قيادات وازنة تنسحب من حزب السنبلة بأفسو و سلوان و فشل المفاوضات يهدد بعدم دخوله إنتخابات بلدية العروي

Picture-001متابعة
علم من مصادر جد مطلعة ، أن رئيس الجماعة القروية لأفسو السيد ” محمد الإدريسي ” ، اختار رسميا الترشح للإنتخابات الجماعية و الجهوية القادمة ، بحزب النهضة و الفضيلة ، معوضا انتمائه الحزبي السابق الحركة الشعبية
وسيقود الإدريسي لائحة حزب النهضة و الفضيلة الإقليمية ، لإنتخابات الجهة ، كما سيدخل بها غمار الإنتخابات الجماعية ، على مستوى جماعة أفسو ، التي يترأسها حاليا ، لينسحب بذلك من حزب الحركة الشعبية الذي يعيش اهتزازات متتالية بالجماعات و المدن المشكلة لقبيلة بني بويحيي ،
وفي سياق متصل ، علم لدى الموقع ، إنسحاب المستشار الجماعي لجماعة سلوان و عضو غرفة التجارة الفاعل السياسي ” جمال حمزاوي ” من حزب ” السنبلة ” ، و التحاقه رسميا بحزب الأصالة و المعاصرة ، في الإنتخابات الجماعية و الجهوية القادمة ، حيث سيكون إسمه الثاني باللائحة التي ستتنافس على مقاعد الجهة الشرقية ، ليوجه ضربة قاسية لحزب السنبلة الذي كان يعول على ذات الأسماء لتحقيق نتائج قوية خلال الإستحقاقات القادمة
وفيما يخص بلدية العروي ، أوردت مصادر خاصة للموقع ، أن الحزب يجد صعوبات بالغة في مفاوضات يقودها منذ مدة ، مع أسماء وازنة قد تقوي حظوظهم في الدخول للمجلس البلدي العروي ، تنضاف لإسم ” عبد القادر أقوضاض ” الذي يلوح بخوض الإستحقاقات الجماعية بالعروي
و أضافت ذات المصادر ، أن الحزب فشل في الحصول على موافقة عدد من الأسماء التي كان يمني النفس بانضمامها للمنافسة على مقاعد بلدية العروي ، ليبقى الوضع حاليا شائكا و مجهولا ، يقف على نجاح مفاوضات تقاد حاليا ، ستكون المحدد من دخول الحزب للمنافسة بالعروي أو الإنسحاب منها كما باقي السنوات السابقة ، بسبب إفتقادها لمنتسبين قادرين على خوض الغمار ككتلة قوية تحقق معدلات محترمة

تعليق واحد

  1. “فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم فلا تقبل منكم الشكايات فأنتم المسؤولون عن تدهور حقوقكم وحق بلدكم” من أقوال صاحب الجلالة أدامه الله ذخرا للبلاد.
    « Si vous choisissez des chefs corrompus dans vos villes et vos villages, aucune plainte de votre part ne sera acceptée. Vous êtes alors responsables de la détérioration de vous droits et le droit de votre pays »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *