ماساة بعمالة الناظور: العشرات من أسر عمال الانعاش الوطني بدون عيد بسبب قرار غامض للمسؤول الجديد

أريفينو خاص: كريم السالمي
قالت مصادر من ادارة الانعاش الوطني بعمالة الناظور، ان العشرات من اسر عمال الانعاش التابعين للعمالة مهددة بقضاء العيد في اجواء حزينة بسبب قرار غامض اتخذه المسؤول الجديد بالادارة و القاضي بتاجيل صرف الرواتب الشهرية للعمال الى بداية الشهر المقبل على عكس الادارات الاخرى.
هذا علما ان رواتب عمال الانعاش الوطني و رغم هزالتها تشكل بالنسبة لهم و لأسرهم منقذا حقيقيا في هذه المناسبات حيث تتمنى هذه العائلات ان تقضي العيد كباقي الاسر في اجواء عادية.
عمال الانعاش الذين رفعوا تظلما الى الكاتب العام لعمالة الناظور دون جدوى، و رغم اي مبررات ادارية، يستحقون التفاتة انسانية من عامل الناظور مصطفى العطار حتى يعيش أبنائهم اجواء العيد كاقرانهم و لا يدفعهم المسؤول الجديد للتسول قصد شراء اضحية العيد.
الإضحية واجب على الحجاج فقط ، يا عباد الله !
لنعلم أن الحج فرض في العام التاسع الهجري ،والرسول (ص) مات في العام العاشر من الهجرة !
هذا ما يعني أنه حج مرة واحدة ونحر وهو حاج !
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)
بين يدي السورة :
1. السورة مكية التنزيل أي أنها تنزلت قبل الهجرة.
2. ترتيب نزولها هو 15 أي أنها تـنزلت في العام البعثي الأول ،
إننا لو أخذنا بالمعنى الذى ذهب إليه مفسرو السلف في هذه الآية ، فالمعاني تشير إلى ورود ذكر شعيرتين من أهم شعائر المسلمين، ألا وهما الصلاة والحج، ذلك لأن النحر هو أحد المناسك المهمة في شعيرة الحج .
ونظرا لأن سورة الكوثر وكما جاء في تقديمها من كونها مكية وأنها تنزلت على رسول الله في العام البعثي الأول، لكن الناظر المتأمل في تزامن الأحدث سوف يجد أن الصلاة فرضت في ليلة الإسراء، وهذه كانت في العام البعثي العاشر ، أي أن الفارق الزمني بين تنزل سورة الكوثر وبين فرض الصلاة بشكلها المعروف كانت عشر سنوات، كذلك فريضة الحج فرضت في العام التاسع الهجري، بما يعني أن الفارق الزمني بين تنزل سورة الكوثر وفرض الحج كان عشرون عاما.
فكيف يعقل إذن … أن يذكر الله منسكين في شعيرتين لم يكونا قد فرضا بعد !!!؟؟؟
ومن ناحية أخرى ، أنه من المعلوم عند الكافة أن صلاة العيد سنة نبوية مؤكدة، لكن حين يقول الحق
{فَصَلِّ..} ، فلا يكون هناك شك في كون هذه الصلاة فرضاً مفروضاً ولا تكون بحال سنة من السنن.
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)
الكوثر هو اسم لجمع الجمع من الكثرة ، وتجمع على كوثر بالواو وكيثر بالياء، وتعني هنا أن الحق يخاطب بالقرآن متلقيه الأول ألا وهو رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، وكذا يخاطب متلقيه الأخير الآني – أيْ الـشخص الذي يقرأه الآن وللقراء في كل الأزمان – ذلك بأن الحق يمتن على عباده بدءاً بمحمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى كل من يتدبر هذه الآيات بالنعم الكثيرة المتعددة وهي عطاء متجدد من الله جل وعلا ممتد إلى ما شاء الله لهذه الحياة من امتداد.
الآية الثانية : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)
أما ثاني هذه الآيات فهي تشير إلى وجوب شكر الله على هذه النعم الكثيرة، والتي جاد بها المنعم على عباده، ويعلمنا الحق أن أحد صور هذا الشكر هو الصلاة ولا تعني لفظة الصلاة هنا أنها الصلاة المفروضة فحسب، بل تومئ أيضا لصلاة التطوع والنوافل ، ولا يقتصر الأمرعلى آداءها بالصورة النمطية المتعارف عليها من قيام وركوع وسجود ، بل لابد وأن تؤدى بما يتوجب لها من الخشوع القلبي، والخضوع الوجداني.
وفي النهاية يأتي عجز الآية { …ِ…. وَانْحَرْ (2) }
والتي تشير إلى نوع آخر من أنواع الشكر ألا وهو نحر ذبائح الصدقة، لتوزيعها على الفقراء والمساكين ، إذن الأمر في هذه الآية لا يعني أن هناك تعاقبا مفروضا بينهما، فهما وسيلتين مختلفتين لتقديم الشكر إلى لله، ولا إلزام هناك بضرورة آداءهما معاً، أو أنهما متعاقبتين .
ويتوجب هنا وفي هذا المقام، أن نعيد لفت الإنتباه إلى أن كلمة { وَانْحَرْ }هي واحدة من خمس كلمات تفرد ظهورها في سورة الكوثر تفردا مطلقا ، بمعنى أنها ظهرت لمرة واحدة فقط في عموم القرآن، وفقط في سورة الكوثر …