الماضي تاريخنا وحضارتنا

أريف إنو | ياسين الحسناوي // واحة القراء

the.achabdan.times@hotmail.com

الماضي ، هو شيء من حاضرنا . وبالحاضر نستشرف المستقبل . والإنسان الذي لا ماضٍ له ، فهو أكيد إنسان بدون ذاكرة . لأن الماضي هو الإرث الحقيقي لكينونة الشعوب ، على مدى الزمن . وهو الحاضر الذي نحياه ، والأمل الذي نتطلع إليه ، لإدراك المستقبل .

فالماضي إذن ، هو شيء مهم في حياتنا ، لأنه تاريخنا وفيه تقاليدنا وعاداتنا ، قيمنا وأخلاقنا . هذا الماضي بأمسه القريب أم البعيد ، هو في الحقيقة محك للتقييم ، لأننا حفظناه كتابة من المدرسة ،وحفظناه رواية من الأجداد .

كل الدراسات والأبحاث دائما وأبدا تنطلق من الماضي ، لإستخلاص العبر ، وذلك من أجل التخطيط لغد أفضل .لأن ذاكرة الشعوب مهما كان ماضيها مؤلماً ، فهو يعني أن الحاضر سيكون أحلى ، وأن المستقبل مهما كان غامضاً ، ومجهولاً ؛ فهو بالتأكيد لن يصادر حقنا في عيش رغيد .

والمغرب وبمبادرة أحادية الجانب ، أقر بما اصطلح عليه بسنوات الرصاص ، أو التاريخ الأسود . أقر بأن شمس العهد الجديد ، قد أشرقت ؛ لتضع قاطرة المغرب على المسار الصحيح .ولتخاطب العالم بلسان الحداثة والحكامة الجيدة ، و أن هذا البلد الكبير بأخلاقه وقيمه لن يخجل ، من أن يتصالح مع ماضيه ، وأن يحضن مواطنيه ، بل ويقبل جبين من كان مغلوباً على أمره ، ومُورست في حقه تصرفات لا إنسانية .

هذا هو العدل ، وهذه أخلاق الوطن ، ولن ينكر أي مغربي أصيل ، انتماءه لهذا الوطن الغالي . هنا جاءت محطات كبيرة ، وكانت قيمة مضافة في الديموقراطية العالمية . وأهمها :

– المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان .

– المركز المغربي لحقوق الإنسان .

– الجمعية المغربية لحقوق الإنسان .

– المنظمة المغربية لحقوق الإنسان .

كل هذه المنظمات غير الحكومية وغيرها من النسيج الحقوقي ، كان لها الدور البالغ في خروج الوليد الجديد ، الذي أصبح يعرف : ” الحقيقة و الإنصاف ” فكان البوح مؤلما في سرد ما مضى ، وكان الإنصاف عادلا في جبر الضرر .

لن أساوم على وطني ، ولن أزايد على وطني ، ولن أسمح أن يقال على وطني ، بأنك صغير في أعين مواطنيك .

عليك مني السلام يا أرض أجدادي

ففيك طاب المقام و طاب انشادي

عشقت فيك السحر وبهجة النادي

عشقت ضوء القمر والكوكب الهادي

هذا هو وطني اخترته على وعي ، وأحسب نفسي جنديا باسلا ، كلما دعاني واجب وطني الدفاع عنه وللدود عن ثغوره .

‫5 تعليقات

  1. سهيلة
    سمحيلي نقولك ان امثالك هما اللي كيحطمو الأمل للواحد و ما كيخليوهش يقرا
    هاد الشاب بالرغم من صغره فهو على الأقل يقدم شيئا للقراء وعلينا تشجيعه وليس تحطيم معنوياته
    واصل أخي

  2. شكرا لك أختي الكريمو – سهيلة- على تعليقك لكن الكتابة في الأعمدة ما هي سوى تعبيرا للرأي وليس تحطيما لشيء . . . عموما شكرا على التعقيب

  3. سير سير سير . . . هاديك ليخالاتنا لور لور
    خلاتنا ماكانعرفوش نتكلومو
    هادا صغير — هادي مرا — هادا ؟؟ هادي ؟؟
    . . . . .. . . . . . .. . . . . . . . . . . .
    لوكان كول واحد فينا كيتكلم غدي نوليو أحسن ما خلق الله المشكل ليعندنا هو السكات والسكات

  4. ياسين هضر اخويا وقول اللي بغيتي
    عندك حرية التعبير
    واللي ماعجبو حال يقرا ويسد فمو
    او مايقراش من الاول ويهني راسو
    انا بعدا كيعجبني الحال نشوف شباب صغار بحالك كيحاولو يقدمو شي حاجة مهما كانت هاد الحاجة
    الانسان من اخطائه يتعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *