المرأة الريفية ودورها في التغيير

المرحلة الأولى :المشاركة في المقاومة الريفية
سطرت المرأة الامازيغية عامة و الريفية خاصة بحروف من نور على مر الأزمان والعصور عبر تاريخها النضالي والثوري أجمل وا أروع اللواحات المختزلة لصور التحدي والبطولات ، فقد قامت بأخذ دورها الحقيقي إلى جانب الرجل في مكافحة الاستعمار ومقارعة المحتلين والمستبدين وسعت إلى تحقيق الحرية ورغبة الانعتاق من السيطرة الاستعمارية،ولعل الاحتلال هو الذي فرض و أعطى للمرأة الريفية خصوصية نضالية وميزة إجتماعية في سياق كفاحها التاريخي للانعتاق من قيود الظلم والقهر الذي عاشته في تلك الفترة . وبذلت في ذلك جهوداً جبارة اثبتت من خلالها على مدى شجاعتها وبسالتها في النضال فقد قامت بدور هام في عملية الاتصالات وتوصيل الرسائل بين المجاهدين انذاك، وعندما نستعرض هذا الدور لا نغفل على ذكر إسم المجاهدة مغنية ايت علي التي كانت تحمل رسائل من محمد بن عبدالكريم الخطابي من اجدير إلى القائد علال بميضار وكانت تخفي تلك الرسائل في شعرها , كما ساهمت المرأة الريفية بامداد المجاهدين بالماء والطعام رغم الضغوطات التي كانت تتعرض لها من قبل العدو بارغامها على عدم تقديم المؤونة لهم ولكن ذكاءها يفوق ذكاء الاستعمار فقد كانت توهمهم برعي الغنم أو ماشابه بينما كانت تتسلل بين الصخور والجبال حتى تصل إلى أماكن تواجد المجاهدين , ولم يقمعها في ذلك لا الخوف ولا الترهيب ,بالاضافة الى قيامها بعملية التمريض و الاسعافات الاولية بطرق تقليدية لتضميد جراح المجاهدين.
وقد ازدادت عزيمة المراة الريفية واصرارها على مواصلة النضال وشاركت جنبا الى جنب مع الرجل بحمل السلاح ومشاركتها في الجهاد وخير دليل على ذلك المجاهدة الشجاعة ” فاضما ” التي يقال انها قتلت جنديا اسبانيا , وغيرها من الادوارالبطولية التي لعبتها هذه المراة الريفية و التي تبرهن من خلالها على انها تمتلك القدرة على تغيير الواقع ….
وعلاوة على ذلك فقد قدمت دعما معنويا للمجاهدين وذلك بنسج ابيات من “ازران” للرفع من معنوياتهم وتحميسهم اكثر على القتال .
وتبقى ملحمة “دهار ؤباران” التي توارثها الاجيال وحفظها الصغير قبل الكبير هي شهادة حية على الدور البطولي لهذه المراة وصمودها امام الصعاب …
و للنضال بقية
المرحلة الثانية :المشاركة في الحركات الإحتجاجية
بعد أن إقتحمت المرأة الريفية عالم الدراسة والعمل اللذين كانا في فترة من الفترات حكرا على الرجل، معارك نضالية متعددة رغم أن هذه التحركات كانت محتشمة في البداية نظرا لطبيعة الإنسان الأمازيغي الريفي المتشبع بالتقاليد والتطرف الديني(حسب فهمه له) ، وطبقا لطبيعة المجتمع الأمازيغي الريفي المنعزل عن باقي مناطق المغرب والعالم لأنه وحسب التقسيم المخزني يدخل في خانة “المغرب غير النافع”، لكن الإنفتاح على الضفة الأخرى منذ بداية القرن الماضي والذي أدت إليه مجموعة من العوامل : سياسية واقتصادية واجتماعية بالدرجة الأولى، وبداية الهجرة نحو القارة الأوربية والاحتكاك بالعالم الحضاري المتقدم أفرز ظروفا جديدة بحيث بدأ المجتمع الريفي ينتقل من مجتمع بدوي تقليدي الى مجتمع مدني حضاري ، بالإضافة الى الهجرة من الريف الى مناطق أخرى داخل المغرب بحثا عن موارد الرزق ، رافق ذلك كله خروج المرأة الأمازيغية الريفية للعمل والدراسة واقتحام مجالات جديدة كالعمل الجمعوي والسياسي٠٠٠وبالتالي برزت طبقة المرأة الواعية بحقوقها ،الوعي الذي اكتسبته عن طريق التعليم أو تكون لديها بسبب ظروف العمل القاسية والسعي وراء تحسين الأوضاع٠لقد برز دور المرأة الأمازيغية الريفية في النضال الغير مباشرفي وقوفها وراء الرجل ودعمه في كل الإنتفاضات والإحتجاجات التي شهدها الريف خلال القرن الماضي ضد المخزن العنصري الذي قمع عدة ثورات في الريف بسبب الفقر والتهميش و العنصرية الممنهجة من طرف الدولة تجاه الريف٠ بعد ذلك انتقلت المرأة الريفية للنضال المباشر بجانب الرجل بعد ولوجها عالم التعليم ، فناضلت على عدة أصعدة وفي جبهات مختلفة جسب مبادئها وقناعاتها ورؤيتها للواقع والمستقبل ، وخرجت للشارع مع الرجل جنبا الى جنب في مناسبات متعددة كان آخرها الإحتجاجات الأخيرة التي شهدها المغرب بعد ثورتي تونس ومصر سعيا وراء التغيير وخلق مغرب الكرامة والديمقراطية ٠ وكما ساهمت المرأة الأمازيغية الريفية في بلورة هذه الرغبة إذ كانت مع الأوائل الذين نادوا بالتغيير وفكروا في خلق حركات احتجاجية يوصلون من خلالها صوتهم ، فساهمت في تأسيس “حركة 20 فبراير” ،وكان لها دور فعال في النقاش وطرح الآراء والأفكار و الآراء والتواصل والتعبئة والإقناع والدفاع عن توجهات الحركة وأهدافها ، بالإضافة لتحركات المرأة الأمازيغية الريفية ونضالها من داخل الجامعات والجمعيات النقابات والأحزاب لمساندة الحركات الإحتجاجية والمشاركة فيها ، فخرجت الطالبة والتلميذة والعاملة وربة البيت والمتعلمة وغير المتعلمة٠٠٠إذ شاركت كل واحدة منهن انطلاقا من تصوراتها وعبرت عن همومها وتطلعاتها ورغبتها في تحسين أوضاعها وأوضاع بلدها ووضعية أبناء بلدها ليرقي لمستوى التطلعات ، فلم تخلف مسيرة ولا تضاهرة الا وتواجدت فيها لإيمانها بأنها انسانة ومواطنة مثلها مثل الرجل لها نفس الحقوق وعليها نفس الواجبات ولديها نفس الهموم ، فالوطن يحتاج للمرأة والرجل للعمل جنبا الى جنب لبناء وطن ديمقراطي ومتقدم

مقال جميل ٠٠٠ومزيد من التغير والإنتصار ٠لك مني وردة ؟
هناك عدة نساء أوربيات وأمريكيات نلن جائزة نوبل في العلوم، منهن:
Mاريي Cوريي و Mاريا Gويپپيرت Mايير في علم الفيزياء
Mاريي Cوريي و ىريني Jوليوت Cوريي و ضوروتهي Cرووفووت حودعكين و إدا ىوناته في الكيمياء. كما حازت اثنتا عشرة امرأة على جائزة نوبل في الفيسيولوجي والعلوم الطبية، واثنتا عشرة امرأة نالتها في الثقافة والكتابة Lيتيراتوري
هذا ما كان من أمر نساء الغرب. فإذا كانت المرأة الغربية قد أثبتت كفاءتها الذهنية والبدنية لتقوم بكل ما يقوم به الرجل، وربما فاقته في بعض الميادين، فلماذا ظلت المرأة العربية على مدى العصور جاهلة، وأمية وموءودة تحت خيمة سوداء أسوأ من وأدئها تحت التراب؟
لا يشك أي عاقل في أن السبب هو الإسلام الذي جعل من المرأة شيطاناً يدعو للانحراف ويغري الرجال بالفاحشة، كما أنها ناقصة عقلٍ ودين. وقد قال رسول الإسلام (لا تنزلوا النساء الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن سورة النور والغزل) (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ج12، سورة النور، الآية 1). والأحاديث مثل هذا كثيرة في البخاري وغيره. والإسلام قد جعل المرأة أقل من الرجل في كل شيء، فبدأ بالقرآن الذي يقول (وللرجال عليهن درجة بما فضّل الله بعضهم على بعض)، وتبع ذلك سنة نبي الإسلام الذي جعل عقيقة الصبي عند ولادته شاتين، وعقيقة البنت شاةً واحدةً. وقال إذا بال الصبي على الثوب، يُنضح الثوب بالماء ولكن إذا بالت الطفلة على الثوب فيجب أن يُغسل الثوب كله، مع أنه من الناحية العلمية فليس هناك أدني اختلاف بين بول الطفل الذكر وبول الطفل الأنثى٠
وبمثل هذه التعاليم غسل الفقهاء عقول الصبيان والصبايا منذ نعومة أظافرهم فكبروا على يقين أن الله يفضل الرجل على المرأة. وتيقنت المرأة على أنها خُلقت لإمتاع الرجل جنسياً ولخدمته، وبالتالي فهي لا تحتاج العلم لتقوم بهذه الوظائف.
يقول علي بن عمر بن حسام الدين البصيري، المعروف بابن البتنوني، في كتابه “في مكايد النساء” إن رسول الإسلام نصح ابنته فاطمة، فقال لها: (يا فاطمة ما من امرأة قالت لزوجها أف لكَ إلا لعنها الله تعالی والملائکة يا فاطمة ما من امرأة عبست في وجه زوجها إلا غضب الله عليها، وغضب عليها زبانية جهنم. فإن مانعته في الفراش لعنها کل رطب وياس. يا فاطمة ما من امرأة صلت ودعت لنفسها ولم تذکر زوجها. إلا رد الله عليها صلاتها حتی تدعو لزوجها. يا فاطمة ما من امرأة لبست ثيابها وخرجت من بيتها بغير إذن زوجها إلا لعنها کل رطب ويابس حتی ترجع الی بيتها. يا فاطمة ما من امرأة نظرت الی وجه زوجها وعبست في وجهه الا غضب الله عليها وغضبت عليها الملائکة. يا فاطمة ما من امرأة کشفت وجهها علی غير زوجها، إلا أکبها الله علی وجهها في النار. يا فاطمة ما من امرأة أدخلت في بيتها ما يکرهه زوجها إلا أدخل الله عليها في قبرها سبعين حية وسبعين عقرباً من عقارب جهنم يلدغونها الی يوم القيامة. يا فاطمة ما من امرأة صلت تطوعاً ولم تستأذن زوجَها، إلا رد الله عليها صلاتها.) حتى الصلاة لا يقبلها الله إلا إذا كانت بإذن الزوج، فكيف بالتعليم؟
فالمرأة المسلمة مهمتها في الحياة العناية بزوجها وطاعته وعدم الخروج من منزلها إلا بإذنه، وبالتالي ليس هناك من داعٍ إلى تعليمها القراءة والكتابة، ناهيك عن علوم الرياضيات والفلك والفيزياء.
نسعد بك كثيرا اختي لاديني بالفطرة
من الآن يمكن لك ان تشاركي باسم يشير الى انك ” امرأة” ،ليس هناك مشكلة بتاتا!
لاداعي للإسم المستعار هذا؛ فلقد سقط جزء من قناعك !
مقالة رائعة تستحق أكثر من تقدير ونشكر صاحبة المقال على مجهودها..أيوززز
ايوزز نتمنى الاستمرار اختي كميلة
سيفاو ن ميضار
UN ARTICLE TRES IMPORTANT .ET CLAIR. JE VOUS SOUTIENS. LA FEMME MAROCAINE EST CAPABLE ET COURAGEUSE. LE PLUS GRAND OBSTACLE QU ON A, EST CELUI DE L ANALPHABETISME ET C EST PARMIS LES CHOSES QU ON LUTTE POUR UN CHANGEMENT, MAIS CE POINT CONCERNE LES HOMMES AUSSI.
AU NOMME GHARIB . VOUS ETES VRAIMENT GHARIB ET VOUS DETESTEZ LES FEMMES QUI SAVENT CE QU ELLES VEULENT. ESSAYEZ D ETRE LOGIQUE ,
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=222070
هذا الرابط سرقت منه صاحبة التعليق الأول أو الفطيرة بلا دين؟؟؟
إلى السلام عليكم٠٠٠
ماللذي أدخلك إلى تلك المواقع الادينية والألحادية فهي خطيرة على العقول الصغيرة ٠فهي ضد الغباء والجهل ٠٠٠ساهمنا في خلقها منذ سنوات ، وهي مراجعنا كما لديكم مراجعكم فهاؤلاء الكتاب والدكاترة هم أعز أصدقائنا نعمل يد في يد لمحاربة الفكر الظلامي الاهوتي المتزمت ٠نحن لا نسرق ،نحن نتعاون لكي ينهزم الغباء والجهل اللذي ترعرع منذ15ق٠