الشيخ الفزازي ومسألة العلمانية والعلمانيين.. الجزء الأول

بقلم: محمود بلحاج (لاهاي/هولندا)
s.tifawin@hotmail.com

” مهما رفعتم أسواركم عاليا لن تمنعوا الشمس من الإشراق …”

لما اطلعت على مقال الشيخ الفزازي، المنشور في جريدة هسبريس قبل أسابيع، وفي مواقع إخبارية أخرى، تحت عنوان “هذه هي العلمانية”، تحدث فيه الشيخ عن العلمانية والعلمانيين، بادرت مباشرة لأجل الكتابة في الموضوع من زاوية نقدية. ورغم أن هذه العملية (= النقد) شاقة وصعبة في آن واحد، فإن عدم اقتحامها أصعب أيضا، خاصة في ظل الانتشار الواسع لثقافة الملتحين وشيوخ الفضائيات مقابل انسحاب شبه كامل للمفكرين الحداثيين. وإيمانا منا بأهمية الحوار العقلاني في نشر الوعي الديمقراطي من جهة، وفي نشر الثقافة الجادة من جهة أخرى، سنحاول في ردنا هذا إلقاء الضوء على مجمل الأفكار والمعطيات التي تضمنها المقال، المشار إليه سابقا. ولعل من شأن هذا الرد أن يكشف للقارئ الكريم بعض جذور الخلط والعبث في فكر الشيخ الفزازي.

لكن قبل مباشرة سرد ملاحظاتنا النقدية حول ما جاء به المقال من المغالطات الفكرية والافتراءات التاريخية، التي كثيرا ما يعتمدها الإسلاميون في كتاباتهم حول العلمانية والعلمانيين عموما، وحول التاريخ الإسلامي خصوصا. قلنا، قبل أن نبدأ في سرد ملاحظاتنا حول محتويات المقال لا بد لنا بداية من الإشارة إلى التحول الطارئ على موقف الشيخ الفزازي من العلمانية، حيث كان في الفترة السابقة يضعها في مواجهة و” مناهضة” الدين، وبالتالي فإنها تساوى الإلحاد، حيث لا يمكن أن يكون المرء مسلما وعلمانيا في نفس الوقت حسب رأي الشيخ ( انظر مشاركته في برنامج ” الاتجاه المعاكس” قبل دخوله السجن)، بينما يعتبرها الآن شيء آخر تماما، حيث قال ” أنا أقول حق للعلماء في الغرب أن يتخلصوا من سلطان الكنيسة و قد فعلت بهم ما فعلت وحق للسياسيين هناك أن يحصروا نفوذ الدين النصراني في الكنائس..”. واضح جدا من كلام فضيلة الشيخ أنه يقف إلى جانب العلماء والسياسيين الغربيين في مناهضتهم لسلطة الكنيسة. وبهذا يضع الشيخ العلمانية في مواجهة سلطة الكنيسة وليس في مواجهة الدين نفسه؛ وهو موقف متقدم جدا مقارنة مع موقفه السابق من العلمانية.

ونشير في هذا الصدد إلى وجود التباس هائل جدا في الوعي المغربي السائد تجاه العلمانية وعلاقتها بالدين، الالتباس الذي يؤدي إلى رفضها بحجة ” مناهضة ” الدين/ الإسلام. وهذا الالتباس يؤدي بدوره إلى التباس آخر، لا يقل أهمية، التباس حول الفارق بين المسيحية والإسلام. فالمسيحية تعتبر في نظر الإسلاميين ديانة أخروية؛ أي أنها لا تهتم بشؤون الدنيا، بينما يعتبر الإسلام في نظرهم دين ودنيا ؛ أي أنه دين ودولة.

العلمانية في تصورنا هي حركة مدنية فكرية اجتماعية تسعى إلى فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية ولا تسعى إلى إلغاء الدين من المجتمع، وبالتالي فإنها لا تلغي الدين، بل إنها تحمي الدين من الاستغلال والتوظيف السياسي، وحالة الإسلام والمسلمين في الغرب خير دليل عما نقوله هنا. والسؤال الذي يجب علينا أن نطرحه ونحن نقرأ مقال الشيخ هو: هل كان بإمكان الإسلام أن ينتشر في الغرب بالشكل الحالي لو لا العلمانية السائدة هناك؟.

لقد تناول الشيخ بإسهاب وتفصيل وجهة نظره في العلمانية، حيث تحدث في الجزء الأول من المقال عن تصوره للعلمانية، ومن ثم تناول بعد ذلك ظروف انبعاثها خلال عصر النهضة/ الأنوار، مؤكدا في ذات السياق بأنها برزت ( = العلمانية/ العلمانيين) في ظل انفراد واستحكام الكنيسة بالسلطة السياسية والدينية ؛ أي في ظل الصراع الذي نشب بين الكنيسة والمجتمع المدني من أجل فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية، نظرا لما اقترفته الكنيسة في حق الناس من الاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي باسم الكنيسة حسب الشيخ، حيث قال بالحرف ” كانت دعوات العلمانيين واضحة وصريحة في وجوب استقلال الملك عن الكنيسة .. وذلك لما عرفته الكنيسة من جور باسم الدين، واكل أموال الناس بالباطل باسم المسيح واستعباد البشر باسم الله ..”. لاحظوا معي كيف يتلاعب الشيخ بالكلمات والمصطلحات حيث استعمل في الفقرة السابقة أعلاه كلمة العلماء والسياسيين، بينما استعمل في الفقرة الأخيرة كلمة ومصطلح العلمانيين!!؟.

تلاعب الشيخ بالكلمات والمفردات ليس مجرد خطأ أو صدفة، بقدر ما أنه يعرف جيدا لماذا يتلاعب بالمصطلحات، حيث كان يكفي أن يستعمل احد المصطلحات فقط !!. لكن لا بأس من طرح الأسئلة التالية على فضيلة الشيخ وأمثاله: من قاوم سلطة الكنيسة هل هم العلماء والسياسيون أم العلمانيون؟. وما هي الأسباب الحقيقة لبروز العلمانية؟ هل هي مثلا بسبب وقوفها(= الكنيسة) في وجه العلم والعلماء فقط أم بسبب وقوفها إلى جانب الإقطاع في استغلالهم واستعبادهم للفلاحين البسطاء والعمال المأجورين؟.

تجدر الإشارة في هذا المضمار إلى أن مسألة التلاعب باللغة ( الإيديولوجية اللغوية كما يسميها نصر حامد أبوزيد) تعتبر من أهم صفات ومميزات الخطاب الديني، هذا إلى جانب طبعا تلفيق التهم المجانية لكل من يخالفهم( = التيار الإسلامي) الرأي والانتماء، وأيضا الافتراء على التاريخ العربي الإسلامي، حيث يحاول هذا الخطاب أن يقدم لنا تاريخ مشرق للإسلام؛ تاريخ لا حروب فيه( ماعدا الدفاع عن النفس= مقاومة الاستعمار) ولا مجازر ولا نهب ولا شيء آخر، وهذا التاريخ الافتراضي لا علاقة له بالواقع التاريخي للمسلمين.

فالسيد الفزازي مثلا، استعمل ثلاث مصطلحات لوصف المناهضين لسلطة الكنيسة إبان عصر النهضة، وكل مصطلح يحمل معنى خاص ومغاير للآخر، وهو استعمال مقصود كما اشرنا سابقا؛ وهو استعمال يخفي ورائه تصور الإسلاميين لظهور الفكر العلماني أثناء عصر النهضة، حيث يعتقدون بأن العلماء الغربيون هم الذين قاوموا الكنيسة بسبب رفضها للعلم والعلماء، وبالتالي فان المشكل كائن بين الكنيسة والعلماء فقط، بينما أن الإسلام يدعو في اعتقادهم إلى العلم ، بل أكثر من ذلك يجعله فريضة وواجب على كل مسلم ومسلمة، فإلى جانب هذه المصطلحات استعمل الشيخ أيضا العديد من المفاهيم والعبارات الغامضة والملتبسة على القارئ العادي، ومنها على سبيل المثال كلمة ” الشريعة ” التي أوردها الشيخ في مقاله.

نضيف إلى هذا أن كلام الشيخ هذا لا يأتي في سياق مناقشته لحيثيات ظهور العلمانية في الغرب وكفى، كما قد يعتقد البعض، وإنما يأتي في سياق إجرائه لمقارنة غير موضوعية بين وضعية الناس في ظل سيطرة الكنيسة في المجتمع الغربي، ووضعية الناس في ظل الحكم الإسلامي مند تأسيس الدولة العربية الإسلامية إلى مرحلة ” انهيار ” الخلافة الإسلامية سنة 1924 حسب الشيخ. ليقودنا في نهاية المطاف إلى خلاصة مفادها أن الأسباب الموضوعية التي أدت إلى مطالبة العلمانيين في الغرب بفصل السلطة الدينية/ الكنيسة عن السلطة السياسة تختلف كليا عن الظروف السائدة في ” العالم الإسلامي”، وبالتالي فان دعوات العلمانيين في البلدان ” الإسلامية ” إلى نهج وتطبيق النظام العلماني غير صائبة في نظره. وذلك نظرا لعدم وجود صراعا ” علميا ” بين المسجد وإمارة المؤمنين في اعتقاده، كما هو الأمر مع الكنيسة في الغرب، حيث يطرح الشيخ السؤال التالي ” هل عرفت أمتنا الإسلامية صراعا علميا بين المسجد وإمارة المؤمنين ..” . وبهذا السؤال الماكر يكون الشيخ قد اختزل الصراع القائم في الغرب بين الكنيسة والمجتمع المدني( الذي يشمل العلماء والسياسيين والعمال والفلاحين والطلبة..الخ) إبان عصر النهضة، في مسألة مناهضة الكنيسة للعلم والعلماء فقط، بينما أن الواقع التاريخي يثبت بأن الكنيسة كانت تقف إلى جانب الإقطاع في قمعهم واستبدادهم للعمال والفلاحين. وهو الأمر الغير الموجود في حالة الإسلام، حيث أن الإسلام لم يناهض العلم والعلماء حسب رأي الشيخ، “هل قاوم علماء الإسلام عبر التاريخ كله اجتهادات العلماء في مجالات البحث في الفلك والطب والصيدلية والطاقة و..الخ؟ أم العكس هو الذي كان ولازال وسيظل؟.

صراحة، لا ندري هل يدرك الشيخ ماذا يقول أم لا؟ ولا ندري إن كان كلامه هذا نابعا من جهله للتاريخ العربي الإسلامي أو أنه يمارس التلفيق والنفاق السياسي؟ وعندما نقول هذا الكلام، فإننا ندرك جيدا كما يدرك ذلك غيرنا، أن التاريخ الإسلامي عموما، والتاريخ العربي الإسلامي خصوصا، حافل بالصراعات والمجازر الحربية التي تمت تحت ذريعة نشر الإسلام أحيانا ( غزو واحتلال الشام، وإيران، ومصر، وشمال أفريقيا، والأندلس..،) أو بذريعة تطبيق الشريعة أحيانا أخرى ( مثل: حروب ” الردة ” التي خاضها أبو بكر الصديق، وصراعات الأمويون والعباسين على السلطة، وصراع علي ضد عائشة و.. الخ ).

زيادة على هذا، نود تذكير فضيلة الشيخ بأن الصراع بين المسجد وإمارة المؤمنين لا يمكن أبدا أن يكون صراعا علميا نظر لطبيعة المؤسستين التين تعتمدان على الإيمان والعاطفة بالدرجة الأولى، بينما يعتمد العلم على العقل والمنطق. فإذا كان مثلا العقل الإيماني يفترض( =يقبل) بأن كلمة ” اقرأ ” التي تضمنتها أول آية نزلت على الرسول (ص) التي تأمره بالقراءة (( اقرأ باسم ربك )). وهي الآية التي تستعمل عادة من طرف الإسلاميين ( استعملها الشيخ أيضا في مقاله) لتأكيد على أن القرآن الكريم يأمر بالعلم، تفيد وتعني القراءة، فإن العقل العلمي لا يستطيع أن يقبل بذلك بتاتا، لوجود اعتبارات علمية منطقية، فكيف يأمر الرسول بالقراءة بينما هو لا يعرف القراءة والكتابة حسب رأي وموقف الإسلاميين؟ فإذا كان الأمر على هذا النحو؛ أي أن الرسول (ص) تلقى الوحي وهو لا يعرف القراءة والكتابة، فنحن أمام مشكلة كبيرة وعويصة جدا. فكيف سيطلب من الرسول القراءة وهو لا يعرف القراءة؟ وهل هذا مقبول ومنطقي؟. أما في حالة إذا ما كان هذا هو الحاصل بالفعل، فهذا معناه أن الله لم يكن يعرف بأن محمد لا يعرف القراءة والكتابة !!.

علميا، ومنطقيا، لا يمكن ممارسة فعل القراءة إذا ما لم يكن المرء/ الشخص يعرف القراءة بالفعل، وبالتالي فنحن أمام أمرين لا ثالث بينهما. الأول: وهو أن الرسول (ص) كان يعرف القراءة والكتابة قبل نزول الوحي، كما يقول المرحوم محمد عابد الجابري(1). والثاني هو أن كلمة ( اقرأ) الواردة في أول آية نزلت على الرسول (ص) لا تفيد معنى القراءة وإنما تفيد معنى آخر، وهو معنى ردد حسب المفكر السوري طيب تيزيني، وهذا المعنى هو الصائب في اعتقادنا .

