أحرار في مملكة العبيد

بقلم: رشيد إيثري بوهدوز
ithri@live.de
لم يكن الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن وهو يوقع نداء إنهاء العبودية سنة 1862 يتصور أنه وبعد 150 سنة مازالت منتشرة في الضفة المقابلة للمحيط، ولم يتصور زعماء الثورة الفرنسية وهم يعلنون ثورتهم سنة 1789 ضد الإقطاعية والملكية المطلقة أن جمهوريتهم وبعد قرنين من الزمان ستزرع كيانا ألعن وأكثر فسادا في الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، في بلاد حيث تسقط “القداسة” عن أي شيء إلا القائد الأوحد ويحتكر ” الشرف” هو وزبانيته ويضحي الباقي رعية وهو الراعي، له وحده الحق في سلخ كل الكباش أو بيع لحوم النعاج لأبناء عمومته ” الشرفاء “.

وتبدأ الحكاية
حدثونا أننا كنا نسكن المغارات والكهوف وأن ” الشريف ” حينما جاء على ظهر ناقته العرجاء جلب معه الحضارة والتقدم، علمنا كيف نلبس وكيف نأكل وكيف نبني البيوت وكيف نستسلم لإرادة ” الراعي ” وأخبرنا أن نسائنا وأرضنا وحرثنا حلال له مادامت الشمس تشرق، حدثونا أن لغتنا وكتاباتنا وثقافتنا رجس وأمرونا باجتنابه، حدثنا عن الإله الذي أرسله واصطفاه ليركب ظهورنا، لقنونا أن نسُبّ آبائنا وأجدادنا ” الجاهلين ” وأن ننزع ثوبنا وعقولنا ونسلم أجسادنا له، أمرونا أن نسب” ديهيا ” وسميناها “الكاهنة” ونلعن “أكسيل” ونُمجِّد عُقبة، علمونا أن الغزوات فتوحات وأن الإرهاب جهاد وأن السبي والسرقة غنائم…

البارحة…
قالوا عن المقاوم والمدافع عن حريته وأرضه متمرد، نصبوا عملاء الإستعمار رموزا ومقاومين ووطنيين، جلبوا الإستعمار لقتلنا وسموه “حماية”، احتفلوا كل مرة تنهزم قبيلة منا أمام “حماتهم”، وقع كبيرهم ظهير للحامي يبيح به قصف الأسود بالغازات السامة لإبادتهم مادامت أسلحتهم التقليدية عاجزة عن ذلك، وحينما مرض قائد ” حمايتهم ” وشارف على الموت بكوا أمام شرفته ودعوا له بالشفاء في مساجدهم ليحميهم من البرابر، رسم لهم راية ولحن نشيد، وجمع المخلصين من عملائه ومعاونيه ليورثهم الأرض ومن عليها، فكان ما كان، بعد أن قتل وشرد الرجال خرج الحُماة ليترك كلابهم تنهش ما تبقى من الجثة، فتقاتلوا حولها الكل يريد أن يأكل أكثر، فأنشأت الكلاب أحزاب وجيوش فتقاتلت فيما بينها، تقاتلوا فوق جثتنا واستعملوا أشلائنا لضرب بعضهم البعض، وبعدها وصلت الكلاب المتناحرة لحل وسط وتوافقوا وتناوبوا على أكل الجثة فبدت عليهم ملامح التخمة، فاحتكروا كل شيء جوا وبحرا وبرا، ونصبوا فوق كل مصلحة جروا من جرائهم في مسلسل التناوب وطي صفعت الماضي، فانصرفوا لنهشنا بسلام، ومع ذلك لم يتوقف قلب الجثة عن النبض واستمرت الدماء تسري في شرايينها الممزقة والمقطعة الأوصال.

الآن…
بدأت الجثة ترتعش وتتحرك لتلملم جراحها وتحاول الوقوف على قدميها لطرد الكلاب، وبينما هي تحاول , تيقن المتطفلون على هاته الأرض أن أيامهم معدودة، اجتمعوا بحاميهم القديم لعلهم يجدون عنده سبيلا لتجنب المقصلة، فأعطاهم دواء مسكن ل
آلام الجثة فجاؤونا ب”دستور” يرقع بعضا من آثامهم ويعيدون فيه توزيع أدوار اللعبة للدخول في مرحلة أخرى من الإستغلال بمسميات وأساليب جديدة.
فقال قائل منهم أنهم سيعترفون بنا في أرضنا “رسميا” !!! هكذا ببساطة وبدون حياء، فمتى كان صاحب الدار يطلب من الضيف الإعتراف به؟
وقال آخر أننا سننزع القداسة عن كبيرنا لنبدلها بالإحترام الإجباري !!!
ومتى كنا نقدسه لنجبر على شيء آخر
وقال ثالثهم سنجري إنتخابات نزيهة لنختار ممثلينا !!!
ما الجدوى من اختيارهم مادامت اللعبة محسومة سابقا والسلطان هو البحر الذي تلتقي عنده كل الأنهار السياسية والإقتصادية، فهو الآمر والناهي، المستغل للثروات والمعادن، شركاته تسرح وتمرح بالبلاد طولا وعرضا، ميزانيته ممنوعون من مداولتها بل وحتى معرفتها، قصوره مترامية في البلاد على حساب أناس يسكنون “القزدير” ويموتون جوعا وبردا
حينما يتحدث لرعاياه يكاد يبكي بكاء الذئب بعد أن أمروه برعاية النعاج.

إن قابلته سأقدم له هدية، لا بل جائزة أحسن “ممثل” في هذا البلد، شركاته تنهب وتستنزف البلاد طولا وعرضا وهو يخطف قلوب البسطاء بفنجان “حريرة”، يتجول للسياحة ورعاية مشاريع شركاته المترامية ويوهم الناس أنه يتجول لخدمتهم، يغير مراكز لبعض العمال والموظفين ليوهم الشعب أنه يحارب الفاسدين.
لذا فهو أفضل ممثل في المغرب عكس ممثلي البرلمان الذين تفوح رائحة فسادهم سريعا.

هنيئا لكل من يقدم لحمه للكلاب لتنهشه وهنيئا لكل الرعايا الذين يهتفون بإسم كبيرهم وراعيهم، فمن لم يذق طعم الحرية سيقاتل ليبقى في الحضيرة

‫21 تعليقات

  1. إذن أنت الوحيد الذي آكتشف اللعبة؟ يالك من سفيه حقير تعتبر نفسك حرا والباقي عبدا.
    احترم نفسك إيها الحقير السافل، فالنقد له أبجدياتة أما أنت فلا تتمرغ إلا في القذارة وتظن بذلك أنك تتنتقد.
    أنظر أيها الحقير مقال عصيد، الرجل الذكي المثقف، آنتقد بكل جرأة بدون أن ينبس بكلام بذيئ.
    أما أنت فلم يسلم من كلامك البذيئ أحد.
    النقد يتطلب الذكاء والمستوى المعرفي وبما أنك غبي ضحل المعرفة لجأت للكلام الساقط ككل اهل غبي.

  2. إذا أنت أكرمت الكريم ملكته …..وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

    ولأنك لئيم لم تستطع التعامل مع هامش الحرية المتاحة، فصرت تتجرأ على عاهل البلاد بكلام اللئام وتنال من كرامة الشعب المغربي الأبي بوصفه بألقاب لاتليق إلابخسيس مثلك.
    كائنات بخساستك لايستحقون إلا إدريس البصري وزبانيته.

  3. هذا القميئ يهين أجدادنا الأمازيغ الأذكياء البواسل ويصورهم كأغبياء يُستغَلون من طرف أول قادم يدعي النسب الشريف. يدعي أن جدادنا سلموا نساءهم وأرضهم وحرثهم لهم.
    الأمازيغ أغبياء سذج في نظرك لدرجة أنهم سلموا العرض والأرض طواعية وانساقوا وراء الكلام الخادع كالنعاج.
    أنك غبي جاهل يابوهدوز.

  4. هكذا يفهم الرعاع وحثالة الناس أمثالك حرية التعبير: الحرية في وصف أبناء الوطن بالعبيد، ومن لاذكاء لهم بحيث يصدقون كل مايقال لهم، وبأنهم لاكرامة لهم وبأنهم جيفة وجثة وبأن المسؤولين كلابا وخونة وعملاء وبأن ملك البلد ذئب وأن الشعب المغربي نعاجا، إلى آخره…..
    حرية التعبير في عرف الرعاع وحثالة الناس أمثالك هو أن لاتراعي حرمة، هو أن لايسلم أحد من لسانك القذر.
    واضح أنك إلى جانب الجهل والإنحطاط تنقصك الكثير من التربية.

  5. إلى المعلق صاحب 4 أوجه ، إن كان في قلبك غل تجاه صاحب المقال فلتخاطبه بإسمك الشخصي ولتكن شجاعا كما يفعل هو أو لترد عليه بمقالة إن كنت تظن نفسك أكثر منه أدبا ، هم قال ” أحرار في مملكة العبيد ” ولم يقل أنا فقط حر في مملكة العبيد ، وصيغة الجمع هاته تعني أنه هنالك أحرارا كثيرين يرفضون العبودية والخضوع والأمازيغي هو الإنسان الحر .
    فكل الأمازيغ أحرارا إلا من رضي بتقبيل يد محمد السادس بهم رعايا فقط.

  6. النقد يرام به الإصلاح، يراد به كشف النواقص من أجل إصلاحها وتفاديها في المستقبل أما ما تكتبه أنت فالمراد به الإساءة للبلاد والعباد. تريد به تقديم نفسك وكأنك الذكي في بحر من الأغبياء والجهلة. إنه الكلام الذي يتميز به كل تافه منحط.
    إنك وصمة عار على جبين هذا الريف الأبي وأبنائه الشرفاء.

  7. سمعت، والله أعلم، أن حرية التعبير المراد بها كسر آحتكار الدولة لتجارة إبداء الرأي والتصرف في الخبر، لألايكون تعتيم إعلامي أو تحوير للحقيقة.
    لم أسمع أبدا أن الإساءة للغيروسبه وشتمه ـ مهما كان الإختلاف ـ من حرية التعبير.
    لم أسمع أبدا أن الإعتداء اللفضي من حرية التعبير
    لم أسمع أن الإتهام المجاني وبدون دليل من حرية التعبير
    لم أسمع أبدا أن إهانة الأجداد من حرية التعبير
    لم أسمع أبدا أن إهانة أبناء الوطن من حرية التعبير

    خلاصة القول: كاتب المقال أخلاقه سوقية ومستواه المعرفي في مستوى أخلاقه.

  8. يابوهدوز، هذب أخلاقك وامسح عنك غبار الجهل (لاتظن أنك ومادمت تعرف القراءة والكتابة فلستَ بجاهل).
    الجهل باد في كتاباتك. وليس أسوأ من جاهل يظن نفسه قد أدرك مفاتيح العلم والفكر بمجرد أن المواقع الريفية تقبل نشر خزعبلاتك. هذه المواقع تنشر تشجيعا وليس آعترافا بالقيمة الفكرية لكل ماينشر.
    يابوهدوز، إن كنت لاتستحي فاكتب ماشئت، لكن كتاباتك الرديئة التي تعكس سوء أخلاقك وانعدام قيمك ستبقى لعنة تطاردك (فما ينشر على الإنترنيت يبقى إلى الأبد).
    ستبقى صورة الجاهل المنعدم الأخلاق ملتصقة بك إلى أبد الآبدين ولن ينفعك آنذاك أن تقول لقد كنت جاهلا قليل المعرفة.

  9. ها أنت تطل علينا من جديد على بوابة أريفينو. دجال كما عهدناك، وكلام سوقي كما هو ديدنك دائما، ورداءة كما عودتنا. كنا نظن أنك ستنضج أو ستتهذب أو على الأقل سيتحسن مستواك، لكنك لاتتغير ولاتتبدل كمعتوه القرية.
    رحم الله آمرئ عرف قدر نفسه

  10. لقد آبتلي هذا الريف بأنصاف المتعلمين الذين يظنون أنفسهم فلاسفة عصر الأنوار. هذه الطبقة تقدم نفسها وكأنها حاملة لواء النضال والتحرير، وهي تستعمل وسائل الرعاع والسوقية. خير ممثل لهذا الصنف البئيس: بوهدوز وصنوه في الدجل عاشور العمراوي.

  11. ألا تتعض ياصاحب المقال؟ ماهكذا يكون النقد ياغبي الأمازيغ والعرب. لقد اختلطت عليك الأمور. الإنسان المتحضر يدعو للحضارة بتحضر، يدعو للكرامة بطريقة تحترم كرامة الإنسان، يدعو لتخليق المجتمع بطريقة أخلاقية ….
    أما أنت فتنهش اللحوم الآدمية كالهمج أعداء الحضارة، لكن ربما هذا ليس بخطئك وإنما خطأ المدرسة العمومية التي تصنع أنصاف المتعلمين على أكبر تقدير إلا من رحم ربك.

  12. تعابير نابية وكلام ساقط، هذا كل ما جادت به قريحة هذا المتطفل على الكتابة.
    قرأ بعض فضلات الإنترنيت وحفظها عن ظهر قلب ظانا أنه حاز دررا نادرة. سطر بعض الخزعبلات ونشرت على بعض المواقع فظن أنه حاز آعترفا بقدرات ما فكرية أوأدبية، فآختال صاحبنا مزهوا كديك أحمق. ولم يدري أن مايكتبه دليل رداءة وعنوان جهل.

    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ……. وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم

  13. هذا البوهدوز لايريد أن يفهم أن أبناء الريف نبيلي الأخلاق مترفعين عن البذاءة، يكرهون الرداءة ومدعي الكتابة والنضال الفارغ.
    لاتظن أننا سنصفق لك ولانحطاط أخلاقك. نحن نحترم الكريم ونزدري ناقصي الأدب. نزدري كل متخلف مثلك يثير الصخب فقط ليجلب الإهتمام لنفسيته المريضة.

  14. قيلك هذا مليئ بكلمات من قبيل: الحضيرة، الكلاب، الراعي،حرث، نهش، الجثة، جرو، الذئب، النعاج …
    من خلال آستعمال هذه المصطلحات في “مقالك” يتبين أن المدنِيًة لم تعرف طريقها إليك بعد، وإنك لازلت حبيس نسق فكري أعرابي ضارب في التخلف.
    نصيحتي إليك: عليك الإقامة في أحد حواضر الريف كالناظور مثلا لتتهذب نفسيتك، ولترى عالما أوسع من الحضيرة والنعاج والكلاب.

  15. أرى أن الكاتب متعصب وعنصري ويحاول زرع التفرقة بين المغاربة، حيث يقول مثلا ” فمتى كان صاحب الدار يطلب من الضيف الإعتراف به؟”.

    هل من يتكلم العربية في المغرب ضيف؟
    كل المغاربة هم في بلدهم المغرب، أكانوا يتكلمون العربية أم الأمازيغية.
    لذا أضيف صوتي إلى القراء أعلاه وأقول: هذا الكاتب جاهل وعنصري ولايفهم شيئا في حقوق الإنسان والقيم الكونية لذا عليه أن لا يكتب في أشياء لا يفقه فيها شيئا.

  16. مظهرك يوحي وكأنك تتدعي تدينا.
    محتوى ماكتبته فكر معادي للإسلام حيث ترفض الفتوحات وتضفي عليها صفة الغزو وتبجل أعداء الفاتحين.
    هو شأنك أن تؤمن أو تكفر. أما أن تضمر عكس ما تظهر فهذا يعتبر نفاقا.
    ثم أنك آستعملت في هذا المقال لغة يستحي ذوي الإيمان من آستعمالها حيث تسيئ للجميع. هذا شيئ يجب أن يترفع عنه كل شخص يحترم نفسه.

  17. بوهدوز يا بوهدوز! وراك عياقت، هاد لكلام خاوي، أنا مافاهم والو.
    لكتابة آصعيبة عليك روح شوف لك شي حرفة آخرى.
    راك بهدلت براسك.
    المثقف باين.
    والمدعي الثقافة باين.
    راه عجباتك أنت غي “خالف تعرف”
    لهذا ابقيت غي كتكور أو كتعطي اللعور.
    آحترام نفسك يا بوهدوز!!!!!!!!!!!!!!!!!

  18. عندما أقرأ هذه النوعية من الكتابات أعرف أننا كشعب لازلنا بعيدين عن الوعي الذي تتطلبه الديموقراطية من الشعب.
    الديمقراطية يفهمها الجهلة هو تشجيع البلطجة، هو أن نقول كلاما غير مسؤول، هو أن نلعن كل من يختلف معنا، هو أن نعتبر أنفسنا نملك الحقيقة وغيرنا شيطان رجيم.
    هو أن ننفخ في نار الطائفية ….
    لكامل الأسف هذا ماكتبه السيد رشيد إيثري بوهدوز.
    لكنني شخصيا أعذره لأن المغرب أهمل التعليم وهذه هي النتيجة: مقالات الواد الحار

  19. تفاهة في تفاهة وكلام في أقصى درجات السخافة. لم أفهم أبدا كيف تفتق غباؤك عن هذا الكلام الفارغ.
    وإذا كان لكل دوار/ آدشر أحمق، فأنت تجاوز غباؤك حدود الدوار / الدشر، لهذا تستحق لقب غبي أشبذان. وإذا واصلت مشوار الغباء فلربما ستحرز على لقب غبي إقليمي الناظور وبركان بدون منازع.
    آطلب شيطانك ليل نهارلعلك تبلغ مسيرة الغباء هاته في أقرب الآجال.

  20. الردود الحاقدة تؤكد أنه مازال العبيد والرعايا منتشرين في مجتمعنا ، لذا يا بوهدوز لتكتب لهم مواضيع بسيطة عن المدرسة واللعب والرياضة ، ولغة الإستعارة هاته لا يفهمها الجميع ، ولا يفوتني أن أنوه بمقالك وكتاباتك

  21. البارحة?
    قالوا عن المقاوم والمدافع عن حريته وأرضه متمرد، نصبوا عملاء الإستعمار رموزا ومقاومين ووطنيين، جلبوا الإستعمار لقتلنا وسموه ?حماية?، احتفلوا كل مرة تنهزم قبيلة منا أمام ?حماتهم?، وقع كبيرهم ظهير للحامي يبيح به قصف الأسود بالغازات السامة لإبادتهم مادامت أسلحتهم التقليدية عاجزة عن ذلك، وحينما مرض قائد ? حمايتهم ? وشارف على الموت بكوا أمام شرفته ودعوا له بالشفاء في مساجدهم ليحميهم من البرابر، رسم لهم راية ولحن نشيد، وجمع المخلصين من عملائه ومعاونيه ليورثهم الأرض ومن عليها، فكان ما كان، بعد أن قتل وشرد الرجال خرج الحُماة ليترك كلابهم تنهش ما تبقى من الجثة، فتقاتلوا حولها الكل يريد أن يأكل أكثر، فأنشأت الكلاب أحزاب وجيوش فتقاتلت فيما بينها، تقاتلوا فوق جثتنا واستعملوا أشلائنا لضرب بعضهم البعض، وبعدها وصلت الكلاب المتناحرة لحل وسط وتوافقوا وتناوبوا على أكل الجثة فبدت عليهم ملامح التخمة، فاحتكروا كل شيء جوا وبحرا وبرا، ونصبوا فوق كل مصلحة جروا من جرائهم في مسلسل التناوب وطي صفعت الماضي، فانصرفوا لنهشنا بسلام، ومع ذلك لم يتوقف قلب الجثة عن النبض واستمرت الدماء تسري في شرايينها الممزقة والمقطعة الأوصال.

    —————————–
    *نعم فالخونة كعلال الفاسي ومحمد الخامس أعلنوهم مقاومين والمقاومين كعبد الكريم الخطابي وعباس لمساعدي قالوا أنهم متمردين .
    *ليوطي لحن نشيد الرسمي للمغرب وخط الراية الخماسية ، وحينما مرض دعوا له الفاسيين بالشفاء .
    * محمد الخامس من وقع مرسوم لقصف الريف بالغازات السامة .
    * خرجت فرنسا وتركت عملائها ( المخزن وحزب الإستقلال ) يتقاتلون على السلطة فكان الأمازيغ ضحية لما وقع لهم 1959 من إغتصاب وقمع .
    * 1998 وصل الفاسيون والمخزن وأحزاب اليسار لبدعة التناوب .
    * شركة أونا الملكية تحتكر كل الإقتصاد .

    الكاتب نقل لنا الوقائع المرة بأسلوبه فإن إستفز ا لبعض بطريقة وصفه للمخزن والفاسيين بالكلاب فإن أفعالهم فينا أكثر قسوة وهم يدعونا بالأوباش .
    وأنا متفق أن من ليست له دراية بالتاريخ صعب عليه أن يفهم ما بالمقالة من إستعارات ، وقبل أن يفتح البعض فمه يجب أن يبحث جيدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *