قائد قبيلة تمسمان يمنع شركة بجماعة بودينار من فتح انسداد بالطريق الوطنية 16 ناتج عن سيول جارفة

الريفينو
رغم ما تقوم به الشركة المكلفة ببناء الطريق الرابطة بين إجطي و الطريق الساحلية الوطنية رقم 16 من مجهودات في إزالة كل ما يعرقل السير في هذه الطريق من كتل للأحجار و الأشجار و الأوحال و الرمال و الأتربة التي تحملها الأودية المحاذية لهاو الآتية من المرتفعات نتيجة سيول المياه الجارفة منذ فبراير 2015 من السنة الفارطةبشكل دائم و منتظم، و ذلك في إطار تجسيد روح المواطنة و المساهمة في التنمية المحلية، إلا أن قائد قبيلة تمسمان بإقليم الدريوش قام بمنع هذه الشركة من مواصلة هذا العمل الجليل الذي تقوم به مع بداية هذا العام، الشيء الذي أدى إلى إغلاق قنوات صرف المياه و عدة قناطر على طول هذه الطريق الوطنية التي تعرف حركية مكثفة.
و يتساءل المواطنون و المسافرون إلى متى سيبقى هذا المنع غير المفهوم و غير المبرر و هذا الوضع على حاله، خاصة أننا في فصل الشتاء، و من المحتمل أن تعرف الطريق فياضنات كبيرة في قادم الأيام. كما يلتمسون من المسؤولين خاصة عامل إقليم الدريوش التدخل لإيجاد من يتكلف بوضع حد للسيول الجارفة و إزالة الترسبات و توسيع الطرق و المسالك في هذه الظروف، أو ترك هذه الشركة للقيام بهذه المهام. خاصة أن الملك محمد السادس يقول بأن المواطنة ينبغي أن “تتجسد في … المشاركة الفاعلة في مختلف أوراش التنمية وطنية كانت أو جهوية أو محلية …”.
و جدير بالذكر أن المسافرين و الساكنة المجاورة كانوا قد استحسنوا تدخل الشركة المذكورة في إصلاح الطريق في الأوقات المطيرة، في غياب تام لحل هذه المشاكل من أية جهة أخرى.
