+روبورتاج :بحضور وفد من الادباء والاعلاميين من مدينة الناظور المقهى الادبي لاميرابيل تحتفي بالاديب الناظوري مولاي الحسن بن سيدي علي

الريفينو مقرش محمد
في اطار ما دأبت عليه جمعية المقهى الادبي لاميرابيل بوجدة باحتفائها بالكتاب والمبدعين, تم يوم السبت 30 يناير 2016 ، تخصيص احتفال بهيج ورائع لتكريم وتوقيع اصدارات الاديب الكبير الشاعر والزجال والروائي والمسرحي والقاص والفنان الاستاذ مولاي الحسن بنسيدي علي’ بحضور نخبة كبيرة من النقاد والكتاب والادباء وكانت رحاب القاعة ممتلئة عن اخرها بالشباب والمثقفين, وقد رافق الكاتب الاديب وفدا رفيع المستوى من الادباء والاعلاميين من مدينة الناظور ومدينة ابركان كما تجشم عناء السفر كثير من محبي الاديب من مختلف المناطق وقد عرف اللقاء مداخلات كل من الدكتور نورالدين الفيلالي في جنس القصة عند مولاي الحسن بنسيدي علي ثم الدكتور نورالدين اعراب في جنس الرواية غادة العامرية تحديدا والدكتور ابو اسامة محمد ادخيسي في الاعمال المسرحية للاديب المحتفى به وكانت ستكون المداخلة الرابعة للدكتور امحمد امحور في جنس الزجل لولا انه تعذر عليه ذلك لوفاة اخيه تغمده الله بواسع رحمته وقبل الختام فتح رئيس الجلسة الشاعر المتميز عبد الغفور العوداني باب الشهادات فكانت شهادة في حق الكاتب تفضل بادائها كل من الدكتور عيسى الداودي القاص الهدهد ميمون حيرش رئيس اتحاد كتاب المغرب فرع الناظور الشاعر جمال ازرغيد ثم الستاذ الدكتور عبد السلام بوسنينة رئيس جمعية المقهى الادبي بوجدة وكل هذه الشهادات اتت بالاجماع على الثناء على شخص المبدع مولاي الحسن بنسدي علي ….وعلى اعماله المتعددة والمتميزة ومما اثر في نفسية الاديب والحضور القصيدة الشعرية التي القتها الشاعرة هند خوشة بطريقة رائعة وباسلوب متميز راقي.
الفيديو بعد قليل

كان سبق لأحد الوجوه الحاضرة أن عاب على زميل له إدراج أسماء في سماء ألإبداع الشعري لا تستحق أن تدرج ،لا فتقارها لعناصر الإبداع ،قال له بالحرف الواحد كيف سمحت لنفسك أن تحتسب فلانة في عداد الشعراء لأنها لا تمتلك الأدوات المطلوبة مستنكرا عليه أذاك من الشعر؟ الاسئلةالملحاحة كيف يمكن التمييز هذا بفن ، وذاك ليس بفن من باب الإنتاج للا ستهلاك المبتذل فقط ،والحق يقال أرى أن الكثير من الرياء ،والعلاقات الزبونية، والمجاملات تسئء إلى ألإبداع من أي جنس كان، وما يجب أن يكون ذلك لأن للأدب حرمته كما أظن.