+صور :السوق اليومي ببلدية بن الطيب في وضعية كارثية بسبب اهمال المسؤولين

أريفينو
يعيش السوق اليومي ببلدية بن الطيب وضع لا يمكن وصفه بغير الكارثي سواء خلال فصل الصيف أو الشتاء حيث يواجه المواطنون مأساة مع نزول قطرات الغيث في فصل الشتاء ا بسبب انتشار الأوحال على امتداد السوق مما يجعل التنقل في أرجائه صعبا بل يستحيل المرور من بعض الأماكن نظرا لتواجد كميات كبيرة من الطين او العجينة تعيق تحرك الأشخاص اضافة الى وجود البرك المائية في أكثر من نقطة مما يضفي على السوق أقبح منظر علما أنه يمتد إلى غاية ضفاف بعض الأودية المحيطة بالمدينة السوق لا يصلح أن يكون سوقا او حتى مرتعا للدواب ، فبمجرد تساقطات مطرية ولو كانت خفيفة تجعل تجار السوق الى جانب المواطن ببن الطيب في مأزق كبير، فكثرة الوحل ذو الرائحة الكريهة جعلت الخضارين يفرون الى الشوارع بوسط المدينة لعرض بضائعهم وما على المواطن الا ان يقتني من الشارع الذي اصبح سوقا لأنه يجد نفسه مجبرا على ذلك هروبا من الأوحال التي تكسو السوق اليومي ،
.ناهيك خلال فصل الصيف فالغبار المتطاير والذي يلتصق بملابس الناس ويسبب لبعضهم ضيق في التنفس يجعل المرء يحس نفسه كأنه في ساحة حرب أو حلبة لترويض الجياد البتية التحتية للسوق التي يسلكها المتسوقون وهم يقتنون مصروفهم اليومي تعاني من نفس الوضعية السوق لأنه وبصفة عامة قالمسؤولون المحليون يكتفون بجمع الايدي ولا يحركون ساكنا وأمام هذا الواقع المرير لا تجد الساكنة غير التساؤل عن دور المجلس البلدي ببن الطيب ودور المعارضة فيه وكأن الصالح العام لا يهم أحدا بهذه المدينة الفتية كما تساؤلوا كذلك عن جدوى استعطاف أصوات الناخبين كلما أطلت علينا الانتخابات برأسها اذا كانت المصلحة العمومية للمدينة تتعرض لمؤامرة وخيانة الأمانة
بالإضافة إلى هذا كله فإن قلة التنظيم من طرف مستغلي هذا السوق قد زاد الطين بلة ،إذ غالبيتهم لا يكترثون إلى الفوضى التي يحدثونها جراء عدم إلتزامهم بالأمكنة المخصصة لهم وتجاوزها بستغلال بعض البقع الخاصة للراجلين ،وقد سبق لباشا المدينة بالوقوف على تنظيم مسالك السوق اليومي ،شخصيا وبمعية عناصر من القوات المساعدة التابعة لمركز بن الطيب دون لا جدوى