وفي حالة إذا كان الاحتمال الأول هو الصائب فإن الآيات القرآنية التي تتحدث عن (( أمية )) الرسول (ص) لا تفيد عدم معرفته(= الرسول (ص)) للقراءة والكتابة، وإنما تفيد شيء آخر (2).

وعلميا أيضا لا يمكن للمرء أن يقرأ شيء ما أن لم يكن هذا الشيء مكتوب على ورق أو كتاب أو أي شيء آخر ..، وهذا الأمر يتناقض مع العديد من الآيات التي تؤكد بأن القرآن نزل منجما؛ أي مقسطا على أقسام طيلة 23 سنة (3). أما إذا تشبثنا بالتحليل السلفي لهذه الكلمة؛ أي لكلمة (اقرأ) ، فإن الأمر سيتجه بنا إلى متاهات لا نعرف بدايتها ولا نهايتها، كما لا نعرف عواقبها.

على كل حال، سنعود إلى موضوعنا الرئيسي ونقول لفضيلة الشيخ، إذا كنت تريد أن تعرف بالفعل هل قاوم علماء الإسلام اجتهادات العلماء أم لا ؟، فعليك بمراجعة تاريخ نشأة الفرق والمذاهب الفقهية في التاريخ الإسلامي، راجع على سبيل المثال تاريخ ظهور ونشأة حركة الخوارج والمعتزلة والقرامطة..(4)، لتعرف ماذا حدث مع هذه الحركات، خصوصا بعد إثارتها لقضية خلق القرآن، و الكبائر، و الخلافة وغيرها من القضايا الفقهية المثيرة آنذاك. راجع هذه الحركات لتعرف حجم التصادم الذي كان بين العلماء المتنورين والمسجد من جهة، وبين العلماء المتنورين وإمارة المؤمنين من جهة أخرى، وإذا لم يرقك هذا الموضوع، يمكن لك أن تبحث مثلا في قضية ابن رشد وماذا حدث لكتبه؟ أو ابحث مثلا قضية الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري الذي طرده الخليفة الثالث / عثمان من المدينة إلى بادية نجد.

وبهذه الخلاصة النمطية التي قدمها لنا الشيخ، كباقي الخلاصات التي يقدمها زملائه الشيوخ، سواء حول التاريخ الإسلامي الحافل بالمجازر والحروب التي تمت باسم نشر وتطبيق الإسلام، أو حول تصورهم وتعاملهم مع ثقافة وحضارة الغرب ؛ وهو تصور انتهازي بامتياز، حيث يسمح باستنساخ واستهلاك جميع ما أنتجه الغرب العلماني الكافر في نظرهم، في مجال التكنولوجيا الحديثة، ( مثل الهواتف النقالة، والكومبيوتر، والطائرات، والبواخر، والقطارات ، والسيارات , ..الخ )، ولا يسمح في المقابل باستنساخ القيم الغربية التي تدعوا إلى الديمقراطية، والحداثة، والعدالة والحرية و المساواة والتعايش . ففضيلة الشيخ مثلا يرفض ” استنساخ ” العلمانية لكنه في نفس الوقت يقبل باستعمال الكومبيوتر الذي أنتجه الغرب العلماني، لكتابة ونشر مقالاته الزائفة، يرفض العلمانية ولكنه يشارك في الانتخابات التشريعية الأخيرة، فهل الانتخابات والديمقراطية من إنتاج الفكر الإسلامي أم من إنتاج الفكر العلماني؟ أليست هذه قيمة الانتهازية؟.
للحديث بقية …

بعض المراجع المعتمدة في انجاز هذا الجزء:
1: انظر الجزء كتاب محمد عابد الجابري ” مدخل إلى القرآن الكريم، الجزء الأول: في التعريف بالقرآن ” مركز دراسات الوحدة العربية ? 2006 بيروت ? لبنان.
2: انظر هشام جعيط ” في السيرة النبوية ? الوحي والقرآن والنبوة” منشورات دار الطليعة، بيروت- الطبعة الرابعة 2008
3: انظر كتاب ” حقيقة الإسلام ” عبد الهادي بو طالب، أفريقيا الشرق
4: انظر مثل كتاب ” القرامطة بين الدين والثورة ” للمؤلف حسن بزون، عن مؤسسة الانتشار العربي

‫21 تعليقات

  1. أنا لستُ سلفيا ولامن أتباع الفزازي، ولكن مقالك هذا في الرد عليه لا يرقى للمستوى الذي أردته لمقالك: تفنيد آراء الفزازي، وهذا يعود لأسباب متعددة أذكر منها:
    ـ مقال الفزازي يحترم أبجديات كتابة المقال
    ـ مقالك لا يُعرف رأسه من قدميه حيث تكتب وكأنك حكواتي تحكي قصة في أحدى أسواق بادية الحسيمة، وحتى الحكواتي تفوق عليك، على الأقل حكاياته تجمع بين الإثارة و التشويق. أما حكايتك أعلاه فأتت مملة باهتة لاتطرب لاجمهورا متعلما ولا جمهورا من الناس البسطاء.

    ـ مقال الفزازي مقال علمي، أي أنه يستعمل حججا عقلية في تسلسل منطقي ترغم القارئ على احترامها حتى وإن لم يتفق معها.
    ـ مقالك متضارب متناقض لا منطق فيه ولا حجج حيث تريد مثلا إقناع الفزازي بشيئ هو مقتنع به تماما. هو يقول حرفيا: “أنا أقول حُق للعلماء في الغرب أن يتخلصوا من سلطان الكنيسة وقد فعلت بهم ما فعلت. وحُق للسياسيين هناك أن يحصروا نفوذ الدين النصراني في الكنائس. وحق للمظلوم أن يتحرر من الظالم كلما استطاع إلى ذلك سبيلا…”. إذن الفزازي يعترف وبصريح العبارة ان العلمانية صالحة للغرب بل هو يساند من ناضل من أجل تحقيقه. ثم تأتي أنت في مقالك وتريد إقناععه أو القارئ بمزايا العلمانية في الغرب (وهو أصلا مقتنع بذلك)، حيث تقول: “،… والسؤال الذي يجب علينا أن نطرحه ونحن نقرأ مقال الشيخ هو: هل كان بإمكان الإسلام أن ينتشر في الغرب بالشكل الحالي لو لا العلمانية السائدة هناك؟”.
    إلى جانب أنك تناقشه في أشياء لم ترد أصلا في المقال الذي تدعي الرد عليه مثل مفهوم “إقرأ” والتاريخ الإسلامي بما فيها الفتوحات الإسلامية إلخ. وهي أشياء لم ترد أصلا في المقال الذي آدعيت الرد علية.

    مقالك ضعيف من حيث البناء والمحتوى وحتى اللغة (كثرة الأخطاء)، ومستواه لا يتعدى كتابات تلميذ في الإعدادي.

    فمتى سترفع من مستوى كتابتك؟

  2. ياعزيزي الفاضل انا لم اتهم الشيخ في امور لم يقولها ابدا، هذه ليست من اخلاقي ابدا، اما مسالة اتهامك باني اناقش الشيخ في امور لم ترد في مقاله كما تقول في ردك اعلاه فهذا اتهام باطل لا اساس له من الصحة، لهذا ادعوك الى مراجعة مقال الشيخ اولا، وثانيا حاول ان تفهم جيدا سياق تناولي لمسالة (( اقرا)) ومسالة التاريخ الاسلامي،فالشيخ تناول هذه الامور بشكل عام دون ان يتطرق الى التفاصيل والحيثيات ، بينما حاولت انا مناقشة تلك التفاصل لتفنيذ حجة وراي الشيخ حول ان الاسلام يوصي بالعلم ويحترم العلماء. اما مسالة ان مقال الشيخ هو مقال علمي بينما ان مقالي لا يُعرف رأسه من قدميه كما تقول فهذا رائيك سوف لا اناقش فيه، لكن في نفس الوقت اعتقد انه من حقنا ان نطالبك بتقدم وتوضيح الحجج التي تثبت بان مقال الشيخ هو مقال علمي كما قلت في ردك اعلاه!!؟.
    وحول قولك باني اريد (( إقناع الفزازي بشيئ هو مقتنع به تماما. هو يقول حرفيا: ?أنا أقول حُق للعلماء في الغرب أن يتخلصوا من سلطان الكنيسة وقد فعلت بهم ما فعلت. وحُق للسياسيين هناك أن يحصروا نفوذ الدين النصراني في الكنائس. وحق للمظلوم أن يتحرر من الظالم كلما استطاع إلى ذلك سبيلا??. إذن الفزازي يعترف وبصريح العبارة ان العلمانية صالحة للغرب بل هو يساند من ناضل من أجل تحقيقه. ثم تأتي أنت في مقالك وتريد إقناععه أو القارئ بمزايا العلمانية في الغرب (وهو أصلا مقتنع بذلك)، حيث تقول: ?،? والسؤال الذي يجب علينا أن نطرحه ونحن نقرأ مقال الشيخ هو: هل كان بإمكان الإسلام أن ينتشر في الغرب بالشكل الحالي لو لا العلمانية السائدة هناك؟?.)) فيبدو لي انك فهمت الموضوع بشكل مغاير ومعاكس لما اريد شخصيا، ربما هذه مشكلتي وليست مشكلتك، الشيخ يجري مقارنة بين شروط وظروف ظهور العلمانية في الغرب التي في نظره تختلف عن الظروف في العالم الاسلامي وبالتالي لا داعي للمطالبة بالعلمانية في العالم الاسلامي وهذا هو مقياسه الوحيد في رفضه للعلمانية بينما احاول ان تاكيد العكس تماما. اما الغاية من طرح السؤال فهو لتوضيح مدى اهمية الفصل بين السياسة والدين، هذا اولا، وثانيا لتوضيح كذلك بان العلمانية تحمى وتدافع عن الدين بما فيه الاسلام.
    وفي الاخير شكرا على ردك.
    مع تحياتي
    محمود بلحاج

  3. kalam farigh,,,,3alayka an tarhal ya 3azizi min arrifinu. la adri limada yonchar kalam incha2i ka hada lmaqal fi arrifinu.

    amma akhi aqar3i fala to3ti laho aktar ma yastahiq…bal arrad 3ala ha2ola2 al-ommiyin yo3tihim thiqa fi nnafs….
    ma3a tahiyat

  4. كتابة مقال يتتطلب بعض الشروط (كما القصيدةالشعرية، والقصة القصيرة والرواية والمسرحية …). السيد الفزازي آحترم هذه الشروط الأكاديمية (وهذا ما عبرت عليه أنا ب “مقال علمي”.
    يمكن أن أذكر لك هذه الشروط، وبإمكانك أنت، وكل من أراد، أن يطلع عليها، فهي موجودة على الإنترنيت.

    كتابة مقال نقدي لمقال آخر يتطلب شروطا أخرى(ومقالك لا يحترمها). وهذه الشروط هي في متناول كل من يريد الإطلاع عليها ومتوفرة على صفحات الإنترنيت كذلك.

    أول شروط الكتابة هي الموضوعية في التناول، وعندما تغيب الموضوعية يصبح الأمر مسألة دعائية، أيديولوجية، مصلحية ….

    كتاباتك لها على العموم دوافع أيديولوجية أولا وأخيرا. لذا فهي تفتقر للموضوعية.

  5. تتميما للنقاش …وفي إطار عملية الشد والجذب التي يعرفها هذا الموضوع ، أتدخل هذه المرة ، لأرد على السؤال الذي حير ويحير عقول بعض ” عباد الله ” ، وهو:

    “فكيف يأمر الرسول بالقراءة بينما هو لا يعرف القراءة والكتابة “محمود الحاج”
    بمعنى ادق قد يتساءل احدهم:
    كيف يقول القرآن لنبيكم: (اقرأ) العلق”1″ وهو لا يعرف القراءة؟!

    يبدو لي ان أمية الرسول صلي الله عليه وسلم يلتبس أمرها علي بعض الناس

    فنقول له:
    من الذي قال: “اقرأ”؟
    إنه الله سبحانه وتعالي عن طريق سيدنا جبريل عليه السلام . أليس كذلك؟
    فإذا قال الله الخالق القادر لأي شيء “اقرأ” لقرأ ولو كان جماداً “إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون” [يس: 82]

    وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم مرتين: “ما أنا بقاريء” فقال له سيدنا جبريل في الثالثة: “اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علَّم بالقلم. علَّم الإنسان مالم يعلم” [العلق:51]

    والرسول صلي الله عليه وسلم لم يقرأ في كتاب. فقد عاش أمياً ومات أمياً. ولكن قراءته كانت تلقيناً من سيدنا جبريل عليه السلام وهنا قد يتساءل أحد ويقول: مادامت قراءة الرسول كانت تلقيناً وليست من كتاب.. فما وجه الإعجاز إذن؟

    ونقول له: لو أن الرسول صلي الله عليه وسلم علم القراءة لما كان في حفظه للقرآن إعجاز لأنه سيراجعه مراراً وتكراراً حتي يثبت. كما يفعل أحدنا إذا أراد أن يحفظ شيئاً فلابد أن يراجعه عدة مرات ولو كان متعلماً تعليماً عالياً.

    أما الرسول صلي الله عليه وسلم النبي الأمي فكان يحفظه بمجرد السماع مرة واحدة.

    والدليل علي ذلك أنه حين أراد أن يردد خلف سيدنا جبريل عليه السلام قال الله له:

    “لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرآنه فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه” (القيامة )

    ليس هذا فحسب. بل كان من شدة حفظه صلي الله عليه وسلم أنه إذا نزلت عليه الآية يقول: ضعوها في سورة كذا بعد آية كذا. ثم حين يصلي بهم يقرأ السورة بالإضافة للجديدة التي أمر بها دون أن يختلط عليه الأمر.

    فمن منا يستطيع ذلك؟

    لقد كان صلي الله عليه وسلم يردده علي مر السنين كما هو. في حين أن أحدنا ولو كان أمهر خطيب لو قلت له بعد خطبته مباشرة: أعد ما قلته تماماً بحيث لا تنقص فيه ولا تزيد لما استطاع وشيء آخر: من علم الرسول صلي الله عليه وسلم الفرق بين نطق “الم” التي في أول سورة “البقرة” وغيرها. و”الم” التي في سورة “الشرح” وغيرها؟
    إن الأمي يمكنه أن يحفظ الآية ولكن لا يعرف حروفها. فإذا قلت له: “تهجي” كلمة كذا لما استطاع. أما الرسول صلي الله عليه وسلم لأن الله سبحانه وتعالي هو الذي علمه فكان ينطق “الم” في أول سورة “البقرة” وغيرها: ألف لام ميم. أما الأخري فينطقها “ألم”.

    قال فرانسيس بيكون: “القليل من الفلسفة يؤدي إلى الإلحاد

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابن عباس رضي الله عنه: كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد وقبلتها واحدة؟ فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين إنَّما أُنزل علينا القرآن فقرأناه وعلمنا فيمن نزل، وإنَّه سيكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن ولا يدرون فيمن نزل، فيكون لهم فيه رأي، فإذا كان لهم فيه رأي اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا

    معظم فلاسفة العالم العربي والإسلامي ?إلا من رحم ربي- دخل عالم الفلسفة وبضاعته من العلم الشرعي قليلةوغير متحصن عقديا وشرعيا، فانغمس في أتون المادية الإلحادية تارة والعقلانية تارة أخرى والتشكيكيةالتحريفية تارة ثالثة… ولعل ممن يمثل هذا الاتجاه الأخير الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري ( زعم أن القرآن الكريم فيه زيادة ونقصان! وأكد فكرته في كتابه “مدخل إلى القرآن الكريم”، والأنكى قوله بأن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم شرب الخمر قبل تحريمه )

    وفي السياق نفسه، لِم َالعجب من ارتفاع شأن المفسدين المشككين في ديننا وعقيدتنا، وتوليهم مقاليد الأمور؟ ألم يقل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إنها ستأتي على الناس سنون خدّاعة، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرُّوَيْبِضَة. قيل: وما الرُّوَيْبِضَة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة) رواه أحمد.

    عجبًا!
    لماذا لم نأخذ العبرة من الأعلام الكبار مثل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؛ الذي كان بحرًا في العلوم الشرعية والمنطق والفلسفة..؛ فلم تكن الغلبة للثانية على الأولى..، فكان منه رحمه الله أن ألف كتابًا نفيسا للرد على العقلانيين والزنادقة والفلاسفة.. سماه “درء تعارض العقل والنقل”.

    اما استاذك الجابري فقد اتضح جليا ان حيل الفلسفة اوقعته في شرك التحريف!

    وختامًا؛ رحم الله صاحب كتاب السير إذ يقول: “وإياك وآراء عباد الفلاسفة، ووظائف أهل الرياضات، وجوع الرهبان، وخطاب طيش رؤوس أصحاب الخلوات، فكل الخير في متابعة الحنيفية السمحة، فواغوثاه بالله، اللهم اهدنا صراطك المستقيم.

  6. بلحاج

    الطريف هو ان الحديث معك يشبه الحديث مع طالب في السنة الأولى في الجامعة! وهذا قد يكون أمرا شائكا أحيانا ، فقد يكون (الطالب )غير واثق من صواب إختياره لمجال دراسته ، وغالبا مايكون غير مستعد لما سيواجهه

    فكذلك انت ايها المناظل الأمازيغي العلماني ؛ فإني اراك تخوض في الدين الإسلامي كما يخوض الخروف في الكلأ المباح ، وعُدّتُك في ذلك مقطوعات محفوظة و متون وحواشي صفراء!

    فلم نعد ندرك هل العلمانيون يريدون فصل الدين عن الدولة ؟ أم إعادة النظر في علاقة الدين بالدولة ؟ أم فصل القيم الدينية عن المجتمع ؟

    اعلم انه لفهم العلمانية لابد من دراسة سياقاتها التاريخية والإجتماعية والسياسية، لكن بما انه ليس من دأب العلمانيين دراسة القضايا في إطارها تراهم مثلا يتهمون الإسلام بأنه سبب التخلف ، ولا ندري متى حُكِّم هذا الإسلام ليصير سببا ثم يتغافلون عن الأسباب التاريخية التي جرت التخلف على مجتمعاتنا وتداعيات التبعية الثقافية وما تستلزمه من تقليد الآخر – ألذي استعمرنا ? وما يستتبعه من فتنة مفهومية ومنهجية في كافة العلوم الإنسانية

    بلحاج
    إن الإجابة على الإشكال تقتضي الإجابة عن سؤال إشكالي آخر وهو : هل المغرب دولة إسلامية ؟
    اضن ان هذا ليس محل اتفاق؛ شخصيا وحسب اعتقادي أرى أنه من الناحية القانونية لا معنى للقول بأن المغرب دولة إسلامية مادام التصور” الرسمي” ينظر لإسلامية الدولة من الناحية (الشعائرية) لا (الشرائعية )!
    ومعلوم أن المعني بالشعائر هم الأفراد أو الأشخاص الطبيعيين بتعبير القانون الدولي الخاص( استسمح على تطفلي في ميدان ليس بميداني !)
    أما الدولة فهي مؤسسات أو شخص معنوي معني بالقوانين والإجراأت ، ويمكن وصفها بالإسلامية حين تأخذ بالإجراأت الشرعية وتؤسس اجتهاداتها على المبادئ العامة للشريعة الإسلامية ، ولا شيء من هذا في المغرب فالقوانين كلها وضعية !
    و الأحزاب التي تعتبر المغرب دولة إسلامية ليس ذلك سوى تكتيكا سياسيا أو وسيلة لجلب أصوات عموم الشعب الذين يتعاطفون مع الإسلام !
    اذن ايها الأخ المحترم بلحاج ،
    ففي بلدنا المغرب ليس الدين هو من يتدخل في السياسة وإنما السياسة هي التي تتدخل في الدين في إطار علاقة استتباع تبرر سلطات الحاكم المطلقة باسم الدين ؛
    إذن على العلمانيين المغاربة لو كانوا صادقين أن ينادوا بمبدأ فصل السياسة عن الدين وليس العكس ! ولكنكم لستم صادقين ، سامحوني ، لستم صادقين !
    لماذا؟ سأوضح لك يا بلحاج الساذج لماذا؟
    لأن أفكاركم الإيديو- سياسية تقتات من محو القيم الإسلامية في المجتمع التي تشكل مقوما لتيار المد الإسلامي خصم العلمانيين الذين شكلوا له تيار الفجور السياسي! في هذا البلد،المغرب، يتولى تخريب تلك القيم بخطة منهجية تعتمد ثقافة اللهو والمجون تحت مسميات الثقافة والإنفتاح دون أخذ هشاشة الأوضاع بعين الإعتبار !

    دعوى الفصل المبتذل في المغرب لا معنى له اذن،ثم انه لاعلاقة للعلمانية بالعلم ولا المذهب العلمي كما تبين المعاجم العالمية بل هي باختصار اللادينية والعداء للدين..ولا جرم اليوم أن أقوى الأديان هو الإسلام والدراسات تؤكد أنه سيكون الدين الأول بأوربا بعد 25 عاما ، ولنفهم أن مبدأ حرية المعتقد الذي تأخذ به العلمانية ليس إلا من أجل تقويض اختيار الإسلام
    وأختم بما يلي علك تعي وتعود الى رشدك /

    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
    والسلام عليكم جميعا

  7. بوضع الفيتو على نشر الأراء وتعقيبات تساهمون في عدم نجاح أي مقال مهما كان مفيدا……..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  8. waqimagh adad’fagh ghawem da /ca zeg rifayen gha ad’acen ig ca daqaren d’ ca%%%%%%%%%%??????????????????????

  9. مقال جميل ومفيد ورآآآآآآائع…؟
    تعرف العلمانية لدى الكثيرين بأنها فصل الدين عن الدولة ، بالمعنى الادق والصحيح ، هو الفصل بين السلطة السياسية والسلطة الدينية

    بجميع رموزها ومظاهرها.وقد استغلها البعض لرمي العلمانية بتهمة الالحاد لتشويه صورتها في اذهان البسطاء من الناس..

    ان العلمانية منهج اداري بالدرجة الاولى ، يغلب عليه التحرر من القيود الدينية والعقائدية ويتوجه توجها علميا في البحث والتطبيق

    مستخدما التخطيط المنطقي العقلي في ادارة السلطة بعيدا عن اي تأثير أو تأثر روحي او ديني ، فلا تكون الدولة ملكا لمعتقد او

    انتماء مهما كثر اتباعه ومريديه ، بل هي لجميع رعاياها بغض النظر عن معتقداتهم وانتماأتهم .. ووفق هذا المعنى فإن العلمانية لا

    تمنح إمتيازا لاي ملة او طائفة ، لاي ادعاء او تصور جاهز (بالحياة الصالحة) لان مفهوم الحياة الصالحة له معايير يجب إثبات

    صحتها وليس نظرية يجب فرض إرادتها..

    إذاً وعلى اساس مما تقدم ، تكون العلمانية منهجاً سياسياً لادارة الدولة وممارسة السلطة وفق قوانين وشرائع وضعية تتناسب وحاجة

    الافراد الدنيوية في إطار مراعاة المصلحة الوطنية العليا مع ضمان حرية المعتقد والتفكير لجميع ابناء المجتمع.. وهذا يتطلب إبعاد

    رجال الدين عن العمل السياسي وعدم إسباغ السلطة بدين او معتقد بعينه..وليست العلمانية عقيدة مناهضة للدين او فلسفة في مواجهته

    كما يذهب لذلك البعض ، وليست العلمانية إلحاداً كما يحلو للكثيرين أن يقولوا ، جاهلين كانوا أو مغرضين مجانبين للحقيقة…فإنكار

    وجود الله أمر ومنع رجال الدين من التحكم بالسلطة أمر آخر.

    العلمانية هي مطلب لنا كلادينيين وملحدين … الملحد واللاديني لا يطلب ابداً قيام دولة إلحادية تمنع الدين وغيرها من الطقوس الدينية … لكننا نطالب ونسعى لقيام دولة علمانية تحفظ حقوق الجميع وتعطي الحرية لكامل ابنائها … ضمن القوانين التي تسنها تلك الدولة …
    … وهو المطلوب … ونتمنى قيام هذه الدولة في أسرع وقت ممكن … فهي السبيل الوحيد لحرية الانسان ..

  10. المهم عند “لاديني بالفطرة”أن يكتب ..

    ماذا يكتب؟!

    كيف يكتب؟!!

    لم يكتب؟؟!!

    هذا كله ليس مهماً .. المهم فقط أنه يكتب .. !!

    لا أدري هل يظن نفسه في مسابقة “من يكتب أكثر يربح أكثر”

    الحق أن هذا الرجل عجيب! وحشوه للكلام أعجب وأعجب ..

    فعند هذا الرجل قدرة عجيبة على تسويد صفحات كاملة دون أن تحمل أي معنى صحيح !
    وأدعو علماء الداروينية إلى دراسة هده الحالة ، فلعل “لاديني بالفطرة” يكون دليلاً لهم على حدوث الطفرات العكسية!

    أو يكتشفون بدراستهم هذه استثناءاً لقانون الانتخاب عندهم ” البقاء للأقوى ” فيستدركون على أنفسهم:

    “ولكن قد يبقى الأحمق”.

    ( الذي أعمى الله بصره كالذي أعمى الله بصيرته، فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس التي تكسر نور البصر لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها )

  11. السيد أيمن،
    يبدو أنك جديد على الموقع لذا لم يحصل لك الشرف التعرف على لاديني.
    لاديني بالفطرة، وحسب المعلومات التي قدمها بنفسه: كهل في الخمسين من عمره ( لذايجب أن نناديه بالعم لاديني، احتراما لشيبه). كان يشارك سابقا في المواقع بأسماء مختلفة منها جابر. يعلل أخطاءه الفضيعة في اللغة العربية كونه تلقى تعليمه الجامعي في إسبانيا (وهذا ما أشك فيه شخصيا لكون مستواه الفكري لا يتعدى الإعدادي في أحسن الحالات). هوايته هي القص واللزق(كوبي كولي) من مواقع الأقباط والملاحدة أعداء الإسلام.
    أكبر أعدائه؟: كل ما له علاقة بالحضارة العربية الإسلامية وبالخصوص الإسلام والرسول الأكرم.
    هو لايستطيع المناقشة لأنه لايستطيع تكوين جملة مفيدة. وإذا حاولتَ مناقشته سيكون كلامك في واد ورده في وادٍ آخر، لأن كل مايفعله هو سرقة ردود جاهزة من الأنترنيت (فهو لايستطيع التعبير بالعربية لعدم معرفته لها). والنتيجة؟ حوار الطرشان.

