الأمازيغية والعودة من الباب الخلفي: فؤاد بوعلي نموذجا

1
محمود بلحاج/ فاعل أمازيغي
للتواصل: www.tifawin@hotmail.com
بداية يجب الإشارة إلى أن معظم الكتابات المناهضة للقضية الأمازيغية تتسم بالافتراء والتحايل على حقيقية الصراع الدائر بين الحركة الأمازيغية ومختلف القوى السياسية والمدنية الرافضة للحق الأمازيغي في الوجود بهويته التاريخية. كما أنه من المفيد أن نذكر هنا بأن معاينة الصراع القائم بين الحركة الأمازيغية والأطراف المناهضة لها يقودنا إلى التسليم بأنه صراع بين الديمقراطية والحداثة والحرية من جهة وبين الرجعية والاستبداد والانغلاق من جهة أخرى.
وما هو أكيد لدى كل متتبع لكتابات هذه الفئة من النخبة المغربية، التي تدعى معالجتها لتعدد والتنوع الثقافي واللغوي الراسخ في بلادنا مند قرون عديدة. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنها تدعى أيضا معالجتها للقضية الأمازيغية على وجه الخصوص، وذلك باعتبارها قضية وطنية ، أنها ( = الكتابات المناهضة للأمازيغية) كثيرا ما تتشابه ، سواء من حيث منطلقاتها الفكرية أو من حيث مضمونها وأهدافها المتوخاة من نشرها.
إجمالا، وبعد متابعتنا المستمرة لمجمل هذه الكتابات، يمكن لنا القول، ودون تردد، بأنها كتابات تسعى إلى عكس ما تدعيه من العلمية والموضوعية في معالجتها للقضية الأمازيغية عموما، ولمواقف وتصورات الحركة الأمازيغية خصوصا. تماما، كما يردد ضيف هذه المقالة الأستاذ فؤاد بوعلي في مجمل مقالاته حول الأمازيغية. وللتذكير فقط، فالسيد بوعلي يطلع علينا، ومند مدة، بمقالات نارية حول اللغة الأمازيغية، فبعد خيبة أمله في عدم دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية في الدستور الأخير، كما يتضح ذلك جيدا في كتاباته المتتالية حول الأمازيغية بعد التنصيص الدستوري على اللغة الأمازيغية كلغة رسمية، ها هو يحاول الآن العودة إلى الموضوع من خلال إثارته لمسألة الحرف ، حيث يقول في مقال له تحت عنوان ” من أجل نقاش راشد حول الأمازيغية” ما يلي (( كما أن الجميع ينبغي أن يتدخل في شكل كتابة هذه اللغة وموقعها في مساره التنموي، فليس الأمر قاصرا على نخبة محددة تدبر أمر الأمة ..)) . فبصرف النظر عن عنوان المقال الذي ليس بريئا بالمرة، حيث أنه يحتوي على حكم قيمة وذاتي خطير للغاية، فالسيد بوعلي يريد أن يقول لنا من خلال اختياره لعنوان المقال المشار إليه سابقا، بأن تجربة أزيد من أربعين سنة من التضحيات والنضال الأمازيغي لم تكن راشدة، وبالتالي علينا البدء من جديد في مناقشة قضايا القضية الأمازيغية!!.
قلنا بعض النظر عن عنوان المقال، فإننا لا ندري أين كان السيد بوعلي مختبئ طيلة العقود المنصرمة من الحراك السياسي والاجتماعي والثقافي الذي عرفته بلادنا، العقود التي كانت فيه الحركة الأمازيغية تخوض صراعا شرسا حول مسألة حرف كتابة اللغة الأمازيغية، وخاصة بعد توقيع ميثاق أكادير 1991 ؟. وإذا كان صاحب المقال يعترف الآن بأن الأمازيغية هي لغة قائمة بذاتها وليست لهجة كما كان يقول قبل دسترتها في الدستور المعدل، فلماذا كان يعارض من قبل، وبشراسة، دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية في الدستور المعدل، وبالتالي هل كانت معارضته تلك معارضة سياسية أم علمية؟.
زيادة على هذا فإن كلام السيد بوعلي بخصوص اختيار حرف كتابة الأمازيغية غير صحيح نهائيا، فالجميع يعرف أن اختيار حرف كتابة الأمازيغية لم تختاره نخبة معينة أو فئة محددة كما يقول ضيفنا ، فهذا تضليل وكذب، بقدر ما أن اختيار حرف كتابة الأمازيغية هو اختيار ديمقراطي أولا، وهو اختيار الأمة عبر ممثليها في البرلمان ثانيا. فبعد سلسة من النقاشات المراطونية داخل مؤسسة ما يسمي بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حول اختيار الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية تم اختيار، وبشكل ديمقراطي( عن طريق الانتخابات)، حرف تيفيناغ وتقديمه للملك للمصادقة عليه، حيث استدعي هو بدوره ( = الملك) جميع الأحزاب السياسية التي صادقة عليه بالإجماع وبدون تحفظ، ماعدا حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية.( انظر في هذه الصدد كتاب مصطفى عنترة ” الأمازيغية وأسئلة المغرب الراهن “).
ليس هذه فقط، فعلاوة على ما اشرنا إليه سابقا، يدعو السيد بوعلي، وبشكل ساذج جدا هذه المرة، الحركة الأمازيغية إلى إجراء حوار ونقاش علمي وموضوعي حول قضايا الحرف والتعليم وموقع الأمازيغية في قائمة اللغات الوطنية ..!!( انظر المقال المذكور أعلاه). هكذا، وبكل استعلاء وعجرفة يلغي السيد بوعلي جميع النقاشات والحوارات التي كانت حول اللغة الأمازيغية، حيث يعتبرها غير علمية ولا موضوعية كما قد يفهم من كلامه المذكور سابقا. فبعد أزيد من أربعة عقود من النقاشات العلمية والسياسية حول اللغة الأمازيغية، وحول مسألة الحرف تحديدا، وبعد عقد من الزمن تقريبا من تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس الابتدائية والجامعات، وبعد أن أصبح موضوع الحرف من القضايا المتجاوزة والمحسومة فيها، يطالبنا الآن بفتح حوار علمي وموضوعي حول مسألة الحرف، أليست هذه قيمة الحماقة الفكرية والسذاجة السياسية.
زيادة على هذا لماذا لا نفتح حوار ونقاش علمي وموضوعي حول إعادة كتابة حرف اللغة العربية، بل وأكثر من ذلك هل يعقل أن تكتب العربية بغير حرفها؟.
على أية حال تحاول الكتابات المعادية للأمازيغية، وبكل الوسائل المتاحة لديها، إلى تشويه الخطاب الأمازيغي الديمقراطي الحداثي وليس إلى فتح حوار علمي وموضوعي حول موضوع الأمازيغية، باعتبارها قضية وطنية، كما يردد ضيف هذه المقالة فؤاد بوعلي في مجمل مقالاته حول الأمازيغية. لاحظنا، من خلال هذه المتابعة أن كتابات فؤاد بوعلي تفتقر أولا إلى متابعة الشأن الأمازيغي. وتفتقر ثانيا إلى الموضوعية التي يدعيها الكاتب، وبالتالي فإنها كتابات سياسية وتحريضية بامتياز.
طبعا، تمكن غاية هذه الكتابات، ومنها كتابات فؤاد بوعلي، في نشر الإشاعات والاخبار الزائفة حول الحركة الأمازيغية ومناضليها، حيث تسعى إلى تقليص الامتداد الجماهيري للحركة الأمازيغية، التي تسعى إلى جانب القوى الديمقراطية في بلادنا إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية تتسع لجميع الديانات والثقافات واللغات والأجناس، بعيدا عن ثنائية ” العروبة والإسلام” السائدة حاليا في برامج وسياسة الدولة.
فهكذا، ومن خلال إلقاء نظرة خاطفة على الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية، التي تتميز بالإضافة إلى ما سبق ذكره سابقا، بالإبهام والالتباس في أطروحاتها ومواقفها تجاه مختلف القضايا الوطنية، وتجاه مسألة الهوية الوطنية والتعدد اللغوي في بلادنا خصوصا، حيث يميزها الكيل بالمكيالين تجاه هذه القضايا. ولكي تكون الصورة أكثر وضوحا سنقدم هنا حالة من الحالات التي تكيل فيها هذه الكتابات بالمكيالين، فالسيد بوعلي يقول على سبيل المثال في احد مقالاته ما يلي: ” ليست هناك هوية أمازيغية واحدة ونمطية تسري على جميع أبناء المغرب بل هي هويات تنضاف إلى عناصر تركيبية أخرى مثل الأندلسية والمتوسطية والإفريقية واليهودية وكلها تشكل الذات المغربية الحاضرة فينا ..”. طيب، إذا كانت الأمور على هذا النحو، فلماذا تم اختزال اللغة والهوية المغربية في اللغة والهوية العربيتين فقط؟ ولماذا لم يتم الاعتراف بهذه المكونات المتعددة للذات المغربية في الدساتير المغربية السابقة (دستور 62- 72-80-92-96 )؟ وإذا كانت الذات المغربية تحتوى على التنوع والتعدد فلماذا يتم منع تسجيل الأسماء الأمازيغية وتغيير أسماء الأماكن ؟ ألا تندرج هذه الإعمال ضمن الأعمال العنصرية التي ينفيها الأستاذ بوعلي جملة وتفصيلا؟.
