المثقفون الريفيون غاضبون على سياسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (الواقع والآفاق)


الدكتور جميل حمداوي / – خبير في الثقافة الأمازيغية الريفية-
توطئــــة:
استبشر الأمازيغيون خيرا بخطاب أجدير سنة 2001م، والذي أعلن ميلاد مؤسسة وطنية جديدة تعنى بالثقافة الأمازيغية من جميع جوانبها، سيستفيد من خيراتها المادية والمعنوية كل الأمازيغيين المغاربة قاطبة بدون استثناء. وهذه المؤسسة هي: المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أو ما يسمى كذلك اختصارا بإركام (IRCAM). ولكن بعد عقد من الزمن، اتضحت لنا الرؤية بشكل أكثر وضوحا وجلاء ودقة، فلم يكن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الحقيقة إلا مؤسسة في خدمة مصالح السوسيين أولا، فمثقفي الأطلس المتوسط ثانيا. لذا، تم إقصاء المثقفين الريفيين الحقيقيين الغيورين على الثقافة الأمازيغية، فتم استبعادهم بشكل ممنهج ومدروس. ولم يحافظ المعهد إلا على بعض الأطر الإدارية التي لاحول لها ولا قوة، ولا قدرة لها على التأثير أو التغيير أو التعبير عن رغبات المثقفين الريفيين. وبالتالي، غير معروفة في الوسط الثقافي الريفي بعطائها العلمي، اللهم إذا استثنينا شخصين أو ثلاثة أشخاص.إذا، ما هو واقع سياسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تجاه المثقفين الريفيين؟ وماهي الآفاق المستقبلية الحقيقية لتغيير هذه السياسة غير العادلة؟
1- واقع سياسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية:
يعرف الجميع أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قد خصص قانونيا، كما أعلن ذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب أجدير سنة 2001م، لخدمة اللغة والثقافة الأمازيغيتين: تدريسا وتوثيقا وتدوينا. وبالتالي، سيكون من مهام المعهد تنشيط الحركة اللغوية والثقافية الأمازيغية، ودعمها ماديا ومعنويا بشكل إيجابي وعادل ، مع استقطاب كل القوى الفاعلة في الحقل الثقافي الأمازيغي بشكل ديمقراطي سواء أكانت منتمية إلى المجتمع المدني أم إلى جهاز السلطة.
وبعد إرساء دواليب إدارة المعهد، بتعيين محمد شفيق عميدا أولا (ممثلا عن الأطلس المتوسط)، فمحمد بوكوس عميدا ثانيا للمعهد إلى يومنا هذا(ممثلا عن سوس)، بادر المعهد إلى وضع اللبنات الهيكلية على المستوى الإداري عن طريق الانتقاء السياسي والانتقاء العلمي، فكانت الغلبة والهيمنة للعنصر السوسي بشكل لافت للانتباه، حتى صار المعهد سوسيا بامتياز منذ البداية، يستفيد منه السوسيون بصفة خاصة، حيث يحظون بكل امتيازات المعهد المادية والمعنوية. أما الأمازيغيون الريفيون، فقد تم استبعادهم بشكل عنصري، ووضعت أمامهم متاريس بيروقراطية وأمنية من الصعب تجاوزها. وبالتالي، لم يستطع الريفيون الاستفادة من المعهد بأي دعم مادي أو معنوي، بغية تنشيط الحركة الثقافية الأمازيغية بالمنطقة، إلا المحظوظين منهم، وذلك بعد شق الأنفس، واستخدام الطرق الملتوية وغير المشروعة. والسبب في ذلك السياسة البيروقراطية الجائرة التي يطبقها المسؤولون عن المعهد ضد هؤلاء الريفيين، باعتبارهم غير مؤهلين وغير مثقفين أولا، وأنهم لايعملون بجدية ونشاط مثل السوسيين ثانيا، ولا يتحركون مرارا وتكرار إلى العاصمة لدق الأبواب المقفلة والمسيجة ثالثا.
وبعد أن أقبل بعض الريفيين على المعهد في بداية انطلاقه ، سرعان ماتراجعوا عنه بشكل كلي، حينما تأكد لهم أن المؤسسة في خدمة أهل سوس ليس إلا. فعمدت الجمعيات الثقافية الأمازيغية الريفية إلى الاستعانة بمنح الدول الأجنبية (إسبانيا، وهولندا، وبلجيكا،وإيطاليا، وألمانيا…)، وذلك من باب الفقر والتسول والعجز. ومن ثم، فقد ولدت السياسية البيروقراطية التي ينهجها المعهد تذمرا وكراهية وثورة جامحة مكبوتة في نفوس المثقفين الريفيين، ربما ستنفجر هذه الثورة الثقافية يوما ما لتحصد الأخضر واليابس، كما كان الحال في مظاهرات 1984م، والتي أودت بالكثير من الشهداء الأبرياء الذين كانوا يطالبون بلقمة الخبز.
زد على ذلك، أن أغلب الكتب التي تم طبعها من قبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وهي بالمئات ، للمثقفين السوسيين. في حين، لم يطبع المعهد للريفيين إلا كتبا قليلة جدا لاتتجاز العشرة، حيث توضع أمامهم مجموعة من العوائق الإدارية لإبعادهم قسرا ، ومنعهم من الطبع، كما هو حال الشعراء: حسن المساوي، ومحمد حنكور، وعائشة بوسنينة، ونزيهة الزروالي، وغيرهم كثير… كما أن أكبر نسبة الدعم الموجهة للآداب والفنون موجهة للأقلية السوسية فقط، في حين يحرم المثقفون الريفيون منها، وذلك لكونهم متخلفين وغير منتجين، وليسوا ملحاحين كالسوسيين، بسبب أنفتهم وعزتهم وإبائهم وكبريائهم . ومما زاد الطين بلة، أن الريفيين ليس لهم من يمثلهم داخل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وبالتالي، فصوتهم غير مسموع إطلاقا، ولا يجتمع المجلس الإداري إلا مرات قليلة جدا في السنة لمناقشة قضايا لاعلاقة لها بمشاكل المثقفين الريفيين ورغباتهم الملحة. كما أنه إلى حد الآن لم يتم اختيار عميد من منطقة الريف، وذلك بعد أن تم تعيين عميد من الأطلس المتوسط وعميد من سوس. لذا، يستنكر المثقفون الريفيون اليوم أيما استنكار سياسة الإقصاء المدبر، ويرفضون سياسة التهميش الممنهج ضد الريفيين بأي شكل من الأشكال.
2- نحو آفاق جديدة لسياسة بديلة:
إذا كانت سياسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تجاه المثقفين الريفيين سياسة بيروقراطية عنصرية ساهمت في شحن نفوسهم بالحقد والكراهية والعدوانية، وذلك منذ عشر سنوات من الإقصاء والتهميش والمنع والحرمان والركود الثقافي بمنطقة الريف. فقد آن الأوان لتطبيق سياسة التغيير الحقيقية المواكبة لمرحلة العهد الجديد. ونقترح ، هنا، مجموعة من الآراء التي تعبر عن طموحات المثقفين الأمازيغيين بمنطقة الريف. وإليكم بعض هذه الآراء المشروعة والوجيهة:
P تخصيص المعهد لنسبة عادلة من حصص الدعم توزع بشكل متساو على السوسيين والريفيين ومثقفي الأطلس المتوسط.
P الابتعاد عن سياسية البيروقراطية والعنصرية في التعامل مع المثقفين الريفيين.
P ضرورة التخلي عن سياسة الإقصاء والتهميش التي تطال كافة المثقفين الأمازيغيين المحسوبين على منطقة الريف.
Pتفريع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية إلى مكاتب جهوية أو إقليمية لتقريب الإدارة من المواطنين، وذلك تطبيقا للسياسة الجهوية الموسعة.
P تعيين عميد المعهد كل أربع سنوات من الجهات الأمازيغية الثلاث بشكل ديمقراطي تناوبي.
P تعيين ثلاثة ممثلين مثقفين مستشارين للسيد العميد نيابة عن كل منطقة أمازيغية، وذلك لتحقيق العدالة الإدارية الحقيقية.
P العمل على تعيين عميد من منطقة الريف في أقرب الأوقات تحقيقا للديمقراطية الوطنية والجهوية على حد سواء. ويجب أن يكون هذا العميد المرشح من خارج أطر إدارة المعهد، ويشترط فيه أن يكون مثقفا نشيطا كما وكيفا، وفاعلا ثقافيا وجمعويا بارزا في المنطقة، معتدلا في توجهات سياسته الإدارية، حاصلا على شهادة عليا (شهادة الدكتوراه) تؤهله لممارسة هذا العمل، كثير الإنتاج في الثقافة الأمازيغية، وكثير الحضور في الساحة الثقافية الريفية. وهنا، لابد من الإشارة إلى بعض هؤلاء المثقفين المتميزين بمنطقة الريف، كالدكتور محمد الشامي، والدكتور جميل حمداوي، والدكتور حسن بنعقية، والدكتور عبد الله شريق، والأستاذ محمد أقضاض، والدكتور محمد الوالي…
Pأن تكون القناة الأمازيغية الثامنة في خدمة جميع المثقفين الأمازيغيين بشكل عادل، وألا تكون حكرا على السوسيين فقط.
خلاصة:
ذلكم – إذاً- هو واقع سياسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تجاه المثقفين الريفيين قاطبة، والتي تتسم بالعنصرية والبيروقراطية والإقصاء والتهميش. وتلكم كذلك أهم الحلول المقترحة لإيجاد تسوية عادلة بين كافة المثقفين الأمازيغيين المغاربة، ولن يتم ذلك في الحقيقة إلا بتطبيق ديمقراطية عادلة تقوم على فكرة تناوب العمداء، وإشراك جميع المثقفين الفاعلين من الجهات الثلاث ، وذلك لإرضاء كافة الأطراف، وخدمة اللغة والثقافة الأمازيغيتين بشكل إيجابي وحقيقي .
المعهد الملكي للثقافة الامازيغية منذ تأسيسه الى حد الان لم يقدم أي شيئ للامازيغية الا تلميع صورة المغرب النتنة في الخارج.
و نحن كريفيون أحرار نرفضوا مثل هذه المؤسسات المخزنية،كما لا نقبل صدقاتهم التي بفضلها نمنح الشرعية و المصداقية للمعهد و للخونة المشتغلين فيه…و حتى للدولة.
أول مرة أقرأ لك مقال يمكن اعتباره مقبول…حاول أن تكتب بهذه الطريقة….
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
أكتب بالعربية ليعلم المتعربين أني لست عربي
ولمذا لا تقولها وبطريقة مباشرة أريد كرسي المعهد آعباد الله،طز على الدكتورة وطز على المثقف إن كنت محسوبا عليهم،مايعجبني فيك ان احلامك الليلة تستطيع خربشتها وإرسالها إلى المواقع في الصباح فمزيدا من الأحلام الجميلة يا دكتورنا الجميل
دئما اعتبر التعليقات الواردة في المواقع الالكترونية، حول مواضيع منشورة، ليست معيارا حقيقيا لتقييم الموضوع المطروح للنقاش. لكن بالمقابل، لا انكر بأني اساهم في القليل من المرات في ابداء تعليقاتي حول بعض المواضيع التي تستفزني، خاصة عندما يتعلق الامر بالرسالة التي يريد من خلالها صاحب المقال تمرير شيء ما، الى جانب ما .
الدكتور جميل معروف منذ مدة بأنه دائما مستعد ليتملق لكل شيء من اجل شيء واحد.. مصلحته الماديةَ الخاصة. لاحظو معي فقط هذا المقتطف من مقاله هذا:” استبشر الأمازيغيون خيرا بخطاب أجدير سنة 2001م، والذي أعلن ميلاد مؤسسة وطنية جديدة تعنى بالثقافة الأمازيغية من جميع جوانبها، سيستفيد من خيراتها المادية والمعنوية كل الأمازيغيين المغاربة قاطبة بدون استثناء. وهذه المؤسسة هي: المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أو ما يسمى كذلك اختصارا بإركام (IRCAM). ولكن بعد عقد من الزمن، اتضحت لنا الرؤية بشكل أكثر وضوحا وجلاء ودقة، فلم يكن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الحقيقة إلا مؤسسة في خدمة مصالح السوسيين أولا، فمثقفي الأطلس المتوسط ثانيا. لذا، تم إقصاء المثقفين الريفيين الحقيقيين الغيورين على الثقافة الأمازيغية…”. بالله عليك يا استاد من تقصد بالمثقفين الريفيين؟ هل هم اولائك الذين ينبطحون لكل شيء، من اجل اي شيء؟ هل انت من بين هؤلاء المثقفين المقصيين؟ … اظن ان المثقفين الريفيين الحقيقيين الذين كان بامكانهم تقديم شيء للثقافة الامازيغية، انسحبوا من هذه المؤسسة منذ مدة، امثال الحسن بنعقية و محمد بودهان…، اما المهرولون اليوم الى هذه المؤسسة فما هم الا اشباه مناضلين واشباه مثقفين، وغرضهم من ذلك واضح، ليس الامازيغية، بل الدعم والرواتب الشهرية، اما الامازيغية فلا تحتاج الى من يدافع عنها ممن يريد فقط اموالها اليتيمة، وفقط، لان مقولة :” ثمازيغت وتيش بو وغروم”، لم تعد قائمة مع وجود هذه المؤسسة.
اسسي جميل… ولاه الا تاتبقى فيا منين تدير المقالات ديالك… دائما تبكي وتعاني… والغرض دائما يكون واضحا.
اطلب من الله، وبينما المعهد الملكي للثقافة الامازيغية يجري تحركات مارطونية في هذه الايام من اجل اعادة هيكلة مجلسه الاداري، ان تكون ضمن الترسانة الجديدة، لنصلي ونسلم على هذه المؤسسة.
رغم ذلك، ورغم انني لم اقتنع ولو مرة بمضامين مقالاتك، لمجانبتها لادوات واساليب البحث العلمي، رغم ذلك … اتمنى لك كل خير، لانك على الاقل ظاهرة فريدة في المدينة
قلت هذا فقط، لانني اعرفك جيدا، واحبك هكذا كاستثناء !!!
الخصاص ليس في المثقفين الريفيين ولا في من يحرك هذه العجلة إلى الأمام, بل في من يحوي قلبه براكين الحقد والغيرة على هذا الريف .
هل المعهد هو الكوخ الوحيد للممارسة الثقافية والمرآة الوحيدة التي تعكس التراث والكيان الريفي في الوجود ؟
هل عدم وجود ممثل حقيقي للريفين هناك كفيل بتجميد أحلام وطموحات ملايين الريفيين؟
هل الزحف على البطون والتربع على الكراسي هو المنهج السليم والوحيد لإزالة الغبار والعناكب على العجلة والضرب في المعقول؟
هيا لرغبة واحدة ووحيدة ! هيا لطي الفراش ووضعه على الرفوف!
لندع هذا المعهد الملكي للثقافة السوسية وشأنه.
ونبارك لهم مولود القناة السوسية الثامنة.
ونباشر حفر أسس معاهد ولم لا في المدن الريفية الثلاث وإن لم يكن في المستطاع فواحد يكفي ولننادي حينئذ على التركاترة الغيورين والمثقفين الكاملين والمكمولين للعمل التطوعي “والتشمار”على الأذرع.
ولنعجل النداء والسعي لوضع اللبنات الأولى لقناة ريفية همها الوحيد هو الريف وما يتعلق به …
أ ولاَّ بلا بودنجال ماكاينا خدمة ؟
اعرف “الدكتور جميل ” منذ زمن بعيد في ثانوية طه حسيب بجعدار، نفس الاسلوب، نفس العقلية ، نفس التعالي والكبرياء…
كنت اتمنى انه مع تقدم السن واكتشافه لعوالم خارجية من خلال قراءاته -المفروض ان تكون- الكثيرة لا سيما بعد حصوله
على شهادة ” الدكتوراه” ان يرتقي ويسمو بفكره ويدرك ان الشخصية الحقيقية ليست في العجرفة وربطة العنق وانما في التواضع وسمو الاخلاق. ولكن مع الاسف ، الشهادة لم تعبد تعبر او توازي المستوى الثقافي والعلمي لصاحبها في احيان كثيرة.
الهدف الاجرائي الذي يروم صاحبنا تحقيقه من خلال ما كتب هو ان يلفت انتباه المعهد الى ان هناك شخصا في الناظور يحمل شهادة “دكتوراه” قابل للانبطاح وتمثل الشروط المملاة ليتسلم ادارة المعهد.
ولكن نسيت يا “دكتور” ان بالريف دكاترة من الوزن الثقيل خدموا الامازيغية قبل ان تعرفها انت.
اذكر على سبيل المثال السادة – ولا اقول الدكاترة ،لانهم لا تهمهم الالقاب كما تهمك انت-:
-مرزوق قيس الورياشي -جامعة محمد بن عبد الله بفاس
-بناصر البعزاتي -جامعة محمد الخامس بالرباط
-حسن الفكيكي-جامعة ابن طفيل بالقنيطرة(متقاعد)
ترفع قليلا عن هذه المهازل ، فلقد اوشكت ان تصبح أضحوكة الريف ، وموضعا للتنادر والتنكيت في مجالس المثقفين.
انتم تكرهون الحمداوي حقدا وحسدا ، وقد خدم الثقافة الأمازيغية بكتبه.فهل هناك من خدم الثقافة بالتدوين والتوثيق؟ الريفيون الأمازيغيون يعرفون دائما بالحقد والحسد وضرب البعض بعضهم. إلى متى ستبقون حاسدينظ الم يقل عبد الرحمن المجذوب عن الريفيين: اللهم في بلاد الفساد ولابلاد الحسد
Azir
rifin
اعرفك يا دكتور
اطالبكم بإعادة قراءة النص مرة ومرتين وثلاث٠٠٠فالظاهر انكم وقفتم عند حدود السطر الأول٠
من جهتي فإني متفق تماما مع يوبا في انها سابقة نوعية ان نقرأ له شيئا حيا؛فأغلب مواضيعه جافة عقيمة ومما يزيد الطين بلة: انها طويلة٠٠٠طويلة حقا٠٠فلم يسبق لي شخصيا ان انهيت ما كتب٠٠اذ يصيبني الملل وانا لازلت في الفقرة الرابعة من النص ٠٠٠
فسابقا كانت مقالاته تبقى اسابيع كثيرة دون ان تحضى ولو بتعليق واحد كيف ما كان ؛ والنص هذا لم يمض عليه يوما واحدا ونرى التعاليق تتساقط عليه مدرارا
اعتقد ان هذا النص سيحقق الرقم القياسي في عدد التعاليق!
أنا اريد التعليق ليس على الموضوع لأنني لم أقرأه ولا أريد يتاتا قراءة ما يكتبه الدكتور (لست أدري في ماذا هو دكتور؟؟؟) ، استرع انتباهي هذا التخصص المقرون بصفة الدكتور ، وهي ” خبير في الثقافة الأمازيغية الريفية ” وأود أن أتساءل مع القراء : من أين له هذه الخبرة ؟ ما هي بحوثه في الثقافة بشكل عام ناهيك أن تكون هذه الثقافة أمازيغية أو ريفية ؟ إ، أبناء الناظور “القلة فقط طبعا ” يعرفون “الدكتور ” حق المعرفة الدكتور الذي إذا ناديته بالأستاذ يصرخ في وجهك لأنك تناسيت أن تناديه الدكتور
ماهكذا يكن النقاش ياامازيغ؟
انتم تتحدثون عن الشخص نفسه ولا على افكاره,وهذ من سمات العقلول المتخلفة. بالله عليكم لا تكونوا برابرة تحاربون بعضكم البعض.
sobhana ll&ah 3indama ara hada lwajh ach32orto bilghathayan akbar mofsiod li nidam ta3limi fi nador wajh difda3a ….ma3
lich li tla3 khawi dima kayab9a khawi kon kant lakravat kat3abar 3lka chakhsiya maydirhach garson fal98ahwa tfooo 3lik almofsid
salam 3lach msahto wahad ta3li98 dyali wach hada howa mafhom dimo9ratiya 3andokom wala khafto man si jamil mayab9ach yaktab likom sobhana llah fin mamchiti tal9a tazwir hata fasahafa
ad ayi tsamHem ad arigh s lHarf alatini.
di lweqta, lmudir n lmerkaz n lbeHt lbidaghuji d arifi: M’hammed El Baghdadi, lmudira n merkez trtexTiT llisani d tarifiyt qqarn as Aicha Bouhjar, lmudir n merkez n ttawasul d arifi qqarn as Mhamed Sallou, zi lmejlis n lidara tugh dinni zi Arrif:
mohamed Chami
Said El Moussaoui
Mahmoudi
abderrahman El AIssati (necc)
Ounia (Al Hoceima)
Ilyas El Oumari
El Farssi (president de l’universite de Oujda
aqrrif ghars drus n yewdan ig ittarin di/s tmazight
l3amid n IRCAM qqarn as Ahmed (war illi ca Mohamed) Boukous
)