    أما رده الأخير هذا فأخذه من الموقع الآتي:
    https://www.el7ad.com/smf/index.php?topic=52624.0;wap2
    مع تحياتي

  12. إلى أقرعي ….ghaib

    أنا أنقل مقال مفيد لكي ينشر ولتعم الفائدة وهاذا ليس بعيب، الجميع بدون إسثناء ينقل ويلصق …….؟أنا لدي عقل أحلل به وليس لدي خرافات أكل عليها الدهر وشرب ،…فليكن في علمك أن المنتدى يحذف بعض ردودي لكي يسهل عليك الفهم ولكي لا ينفجر مخك لأن حجم سعته صغير لا يستوعب الأفكار الكبيرة ،أنا لم أفهم لماذا هاذا الخوف الذي لا مبرر له …..؟

  13. لا ديني،

    تقول: “ا أنقل مقال مفيد لكي ينشر ولتعم الفائدة وهاذا ليس بعيب،”.
    ها أنتَ أبنتَ عن قيمك، تقوم بسرقة أدبية وتدعيها لنفسك وتدعي أن هذا ليس بعيب. أتعلمتَ هذا من علمانيتك أم من جامعتك الإسبانية؟

    تقول:”الجميع بدون إسثناء ينقل ويلصق”.
    أتحداك يا لاديني أن تجد ولو جملة صغيرة أخذتُها أنا من موقع آخر ونسبتها لنفسي كما تفعل أنت.

    وتقول: “أنا لدي عقل أحلل به وليس لدي خرافات أكل عليها الدهر وشرب “.
    لا يوجد أحمق يكون واعيا ببلاهته، بالعكس، كم من أحمق يظن أنه قد آجتمعت فيه درر الحكم. من خلال ردودك لم أر تحليلا عقليا، كل ما رأيته كل مرة، هو سرقاتك الأدبية المتكررة.

    وتقول: “فليكن في علمك أن المنتدى يحذف بعض ردودي لكي يسهل عليك الفهم ولكي لا ينفجر مخك لأن حجم سعته صغير لا يستوعب الأفكار الكبيرة”.

    إذن ولأن موقع أريفينو يخاف على مخي من الإنفجار من ردودك العبقرية فيقوم بحذفها!!
    إذن هناك مؤامرة على لاديني تحاك ضده، أطرافها موقع أريفينو وهذا العبد الضعيف. هل هذا كلام يقوله كهل في الخمسين سوي العقل؟

    كنت أعرف أن مؤهلاتك الفكرية محدودة، لكني الآن أصبحتُ أشك في سلامتك النفسية.

    أنصحك بالإبتعاد عن مواقع الإلحاد وأن تعود لخالقك، ففي هذا دواء لعللك النفسية.

  14. الأخ اقرعي

    تحية وبعد
    لقد احرجتني بإثارتك لموضوع “القص”و” اللصق ” هذه : انت تعلم والكل يعرف ان 95% مما يرسله عبدك الضعيف هذا منقول من صفحات الأنترنيت!
    اذن هل تفضل رحيلي وابتعادي ، لأني ( ها أنتَ أبنتَ عن قيمك، تقوم بسرقة أدبية وتدعيها لنفسك وتدعي أن هذا ليس بعيب. أتعلمتَ هذا أم من ؟ )
    هذه التهمة القديمة/ الجديدة سبق لي ان واجهوني بها اعضاء/ زوار هذا الموقع المحسوبين على التيار الأمازيغي العلماني ضانا منهم اني سأخجل وارحل واترك لهم الساحة يكتبون ما يشاؤون ! لكنه اتضح انهم هم الذين اختفوا ورحلوا (تكتيك)او يستعملون اسماء اخرى ( ازرقان ، عمراوي، الداهية ميس نتمورث:)
    ولم يبق الا السيد ” جابر ” اللاديني ” الذي طلبت منه انا شخصيا ان يستمر في النبش في طول وعرض الأنترنيت عن شيء لعله يجعلني اقتنع اخيرا بالفكر العلماني ( الإلحادي) الا ان كل ما يرسله لم يزدنا الا ايمانا فوق ايمان ومقت لكل هذه الأنظمة الوضعية العرجاء!

    لا اريدك اخ اقرعي ان تكيل بمكيالين : حرام عليكم وحلال علينا!
    فإذا كان هناك اكبر “لص ” في هذا الموقع فهو انا ، العبد الضعيف !
    لماذا لم تنكر علي وأنكرت على الآخر ؟
    سأستمر في السرقة احب من احب وابى من ابى!
    لا ابتغي وراء هذا لا جزاء ولا شكورا ، الا ابتغاء مرضاة الله!

    يقول لاديني:
    “؟أنا لدي عقل أحلل به ”
    اعتقد ان عقلك هو الذي ينبغي ان يُعرض على طبيب الأمراض العقلية للتحليل ( عملية روتينية)

  15. أخي العزيز غريب

    أعتذر لك أخي العزيز غريب أن أسأتُ لك من حيث لا أدري، وآخر ما أريده أن ترحل، فأنت أنيسي ورفيقي في هذا الموقع.

    أنا لا أكيل بمكيالين، أريد أن أكون فقط وفيا لأصدقائي على هذا العالم الإفتراضي. لذا لك الحق في نظري أن تستعمل كل المعلومات التي في متناولك للدفاع عن وجهة نظرك، أما ذلك المسمى لاديني، وبما أنه يدعي العلمية والمنطق في التحليل وعدم النقل (النقل مقابل العقل بمفهوم ديني)، وبما أنني أعادي فكره الإلحادي العنصري فسأبقى أعري بين الفينة والأخرى تناقض آدعاءاته المغرضة.

    وشتان بين من يدافع عن الحق (غريب) ومن يعمل على نشر الرذيلة والكراهية (لاديني). لا أحد يعيب عن روبين هود Robin Hood(يريد إطعام الفقراء) وأعيب عن وقاطع طريق (يروع الآمنين وينشر الخراب).

    السهم كان موجها إلى لاديني، ولكنك أصبت بنيران صديقةCollateral damage ، وهذا يؤسفني كثيرا.

  16. الى الشاب العظيم ” التُّحفة” : السيد اقرعي
    لا داعي للإعتذار والتأسف اخي
    انا انسان يحب ويفضل ان يواجه عيوبه وأخطاؤه بنفسه قبل ان يواجهه الآخر بها !

    اما قضية نقل المواضيع أو القص واللصق ، قضية ليس لها ضابط ، والكلام فيها لا يجدى ، لأن ليس كل البشر عندهم ملكة الكتابة ، ولكنهم يعيشون معنا فى هذا المجتمع العنكبوتي ، لهم نفس الحق الذى يمتلكه الآخرون فى نشر المواضيع للدعوة إلى الله واكتساب الأجر عند رحمن السماوات والأرض ، هذا مع ذكر المصدر أو كلمة منقول إن تم نقل الموضوع .
    واما نقل المواضيع بدون ذكر المصدر وبدون تذييل الموضوع بكلمة منقول ، هذا إن حدث فلا يضر صاحب الموضوع ، إن كان مخلص لله فى كتاباته ، وإن احتسب الأجر عند الله ، فإن تم نشر موضوعه فى عدة منتديات فالرابح الأول هو صاحب الموضوع ، وناقل الموضوع له الأجر أيضا” إن احتسبه عند الله ، لأنه شارك فى نشر الخير ، ولا ينقص من أجر صاحب الموضوع بإذن الله ،

    ثم ان الدعوة إلى الله ونشر العلم الشرعى والترغيب والترهيب مثل الماء لا نستطيع العيش بدونه ، فلوتملكك الظمأ ووجدت سبيل للماء فى أحد الطرقات وشربت منه ، فمن المأجور هو صاحب السبيل ومتى يؤجر إن كان هذا العمل خالصا” لله عز وجل ، فإن علمت أن أناسا” بمكان بعيد عن الماء وهم ظمأى وأردت أن تروى ظمأهم فأخذت من هذا السبيل واحتسبت الأجر عند الله فانت مأجور وصاحب السبيل أيضا” مأجور بشرط الإخلاص لله ، فلماذا هذه القسوة مع ناقلى الخير . كل ذلك من أجل ذكر المصدر ياسبحان الله ، فهل سرقوا مشروع عمرك فهل سرقوا فكرة اختراع صاروخ أرض جو ونسبوا الفكرة لأنفسهم .. نسأل الله السلامة .
    فبهذه الطريقة وحدها يمكن لنا إخماد واجتثاث اصوات الملاحدة والمشركين العلمانيين وطردهم بعيدا نحو اوكارهم التي خرجوا منها اول مرة !
    على الأقل نحن لا ننكر ولا نخجل من ذكر مصادرنا اما هم ( خصوصا الملاحدة الأغبياء ) فهم ” يخجلون “(وهل رأيت ” اللاديني ” يحيلنا الى رابط او كتاب او مفكر او عالم؟) حتى من ذكر مصادرهم وكل ما يحتجون به هو ان لديهم ” عقل ” يفكرون به : فلماذا لا تقولون ببساطة انكم ” قد اوحي ” اليكم !

    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    هذا إن كان صواب فمن الله وإن كان خطأ فمن نفسى والشيطان والله ورسوله منه براء

  17. سنرحل من هاذا المنتدى /////فهم لا يريدون نشر ردودنا …..كلماتنا تخيفهم بحجج واهية تخيف مليار من البشر ……،؟؟مودتي للجميع.

  18. يا سيد لاديني،

    أرى أن ذكاءك محدود لذا فأنت لا تريد أن تفهم لماذا لاتنشر ردودك بين الفينة والأخرى.

    ردودك تدخل في إطار البربغاندا المبنية على الكذب والإفتراء وتحوير الحقيقة،. هذه الردود تنقلها حرفيا من مواقع أعداء الإسلام، مواقع تريد تحريف الحقيقة ونشر الأكاذيب. القائمين على هذا الموقع يحترمون حرية الرأي إلى أقصى الحدود، لكنهم ليسوا بسذج (المسلم كيس فطن) ليجعلوا هذا الموقع آمتدادا لبروبغاندا الحاقدين عن الإسلام من أقباط وملاحدة.

    تقول: “سنرحل من هاذا المنتدى /////فهم لا يريدون نشر ردودنا ?..كلماتنا تخيفهم بحجج واهية تخيف مليار من البشر”.

    خبر سار، فارحل غير مأسوف عليك، إرحل بلا رجعة، فأفكارك الحاقدة إن أردتنا قراءتها سنذهب إلى مواقع الأقباط والملحدين مباشرة. فلا داعي لوساطة شخص يسمي نفسه “لاديني بالفطرة”، نذر نفسه لخدمة أسياده.

    ارحل غير مأسوف عليك
    الوداع
    Adieu
    Bye Bye
    Adios
    Vaarwel

  19. “سنرحل من هاذا المنتدى مودتي للجميع”
    ——————————-

    يقول مثل فرنسي :

    !!!Un connard de moins

  20. أقرعي وgharib …..

    الأسلاميون لايعترفون ابدا بأنهم على خطأ حتى لو كانت جميع الأدلة والأحداث تزعق بوجوههم: أستيقظوا أنهم يكذبون عليكم. ومع هذا فهم مازالوا الصح.. وغيرهم غلط

    في بلاد الرمال طبيعي أن لا يعترف أحد أنه أخطأ أبدا مستحييييل لا السياسيون ولا الحكومات و لا كهنة الدين..لا أحد يغلط عندنا فكل ما عانينا منه كل هذه السنين ليس إلا ..مؤامرات الصهيونيه الألحاديه الكافره وأمريكا الصليبيه والخونه من عملاء جورج بوش ..وكل من يرفع مرآة أمام وجوههم.

    المشكلة أسوء عند الأسلاميون اليوم من المرحله القومجيه البائده ، فهم على حق .. لذا فقد قرروا من زمان بأن يكونوا هم الصح والغيرعلى خطأ، مهما حدث و مهما صار.

    المسلم في بلاد الرمال لا يأتيك ليناقش أو يجادل.. بل ليقول أنا على حق، وعيني مغمضه واذني محشيه بالقطن..ليس بالمنطق، بل لأنه مكتوب في القرأن والكتب القديمه إني صح وأنتم على غلط..

    المسلم يقضي حياته كلها يحاول أن يقنع نفسه أنه على حق وينتظر بفارغ الصبر تلك اللحظة التي يتشفى فيها، فحتى لو أفحمته اليوم..فسينتظر ثلاثين سنه ويقول له أن عالما من الغرب الكافر إسمه جيمس قد أعترف بأعاجيب الإسلام مع إنه لم يسلم ..فيصيح متشفيا: شفتوا..الله يلعنكم يا ملحدين ياكفره ألم اقل لكم إنني على حق؟ وسيبقون هكذا على مدى الدهور و مر العصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *