لأول مرة: أريفينو تقدم نتائج المعركة الانتخابية بين حوليش و الرحموني في كل احياء الناظور

téléchargementأريفينو خاص: كريم السالمي
حصلت اريفينو على نسخة من المحضر النهائي للجنة احصاء الاصوات لانتخابات بلدية الناظور، و تظهر هذه النتائج مدى قوة المرشحين الكبيرين سليمان حوليش و سعيد الرحموني في مختلف المكاتب المركزية و التي تمثل احياء الناظور.
قراءة اولية في هذه المقارنة تؤكد ان حوليش و كما كان متوقعا حصد جزءا مهما من حصيلته الانتخابية انطلاقا من قلعته الانتخابية و هي احياء براقة و الفيض و أولاد بوطيب ثم أضاف اليها هذه المرة حي لعراصي حيث حاز ما مجموعه أكثر من 4300 صوت في هذه الاحياء.
بينما كانت نقاط قوة الرحموني هي أحياء لعراصي و الفطواكي و تاويمة ثم ترقاع و بوبلاو حيث حصل فيها مجتمعة على أكثر من 1800 صوت بينما كانت اصواته اكثر توزيعا على باقي الاحياء من حوليش.
و قد ظهرت الندية بين الطرفين اكثر في لعراصي حيث حاز حوليش على 907 صوت و الرحموني على 656 ثم بحي أولاد بوطيب حيث حصل حوليش على 823 صوت مقابل 699 صوت للرحموني.

هذا علما ان مجموع الاصوات كان 7379 صوت لحوليش و 6183 صوت لسعيد الرحموني

هذه هي النتائج الرسمية للاصوات التي حصل عليها كل من سليمان حوليش و الرحموني في كل الصناديق المركزية بالناظور و الاحياء التابعة لها

nador3352

نتائج التصويت كما وردت بالمحضر الرسمي للجنة الاحصاء بانتخابات بلدية الناظور

nador3354

‫9 تعليقات

  1. لن نقول لسعيد الا كلاما واحدا مختصرا. لقد خانتك الثقة الزائدة في مرشحي لائحتك الأوائل الذين لم يكترثوا للأمر فمعاقلك الحصينة اخترقت من لدن حوليش لأن من وضعتهم كحراس عليها قد خانوك و منهم من باع كل شيء لحوليش و أعوانه و تركك تعيش أحلام اليقضة و في الأخير الكل قد هرب و انغمس في مشاغله و تركوك وحيدا عندما اسدل الستار على تربع حوليش لمملكة بلدية الناظور لم يكن يفصلك عن اكتساح المملكة سوى 395 صوت فقط لنكون لائحتك مكونة من 14 عضوا فمتمنياتنا لك في المرة القادمة أن تكون رئيسا وقد تنجح في خلق انقسامات داخل البلدية لتتربع على كرسيها

    مناظل حركي من أزغنغان

  2. بمجرد ما تم الإعلان عن نتائج الإنتخابات ببلدية الناظور، والتي منحت حزب الأصالة والمعاصرة 16 مقعدا و الحركة الشعبية 13 مقعدا والتجمع الوطني للأحرار 8 مقاعد والعدالة والتنمية 6 مقاعد، كثر الحديث عن تشكيل المجلس البلدي والتحالفات ومن سيكون رئيسا جديدا لبلدية الناظور من بين حوليش وسعيد الرحموني و سليمان أزواغ وعبد القادر المقدم ، وانتم تعلمون جيداً أن الناظوري قد لمس لمس اليد مستوى الأداء والممارسة الفوضوية والكارثية لدى معظم اعضاء مجالس البلديات من سوء الإدارة والتقصير في الأداء و تفشي ظاهرة الفساد الإداري وغياب النزاهة والتواضع والكفاءة.
    وتذكروا إخواني أن شأن الشهادة عظيم فى الإسلام وأنتم كلكم عندما تذهبون للتصويت فى الانتخابات تذهبون لتشهدوا أن هذا المرشح كفء أو سيفيد بلده ووطنه بوجوده فى هذا المكان ولا تنظرون إلى انتمائه الحزبي أو مصالح شخصية ولكنكم تنظرون إلى البرنامج وما يفيد مدينة الناظور ووطننا المحبوب. فالعبرة في الاختيار هي كفاءة المرشح وخبرته السياسية بصرف النظر عن حزبه أو تياره الذي ينتمي إليه لأن من يتولي أمرا من أمور المسلمين والتي تدل علي كفاءة المرشح تتلخص في أربع خصال، هي: الحفظ، العلم، القوة و الأمانة. وذلك لقوله تعالي علي لسان يوسف عليه السلام”اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، أي نختار الذي يحفظ الأمانة ويصونها كما أراد الله، وكذلك العليم بدوره وتخصصه والمهمة الملقاة علي عاتقه.
    أما عن القوة والأمانة، فقد عبر عنهما القرآن الكريم علي لسان ابنة الرجل الصالح شعيب ” يا ابت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، لأن الحق يحتاج قوة تحميه، والقوة تحتاج إلي أمين يصونها ويوجهها التوجيه الصحيح.
    فكيف يمكن اليوم الحسم مركزيا في اختيار رؤساء البلديات والجماعات بمدينة الناظور لأن عبد الالاه بنكيران ومزوار وحتى العنصر لا يعرفون المشاكل التي يتخبط فيها إقليم الناظور بكل بلدياته وجماعاته ومجالسه المنتخبة من جراء انعدام العدالة وغياب التنمية. ولذا فيجب أن يكون الرئيس المترشح على معرفة تامة بقضايا الشأن العام بالناظور والتفاعل معها ويكون متمتعا بالوعي السياسي الدقيق وعارفا بالشؤون الدولية والقضايا الكبرى للوطن والقدرة على المتابعة الدقيقة لأداء الحكومة الحالية ومواجهتها بكفاءة واحترافية انطلاقا من الشهرة التي حصل عليها وعلاقاته المعقدة التي أقامها مع مؤسسات الدولة أو مع أي من المرشحين الاخرين أو الخبرة التي اكتسبها من إدارة الشأن العام.
    وفي هذا السياق نذكرمن باب الطرافة ما عبر عنه ذلك الطبيب النمساوي الاشهر سيجموند فرويد عندما قال ”ان هناك ثلاث مِهن يبدو أنها في غاية الصعوبة لأن الفشل فيها مُتوَقـع سلَفا وهي فن حُكم الناس وتدبير شؤونهم، وفن تربيتهم، وفن علاجهم، مشيرا الى أن المسئولية الملقاة على عاتق اعضاء المجالس المنتخبة والتي تجعلنا نفكر دائما في من هو الرئيس المرشح المناسب الذي نستطيع ان نختاره كممثل عنا بعيدا عن أية أهواء شخصية أو انتماءات وطنية وأسرية، وعائلية، وقبائلية”. فلابد ان نسأل انفسنا . من هو هذا المرشح ؟ وما تأهيله العلمي ؟ وهل يملك الخبرة في العمل ؟ وما مدى ثقافته في تلبية مطالب المواطنين كي يطرحها في هذا المجلس ؟ وهل هو قادر على خدمة المجتمع ؟ وهل هو فعال في المجتمع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *