائمون على هذا المنبر الاعلامي
بكامل الأسف أشارك معكم في مناقشة هذه النازلة
أولا …. مضى على الحادث مدة من الزمن قرابة أربعة أشهر وأكثر وليس حسب المقال: الأربعاء المنصرم
ثانيا…. مجريات الحادث ليس كما ورد في الرواية باعتباري أستاذا أنتمي لنفس المؤسسة ولا يشرفني المس بكرامة تلامذتها وكل العاملين بها بل كل من ينتمي لهذا المجال الشريف تحت مسمى قطاع التعليم والتربية…. ما حصل أن تلميذين وجهتا سيلا من السب والقدف في حق أستاذتهما باللغة الأمازيغية حيث لم تتمكن الأستاذة المقصودة بفك شفرات هذا السب لجهلها بلسان أهل الريف وإلا لكان لها تصرف مباشر…. لكن أساتذة جارتها بالحجرة الدراسية تعمقت كلمات القدف والسب في أذنها بما تحمل من دلالات وضيعة فاستفزت مشاعرها كأستاذة بغض النظر عن علاقة الزمالة أو الصداقة التي تجمعها بالأستاذة المقصودة بالشتم… لما دخلتا التلميذين الفصل استدعتهما وطلبت منهما أن تكتب كل منهما على وزرتها بعض الكلمات الواردة في سبِّ الأستاذة والجولان في الساحة عقابا لهما عن تصرفها في حقٰ الأستاذة التي لا علم لها أصلا بما صنعته زميلتها دفاعا عن كرامة هيأة التدريس….
تالثا: أبلغ التلميذتان أهلهما بما جرى فحلَّ بالمؤسسة وتبادل الجميع الإعتذار لبعضهم البعض… من جهة، أولياء الأمور ومن جهة ثانية، الأستاذة الأولى والثانية وبوساطة جمعية آباء وأولياء التلاميذ….
رابعا: كانت الإدارة التربوية قد رفعت تقريرا للنيابة بالواقعة رغم الصلح الذي حدث مما جعل النيابة تتدخل على الخط فتمارس بحثا معمقا أفضى بتبرئة الأستاذة التي تعرضت للشتم وإدانة الأستاذة الثانية مع العلم أنه لم تكن هناك أي متابعة من طرف أولياء التلميذتان لأنهم تبادلوا الصلح مع الأستاذتين عند عتبة الحادثة.
اقسم بالذي رفع السماء بلا عمد لو كتب على ضهر اختي تلك الكلمات الساقطة لاكلت من لحم تلك الاستاذة الفاجرة لا حولة ولا قوة الا بالله اين ابناء الريف الاخيار من هذه النازلة اين شهامتكم و كرامتكم حتى اصبحت فاجرة تعبث ببناتكم …
لماذا لم يتخذ أحد الحاضرين موقف شجاعا و يجرؤ لوقف هذا النزيف في حينه ؟
فظيحة من العيار الثقيل بطلتها استاذتان (عفوا) بثانوية المطار والضحية دائما تلميذتين من محيط الثانوية نتساءل ما سبب صمت جمعية الاباء الى حد التواطئ مع الاستاذتين لطمس معالم الجريمة نفس الصمت والتواطئ للنيابة الاقليمية للتعليم الوصية على القطاع ,,, تذكروا الاستاذ الذي سخر من التلميذة التي كتبت رقم 5 مقلوبة في رمشة عين تدخل الوزير على الخط واوقف الاستاذ عن العمل وفتح تحقيق في النازلة لكن الفرق بين الواقعتين كبير جدا نطالب الجمعيات التربوية الشريفة ان تنشر هذه الفضيحة على شبكات التواصل والمواقع ومختلف المنابر حتى تصل الى الوزارة لعزل هتين الاستاذتين وعرضهما على طبيب نفساني ثم اعفائهما من هذه المهنة التي تدنست بمثل هؤلاء الخبثاء والخبيثات
والله والله رائحة المؤامرة واضحة لطمس معالم الفضيحة من طرف الادارة والجمعية والنيابة لكن حق هتين التلميذتين وامهاتهما المهانتين علنا في عنق السيدة المديرة والحارس العام ورئيس جمعية الاباء ورئيس مصلحة الموظفين بالنيابة اتقوا الله في اولادكم وبناتكم وارفعوا تقريركم فورا الى الوزارة لنقل هتين الاستاذتين ولا تحجبو الشمس بالغربال قبل ان تطور الامور وتنقلب عليكم
لا أضن أن الأستادتان كانتا مخطئتان في تصرفهما هذا بل بالعكس الكلمتان خرجتا من أفواه التلميذتان و هذا عقاب لهما . فهاته التلميذتان و كما يبدو جيدا سيكون لهما مستقبلا في ممارسة الدعارة و الهروب من بيت والديهما، لا متابعة الدراسة.
والله لا اعرف كيف سمح الشخص الذي وصف نفسه ب غيور ان ينصب نفسه محاميا للشيطان ويزور الحقاءق ويدلو بشهادة الزور ويدعي انه استاذ ينتمي الى نفس المؤسسة التي عرفة الجريمت .لهذا الشخص اقول اتق الله في نفسك فالحدث وقع يوم الاربعاء8ابريل وليس اربعة اشهر ونحن كن حاضرات لا نعرف كيف يكذب الاستاذ هل انت استاذ؟.
الحقيقة هي ان الواقعة حدثت منذ شهور قرابة 5 شهور انا شخصياً كنت حاظرا بالاكاديمية يوم احدى الجلسات بوجدة يبدو ان هذه الواقعة بها موامرة