؟ ! ألام مدرسة

احميديد محمد
سؤال يطرح نفسه، في زمن قل فيه الدين، وكثرة فيه الفتن، وتزعزعت القيم،
وضاعت الأخلاق ، و تساقطت الكلمات ، واندثرت معانيها ، وأصبح لكل كلمة
معنى بعيده كل البعد عن ماهيتها هل ما زالت ألام مدرسه؟ سؤال يحمل في داخله اسئله كثيرة ، ولتستطيع الإجابة عليه لابد من الإجابة على هذه الاسئله و منها
وهل لازال الفرد إنسان ؟
وهل لا زالت الأسرة حية ؟
وهل لازال للمجتمع روح ؟
ورسم إنسانية الفرد حددها الله في كتابه ، حيث وضح سلوك الإنسان في الحياة ،
ضيع النور له منهج يسير عليه ، وأضاء له نور الحياة ، إلا أن الفرد في عصرنا ،
ومحي المنهج، وصار بعكس تيار حياته وعليه تكاثر، وأنجب أبناء، يحملون بنات أفكاره ، وليدة أفكار الشيطان، وربى أبناؤه عليها، وصاروا على نهجه مجتمع متفكك ، يسود أفكاره التظليل والظلام ، ويمحو الحقيقة بمحض ارادته
والمرأة فرد، يعد ركن من أركان الأسرة، والتي عليها يتكون المجتمع نشأت في زوبعة الحياة ، وتربت في الأصل على منهج خاطئ ، وألان نسأل هل مازالت ألام مدرسه ؟ كيف تكون مدرسه وهي تتربى لتكون لاشيء في الحياة ؟ كيف تكون مدرسه وهي تعيش في تخبطات فكريه ؟ كيف تكون مدرسه وهي لاتعرف سر الحياة ؟ كيف وكيف أسئلة كثيرة اندرجت من هذا السؤال ، نطلب من المرأة أن تكون مدرسة ، ولم نعطها أسس التدريس ، سجلنها في مدرسة الطبخ ، مدرسة الجمال الجسدي ، مدرسة العولمة ، مدرسة العلمانية ، مدرسة الحرية ، مدرسة لافرق بين رجل وامرأة ، ومدارس عديدة لا تستطيع حصرها ، والآن تطلب منها أن تكون مدرسه مثاليه ! هناك عدة مدارس يجب أن تدخلها الفتاة لتكون مدرسة في المستقبل مدرسة التربية : بداية من ولادتها إلى سن 7 تقريبا وفيها تتم غرز العقيدة الصحيحة ، وتربيتها تربية اسلاميه بحته . مدرسة المراهقة:من 7 سنوات إلى 14 سنه استغلال تكملة مزرعة العقيدة في قلبها، إلى جانب العلم والتعلم، و تنمية مهاراتها، كل وقت فراغ لديها بما يفيدها ( من قراءة كتب، قصص، رسم، كتابة……. ) كالمكتبات، ندوات الذهاب إلى أماكن تكون عونا لها في تنمية عقلها وفكرها (مشاهدة برامج ترفيهية ومحاضرات في شتى العلوم، مراكز علميه، تحفيظ قرآن، السماء، الشمس، القمر تحمل معنى هادف ) فتح مجال لعينيها للتأمل ( كالبحر، ……) ومنها ستتخر ج الفتاة ذا عقيدة سويه ، وعلى قدر كبير من العلم ، ولديها مبادئ في حروف لغة الحوار ، ومصارعة الأفكار الهدامة
من عمر 14 إلى 21 سنة تقريبا وفيها تكون الفتاة صديقه لوالديها ، وتعتبروهما سر حياتها ، إلى جانب مناقشتها في المواضيع ، فتح لها باب لرؤية العالم الخارجي ، ومحاولة استغلال الموضوع ، من حيث إعطاءها فرصه لشرح حسناته وسلبياته ، وكيفية وعن الصالح منه من دون حدوث خلل في عقيدتها ، دعوتها للتعبير عن ذاتها ، بينها وبين والديها أهميتها في الحياة ( سواء كان ذلك بالكتابة أو بالكلام والمحادثة) ……… وبعدها ترتقي لتصبح مديرة في مدرسة الزوجية ، من حيث تفهمها لهذه الحياة ، ومعرفة التعامل بين جنباتها ، وهنا تستطيع إن تكون مدرسة بحد ذاتها ولا زالت ألام مدرسة وعندها نقول والحمد لله رب العالمين

‫10 تعليقات

  1. أحد الخطوط الدفاعيه التي يتمترس خلفها المؤمنون الدينيون هو وضع الأسره في الأسلام. يعتمد جدالهم حول هذه النقطه على بعض القواعد المفترضه جزافا ، والتي لاتخلوا (كعادتهم) من المبالغه والخطأ كالتالي:

    1 مهاجمة وضع الأسره في الغرب وصفها بكل أنواع الشرور وإيراد الأحصائيات التي تشير الى أن الأسره الغربيه قد تفككت من زمان ما بين أب سكير ، وام زانيه ..وأولاد يتعاطون المخدرات وينامون في الملاجيء ..ياعيني عليهم.

    2 إدعاء أن الأسلام فقط يحتوي على قوانين سحريه ضابطه للأسره تجنب الناس المصائب وذلك إعتمادا على مفهوم قيمومة الرجل..أي تسلطه على أولاده و حريمه.

    على مر التاريخ وليومنا هذا تُعامل جميع الأديان المرأه على أنها أقل شأناً من الرجل. لقد حُرمت المرأه دائماً من الأدوار القياديه وقيل لها كل مرة بعد مره أنه من الفضيلة أن تكون مُطيعة مُنقاده وخاضعة لله من خلال طاعتها للرجل. قامت الأديان بتكريس هذا الدور للمرأه ليتم السيطرة عليها تماماً من قبل المُجتمع أو العائله. تعود جُذور هذا الى نظرة الإسلام ، وغيره من الأديان الى الجنس والحياة الجنسيه على أنها شيء قذر ونجس وشرير. إن موقف الأديان من الجنس ومن المرأه والشيطان مرتبطان إرتباطاً وثيقا.. خاصة في الديانه الإسلاميه وحتى في المسيحيه.
    طبيعة تربية المرأه في بلادالعربية هي التي تخلق منها هذا الكائن المُنقاد، السلبي والمطيع المُكرّس في سبيل خدمة الذكر، فهي تبرمج لخدمة أبوها والذكور في العائله منذ الصغر وتقدم الأحترام حتى لأخاها الذكر الأصغر الذي من حقه الذكوري أن يكون مسؤولاً رقيباً عليها وإن كان أقل تعليماً منها.

  2. اليك : بن لا دين !
    صف لنا علاقتكَ الأسرية :
    علاقتك بأبيك ، وأمك ، مع اخوتك الخ
    نوعية التربية التي تلقيتها ( تقليدية/عصرية)
    من صاحب الكلمة العليا في بيتكم؟ هل هو والدك ام والدتك؟
    فالبيت الذي تخَرّجَ منها شخصية عظيمة مثلك ، اكيد انها اسرة جد جد محترمة وتستحق كل التنويه!

  3. عزيزي غريب ،أنا لست بشخصية عظيمة،علاقتي الأسرية جد عادية ،من أب وأم من أسرة التعليم في الخمسينات، أبي ليس متدين طبيعة الحسيمين ،أمي جد متدينة ،في بيتنا ديمقراطية الكلمة زيادة لأمي هي الناهية ….إن كنت من الحسيمة وفي الأربعينات من عمرك ربما درسك والدي ….مودتي.

  4. تشرفت بمعرفتك سيدي،
    لكن هل تسمح لي ان اسألك سؤالا :
    اين اُصِبت اذن بهذه ” الجرثومة” الخبيثة المسماة : جرثومة الإلحاد؟
    فالأكيد هو ان هذا الوباء الخطير ( الإلحاد ) لم ينتقل اليك عبر الرضاعة : فوالدتك اطال الله في عمرها
    تعترف بعظمة لسانك انها جـــــــد متدينة!
    والدك كما فهمت من كلامك ليس ملحدا ، انما هو من النوع الذي يُضَيّع الفرائض : وهذا ليس كفرا ولا الحادا ، بل يعتبر في ميزان الشرع : عبد عاص ؛ ومن منا لم يعص ربه يوما الا من عصمه الله؟
    لكن الحمدلله الذي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له!
    لكن الإلحاد سيدي ، الإلحاد ! ؟ هكذا مرة واحدة ، الإلحاد؟
    اذا كنت تحب والدتك حقا ، فلا ” تُحبط” اعمالها وعبادتها : لأن الله لن يقبل من اب وأسرة عبادتهما هذه وهما يأويان في كنفهما ” عدوّا ” لله ! ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) :
    ومن يدري ، ستدخل انت ( الذي عاش ملحدا في الدنيا) الجنة ، وستقذف والدتك ( العابدة ، الصالحة ،) في النار والعياذ بالله ؛ وذلك بسببك انت ، ايها الشقي ، لأنك دافعت عن نفسك وقلت : يا الله!! ان والدي لم يكونان صارمين في تربيتي تربية اسلامية ، وكان كل همهما ان يوفرا لي اسباب الفلاح والنجاح في الدنيا ، ولم يوفرا لي اسباب النجاح والنجاة في آخرتي!
    ولن يظلم ربك احدا!
    فإن كنت قد اتخذت فطرتك عذرا ل اللا تديّن، فاجعل من محبتك لوالدتك فرصة للتدين!

  5. اليك لا ديني …-لا تقيس الديانة الاسلامية( شريعة و عقيدة) على الفقهاء أو المسلمين ، لأن ما نراه في مساجدنا و مدارسنا وما نعيشه من سلوكات بيننا في الأسرة او المجتمع بعيدا كل البعد عن الاسلام ، وهنا أدعوك لقراءة كتب المفكر النير فرج فودة(الذي قتل بسبب كتاباته في هذا الموضوع)–لا تسقط في عقدة الانبهار بالغرب الراسمالي، فوضعية المراة و الرجل معالا يحسدان عليها، تحول الانسان الاوروبي و الامريكي الى الة(مرحلة الراسمالية المتوحشة) وهم أنفسهم يشخصون هذا المشكل الذي اتخذ ابعاد اجتماعية و القتصادية خطيرة ، ألخصه في تحول ديموغرافي سلبي…+…-. الاحظ فيما تكتب انك لا تزال متشبث بأفكار مرحلة الستينات من القرن الماضي عندما كان يطغى على الشباب الفكر الاشتراكي المادي. وفي الختام ألفت انتباهك الى التمييز بين التقاليد العمياء المنتشرة في مجتمعاتنا والتي اعتمدتها انت في تقييمك لتربية المرأة العربية و بين الديانة الاسلامية التي رفعت من شأن المراة وخاصة الزوجة والأم الى مقام عال المشكل في التطبيق، نعم القوانين في بلداننا لا ترحم لا المراة ولا الرجل

  6. امرأة مهتمة بالموضوع

    يا سيدتي ..أنت عيبتي وإستهزأتي وقلتي أن أفكاري تعود إلى الستينات …..وماذا أقول عن أفكاركي التي تعود إلى القرن السابع للميلاد يعني 1500 سنة ….مودتي

  7. لماذا ردودى يجب أن تتأخر ساعتان لكي تنشر ، فهي تذهب إلى الأمم المتحدة ثم ترجع إلى لاهاي المحكمة الدولية ثم F B I و D S T كل هاذا لكي نقول لا ثم لا بلعب على عقول البسطاء.

  8. درست في ثا.البادسي مرحلة السبعينات و يهمني ان اعرف مادة تدريس والدك يا سي لا ديني بالفطرة …وتوظفت بعيدا عن مدينتي المحبوبة الحسيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *