مبادرة: البركاني يدعو الى توافق بين جميع اللوائح الفائزة من اجل تسيير جماعي لبلدية الناظور

أريفينو خاص: كريم السالمي
دعا نور الدين البركاني النائب البرلماني عن الناظور و عضو المجلس البلدي المنتخب عن حزب العدالة و التنمية الى توافق جميع اللوائح الفائزة في استحقاق 4 شتنبر ببلدية الناظور.
و قال البركاني في تصريح خاص لاريفينو انه يدعو كل الاحزاب الممثلة في بلدية الناظور الى التوافق من اجل مصلحة المدينة و انتخاب مكتب يضم كل التيارات السياسية.
و اقترح البركاني، أن يكون التوافق على أساس ترتيب نتائج هذه الأحزاب فيتم منح الرئاسة لسليمان حوليش في السنوات الثلاث الاولى و لسعيد الرحموني في السنوات الثلاث المتبقية من الولاية، و تقاسم النيابات الثمانية للرئيس بين الاحزاب الاربعة بنيابتين لكل لائحة، و يفتح المجال لجميع المنتخبين للاشتغال في مختلف اللجان.
و قال البركاني ان هاته المبادرة تستهدف توحيد الجهود نحو خدمة مستقبل المدينة و عدم تضييع المزيد من الوقت في الانقسامات و المعارك السياسية الفارغة، على ان يتم ضمان هذا الاتفاق و تفاصيله بميثاق غليظ بين الاطراف المشاركة.
و اضاف البركاني ان كل التيارات الممثلة في المجلس البلدي الحالي حظيت بثقة شريحة من المواطنين و كلها تستحق المشاركة في تحمل اعباء تسيير المدينة و المضي بها الى الامام.
quelle honte les habitants de nador merites ce genre des gens
كلام منطقي هذا مانريده..لك مني الف تحية أخي البركاني
لو ورد هذا الكلام من اي شخص امي لقلنا انه امي لا يعرف لكن ان يرد من دكتور وبرلماني و عضو بالعدالة والتنمية فهذه هي المصيبة بعينها، تفكيرك غريب يادكتور، تريد تقسيم التسيير بالبلدية، من سوف يحاسب من عند انقضاء 6 سنوات، تضع مستقبل المدينة في ايدي الاميين وبائعي الخمور والمخدرات وتقول من اجل مصلحة المدينة، مسكيمة هذه المدينة.
بمجرد ما تم الإعلان عن نتائج الإنتخابات ببلدية الناظور، والتي منحت حزب الأصالة والمعاصرة 16 مقعدا و الحركة الشعبية 13 مقعدا والتجمع الوطني للأحرار 8 مقاعد والعدالة والتنمية 6 مقاعد، كثر الحديث عن تشكيل المجلس البلدي والتحالفات ومن سيكون رئيسا جديدا لبلدية الناظور من بين حوليش وسعيد الرحموني و سليمان أزواغ وعبد القادر المقدم ، وانتم تعلمون جيداً أن الناظوري قد لمس لمس اليد مستوى الأداء والممارسة الفوضوية والكارثية لدى معظم اعضاء مجالس البلديات من سوء الإدارة والتقصير في الأداء و تفشي ظاهرة الفساد الإداري وغياب النزاهة والتواضع والكفاءة.
وتذكروا إخواني أن شأن الشهادة عظيم فى الإسلام وأنتم كلكم عندما تذهبون للتصويت فى الانتخابات تذهبون لتشهدوا أن هذا المرشح كفء أو سيفيد بلده ووطنه بوجوده فى هذا المكان ولا تنظرون إلى انتمائه الحزبي أو مصالح شخصية ولكنكم تنظرون إلى البرنامج وما يفيد مدينة الناظور ووطننا المحبوب. فالعبرة في الاختيار هي كفاءة المرشح وخبرته السياسية بصرف النظر عن حزبه أو تياره الذي ينتمي إليه لأن من يتولي أمرا من أمور المسلمين والتي تدل علي كفاءة المرشح تتلخص في أربع خصال، هي: الحفظ، العلم، القوة و الأمانة. وذلك لقوله تعالي علي لسان يوسف عليه السلام”اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، أي نختار الذي يحفظ الأمانة ويصونها كما أراد الله، وكذلك العليم بدوره وتخصصه والمهمة الملقاة علي عاتقه.
أما عن القوة والأمانة، فقد عبر عنهما القرآن الكريم علي لسان ابنة الرجل الصالح شعيب ” يا ابت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، لأن الحق يحتاج قوة تحميه، والقوة تحتاج إلي أمين يصونها ويوجهها التوجيه الصحيح.
فكيف يمكن اليوم الحسم مركزيا في اختيار رؤساء البلديات والجماعات بمدينة الناظور لأن عبد الالاه بنكيران ومزوار وحتى العنصر لا يعرفون المشاكل التي يتخبط فيها إقليم الناظور بكل بلدياته وجماعاته ومجالسه المنتخبة من جراء انعدام العدالة وغياب التنمية. ولذا فيجب أن يكون الرئيس المترشح على معرفة تامة بقضايا الشأن العام بالناظور والتفاعل معها ويكون متمتعا بالوعي السياسي الدقيق وعارفا بالشؤون الدولية والقضايا الكبرى للوطن والقدرة على المتابعة الدقيقة لأداء الحكومة الحالية ومواجهتها بكفاءة واحترافية انطلاقا من الشهرة التي حصل عليها وعلاقاته المعقدة التي أقامها مع مؤسسات الدولة أو مع أي من المرشحين الاخرين أو الخبرة التي اكتسبها من إدارة الشأن العام.
وفي هذا السياق نذكرمن باب الطرافة ما عبر عنه ذلك الطبيب النمساوي الاشهر سيجموند فرويد عندما قال ”ان هناك ثلاث مِهن يبدو أنها في غاية الصعوبة لأن الفشل فيها مُتوَقـع سلَفا وهي فن حُكم الناس وتدبير شؤونهم، وفن تربيتهم، وفن علاجهم، مشيرا الى أن المسئولية الملقاة على عاتق اعضاء المجالس المنتخبة والتي تجعلنا نفكر دائما في من هو الرئيس المرشح المناسب الذي نستطيع ان نختاره كممثل عنا بعيدا عن أية أهواء شخصية أو انتماءات وطنية وأسرية، وعائلية، وقبائلية”. فلابد ان نسأل انفسنا . من هو هذا المرشح ؟ وما تأهيله العلمي ؟ وهل يملك الخبرة في العمل ؟ وما مدى ثقافته في تلبية مطالب المواطنين كي يطرحها في هذا المجلس ؟ وهل هو قادر على خدمة المجتمع ؟ وهل هو فعال في المجتمع؟
اصبح المجلس البلدي لعبة يلهو بها الصبيان.يلعب الاول ثم يسلم اللعبة للاخر.ما هدا الهراء
سليمان حوليش الأحق برئاسة المجلس وحده و كفى aym7sadn
سليمان حوليش لا غيره رئيس للمجلس البلدي
هل تعلم أخي البركاني أن الحزب له الفضل في مقعدك البرلماني وعن شهرتك في مدينة الناظور ، والآن نريد منك موقف واحد فقط إن كنت حقا غيور على مدينتك وحزب العدالة والتنمية
صحيح كلام منطقي و معقول
فلا يجب احتكار البلدية من طرف شخص واحد بل يجب اقتسام الثروة بين جميع الاطراف المنتخبة بالتسااوي 3 سنوات لكل واحد
حقا ان لم تستحي فقل ما شئة
بقي فقط ان نختار ناضوريا عن طريق القرعة سنة + 18 لتسير البلدية 2 سنوات. غريب أمر هذه * النخب* كيف تفكر
كارثة وفضيحة سياسية بالناظور ونفاق علني بل بداية فقدان الثقة في الأحزاب السياسة بالإقليم بل نهاية الديموقراطية والتعددية الحزبية ومصلحة المواطن الناظوري !!!!! ومن خلال الانتخابات الجماعية بالناظور يمكن القول أن الأحزاب السياسية هي مجرد نوادي فكرية بمدينة الرباط لا أقل ولا أكثر. فالأحزاب السياسية والتعددية الحزبية فاشلة بالناظور ولا تقوم بدورها كوسيلة اساسية في تكوين القادة السياسيين والوعي السياسي للمواطنين وتحقيق الديموقراطية، لأن الأحزاب السياسية لابد لها أن تسهم في تكوين الوعي السياسي للمواطنين عن طريق إختيار مرشحيها إلى الإنتخابات أو المناصب الحكومية،من خلال انضمامهم إلى صفوف هذا الحزب او ذاك .ونلاحظ الكثير من المترشحين بالناظور الذين قضوا أكثر من عقدين بل عقود كمرشحين منتخبين من طرف الساكنة دون الرقي إلى مناصب سياسية وحكومية راقية على المستوى الوطني. فهل لهذا أسباب ؟ أم هو فشل في السياسة المحلية والوطنية؟
ويتضح جليا أن مفهوم الحزب بالناظورمختلف اختلافا كثيراً عما هو في مخيلة السادة عبد الإله بنكيران والعنصر ومزوار وغيرهم كأفتاتي وباقي الوزراء الذين هم مجموعة من الأفراد منظمة بصورة دائمة على المستوى الوطني، تسعى إلى الوصول إلى السلطة، وممارستها بالطرق المشروعة من أجل تنفيذ سياسة محددة.
فأنتم تعرفون أن المترشحين بالناظور سواء في السابق أو في الحاضر كانوا ينتقلون من حزب إلى آخر بحرية مطلقة وبدون أي التزام بمبادئ سياسية بل لا مبادئ لديهم أصلا متطابقة مع البرامج السياسية الوطنية. وبذلك فإن جل مكاتب الأحزاب بالناظور مغلقة على مدار السنة ولا أحد يثق فيها على غرار المدن الأخرى كالرباط حيث يتكلف الحزب بتكوين القادة السياسيين واختيار المرشحين وتكوين الرأي العام بل تعتبر الأحزاب حلقة إتصال بين الحكام والمحكومين وذلك من خلال الحوار الذي يدور بين الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) والأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (عبد القادر مقدم والبركاني) في معرض مناقشاتهم حول المسائل العامة المطروحة في البلاد. لأن الأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (البركاني وعبد القادر مقدم) والأحرار (سلامة) تحاول دائما الدفاع عن سياسة الحكومة تجاه سكان الناظور وتقديم نظرة تفاؤلية للأوضاع العامة في الإقليم في حين تقوم الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) بإنتقاد سياسة الحكومة من خلال تبيان الثغرات فيها والمشاكل التي يعانيها المواطنين بالإقليم وإقتراح الحلول البديلة لسياسة الحكومة محليا ووطنيا. فهذا النقاش او الجدل السياسي بين الأحزاب الحاكمة والأحزاب المعارضة يسهم بشكل كبير في تكوين الراي العام للمواطنين بالناظور حول المسائل والأوضاع المختلفة في البلاد .فأين هو رأي سكان مدينة الناظور ؟ أين الديموقراطية ؟ أين التعددية الحزبية ؟ أين العدالة ؟ أين التنمية ؟ أين الأصالة ؟ أين المعاصرة ؟ أين ثقة المواطنين الناظوريين عندما نرى على سبيل المثال البرلماني الناظوري نور الدين البركاني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، والذي لا يصوًت عادة في البرلمان بحسب قناعته الشخصية بل بحسب توجيه حزبه العدالة والتنمية. وذلك تحت طائلة الطرد من الحزب الحاكم .فكيف اليوم بالناظور يساند ويتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة (حوليش) المعارض الشرس لحكومة السيد عبد الإلاه بنكيران.
فنحن النخبة المثقفة بالناظور نتساءل اليوم عن مسار السياسة في مدينة الناظور وعن فائدة التعددية الحزبية بالإقليم وعن دور المعارضة التي أبرزت دورها الفعال في الأنظمة الديمقراطية عبر العالم.
هذا يسمى هروب إلى الأمام واستغفال للعباد بل هو حل ميتافيزيقي لم يخطر حتى على بال الفلاسفة المثاليين والطوباويين الذين يراعون ما يجب أن يكون وليس ما هو كائن بالفعل في الواقع . الكائن بالفعل في الواقع هو أن القنديل لحسابات مصلحية ذاتية يرى أن مصلحته هي صعود حوليش وما عدا هذا فلا قيمة له .