يتضح جليا من خلال تحليل ومراقبة كتابات السيد بوعلي ترديده لأسطوانة ” الطائفة والمؤامرة ” على وحدة الوطن، وفي حالات أخرى يردد اسطوانة “مناهضة” اللغة العربية والإسلام، حيث يقول في مقاله المذكر سابقا بأن ” الخوف من العربية خوف من الإسلام”. هكذا، دون حجة أو دليل مادي يثبت ما يدعيه من الكلام والأقوال في حق الحركة الأمازيغية ومناضليها.
وبالرغم أن السيد بوعلي يدعوا مرارا وتكرار إلى ترك المجال للعلماء والأكاديميين لمناقشة قضايا القضية الأمازيغية، وخاصة مسألة اللغة الأمازيغية، وبالتالي مناقشة الأمور بعيدا عن السياسية، كما يقول باستمرار، إلى أنه كما يبدو لي شخصيا أن الأستاذ بوعلي هو أيضا مازال لم يتجاوز (وهو أستاذ اللسانيات في الجامعة)، وربما لا يستطيع ذلك، مناقشة اللغة العربية خارج سياق الدين/ الإسلام.
ومن الأمور أكثر غرابة في مقالات الأستاذ بوعلي، إلى درجة أن المرء يشكك أحيانا بأنه حاصل على شهادة الدكتورة، وبأنه أيضا أستاذ اللسانيات في الجامعة، هو دمجه وخلطه بين اللغة العربية والتعريب!!، فمن المعروف لدى جميع المتتبعين والمهتمين بشأن الأمازيغي أن الحركة الأمازيغية تناهض سياسية التعريب لكونها تستهدف في العمق اللغة الأمازيغية، بل وكل ما هو أمازيغي، انطلاقا من الجغرافيا والإنسان والأسماء والتاريخ وغيرها من القضايا الأمازيغية. وليس لكون أن اللغة العربية هي اللغة السائدة رسميا وعمليا في مرافق الدولة ( التعليم والإدارة والإعلام ..) مند 1962 . والأمر الثاني هو أن الحركة الأمازيغية في المغرب والخارج لا تعادي اللغة العربية أو الإسلام بقدر ما تعادي القومية العربية والاستبداد السياسي والديني في بلادنا.
2
فمن المعروف أن الحركة الأمازيغية تسعى مند ظهورها في أواخر الستينيات القرن الماضي، وخاصة بعد ميثاق أكادير سنة 1991 ، إلى ترسيم ودسترة اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية فقط، ولا تسعى أبدا إلى إزالتها أو إقصاءها نهائيا من الدستور أو من الحياة العامة لبلادنا. ووثائق الحركة الأمازيغية بمختلف انتماءاتها واهتماماتها ومشاربها، سواء الفردية منها أو الجماعية، تنفى هذه التهم طولا وعرضا، ومن لم يقتنع بهذا الكلام ويصدقه عليه بمراجعة أدبيات الحركة الأمازيغية ومنها: المواثيق الأمازيغية (ميثاق 1981 وميثاق1991 مثلا ) والبيانات التي تصدرها الحركة الأمازيغية ( بيان محمد شفيق مثلا)، وكذلك الرسائل والمذكرات التي بعثتها الجمعيات الأمازيغية لمختلف الهيئات السياسية والمدنية في بلادنا( انظر حول هذا الشأن كتاب ” 40 سنة من النضال الأمازيغي ” ) وجميع المطبوعات التي تصدرها الحركة الأمازيغية . ويمكن كذلك مراجعة كتابات المفكرين والفاعلين الأمازيغيين ومنها على سبيل المثال فقط : كتابات الأستاذ أحمد عصيد، الصافي مومن علي، أحمد بوكوس، محمد شفيق، مصطفى عنترة، رشيد الحاحي، علي أزيكو وغيرهم كثيرون.
أما مسألة الاستقواء بالخارج والخيانة والصهيونية وغيرها من التهم المجانية في حق الحركة الأمازيغية التي لا أساس لها من الصحة، فالتاريخ يشهد بالعكس تماما، فالحركة الأمازيغية لم تطالب فرنسا ( أو غيرها) بالحماية ولم تسعى إلى تأسيس جمهورية أمازيغية، بل وأكثر من ذلك التاريخ يشهد بأن جميع المؤامرات والخيانات التي عرفتها بلادنا لم تكن من فعل الأمازيغ، فعندما كان الأمازيغ يقاومون الاستعمار في جبال الريف والأطلس وفي كل مناطق الوطن، كان ما يسمي بالحركة الوطنية آنذاك تتفاوض مع المحتل الفرنسي.
3
تعتمد الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية على قاعدة تقول من ليس معي فهو ضدي، حيث أن كل من يخالفها في الرأي والتوجه (المرجعية) يوصف ويعتبر في نظرها ” ملحد/ كافر” أو “خائن /عميل” للخارج. فلا ندري كيف تصدر هذه الكتابات الأحكام في حق مخالفيها في الرأي والتوجه، علما أن الأحكام يصدرها القاضي وليس الكتاب والصحفيين!!.
فكل من ينتقد اللغة العربية التي هي لغة حسناء “وشريفة ” حسب زعيم جماعة العدل والإحسان، باعتبارها ظاهرة بشرية اجتماعية وتاريخية، يعتبر في كتابات هؤلاء الأشخاص ” مناهضا ” للإسلام. تماما، كما هو الشأن بالنسبة للأستاذ فؤاد بوعلي.
فبغض النظر عن صحة هذا الوصف والتقييم الذي يقدمه بوعلي لمنتقدين للغة العربية أو المناهضين لها حسب تعبيره، فانتقاد لغة ما ليس بالضرورة ناتج عن الخوف، خصوصا إذا كانت هذه اللغة هي العربية التي تعتبر لغة رسمية في 22 دولة “عربية” إضافة إلى إسرائيل. قلنا بغض النظر عن هذا فإن إقحام الدين (= الإسلام) في موضوع اللغة العربية هو إقحام إيديولوجي وليس ديني، أو بمعنى آخر ربط انتقاد اللغة العربية بالإسلام هو موقف إيديولوجي/ سياسي وليس ديني، وبالتالي فهو موقف غير علمي ولا موضوعي إطلاقا.
ولنا نماذج كثيرة جدا من العالم الإسلامي، فتركيا وإيران على سبيل المثال فقط دولتين إسلاميتين لكن اللغة العربية ليست لغة التداول في هذه الدول كما أنها ليست لغة رسمية في هاتين الدولتين، فأين المشكلة؟.
علاوة على هذا، تتميز هذه الكتابات؛ وخاصة الإسلامية منها، بغياب الأدلة والحجج التي تؤكد وتعزز ما تروجه من التهم والإشاعات المغرضة في حق الحركة الأمازيغية. فعندما يقال لنا مثلا بأن الأمازيغ “ضد ” اللغة العربية وبالتالي فإننا ” ضد” الإسلام، فالأمر يستوجب ذكر المصادر والمراجع التي تؤكد هذه التهمة الخطيرة. وعندما يطالبنا الآخر (ومنهم بوعلي) بحوار ونقاش علمي وموضوعي حول موضوع الأمازيغية فهذا الأمر يستوجب أن يكن صاحب هذا النداء إنسان موضوعي في مناقشاته وحواراته.
دعه يبعبع لانه شعر ان نهايته قريبة ونرمي به في سلة الازبال
كما عودتنا مقال أكثر من رائع .. بالخصوص عندما تفضح نوايا هاؤلاء الحقدون على الأمازيغية ….فهم أذكياء وإنتهازيون فهم يعرفون أن الأمازيغ متدينين بالفطرة لهاذا يربطون القضية الأمازيغية بالإسلام .
الإسلام عندنا كالفيتو عند الأمم المتحدة ،
فأنت لا تستطيع فعل أي شئ وتصبح اللغة العربية لغة شريفة ومقدسة،والعرب شرفاء ومقدسون ،ونحن القطيع والرعيع …..لكي نبرز إلى الوجود علينا أن نكسر هاذا طابو وهاذا الفيتو الرهيب المسمى الدين …
يقول الكاتب : “تعتمد الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية على قاعدة تقول من ليس معي فهو ضدي، حيث أن كل من يخالفها في الرأي والتوجه (المرجعية) يوصف ويعتبر في نظرها ? ملحد/ كافر? أو ?خائن /عميل? للخارج. فلا ندري كيف تصدر هذه الكتابات الأحكام في حق مخالفيها في الرأي والتوجه، علما أن الأحكام يصدرها القاضي وليس الكتاب والصحفيين!!.”
لم أسمع أبدا أن من اختصاص القاضي أن يصدر أحكاما بالكفر والإلحاد.
لقد أصبحتَ متخصصا في كتابة المقالات السخيفة المليئة بالأخطاء الفكرية واللغوية
الي السيد محمد المرابط تحية وبعد،
كون انك لم تسمع بان المحكمة/القضاء هي التي تصدر الاحكام في حق الاشخاص المتهمين بالالحاد والخيانة فهذا لا يعني انها غير موجودة، فكر جيدا في قضية المرحوم طه حسين، ناصر ابو زيد، جلال العضمي وغيرهم كثيرون ، اما مسالة الاخطاء فانا افضل عدم الحديث في الموضوع.
مع تحياتي
م، بلحاج
ملحوظة :العنوان الوارد اعلاه غير صحيح والعنوان الصحيح هو التالي:s.tifawin@hotmail.com
حذاري اخ اللاديني بالفطرة فقد اوقعت نفسك في تناقض صارخ : فأنت تقر ” أن الأمازيغ متدينين بالفطرة ” من جهة ، من جهة اخرى تدعو ” علينا أن نكسر هاذا طابو وهاذا الفيتو الرهيب المسمى الدين ?! وبالتالي تحطيم وتشويه كيان الشخصية الأمازيغية المفطورة ( الفطرة ) ـ وأنت تعترف بهذا ـ
على التدين! الا يعتبر هذا عبث بنواميس الكون؟ وأن العواقب غالبا ما تكون وخيمة؟
ثم اليك هذا السؤال الشخصي:
انت امازيغي قح ، صحيح ؟ والأمازيغ دائما حسب قولك اعلاه ايضا “متدينين بالفطرة ” صح؟ اذن فأنت باتخاذك اسم (لاديني بالفطرة) فاما انك لست امازيغيا ، او انك مريض شاذعن المجتمع تم العبث في كيانك ( عقلك)، وأنا ارجح هذا الإحتمال !
إلى كاتب المقال بلحاج محمود
وهل أنا أنكرتُ أن هناك أنظمة شمولية دكتاتورية توكِل للقضاء مهام لايجب أبدا أن يقوم بها؟
المشكل هو أن محمود بلحاج أدرج في اختصاص القاضي البث في أمور الكفر والإلحاد. أنتَ قلتَ هذا بصريح العبارة في مقالكَ أعلاه. لايمكنك إنكار هذا. وهذه فضيحة من العيار الثقيل أن تقول هذا إذا كنتَ تفقه ما تقول!!! لكن من عادتكَ قول الكلام السفيه, فلا غرابة
إلى عزيزي غريب
أعترف أنك ذكي وسريع الملاحظة و (ثغنانت) …المهم …فالجدل الاجتماعى من الاشياء التى أؤمن
بانها تؤدى الى رقينا وتطورنا.
أنا لم أقل الدين فطرة ….الخوف فطرة نعم ، مثلا أنت متدين فأنت تخاف من جهنم وحساب وعقاب وكساد العيش والمرض والفقر ….وكثير من الأوهام والغزعبلات ستزول وتندحر إذا أمنا بدين ؟هاذه الأشياء زرعت فينا وورثناها منذ أن خلقنا وأتينا إلى هاذه الدنيا مسحوا دماغنا ،
بأوهام وغيبيات لا منطق لها…..هاذا ما قصدته (بمتدينين بالفطرة)…لا أكثر لكي لانخرج عن هاذا المقال الرائع.
لك مني تحية
Mohamed Morabit says
(/……. لكن من عادتكَ قول الكلام السفيه، فلا غرابة….) أنت تنتقد بسبب حقد وكره لا مبرر لهم وتنعت صاحب المقال(محمود بلحاج) وهو من أبرز وأحسن كتاب هاذا المنتدى بسفيه فهاذا دليل على سطحية تحليلك وغرورك……..
الى المدعو المرابط محمد،
ياسيدي الفاضل انت لم تشير في ردك الاول الى وجود انظمة شمولية دكتاتورية توكِل للقضاء مهام لايجب أبدا أن يقوم بها،وثانيا لم تقول لنا لمن يجب ان توكل اليه مهمة القضاء في نظرك؟ اما بالنسبة لي فالموضوع لا يهمني في المقال اعلاه. واكرر ان الحكم من اختصاص القضاء بغض النظر عن من نصبه.
اما اذا كنت اقول كلام سفيه في نظرك فعليك بامرين فقط، الاول الرد على هذا الكلام السفيه بكلام احسن وافضل او عدم قراءته افضل لك.
لاديني بالفطرة
أولا: أنا لم أقل أن محمود بلحاج سفيها، ماعاذ الله أن أهاجم الشخص.
ثانيا: أنا وصفتُ كلام محمود بلحاج بالكلام السفيه، يعني كلام فيه جهل وقلة معرفة
ثالثا: أنتَ وصفتني بالحقد والكره والغرور. إذا أنت تهاجم الشخص وليس كلام الشخص.
أنت الذي لايحترم قواعد النقاش وليس أنا
mahmoud belhaj
لا أدري كيف تقرأ ردودي.
ياسيد بلحاج، أنتَ قلتَ في مقالك أن من آختصاص القضاء البث في أمور الكفر والإلحاد. هذه أفكار طالبان ومن شابههم وليس أفكار من يدعي الحداثة والعلمانية مثلك.
بكلامك تثبت ومن جديد أنك لاتفقه كثيرا في المواضيع التي تتناولها.
في الحقيقة النقاش معك مضيعة للوقت . لذا سيكون هذا آخر رد لي.
الى السيد المرابط ،
طيب، لماذا لم تقول لنا على من يجب القيام بمهة الحكم اذا لم يكون ذلك من اختصاص القضاء ؟ ولا تحاول الهروب من الاجابة والتلاعب بالمصطلحات والكلمات.
ياخي العزيز هل تستطيع ان تقول لنا من اصدر حكم التفريق مثلا بين المرحوم ناصر حامد ابو زيد وزوجته بتهمة الكفر؟ اما قولك بان ما اقوله في الكلام تقوله حركة طالبان فهذا تحايل منك على التاريخ،اتمني الاجابة بصراحة برغم اني اشك في ذلك. مع تحياتي
لا أنت السيد المرابط كنت موفقا في مداخلتك :” لم أسمع أبدا أن من اختصاص القاضي أن يصدر أحكاما بالكفر والإلحاد.”
ولم تكن انت السيد محمود موفقا عندما قلت/ كتبت :” علما أن الأحكام يصدرها القاضي وليس الكتاب والصحفيين!!.?
استشهادك ب ” هي التي تصدر الاحكام في حق الاشخاص المتهمين بالالحاد والخيانة فهذا لا يعني انها غير موجودة، فكر جيدا في قضية المرحوم طه حسين، ناصر ابو زيد، جلال العضمي وغيرهم كثيرون” لم يؤدي سوى الى التباس اكبر وخروج عن صميم موضوعك!
السبب في اعتقادي يكمن في استعمالك لو صف كتابات من يخالفكم الرأي ( الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية ) بوصف ليس في محله : احكام! ؟” فلا ندري كيف تصدر هذه الكتابات الأحكام في حق مخالفيها في الرأي والتوجه، ”
وكان الأجدر بك ان تستخدم كلمة : آراء ؛
ذلك ما جعل السيد تختلط عليه الأمور : ” لم أسمع أبدا أن من اختصاص القاضي أن يصدر أحكاما بالكفر والإلحاد.؟ ” انتقل بنا الى مجال آخر ( القضاء)
بينما ما يعنينا هنا هو ” الرأي ” و ” الرأي الآخر” !
اعتقدت انك ستعيد الأمور الى نصابها وإذا بك تزيد ابتعادا وخروجا عن الموضوع:” بان المحكمة/القضاء هي التي تصدر الاحكام في حق الاشخاص المتهمين بالالحاد والخيانة فهذا لا يعني انها غير موجودة، فكر جيدا في قضية المرحوم طه حسين، ناصر ابو زيد، جلال العضمي”
ما دخل ” الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية على قاعدة تقول من ليس معي ٠٠٠” في ادخال طه حسين، ناصر ابو زيد، جلال العضمي في دوامة المحاكم؟
فأقصى ما يمكن ل” الكتاب والصحفيين” من يخالفكم المرجعية ان يتمنونه هو ان يُسمح لهم بإطلاق آراء/احكام ( غير قضائية!!!!!!)احكام قيمة ؟ مثل: هؤلاء الثلاثة علمانيون ، او زنادقة مثلا!
أنا لم أقل الدين فطرة هههههها ?.الخوف فطرة نعم ههههههههها الله يعطيك شي خير انشاء الله ايمْعُوّج ْ اينو!
وبدوري
اقول لك:”٠٠٠لا أكثر لكي لانخرج عن هاذا المقال الرائع”!!!!!!
mahmoud Belhaj
ما دمتَ مصرا على أن أجيبك، فها أنا أفعل.
تقول: “لماذا لم تقول لنا على من يجب القيام بمهة الحكم اذا لم يكون ذلك من اختصاص القضاء ؟ ولا تحاول الهروب من الاجابة والتلاعب بالمصطلحات والكلمات”
الحكم قد يصدره كثيرون، مثلا:
ـ المعلم يصدر حكما على تلميذه ويصف عمله بالجيد، الحسن، أو الرديئ….
ـ المجتمع يصدر حكما على أفراده ويصف هذا بالشخص الخير، وذاك بالشرير أو النمام أو المتدين إلخ.
ـ الناقد يصدر حكما على رواية أو فيلم أو… أو…. ويعتبر هذا العمل جيدا وذاك سيئا
ـ الله عز وعلى يصدر أحكاما على عباده ـ إن كنتَ تؤمن به يابلحاج ـ ويكون هذا كافرا وذاك مؤمنا وهناك من يجازيه وهناك من يعاقبه. وكل هذا بناء ا عن حُكمه
وأخيرا، القاضي الذي ترى أن من اختصاصه الفض في مسائل الأعتقاد، وأقول لك (وهذا شيء يعرفه حتى الأطفال الصغار) أنه لايحق له التدخل في أمور الإعتقاد، ليصدر أحكاما في هذا الموضوع. لأن الإعتقاد مسألة جد شخصية وتدخل في إطار قناعات الأفراد، أوعلى الأقل هكذا يجب أن يكون وهذا هو الجاري به في الأغلبية الساحقة من الدول. وحتى في دولة أمير المؤمنين لا يقع هذا. مثلا، هل سيحاسبني القضاء المغربي إذا كتبتُ مقالا وقلتُ بأنني ماركسي وأني أعتبر الدين، بما فيه الإسلام، خلق بشري وأن الله غير موجود؟ حتى في المغرب لا يمكن أن أُتابَع قضائيا.
أمانصر زيد فهذه مسألة أخرى.
أولا: وقع هذا فى دولة حسني مبارك
ثانيا: قُدٍ مت دعوى قضائية ضده من طرف الإسلاميين لأنه في كتاباته أنكر أن يكون القرآن كله ذو مصدر إلهى.
ثالثا: الإسلاميون آستعملوا بندا في القانون المصري بموجبه يُمنع زواج المسلمة بغير المسلم وعلى هذا الأساس طُلٍقت منه زوجته وتعرض لتهديدات من طرف إسلاميين فطلب اللجوء السياسي من هولندا.
ولكن المشكل الذي لاتريد أن تفهمه هو التالي:
ـ أن لاأقول أن هذا لم يقع ولايمكن أن يقع. حتى في الوقت الحاضر قد نجد أمثلة حيث يتدخل القضاء في مسألة كفر وإيمان المواطنين. المشكل هو أنك أنتَ الذي تعتبر نفسك علمانيا وتدافع عن دولة مدنية ترى بأن من آختصاص القاضي البث في أمور الكفر والإلحاد.
وأخيرا، وجدتُ نفسي مضطرا أن أسرد بديهيات يعرفها الجميع باستثنائك أنتَ يا بلحاج. وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أنك لاتفقه في هذه الأمور وأن الحس النقدي منعدم عندك. كل ما تفعله هو أنك تجمع أشتات أفكار من هنا وهنا وتكون منه مقالا يفتقر إلى الإنسجام ووضوح الرؤية. أقول لك أن الكتابة في هذه المواضيع تتطلب مؤهلات فكرية أكبر مما تمتلك أنتَ. لهذا قلتُ لك في ردي أعلاه أن النقاش معك مضيعة للوقت.
الى محمد مرابط،
وبعد ان تفلضت بالاجابة يمكن لي ان اقول لك بدوري نعم الحديث معك مضيعة للوقت فقط، وواضح من تكن.
الناس تتحدث عن الشرق وانت تتحدث عن الغرب مسكين انت،المهم لديك انك قلت شيء ولكن ماذا قلت فهذا شيء اخر،لكن لا داعي للكذب والحديث فيما لا تعرف وتقول مثلا بان زوجة حامد ابو زيد مسيحية فهده جريمة وكذبا فانا اعرف العائلة اولا وثانيا حكم التطليق لا علاقة له بالدين الذي تعتنقه زوجة ابو زيد، وقولك لهذا الكلام يوضح انك لم تطلع على حيثيات محاكمة ابوزيد ولا تقشع شيء في امور الفقه.
ثم حاول التفريق بين راي المعلم في التلمذ او الكاتب في رواية ما التي لا ترتقي الى مستوي الحكم بالكفكر والخيانة ياولدي ،الراي شيء والحكم شيء اخر،وهل سمعت يوم ما بان ناقد ما حكم على صاحب الرواية بالكفر والالحاد او معلما على التلميد؟
اما قولك ان القاضي ليس من حقه التدخل في الشان الديني فهذا صحيح من حيث المبدا لكن لا تنسى اننا نتحدث عن القضاء في مايسمى بالدول من العربية والاسلامية وليس عن القضاء في فرنسا او امريكا …، ثم اضيف الى معلوماتك بان في القانون الجنائي بالمغرب بنود خاصة حول تغيير الدين.
طبعا سوف لا يحاسبك القضاء المغربي إذا كتبتُ مقالا وقلتُ بأنك ماركسي وأنك تعتبر الدين، بما فيه الإسلام، خلق بشري، وهل تعرف لماذا ياولدي ؟السبب ان الماركسية ليست تهمة او جريمة لكن ان تقول بان الله غير موجود وانت مسلم أو انك غيرت دينك من الاسلام الى المسيحية فستري ماذا سيجري لك،
المهم احسن لك ان لا تتحدث في امور لا تتكلام في امور يبدو انك لا تفقه فيها شيء .
mahmoud belhaj
الحوار معك حوار طرشان، كما أني بدأتُ أشك في مقدرتك فهم ما تقرأ. أين قرأتَ في ردودي مثلا أني ادعيتُ أن زوجة نصر أبوزيد مسيحية؟. أنتَ تقول في ردك: “لكن لا داعي للكذب والحديث فيما لا تعرف وتقول مثلا بان زوجة حامد ابو زيد مسيحية فهده جريمة وكذبا فانا اعرف العائلة “. أذكر الجملة أو الفقرة في ردي التي يمكن من خلالها فهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، أني قلتُ هذا؟
أتحداك أن تجد هذا.
كلامي في واد وردك في وادٍ آخر
في المرة القادمة أنصحك بالإستعانة بشخص يتقن العربية ليفسر لك معنى الكلمات والجمل لكي لا ينفضح جهلك.
ويقال في الكلام المأثور”حاورتُ العالم فغلبته بعلمي، وحاورتُ الجاهل فغلبني بجهله”.
أنا أعترف لك أنكَ غلبتني بجهلك. فهنيئا لك الإنتصار.
وانا أقول لك, انك تجيد فن التلاعب بالكلمات والهروب . وتاكد ان هذا ردي الاخير، أما بالسبة لما جاء في ردي السابق فهو خطأ مني فقط فانا اقصد لا تقول لي بأن ابو زيد نفسه غير مسلم ( وليس زوجته) وهذا ورد في ردك التالي”ثالثا: الإسلاميون آستعملوا بندا في القانون المصري بموجبه يُمنع زواج المسلمة بغير المسلم وعلى هذا الأساس طُلٍقت منه زوجته وتعرض لتهديدات من طرف إسلاميين فطلب اللجوء السياسي من هولندا” انظر في ردودك اعلاه، ثم عليك ان تعرف جيدا انه من حقي ان افهم كيف اريد وماذا تماما كما تفعل انت.