الإسلاميون والافتراء المستمر على الأمازيغية

أولا
في مستهل هذا الحديث أود أن أشير أولا إلى أن عنوان هذه المقالة له علاقة وطيدة مع ما ينشره التيار القومي الرجعي في بلادنا ؛ بمناسبة أو دون مناسبة، ضد الأمازيغية والأمازيغيين من الأكاذيب والافتراءات الوهمية التي لا أساس لها من الصحة والصواب أطلاقا (1) .وثانيا لقد سبق لي أن تطرقت إلى هذا الموضوع في مناسبات أخرى (2)، بل وتطرق إليه أيضا العديد من المناضلين والمفكرين الأمازيغيين (3). ولكن، استمرار القوى الرجعية المعادية للحق الأمازيغي في الوجود بهويته التاريخية فوق وطنه التاريخي، وبالتالي استمرارها في إنكار قيم تيموزغا ( اللغة، والثقافة، والتاريخ، والتراث، والهوية و..الخ) الضاربة في عمق تاريخ تامازغا/ شمال افريقيا (4) رغم الاعتراف الدستوري باللغة والهوية الأمازيغيتين (5). وهذا، بالإضافة إلى احتقارها للذات (= الإنسان) الأمازيغية من ناحية أخرى، هذه الأمور كلها جعلتني أعود للكتابة في هذا الموضوع من جديد، وذلك حتى لا يستمر التزييف والتضليل الممنهج من طرف هذه القوى المعادية للأمازيغية من جهة، والمعادية للديمقراطية والحداثة من جهة ثانية. وبالتالي من أجل أن لا يستمر أسلوب تزوير الحقائق التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية واللغوية المتعلقة ببلادنا عموما، والمتعلقة بموضوع الأمازيغية خصوصا.
ومن جانب آخر حتى لا يستمر تشويه صورة امازيغن على المستويين الإعلامي والاجتماعي، خاصة أن هذه القوى تعمل على إقحام الدين في تناولها لموضوع الأمازيغية، والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو السؤال التالي: هل تستطيع القوى التقليدية الرجعية المتحالفة مع المخزن، وعلى رئسها القوى الإسلامية، مناقشة موضوع الأمازيغية دون إقحام الدين في الموضوع وذلك لكونه موضوع سياسي وليس ديني من جهة، وباعتبارها كذلك ( = الحركة الإسلامية) حركة سياسية تسعى إلى الحكم/ السلطة وليست حركة دعوية تسعى إلى نشر الدين ؟. وتجدر الإشارة في هذا السياق أن أسلوب التضليل والشتم الذي تعتمده القوى الإسلامية؛ وهو بالمناسبة أسلوب رديء ومتخلف جدا ، يعتبر من أبرز السمات التي تميز الخطاب الإسلامي تجاه موضوع الأمازيغية والأمازيغيين كما سنبين الأمر بعد حين.
فإذا كان هذا هو الأسلوب الذي تنهجه القوى التقليدية المحافظة عادة، والقوى الإسلامية بصفة خاصة، في معالجتها لقضايا الاختلاف والتعدد الثقافي واللغوي والديني والعرقي التي يزخر بها بلادنا(6)، فإن الأمازيغ يعتمدون في تناولهم للموضوع على الحوار الديمقراطي المسؤول، وذلك من أجل إثبات صحة موقفهم أولا، ومشروعية خطابهم الديمقراطي والحداثي ثانيا. وعندما نتحدث عن الحوار الديمقراطي المسؤول فإننا نعنى بذلك الحوار القائم ? أساسا- على الحجج والأدلة التي تزكي وتثبت صحة المواقف والتصورات التي يتبناها كل طرف تجاه موضوع ما، وبالتالي فإن قوة ومشروعية خطاب الحركة الأمازيغية تكمن في هذا الأسلوب الحضاري الراقي، الذي تنتهجه في إقناع خصومها السياسيين والاجتماعيين؛ وهو الأسلوب القائم على المنهج العلمي والديمقراطي، فالإنسان يستطيع أن يقول ما يشاء، ويصرخ كيفما يشاء، لكن عندما تتوفر الحجج والأدلة التي تؤكد بالملموس عكس ما يدعيه ينهار كل شيء في لحظات.
وعلاوة على هذا تعبر طريقة وأسلوب الإسلاميين، المشار إليه سابقا، في تناولهم لموضوع الاختلاف والتعدد في بلادنا عن ضعف خطابهم الديني والسياسي إجمالا، وذلك باعتباره خطاب غير علمي، وغير ديمقراطي في مجمله، بل ويعبر في العمق كذلك عن مدى الانحلال الأخلاقي الذي أصاب هذا التيار الشوفيني والاقصائي بامتياز.
لابد من الإشارة هنا إلى أن مناسبة عودتنا للكتابة في هذا الموضوع ? أي موضوع تهجم الإسلاميين على الأمازيغية والأمازيغيين- هي خطبة أحد أئمة الجهل والظلال بمدنية الناظور، حيث صرح الأمام المدعو ب ” محمد بونيس ” خطيب مسجد الحي العسكري، بأشياء تافهة ولا علاقة لها بالأمازيغية ولا بالأمازيغ ، بل لا علاقة لها حتى بالموضوع الذي اختاره عنوان لخطبته ؛ وهو موضوع ” الفرق بين السلام وأزول ” . والخطبة كما تبدو من التسجيل الذي بث على الموقع الالكتروني اريفينو. نت، هي عبارة عن رد هذا الأمام (= محمد بونيس) على الموقف الشجاع للصحفي والمناضل الأمازيغي الإستاد احمد أعسى المتمثل في رفضه (= الأستاذ انعسي) رد تحية السلام على احد المتصلين بالبرنامج الذي كان يقدمه، حيث فضل أن يرد التحية باللغة الأمازيغية؛ أي أنه فضل أن يرد تحية السلام عليكم بتحية أزول عوض ، وهو الشيء الذي اغضب الإسلاميين المتشددين وعلى رئسهما الأمام محمد بونيس.
ثانيا
هذه الحكاية البسيطة والعادية جدا في نظرنا، والخطيرة في نظر السيد محمد بونيس وأمثاله من أئمة الجهل والضلال المنتشرين في ربوع الوطن، حيث تشكل في نظر هذا الأمام تهديدا حقيقيا للدين الإسلامي واللغة العربية، وهو الأمر الذي جعله يقوم الدنيا ولن يقعدها. لقد استطاع هذا الأمام بقوة صراخه أن يحول هذه الواقعة البسيطة والعادية، كما قلنا، إلى واحدة من اخطر القضايا التي تهدد الدين واللغة العربية، علما أن مقدم البرنامج الأستاذ احمد اعسى لم يتطرق بتاتا في برنامجه إلى موضوع الدين أو اللغة العربية ماعدا قوله فقط بأن كلمة أزول أفضل من السلام عليكم. لكن المشكلة أن السيد محمد بونيس اتخذ من هذه الواقعة مطية لمحاكمة الأمازيغية والأمازيغيين ، وبالتالي لتصفية حساباته السياسية مع الحركة الأمازيغية، فإذا كان الأمر غير هذا فما معنى أن يقول الآن وفي هذا الوقت بالذات، ” بأن الأمازيغية ليست لغة وإنما هي مجرد لهجة فقط لا تساوي شيء “، أن يقول هذا بعد أن صارت الأمازيغية لغة معيارية من جهة ، وبعد أن صارت تدرس في المدارس المغربية كذلك، بل وبعد أن اعترف بها دستوريا من جهة أخرى، فان الأمر غير عادي نهائيا، هذا ناهيكم على أن الحكم على لغة ما: هل هي لغة أم لهجة؟ (وما هو الفرق بينهما؟) ليس من اختصاصات الأئمة والفقهاء وإنما من اختصاصات علماء اللغة/ اللسانيات.
نعود الآن إلى واقعة رفض الأستاذ اعسى تحية ” السلام عليكم ” في برنامجه الإذاعي، ونقول أنه لا يمكن أن يكون هناك شخص ما عاقل في الكون برمته يستطيع أن يعيب على السيد اعسى موقفه المذكور سابقا؛ وهو موقف منسجم مع ذاته أولا، وثانيا لكونه في برنامج أمازيغي أيضا يفترض أن تستعمل فيه اللغة الأمازيغية وليس العربية أو غيرها من اللغات الأخرى. كما لا نعتقد كذلك بوجود عالم ديني عاقل يحترم نفسه، ويحترم كتاب الله أيضا، سيحرم ما فعله الأستاذ اعسى بناء ا على أن تحية الإسلام (= السلام عليكم) أفضل من التحية الأمازيغية (= أزول) كما جاء في الخطبة التي نناقش تفاصيلها في هذه المقالة المتواضعة، أو انه سيحرم الرد بتحية أزول، وذلك لقوله تعالى في كتابه الحكيم ” وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها “(7)، ومن خلال هذه الآية الكريمة نستنتج أمورا أساسية فيما نحن بصدد الحديث عنه هنا:
أولا: هو أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا برد التحية فقط( واجب وفرض على المسلم) ولم يحدد لنا بأية لغة يجب علينا رد التحية. فعلى سبيل المثال لم يأمرنا الله برد التحية باللغة العربية (= السلام عليكم) إذا احيانا احد ما باللغة الانجليزية، أو الفرنسة، أو الهولندية، أو الأمازيغية أو التركية و…الخ.
ثانيا: هو أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا برد التحية بمثلها أو بأحسن منها ، فعلى سبيل المثال إذا حياك احد ما عزيزي القارئ بتحية أزول على سبيل المثال فقط، فعليك أن ترد عليه بنفس التحية ؛ أي أن تقول له أزول، ولكن إذا قلت له مثلا : أزول التومت ينو اجحفظ اكوش ( التي يمكن ترجمتها إلى العربية على النحو التالي: السلام عليك يأخي يحفظك الله) فهي أفضل من أن ترد عليه بقولك ازول فقط، وهل في هذا الأمر مشكلة ما أو اهانة ما للغة العربية أو الإسلام ؟.
ثالثا: وهو أن الله سبحانه وتعالى لم يأمرنا في هذه الآية أو غيرها من الآيات برد التحية ” بالسلام عليكم ” كما يقول الأمام، بل يأمرنا برد التحية فقط والفرق بين الاثنين شاسع جدا. وهذا الموقف ينسجم تماما مع روح الإسلام في موضوع الاختلاف والتعدد كما هو واضح من الآية الكريمة التالية ” ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ” (8). ومن خلال هذه الآية يمكن استخلاص الخلاصة التالية وهي أن الأمازيغية، ومن ضمنها كلمة ازول، من خلق الله وليس من خلق البشر (=الأمازيغ) ، فلماذا يناهض الإسلاميون إرادة الله في خلق شعب اسمه الأمازيغ وفي خلق لغة اسمها الأمازيغية، وبالتالي في مناهضة كلمة ازول التي خلقها الله ؟.
ومن هنا نقول أن الآيات التي تناولها السيد محمد بونيس في خطبته، ومنها الآية 25 من سورة الحشر، وغيرها من الآيات التي استعملها لتبرير موقفه السياسي لا علاقة لها بموضوع التحية، وإنما لها علاقة بموضوع آخر تماما، وبالتالي فانه استعمل كلمة ” السلام ” الواردة في هذه الآيات في غير محلها ؛ أي انه وظفها في سياق آخر غير سياقها الصحيح، كما قدم لها تعريف غير تعريفها الحقيقي والصحيح؛ وهو تعريف مأخوذ من ظاهر الآيات فقط مما جعله لا يوفي للكلمة معناها الصحيح والكامل.
فكلمة ” السلام ” التي وردة في مجموعة من الآيات القرآنية لا ترمز إلى مسألة التحية التي نتحدث عنها في هذه المقالة؛ أي أنها لا ترمز إلى تحية ” السلام عليكم ” التي نتداولها يوميا فيما بيننا، بقدر ما ترمز إلى قوة وعظمة وكمالية الله، وبالتالي فكلمة ” السلام” هي اسم من أسماء الله الحسنى. انطلاقا من هذا التحليل نقول أن كلمة ” السلام” الواردة في مجموعة من الآيات القرآنية، كما اشرنا، لا تفيد بالضرورة ذلك التعريف الشائع عنها في الأدبيات الإسلامية التقليدية (مثل: السلام والمحبة والأمن/ الأمان..) وبالتالي لا علاقة لها بإفشاء السلام / التحية التي يوصينا بها الإسلام، بقدر ما أنها تشير وتفيد كمالية وجاهزية الله، أو بمعنى أدق تشير إلى أن الله خالي من النقائص . فعندما نقرا مثلا في كتابه العزيز ” تحيتهم يوم يلقونه سلام ” (9)، فهذه الآية لا يجب أن تفهم من ظاهرها، وبالتالي فإنها لا تعنى إننا سنلقي السلام (=السلام عليكم ) على الله يوم نلقاه، وإنما تعنى أننا سنجده في كامل السلامة ودون نقائص. علاوة على هذا كله، الإسلام لم يشترط معرفة اللغة العربية للدخول فيه (= الإسلام)؛ أي أن اللغة العربية ليست ركن من أركان الإسلام، كما أنه لم يجعل من السلام عليكم فرضا من فرائض الدين، ومن يقول العكس عليه أن يثبت لنا ذلك بالحجة والدليل وليس بالصراخ والشتم واتهام الآخرين بالباطل.، فاتوا ما لديكم أن كنتم صادقين!!.
ثالثا
نضيف إلى ما سبق ذكره أن السيد محمد بونيس جعل من موقف الأستاذ اعسى فرصة ومناسبة لا تعوض لمحاكمة الأمازيغية والأمازيغيين حيث قال بالحرف ” أن اللغة الأمازيغية ما هي إلا لهجة فقط، لا قيمة لها ولا تساوي شيء ..” ، بل أكثر من ذلك تهجم على الأمازيغ حيث وصفهم ب” الرعاع ورذائل الناس ” وغيرها من الأوصاف التي لا تمت بصلة للإنسان المؤمن ولا بآداب الحديث التي ينص عليها الإسلام، فالكذب والشتم من سمات الإنسان المنافق (10).بل والغريب في الأمر أيضا أنه ( = الأمام) اتهم الأمازيغ بمناهضة اللغة العربية ومجابهة الله!!. هكذا، دون حياء ولا خجل، وسؤالنا البسيط لهذا الأمام الجاهل بآداب الحوار هو : ما هي الحجج والأدلة التي تثبت وتؤكد بأن الأمازيغ يناهضون اللغة العربية ويجابهون الله؟. طبعا، هذا السؤال ليس مجرد سؤال وإنما هو سؤال التحدي والاختبار، بل والامتحان؛ اختبار وامتحان صدق هذا الأمام ( وغيره من الإسلاميين) في ما يقوله من الأقوال في حق الأمازيغ والأمازيغية.
وما يجب توضيحه في هذا السياق هو أن الحركة الأمازيغية عبرت في العديد من المناسبات عن موقفها من الإسلام كدين ومن العروبة كتوجه قومي عنصري، فإذا كانت الحركة الأمازيغية تحترم الإسلام باعتباره دين وعقيدة يعتقد بها أغلبية الأمازيغ، وترفض في المقابل ” العروبة” باعتبارها شيء لا يخصها ولا يعنيها، فإن التيار القومي العروبي في بلادنا، وخاصة التيار الإسلامي، مازال لم يستطيع الفصل بين الإسلام والعروبة.
إذن، وبكل بساطة، نقول أن مشكلتنا نحن الأمازيغ هي مع العروبة وليس مع الإسلام، كما أن مشكلتنا مع اللغة العربية تكمن في استغلالها من طرف المخزن والقوميين( اليساريين والإسلاميين والليبراليين ..) وليس باعتبارها لغة العرب؛ أي عندما تتحول إلى أداة لمحاربة اللغة الأمازيغية وإقصاءها كما أننا نناهض التيار الإسلامي الساعي إلى الحكم باسم الدين/ الإسلام؛ أي أنه يحول الدين إلى إيديولوجية سياسية تعمل على مناهضة حقوق الأمازيغ. ومناهضتنا لتيار الإسلامي لا تعنى بالضرورة أننا نناهض الإسلام والمسلمين، وإنما تعنى مناهضة تيار سياسي يسعى إلى الحكم باسم الدين، كما نناهض التيار القومي المركسي والليبرالي وغيرها من التيارات السياسية التي تعادي الحق الأمازيغي في الوجود فوف وطنه التاريخي. أما قوله ( أي محمد بونيس) بأن لغة الجنة هي اللغة العربية، فهذا كلام فارغ لا أساس له من الصحة أطلاقا، وعلى من يرى العكس أن يثبت لنا ذلك بالحجة والدليل وليس بالكذب والصراخ، والمقصود هنا بالدليل هو أن يذكر لنا آية قرآنية واحدة فقط، أو حديث صحيح متفق عليه، تثبت صحة ما يدعيه الأمام وغيره من الإسلاميين بان لغة الجنة هي اللغة العربية. وفي انتظار الإجابة نود معرفة ما هي لغة أهل النار إذا كانت ” العربية ” هي لغة أهل الجنة ؟.
محمود بلحاج/ لاهاي
للتواصل: s.tifawin@hotmail.com
هوامش:
1: عادة ما يقدم الإسلاميين اتهامات خطيرة للمناضلين الأمازيغيين من قبيل الإلحاد/ الخيانة …، دون أن يقدموا لنا ولو دليل مادي واحد يثبت صحة اتهاماتهم المجانية في حق الأمازيغ.
2: في سياق ردنا على كتابات القوميين المغاربة بشكل عام، والإسلاميين بالخصوص، نشرنا خلال الفترة الأخيرة مجموعة من المقالات الفكرية النقدية، ومنها المقالات التالية ” الشيخ الفزازي ومسألة العلمانية والعلمانيين.. ” و ” الأمازيغية والعودة من الباب الخلفي: فؤاد بوعلي نموذجا ” و حركة عشرين فبراير: رد على السيدة مايسة سلامة الناجي ” و ” لكن التيار الإسلامي هو أيضا لا يمثلنا ” و ” عندما يتم يرفض مواطنة الأمازيغ.. حديث حول بيان من “اجل الديمقراطية” وغيرها من المقالات.
3: انظر احمد عصيد ” الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي ” منشورات مجلة تاوسنا ? الطبعة الثانية
4: انظر احمد الدغرني ” المؤتمر العالمي للأمازيغيين ? أراء ووثائق
5: انظر الفصل الخامس من الدستور المعدل
6: انظر احمد بوكوس ” الأمازيغية والسياسة اللغوية والثقافية بالمغرب ” منشورات نركز طارق بن زياد ? الطبعة الأولى
7: آية قرآنية
8: آية قرآنية
9:آية قرآنية
10: انظر ” محمد الغزالي ” خلق المسلم ” منشورات دار الدعوة ? الطبعة الثالثة.

ٱزووول أين ذهب كل هذا التاريخ
كرونولوجياالأمازيغ ماقبل التاريخ وبدايته
– 10.000 سنة قبل الميلاد : تطور الحضارة الأيبيروموريسية Ibero-Maurisienne بشمال أفريقيا .
– 7000-5000 سنة قبا الميلاد : الحضارة القفصية. ظهور المتوسطيين الأوائل أسلاف الأمازيغ Ancetres .
– 6000-2000 قبل الميلاد : الحظارة النيوليتية Neolithique بالمغرب الكبير Maghreb .
– 3000 سنة قبل الميلاد : الإشارة في الوثائق المصرية إلى المعركة بين القوات الفرعونية والأمازيغ الليبيين Tehenou .
– بداية القرن 13 قبل الميلاد : “رامسيس II” يجند الأمازيغ الليبيين لمحاربة الحثيين Hittites .
– حوالي 1189 قبل الميلاد : “رامسيس II” ينزل الليبيين قرب ممفيس Memphis سيطرة الليبيين على مصر الوسطى Moyenne Egypte.
– 1000 سنة قبل الميلاد: إستيطان فينيقي على سواحل المغرب الكبير.
– حوالي 950 قبل الميلاد: الملك الأمازيغي “شيشونغ I” يؤسس الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين في مصر .
– حوالي 814 قبل الميلاد : تأسيس مدينة قرطاجة .
– القرن الرابع والخامس قبل الميلاد: إنشاء الممالك الأمازيغية مملكة موريطانيا في الغرب ومملكة المسايسليين والماسليين في الوسط والشرق.
-القرن الرابع-الخامس قبل الميلاد : التوسع القرطاجي في أفريقيا.
– حوالي 331 قبل الميلاد : حملة Agathocles . ايليماس Ailymas ملكا على الليبيين .
– 269-268 قبل الميلاد: إحتلال Messine من قبل القرطاجيين وبداية الحرب البونيقية الأولى .
– 273-239 قبل الميلاد: الليبيون يثورون بقيادة “Mathos”ضد القرطاجيين ويحتلون تونس و أورتيكا وبيزرت Bizerte .
المماليك الأمازيغية
– 220 قبل الميلاد : “سيفاكس” ملكا على النوميديين الماسايسوليين Massassyles .
– 218 قبل الميلاد : الحرب البونيقية الثانية “هانيبالHannibal” يعبر الألب Alpes ويحتل واد البو Valleé de Po .
– 204 قبل الميلاد: الجنرال الروماني “P.Cornelius Scipion” يتحالف مع “ماسينيسا” ضد الجيوش المتحالفة ل “سيفاكس” والقرطاجيين .
– 203 قبل الميلاد: هزيمة “سيفاكس” . “ماسينيسا” يلحق قيرته Cirta بمملكته ويتخذها عاصمة لها.
– 147-150 قبل الميلاد: “ماسينيسا” يستعيد تدريجياالمدن الأراضي الواقعة تحت الإحتلال القرطاجي .
– 150 قبل الميلاد: الحرب البونيقية النوميدية. القرطاجيون يسحقون في زاما Zama على يد النوميديين .
– 148 قبل الميلاد: موت “ماسينيسا” وتقسيم المملكة الماسيلية بين أبنائه .
– 146 قبل الميلاد: هدم قرطاجة وبداية الإحتلال الروماني لأفريقيا الشمالية (إنشاء إقليم أفريقيا) .
– 118 قبل الميلاد: موت الملك “مسيبسا” و” يوغرتن” يشارك في الحكم.
– 116 قبل الميلاد: “يوغرتن” ينحي شركائه في الميراث الملكي ويوحدمملكة نوميديا.
– 112-104 قبل الميلاد: حرب ضد الرومان بعد مقاومة طويلة يتم تسليم “يوغرتن” لروما من قبل صهره وحليفه ملك موريتانيا “بوكوس I” .
الإحتلال الروماني والمقاومة الأمازيغية
– حوالي 82 قبل الميلاد: “يارباس” يوحد نوميديا ويخلعه الرومان .
– 46 قبل الميلاد: هزيمة “يوباI” ضم مملكة نوميديا إلى روماوخلق الإقليم الروماني Africanova .
– 25 قبل الميلاد: تسليم السلطة ل”يوباII” في موريطانيا .
– 24-17 بعد الميلاد: ثورة “تاكفاريناس” .
– 42 بعد الميلاد: ضم موريطانياوخلق الأقاليم الرومانية- موموريطانيا الطنجية في الغرب -وموريطانيا القيصرية في الوسط .
– 45 بعد الميلاد: ثورة النوميديين والموريين .
– 86-85 بعد الميلاد: ثورة في موريطانيا وفي سيرت الكبرى La Grande Syrte .
– حوالي 100 بعد الميلاد: بداية إنتشار المسيحية.
– 118 بعد الميلاد: ثورة بموريطانيا .
– 202 بعد الميلاد: حضر الحكام الرومان للدين المسيحي وبداية الإضطهاد الديني بأفريقيا.
– 244 بعد الميلاد: ثورة Arabion .
– 299-298 بعد الميلاد: عصيان وثورات بنوميديا وموريطانيا.
– حوالي 305 بعد الميلاد: بداية الدوناتية .
– حوالي 313 بعد الميلاد: نهاية إضطهادالمسيحيين وإنتصار الكاثوليكية . تطور الدوناتية.
– حوالي 340 بعد الميلاد: ثورة “Circoncelinos” .
– 347 بعد الميلاد: تحالف الدوناتيين و “Circoncelinos” ضد الرومان.
– 376-372 بعد الميلاد: ثورة “فيرموس Firmus” .
– 396 بعد الميلاد: ثورة “كيلدون Gildon” .
– حوالي 431 بعد الميلاد: الغزو الوندالي .
– 439 بعد الميلاد: الوندال يحتلون قرطاجة .
– 483-480 بعد الميلاد: ثورات أمازيغية وتحرير مدن وأراضي كانت تحت إحتلال الوندال .
– بداية القرن السادس بعد الميلاد: مملكة جدار Djed-dars الأمازيغية بمنطقة تيارت Tiaret .
– 533 بعد الميلاد: سقوط الوندال والسيطرة البيزنطية. تشكيل ممالك أمازيغية مستقلة .
– 535 بعد الميلاد: البيزنطيون يفرضون الكاثوليكية على الأمازيغ.
– 540 بعد الميلاد: ثورة “يابداس” في الأوراس .
– 597 بعد الميلاد: ثورات أمازيغية عدة ضد البيزنطيين ومحاصرة مدينة قرطاجة .
– حوالي 631 بعد الميلاد: إضطرابات دينية في شمال إفريقيا.
بداية الغزو الإسلامي لشمال إفريقيا
– 642 بعد الميلاد: حملات إستكشافية للمسلمين بالمغرب الكبير. “عقبة بن نافع” ينهب شمال إفريقيا.
– 643 بعد الميلاد: المسلمون يستولون على برقة والفزان.
– 647 بعد الميلاد: هزيمة البيزنطيين أمام المسلمين بسبيطلة و إحتلال طرابلس.
– 663 بعد الميلاد: غزو معاوية بن حديج لشمال إفريقيا.
– 670 بعد الميلاد: تأسيس “عقبة بن نافع” للقيروان. مقاومة الزعيم الأمازيغي َ”أكسل” للغزو الإسلامي .
– 647 بعد الميلاد: “أبو المهاجر دينار” ينصبه المسلمين واليا على إفريقياحملة من النهب والسلب على المغرب الاوسط.
– 675 بعد الميلاد: إعتناق “أكسل” للإسلام .
– 682 بعد الميلاد: عودة “عقبة بن نافع” إلى المغرب الكبير على رأس فرسانه وتعمده إذلال القائد الامازيغي “أكسل” يجعله يثور على الوجود الإسلامي في بلاده من جديد.
– 683 بعد الميلاد: قتل “عقبة بن نافع” في تهودا(نواحي بيسكرا) على يد “أكسل” وإستعادة الأمازيغ للقيروان.
– 688 بعد الميلاد: حملة إنتقامية للمسلمين وقتل “أكسل” ونهب المغرب الكبير مرة أخرى.
– 700-696 بعد الميلاد: حملات “حسان بن النعمان” ومقاومة القائدة الأمازيغية”دهيا” التي سماها المسلمون الكاهنة.
– 701 بعد الميلاد: قتل “دهيا” وقطع رأسها وحمله إلى بلاط الخلافة . بداية أسلمةالامازيغ.
– 707 بعد الميلاد: غزو “موسى بن نصير” للمغرب الأوسط والأقصى .
– 711 بعد الميلاد: غزو القائد الأمازيغي المسلم “طارق بن زياد” لإسبانيا.
– 744 بعد الميلاد: تشكيل كونفدرالية بورغواطية أمازيغية بإقليم تامسناعلى الساحل الأطلسي المغربي .
– 748 بعد الميلاد: تولي الأمازيغي “صالح إبن طريف المتنبي” المؤسس للديانة البرغواطية الحكم.
– 658 بعد الميلاد: إستيلاء الأمازيغ الاباضيين على القيروان .
– 760 بعد الميلاد: سقوط الإمامة الاباضية بطرابلس .
– 765 بعد الميلاد: تأسيس “إبن رستم” الأمازيغي لتاهرت عاصمة الدولة الرستمية.
– 768 بعد الميلاد: ثورة الاباضيين بإفريقية وقمع المسلمين لها. هجرت الاباضيين نحو تاهرت.
– 776 بعد الميلاد: تاهرت تصير عاصمة الاباضيين و”إبن رستم” إماما لهم.