الاسلام و امارة المؤمنين ومشروع الدستور المغربي الجديد

عبد الوهاب بنعلي

Benali.pr@gmail.com

لمحة موجزة عن تاريخ الاسلام بالمغرب

دعونا بداية قبل ان نتحدث عن كون المغرب دولة مسلمة او اسلامية او مدنية ان ننظر الى تاريخ الدين الاسلامي بالمغرب .. متى قدر للمغرب ان يحتضن الاسلام ؟ و بعبارة اصح متى قدر للمغرب ان يحتضنه الاسلام ؟

تقول المعطيات التاريخية انه :” خلافا لأقاليم وبلدان المشرق لم يكن فتح المغرب بالشيئ الهين، فقد استغرق الأمر نصف قرن من 646م إلى 710م ” . و باعتناق المغاربة للإسلام ظهرت أول دولة إسلامية بالمغرب بدخوله تحت حكم الادارسة ظهرت بوادر انفصال هذا الإقليم عن الخلافة بالمشرق. عقب عدة محاولات تحققت هذه الرغبة بظهور أول دولة إسلامية بالمغرب هي دولة الأدارسة سنة 788م.”

اذن ، اذا سلمنا بهذه الحقائق التاريخية فما علينا الا ان  نسجل اعترافا مبدأيا مفاده ان الدين الاسلامي يستمد مشروعيته كدين رسمي للبلاد من تاريخه العريق (ازيد من 12 قرنا ) ، وقبول المغاربة به كدين لا يبتغون عنه بديلا ، قبل ان يستمدها (اي المشروعية) من اي مكون او مصدر اخر .ولذلك شكل الاسلام مصدر قوة وتوحيد للمغاربة بجميع مكوناتهم منذ تشربوا تعاليمه السمحة ، و لم يكن مصدرا للشتات على الاطلاق .

اسلامية الدولة بين الدستور الحالي و مشروع الدستور الجديد

في تصدير الدستور الحالي نقرأ : ” المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، لغتها الرسمية هي اللغة العربية، وهي جزء من المغرب العربي الكبير “. وفي تصدير مشروع الدستور الجديد المطروح للاستفاء الشعبي نقرأ ” المملكة المغربية دولة إسلامية، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء “.

والفصل السادس من الدستور الحالي ( 1996 ) ينص على ان : ” الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية “. و مشروع الدستور الجديد ينص في فقرة من فصله الاول على ان :” تستند الأمة في حياتها العامة على ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي” . والفصل الثالث من مسودة المشروع ينص على ان ” الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية “.

ماذا  تغير اذن ؟

تغير الدستور واضيفت اليه مجموعة من التعديلات و الاصلاحات ، لكن المغرب ظل “دولة اسلامية ” ، رغم بعض الاصوات الضعيفة التي كانت تطالب بالتنصيص في و ثيقة الدستور على ” ضرورة ” ان يكون المغرب دولة علمانية او مدنية ، ورغم بعض الاصوات البرغماتية التي ارادت الكيل بمكيلين ، وفضلت ان تعمل بالتقية وعدم الوضوح مطالبة استبدال ” الاسلامية ” ب ” مسلمة” ، و الفرق بين الحمولة المعرفية للمصطلحين واضحة و جلية لا تخفى على ذي لب ، لكن الحمكة المغربية انتصرت على المكر .

اسلامية الدولة و امارة المؤمنين بالمغرب

قبل الحديث عن امارة المؤمنين بالمغرب ، لابد من طرح بعض الاسئلة التي نراها معقولة من قبيل : هل يمكن للنظام العلوي الذي يمتد نسبه الى بيت النبوة ان يتخلى عن الاسلام ؟ و اذا افترضنا جدلا انه يستطيع فعل ذلك فهل ستبقى له اي مصداقية و مشروعية لتولي زمام الحكم في البلاد ؟ ثم هل يمكن ان نتصور الملك اميرا للمؤمنين او نتحدث عن امارة المؤمنين  في ظل حكم مدني او علماني ..؟ لكن في المقابل هل المغاربة كلهم مؤمنون ؟ وهل يعني التنصيص على اسلامية الدولة في الدستور اقصاء للاقليات الاخرى اليهودية و النصرانية  و ..؟ مجرد اسئلة يفرضها الحديث عن ” حرية المعتقد ” ..

في حوار مع جريدة التجديد اوضح الدكتور احمد الريسوني إن شعار حرية المعتقد سيفتح “الباب للدسترة غير المباشرة للحق في الإلحاد والتنصير”، قبل أن يضيف أن ذلك “سيحتم إعادة تفسير وإعادة موضعة إمارة المؤمنين”. وتساءل الريسوني “ماذا لو نودي ذات يوم بأن غير المؤمنين أصبحوا يمثبون نسبة كبيرة أو يمثلون الأغلبية، وهم بالضرورة غير معنيين بصفة امير المؤمنين ولا داخلين تحت مقتضياتها؟ أم أن هذا ما يرمي إليه صناع الدستور الجديد؟”

لكن .. ما المقصود بامارة المؤمنين ؟

عند بحثنا عن المقصود بامارة المؤمنين نجد ان المقصود بها في شريعة الإسلام، الرئاسة العظمى والولاية العامة الجامعة، القائمة بحراسة الدين وسياسة الدنيا والقائم بها يسمى: “الخليفة” لأنه خليفة رسول الله ? صلى الله عليه وسلم- ويسمى أيضا ” الإمام” لأن الإمامة والخطبة في عهد رسول الله ? صلى الله عليه وسلم- وعهد الخلفاء الراشدين لازمة له لا يقوم بها غيره إلا بطريق النيابة عنه، كما يسمى “أمير المومنين”  . وهو الوالي الأعظم، الذي لا والي فوقه ولا يشارك في مقامه غيره. وأصل مشروعية إمارة المومنين تستمد من إجماع علماء الإسلام من عصر الصحابة والتابعين وأهل السنة والمرجئة والشيعة والمعتزلة والخوارج باستثناء نفر منهم يسير على أن الإمامة أمر واجب وفرض محتم.قال ابن حزم في كتاب الفصل :”اتفق جميع أهل السنة وجميع المرجئة، وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة، وأن الأمة واجب عليها الانقيـاد لإمام عادل، يقيم فيهم أحكام الله، ويسوسهم بأحكام الشريعة التي جاء بها رسول الله ? صلى الله عليه وسلم-“.قال المارودي في الأحكام السلطانية:” فإذا ثبت وجوب الإمامة، ففرضها على الكفاية كالجهاد وطلب العلم فإذا قام بها من هو من أهلها سقط فرضها عن الكافة”، ووجوبها عند الأشاعرة والمعتزلة هو وجوب شرعي  .

ويستند هذا الاجماع على إشارات في كتاب الله وسنة رسوله، فقد ذكر الماوردي:” إن الشرع جاء بتفويض الأمور إلى ولي في الدين، قال الله عز وجل في سورة النساء:” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم”.

في تصريح لـ”التجديد” ، في وقت سابق ، قال الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة إن مصطلح إمارة المؤمنين ينتمي إلى القاموس السياسي الإسلامي، وهو مصطلح يرتبط أساسا بمقدمات؛ منها أولا الانطلاق من أن الإسلام دين ودولة، وأن له نظاما سياسيا يتميز به، ثم بعد ذلك تأتي قضية البيعة وهي الميثاق والصلة بين الحاكم والمحكوم، مشددا على أن هذه الصلة حقيقية وليست افتراضية على نحو ما أوحت به نظرية العقد الاجتماعي، ثم بعد ذلك – يوضح بنحمزة- يأتي نظام إمارة المؤمنين باعتباره هو الذي يكون معه التعاقد على البيعة، والذي يتمثل فيه ويتشخص وجود نظام سياسي إسلامي.

انطلاقا من هذه الادبيات التي تعتبرعقيدة راسخة لدى المغاربة نص الفصل 19 من الدستور الحالي على ان “الملك أمير المؤمنين والممثل الأسمى للأمة ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، وهو حامي ،حمى الدين والساهر على احترام الدستور، وله صيانة حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيئات وهو الضامن لاستقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة ” .

وفي مشروع الدستور الجديد ينص الفصل 41 منه على أن ” الملك، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية “.

وتقوية لهذه الدعامة تم في مشروع الدستور الجديد دسترة المجلس العلمي الاعلى الذي يرأسه الملك . حيث جاء في الفصل 41 نفسه  “يرأس الملك، أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى، الذي يتولى دراسة القضايا التي يعرضها عليه.

ويعتبر المجلس الجهة الوحيدة المؤهلة لإصدار الفتاوى المعتمدة رسميا، بشأن المسائل المحالة عليه، استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة.

تحدد اختصاصات المجلس وتأليفه وكيفيات سيره بظهير.

يمارس الملك الصلاحيات الدينية المتعلقة بإمارة المؤمنين، والمخولة له حصريا، بمقتضى هذا الفصل، بواسطة ظهائر. ”

بناء على هذه المعطيات يمكن ان نقول بان المغرب كان دولة اسلامية و سيبقى كذلك ، رغم ضغط بعض الاطراف من الداخل و الخارج من اجل التخلي عن الصفة الاسلامية للدولة ، ويمكن ان نسجل ايضا ان ” امارة المؤمنين ” التي اصبحت مؤسسة قائمة بذاتها و ليس مجرد صفة ، تعتبر اول ركيزة و اكبر دعامة للحفاظ على لحمة المغاربة و امنهم الروحي ، خاصة و ان نسبة المسلمين في المغرب حسب بعض الدراسات تشكل 98 بالمائة .

موقف المغاربة من الهوية الدينية للدولة

تفاوتت التوجهات و تباينت الاراء بخصوص هذه المسألة خصوصا بين العلماء و المثقفين وبعض الاحزاب و الحركات الاسلامية ، لكن ربما لم يجمع وطنياعلى مسألة كما اجمع على ضرورة التنصيص دستوريا على اسلامية الدولة ، رغم بعض الاصوات غير المسموعة التي كانت تنادي بعلمنة الدولة ، لا لشيء الا لان المغاربة ، بالفطرة ، يستطيعون المساومة والتنازل عن كل شيء الا عن دينهم .

وهذا ما اتضح جليا في البيانات و التصريحات التي خرج بها كل من المجلس العلمي الاعلى ، و حركة التوحيد و لاصلاح ، و حزب العدالة و التنمية ، وحزب النهضة و الفضيلة ، و موقف التيار السلفي الذي عبر عنه كل من الفزازي و المغراوي ، ثم موقف التيار الصوفي الذي عبرت عنه الطريقة القادرية البودشيشية و بعض الطرق الصوفية الاخرى . بل حتى جماعة العدل و الاحسان المعارضة لم تسجل اعتراضها على اسلامية الدولة ، بل اكتفت بانتقاد طريقة الحكم و التسيير فقط …

بل حتى ذلك الانسان الامي العامي الذي لا يفهم شيئا في الدين و لا في السياسة ، هل يمكن ان يستوعب المقصود من كون الدستور المغربي ينص على ان الدولة ليست اسلامية بل علمانية ؟ الا يمكن ان يتصور هذه العلمانية دينا اخر في مقابل الاسلام ، و ربما قد يتصورها كفرا ، هل يمكن ان تقنع جدتك ، او امك ، او اي انسان عادي اخر بان المغرب لم يعد دولة اسلامية ؟ ؟ ان الاسلام دم يجري في عروق جميع المغاربة لا يمكن ان يقدموا عليه الا الشهادة في سبيله ..

وقرصنة البعد العربي و (الاسلامي) في الهوية المغربية وطمسه _ كما يقول احد الكتاب _ سيؤدي إلى الافتراء على هويتنا، وإلى اختزالها وتشويهها، وبترها عن تاريخها وعن حقيقتها، ولذلك لن يفلح القائمون على هذه القرصنة في مسعاهم الخائب هذا. الشعب المغربي متشبث بهويته العربية الأمازيغية الإسلامية. لا يمكنه أن يسمح لأي قوة سواء كانت في الداخل أومن الخارج أن تتلاعب بها.

الهوية المغربية خط أحمر. الشعب الذي قاوم الاستعمار وطرده من ديارنا، والذي تصدى للأوفقيريين وللدلميين وللبصريين، وقاوم مخططاتهم وهزمها، قادر على أن يقف في وجه الذين يفكرون في المس بهويته الحقيقية، ولن يقبل منهم أن يُلبسوه هوية على مزاجهم الخاص. كل محاولة في هذا الباب مآلها الفشل الحتمي، وستكون مغامرة غير مدروسة، وقد ترتد على أصحابها بأوخم العواقب، حتى وإن تم التنصيص عليها في الدستور.

على سبيل الختم

ختاما يقول الدكتور عمر بن حماد نعم أيضا (يقصد للدستور) لأننا نقدر انه ليس في المشروع المعروض ما يمكن اعتباره خطا أحمر يهدد كيان الدولة الإسلامية التي عرفها المغاربة منذ قرون، بل الذي فيه هو كثير من الإيجابيات وبعض الملاحظات والانتظارت. ومن الرشد تثمين الإيجابيات ومواصلة المطالبة باستدراك النقص. لأن الحديث هنا عن عمل بشري محكوم بقوله تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً)، والدستور البشري أيا كان سيبقى محتاجا للتعديل والمراجعة والإتمام ما بقي بشر على الأرض يسير، ولا أدل على ذلك أن بعضا من الذين صوتوا بالأمس للدستور الحالي هم الذين طالبوا بتعديله، ثم هم اليوم يقررون في شأنه… وهكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وحينها يقف الناس بين يدي رب العالمين لدفع الحساب عما بذلوه في دنياهم.

ويضيف ، ومن أجل كل ما سبق نقول نعم للدستور ونتبعها ب: “حي على حسن التنزيل وتمام التفعيل” والأمر هنا يعني الجميع الأفراد والهيآت أحزابا ونقابات وجمعيات. فلقد صار معلوما أن الذي ينقصنا ليس النصوص على أهميتها ولكن الذي ينقص هو التنزيل الصحيح والحذر الشديد من الالتفات والتعطيل وسوء التأويل. ونعتبر بأن الحديث النبوي الشريف تصدق مضامينه على مشروع الدستور بأن يحمله العدول ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.

اذن ، دعونا نعترف بان مشروع الدستور فاق حتى سقف مطالب الاحزاب المغربية التي لم تستوعب بعد بعض مضامينه ، ودعونا نعترف كذلك بالفضل الذي يرجع لحركة 20 فبراير التي طالما نادت بالاصلاحات الدستورية ولا زالت تلح على ضرورة المضي في طريق الاصلاح الديموقراطي رغم ما ووجهت به من قمع ن وما رميت به من تهم ثقيلة  .

واخيرا دعوني اضم صوتي الى كافة المغاربة واعترف بان هذه الفترة التاريخية جد دقيقة و حساسة تستوجب من المخزن  و من الاحزاب ومن الحركات ومن جمعيات المجتمع المدني وكل المغاربة و المغربيات ، افرادا و مؤسسات ، التكتل و التوحد والتحمل من اجل المساهمة في بناء المغرب الذي نريد .. هذا المغرب الذي تقلنا ارضه و تظلنا سماؤه جميعا ، رغم ان شمسه تحرق البعض منا اكثر من البعض الاخر الذين ابتكروا طرقا خاصة للاستظلال . (…) واذا تم التصويت ب ” نعم ” يوم الجمعة القادم ، فما على المغاربة الا ان يحكموا العقل ، و ينتقلوا من مرحلة التصويت الى مرحلة التنزيل و التفعيل حفاظا على مكتسبات و حقوق المغاربة الذين قدموا ، و لا زالوا يقدمون ، ضريبة التغيير .. لكن هل سنكون في مستوى متطلبات المرحلة ؟؟

الايام القادمة حتما ستحمل معها الجواب ..

* هذه المقالة في اصلها عبارة عن محاضرة شاركت بها في الندوة التي نظمتها الجمعية الامازيغية لمساندة الشعب الفلسطيني بوجدة الاحد الماضي حول “اللغة و الثقافة و الهوية في مشروع الدستور الجديد ”  .

‫18 تعليقات

  1. أبي بكر وعمر شجعا المؤمنين على مناقشة أقوالهم وقراراتهم وانتقادها.
    الأول، في أول خطاب له بعد ما ولي الخلافة قال: “أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني”.
    أما بالنسبة لعمر بن الخطاب، فإنه لم يتوقف على القول:
    “لا تقولوا الرأي الذي تظنوه يوافق هواي. و قولوا الرأي الذي تحسبونه يوافق الحق”.
    “الحمد لله الذي جعل من بينكم من يقيم عوجي.”
    أما عمر ابن عبد العزيز فكان يقول: “الحكم قدوة وليس قوة”

    في الدستور الجديد، لم يعد شخص الملك مقدسا لكنه إن لم يعد مقدسا، فكلامه لا زال كذلك. وهكذا فإن المادة 52 من الدستور تنص على أنه “يمكن للملك أن يوجه خطابات للأمة والبرلمان، وتتم قراءة هذه الخطابات في كلا غرفتي البرلمان، ولا يمكن أن تكون موضوع أي نقاش”.
    مثل هذا الإجراء يجعل من كلام الملك كلاما مقدسا يكاد أن يكون وحيا أوحى إليه.

    وزيد وزيد وزيد

    روعة روعة روعة روعة!!!!
    https://www.youtube.com/watch?v=aIZabx4IssQ&NR=1
    https://www.youtube.com/watch?v=OaqfTQGjtPA&feature=related

  2. قالو نحن بالعقل علمـــاء الأمم والجهل جبل اعتلى المؤمنون منه القمم
    أرد، كفروا بما علم وكل النـعم والجهــل لبــاسهم فكــــانوا كالغنــــــــم
    لم يعطى العلم يومــــا لأنعـــام ولا البصيرة لأعناق الزراف أو النعــام
    جعلو من الجهل حقل ألغـــــام ماتت فيه العقول فكانت أجسادهم كأصنام

  3. الإسلام في بدايته بمكة. وفعلاً وقتها لم يكن عند محمد آيات قرآنية ولا أحاديث، ومع ذلك آمن به أبو بكر لأنه وعده بجنة عرضها السموات والأرض وبالحور العين. أتحدى أي مسلم أن يقول إنه جلس واستمع إلى حجج المسلمين وناقشهم فيها ثم أسلم عن اقتناع بأن الإسلام أفضل من الأديان الأخرى.
    كل هؤلاء أسلموا لحاجة في نفس يعقوب ودون أ ي اقتناع. ليس في الإسلام كله ما يقنع شخصاً محايطاً بصحة ما جاء فيه. ولكن هو الإيمان، سواء أتى من الافتنان بشخصية محمد أو الافتنان بالبترودولارات، النتيجة واحدة: وهي وداع العقل في إجازة قد تطول

  4. يبدو ان الدين يأخذ عقولنا ان نتكلم عن معتقدات و عادات كانت في زمن من مخلفات الجهل والمرض الديني المزمن فلتحرق كل العقول اللذي تمركزت علئ النقطة الظلمة في حياة الانسان وهو الدين و خرافة الله فالنخرج من الاعقلانية الانسان وسلوكيات الاخر المزعج لحد الموت ..لقد كسرة العقول النيرة جدار التدين كل الاديان بلا استثناء ولكن الاسلام تفنن بين سياسة الحاكم والاجندة والمؤسسات الدينية..

  5. في النهاية لايصح إلا الصح فعاجلا أم أجلا ستسحق ثورات الشباب كل ألأفاعي كما سحقت رؤوس الطغاة وعلى الهواء ، فشعارات ألله أكبر لم تعد تنير عقلا ولا ألإسلام كان يوما من سماء ، فكما قال المسيح ذات يوم ( ليس خفى إلا ويظهر ، ولا مكتوم إلا ويعلن ) فسياسة ألإستهبال لن تصدم أمام سيل المعرفة والعقلاء ، والتي ستجرف كل عفونة من عقول المترددين وحتى بعض الجهلاء ، وحتى ممن كانو بالأمس إرهابيين وشيوخ سفهاء ، لأن قوى الظلام لاتعرف إلا حفر القبور وسفك الدماء !؟
    ومسك الكلام لكل ذي عقل
    لا تيأسو إن لم يسقط الزمان أقنة قوى الشر والظلام
    فالغد كفيل بتعريتهم كما عرى بالأمس الطغاة والحكام
    فإن كان قدوم طائر لا يبشر بقدوم الربيع غدا وألأحلام
    ولكن قدوم الربيع سنة أيها البابلي وخاصة في هذه ألأيام
    وإلا فنقرأ السلامة على شعوب لازالت تقدس الجهل والأوهام
    وسلامي وتحياتي للجميع وهى مسك الختام

  6. (وقبول المغاربة به كدين لا يبتغون عنه بديلا ، …………تعاليمه السمحة ، و لم يكن مصدرا للشتات على الاطلاق .)
    من أين لك هاذا العلم الغزير المغاربة قبلوا هاذا الدين تحت رحمة السيف والجزية وسبا النساء ٠٠٠٠ معك حق لم يشتتنا بل محانا وقتل هويتنا ؟؟؟؟

  7. نعم الاسلام انتشر بحد السيف.
    لقد أمرت آية السيف المسلمين بقتل المشركين أينما وجدوهم (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) أي لا ترفعوا السيف عن رقاب المشركين حتى يضطروا إلى القتل، أو إلى الإسلام.
    لقد شكلت سورة التوبة، وخاصة آية السيف ورفيقتها الآية (29) علامة فارقة في تاريخ الدعوة الإسلامية. إذ غيرت جذريا مفهوم وأسس وحدود العلاقة بين المسلمين، والآخرين، كفارا كانوا، أم أهل كتاب مشركين. وأنهت مرحلة قبول المسلمين للآخر، وقبول التعايش معه. ودشّنت عهدا جديدا يقوم على رفض المسلمين للآخر، وإزاحته وقتله، أو افتداء نفسه ونساءه وعياله بالمال (الجزية) استنادا للآية (29).
    كان لآية السيف أثرا كبيرا في انتشار الإسلام واتساع رقعته الجغرافية والبشرية. ولولاها لبقي محصورا في المدينة زمنا أطول، ولما استطاع دخول مكة، وامتلاكها، بالسرعة التي دخلها وامتلكها. كما كان لهذه الآية أثرا إيجابيا كبيرا على الأوضاع المعيشة والمالية للمسلمين، على مستوى الفرد والدولة، فامتلأت الجيوب والخزائن بالمال، وازدانت البيوت والقصور بالحسان، فقد سمحت لهم أحكام هذه الآية، إن لم نقل أمرتهم بغزو القبائل والبلدان الأخرى التي لا تدين بالإسلام، لترسيخ سلطة الإسلام فيها. وهو ما اصطلح على تسميته بالفتح الإسلامي.
    ما هي الأسباب الموجبة لهذا الموقف الجديد الذي اتخذه المسلمون ضد الآخرين الذين وضعوا جميعا في سلة واحدة ولم يتم التمييز بين من هم أعداء للإسلام فعلا، أو حياديون مسالمون ليس لهم أدنى اهتمام بالأديان؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله
    لولا السيف لما إنتشر الإسلام
    لقد أمرت آية السيف المسلمين بقتل المشركين أينما وجدوهم (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) أي لا ترفعوا السيف عن رقاب المشركين حتى يضطروا إلى القتل، أو إلى الإسلام.
    لقد شكلت سورة التوبة، وخاصة آية السيف ورفيقتها الآية (29) علامة فارقة في تاريخ الدعوة الإسلامية. إذ غيرت جذريا مفهوم وأسس وحدود العلاقة بين المسلمين، والآخرين، كفارا كانوا، أم أهل كتاب مشركين. وأنهت مرحلة قبول المسلمين للآخر، وقبول التعايش معه. ودشّنت عهدا جديدا يقوم على رفض المسلمين للآخر، وإزاحته وقتله، أو افتداء نفسه ونساءه وعياله بالمال (الجزية) استنادا للآية (29).
    كان لآية السيف أثرا كبيرا في انتشار الإسلام واتساع رقعته الجغرافية والبشرية. ولولاها لبقي محصورا في المدينة زمنا أطول، ولما استطاع دخول مكة، وامتلاكها، بالسرعة التي دخلها وامتلكها. كما كان لهذه الآية أثرا إيجابيا كبيرا على الأوضاع المعيشة والمالية للمسلمين، على مستوى الفرد والدولة، فامتلأت الجيوب والخزائن بالمال، وازدانت البيوت والقصور بالحسان، فقد سمحت لهم أحكام هذه الآية، إن لم نقل أمرتهم بغزو القبائل والبلدان الأخرى التي لا تدين بالإسلام، لترسيخ سلطة الإسلام فيها. وهو ما اصطلح على تسميته بالفتح الإسلامي.
    ما هي الأسباب الموجبة لهذا الموقف الجديد الذي اتخذه المسلمون ضد الآخرين الذين وضعوا جميعا في سلة واحدة ولم يتم التمييز بين من هم أعداء للإسلام فعلا، أو حياديون مسالمون ليس لهم أدنى اهتمام بالأديان؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله!!!
    نعم الاسلام انتشر بحد السيف.
    لقد أمرت آية السيف المسلمين بقتل المشركين أينما وجدوهم (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) أي لا ترفعوا السيف عن رقاب المشركين حتى يضطروا إلى القتل، أو إلى الإسلام.
    لقد شكلت سورة التوبة، وخاصة آية السيف ورفيقتها الآية (29) علامة فارقة في تاريخ الدعوة الإسلامية. إذ غيرت جذريا مفهوم وأسس وحدود العلاقة بين المسلمين، والآخرين، كفارا كانوا، أم أهل كتاب مشركين. وأنهت مرحلة قبول المسلمين للآخر، وقبول التعايش معه. ودشّنت عهدا جديدا يقوم على رفض المسلمين للآخر، وإزاحته وقتله، أو افتداء نفسه ونساءه وعياله بالمال (الجزية) استنادا للآية (29).
    كان لآية السيف أثرا كبيرا في انتشار الإسلام واتساع رقعته الجغرافية والبشرية. ولولاها لبقي محصورا في المدينة زمنا أطول، ولما استطاع دخول مكة، وامتلاكها، بالسرعة التي دخلها وامتلكها. كما كان لهذه الآية أثرا إيجابيا كبيرا على الأوضاع المعيشة والمالية للمسلمين، على مستوى الفرد والدولة، فامتلأت الجيوب والخزائن بالمال، وازدانت البيوت والقصور بالحسان، فقد سمحت لهم أحكام هذه الآية، إن لم نقل أمرتهم بغزو القبائل والبلدان الأخرى التي لا تدين بالإسلام، لترسيخ سلطة الإسلام فيها. وهو ما اصطلح على تسميته بالفتح الإسلامي.
    ما هي الأسباب الموجبة لهذا الموقف الجديد الذي اتخذه المسلمون ضد الآخرين الذين وضعوا جميعا في سلة واحدة ولم يتم التمييز بين من هم أعداء للإسلام فعلا، أو حياديون مسالمون ليس لهم أدنى اهتمام بالأديان؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله!!!!

  8. قال رسول الإسلام: (لا تسبوا أصحابي فإن أصحابي أسلموا من خوف الله وأسلم الناس من خوف السيف)

    وأسلم الناس من خوف السيف
    وأسلم الناس من خوف السيف
    وأسلم الناس من خوف السيف

    وقال عليه السلام : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) .

  9. اقرئي الايات و الاحاديث في سياقها يا اختي المتدينة باللادين ولا تخريجها عن اسباب نزولها فالكلام الذي قلته خطير جدا ، و انا مثلك كنت افهم هذه النصوص قبل ان ابحث و اقرأها في ضوء اسبابها و ملابستها و مقاصدها .. فل تتهمي دين اله بالعنف ولا تتهمي الرسول العظيم بسفك الدماء فما ارسله الله الا رحمة للعالمين … وهداني الله و اياك ال طريقه المستقيم

    وحذار من الغرور فقد يؤدي بك الى النار و كل ماقلته في تفسير النصوص السابقة مناقض للعقل و العلم و الحق فاعيدي القراءة من جديد بتمهل
    و السلام على من اتبع الهدى

  10. باركة من الهدرة ديال المخزن والمخابرات، الناس كيعرفو أن النظامالمغربي يستغل الدين لبقائه، الدولة الدينية معوجود البارات وأجياء الدعارة والرشوة والازينوهات ديال القمار. الكل ولا كيسترزف باسم الدين البودشيشية الزوايا الأساتدة الجامعيون المدجنون المخدرون أصحاب الفكر الحضاري .. ديرو السياسة او سيرو دبرو على روسكم فجهة أخرى، اوخلو الدين فتيقار.

  11. إن المسألة الدينية مسألة شخصية , ولا يمكن أبدا إقحامها في الحقل السياسي . فلا يمكن في القرن الواحد والعشرين الإستمرار بدولة تيوقراطية لا تحترم الأدبيات الأولى لحقوق الإنسان وهي حرية الإعتقاد . إننا نرفض إمارة المؤمنين لكي لا تتم المزايدة على أحد بالشرعية الدينية . إننا نرفض إمارة المؤمنين لأن لا معنى لها في البنيات السياسية الديموقراطية . إننا لسنا في زمن الحروب الصليبية أو في عصور الفتوحات الدينية . لا يمكننا الإرتكاز على دعامات من أجل تحقيق الحرية والديموقراطية وكرامة الإنسان دونما فصل واضح بين الديني وهو علاقة الإنسان مع الله وبين الدنيوي وهو العلاقة بين الإنسان والإنسان . إن فصل الدين عن السياسة هو تقديس للدين أولا , وعدم إقحامه في صراعات حول السلطة .

    إننا نرفض إمارة المؤمنين لأننا نرفض وجود الحاكم كخليفة الله على الأرض , فهو موجود في إطار تعاقد سياسي اجتماعي .
    إننا نرفض إمارة المؤمنين لأننا نرفض أن تكون طاعة الشعب للحكام مفروضة كشرط أساسي من أجل طاعة الله , بل أن تكون من خلال بنية سياسية عقلانية وواضحة .
    إننا نرفض إمارة المؤمنين لأن الدين لله والوطن للجميع .

  12. تصدير الدستور يؤكد على أن المملكة المغربية دولة إسلامية , وهذا يتناقض مع مبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان وهو حرية الإعتقاد , أي لا يمكن إجبار شخص غير مسلم على اعتناق الإسلام كي يشعر بالإنتماء إلى دولة ما , إنني أنتمي إلى دولة ما لأنني جزء كامل منها وليس جزء مني هو خارجها , فكيف يعقل أن يكون جزء من الكل خارج هذا الكل ؟؟ فالدولة يجب أن تقف على باب المساواة أمام كل المواطنين , وإلا سوف يصبح كل من هو غير مسلم خارج هذه الدولة.

  13. بخصوص الآية (لا إكراه في الدين )
    منسوخة حكما بآية السيف و لقد نسخت هذه الآية حسب كثير من المفسرين و العلماء مائة و أربعٍ وعشرين آية و العجيب أنها نسخت بعد ذلك و لكن ليس بالعودة إلى السلم و لكن باختيار المن أو الفداء (المال) ، و نص آية السيف هو (و هو الأرجح إذا يرى البعض أنها آية أخرى بنفس المعنى) :
    فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم.
    ( سورة التوبة ـ آية 5 )
    و يقول النحاس في كتابه تلخيص الناسخ و المنسوخ :
    {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}
    أي : في الحل وفي الأشهر الحرم وغيرها وهذه آية السيف وهي من عجيب القرآن لأنها نسخت مائة وأربعة وعشرين آية، ثم نسخت بقوله (تعالى) : { فإمّا منّاً بعد وإما فداء } الآية.
    و في تفسير الجلالين للآية :
    (فإذا انسلخ) خرج (الأشهر الحرم) وهي آخر مدة التأجيل (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) في حل أو حرم (وخذوهم) بالأسر (واحصروهم) في القلاع والحصون حتى يضطروا إلى القتل أو الإسلام.
    و يقول عنها ابن كثير :
    { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } الاَية، رواه العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقاله قتادة والضحاك والسدي وابن جريج وقال الاَخرون وهم الأكثرون: ليست بمنسوخة، ثم قال بعضهم: إنما الإمام مخير بين المن على الأسير ومفاداته فقط، ولا يجوز له قتله. وقال آخرون منهم: بل له أن يقتله إن شاء لحديث قتل النبي صلى الله عليه وسلم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط من أسارى بدر. وقال ثمامة بن أثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له: «ما عندك يا ثمامة ؟» فقال إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمنن تمنن على شاكر، وإن كنت تريد المال فاسأل تعط منه ما شئت. وزاد الشافعي رحمة الله عليه فقال: الإمام مخير بين قتله أو المن عليه أو مفاداته أو استرقاقه أيضاً.
    و كل الآيات التي يوردها دعاة الإسلام يقبل الآخر و يقول في حرية المعتقد يتفق المفسرون على أنها منسوخة بهذه الآية ، فهذه هي كلمة الإسلام الأخيرة حول اختلاف العقائد .

  14. الى كل المنافقين فى واسائل الاعلام والمساجد وحتى الاصدقاء عندما يتكلموا عن الاسلام بكل سماحه ويستشهدوا بالايات المنسوخه . اما انا امام ناس لاتعرف شيىء عن الناسخ والمنسوخ وتتكلم وتلك كارثه أو انا أمام ناس تعرف الناسخ والمنسوخ وتصر على الكذب وتلك مصيبه .
    والسبب الرئيسي في النسخ، هو انتشار الاسلام على مرحلتين، واعني مكة والمدينة. فلما كان محمد في مكة يحاول نشر الاسلام بين قريش، كان مستضعفاً لا يحميه من قريش غير عمه ابو طالب. فما كان باستطاعته مخاطبة قريش بلهجة آمرة. فأغلب الآيات المكية فيها تسامح شديد مع الذين لم يؤمنوا .
    والآيات المكية اغلبها قصص عن يونس وهود ويوسف وابراهيم والكهف والاسراء ومريم ونوح وما الى ذلك. وكان النبي يجلس مع اهل مكة يحكي لهم قصص الاولين ويصف لهم الجنة وخيراتها والنار ودرجات العذاب بها. وكان اهل مكة يضحكون عليه و من قصصه، لأن النضر بن عبد بن الحارث كان يتبعه في مجلسه ويحكي لهم قصصاً أطرف عن ملوك الروم. ودفع النضر حياته فيما بعد ثمناً لهذا.
    ولكن بعد أن هاجر محمد الى المدينة واستقر به الحال وسط الأوس والخزرج وقويت شوكته، تغيرت لهجته كذلك واصبحت ألآيات اكثر جرأة وصارت تحض على القتال. ولذا كان لا بد من الغاء او تعطيل الآيات المكية التي كانت تنصحه بان يتساهل مع الكافرين واهل الكتاب
    وقد قسّم علماء الاسلام النسخ الى ثلاثة اقسام: القسم الاول: منسوخ التلاوة دون الحكم، ويعني هذا أن ألآية مُسحت واُزيلت من القرآن لكن بقي حكمها، والقسم الثاني: منسوخ التلاوة والحكم، أي مُسحت الآية من القرآن وكذلك أُلقي حكمها، والقسم الثالث: منسوخ الحكم دون التلاوة، أي بقيت الآية كما هي لكن أُبطل حكمها.
    اية السيف ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:5)
    نعم انها اية السيف الشهيرة والتي نسخت بمفردها من القرآن مائة وأربعاً وعشرين آية .

  15. واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف

    الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: البخاري – المصدر:
    الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 2818

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *