الناظور : إقليم على الخريطة،قلعة الفساد على أرض الواقع

بلاقيود: محمد سالكة
موسم النفاق السياسي ابتدأ مبكرا في الناظور قبل الموعد المحدد له وبدأت
تحالفات جديدة تظهر على مشهد الحياة الانتخاباوية نرى أنه بدأت عدوى
التوالد الذي أصاب الأحزاب السياسية في العقد الأخير من القرن الماضي
وبداية القرن الجديد تصيب حتى الدواوير تزكية لظهور لوبيات جديدة تستند
في وجودها على مستوى الدخل للعائلة ككل والى علاقاتها مع الشخصيات
النافذة أو ذات المعارف في دواليب الإدارة سواء أكان ذلك على المستوى
الإقليم أو الجماعات أو حتى الأتباع.
وتعتمد خطة الاستمالة إلى التكتل على قوة نفوذ الشخص الذي يراد
ترشحه.وبهذا فإن تلابيب التكتل هي المستفيد الوحيد من كل شئ على حساب
الساكنة.لكن حتى استفادة الأتباع إهانة لهم في حد ذاته إذ لا تتعدى ولائم
في أوج الهيجان السياسي إذ أن حتى طواجين المرشحين لا تدب فيها إلا
الصراصير بمجرد انتهاء حفلة الفوز وبعد ذالك يبدأ مسلسل الاستهزاء
والتلاعب والاستغلال للساكنة على حد سواء.
أقطاب الصراع إن بدت ملامحها للمحللين تتشكل إلا أن غالبية الساكنة ترقص
على كل الإيقاعات وتقرع كل الطبول ربما انتظارا منهم حتى تترسب البحيرة
العكرة وترسب كل الأوساخ إلى القعر في وعيهم المحدود لكن صدق أبي القاسم
الشابي حين قال:
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في
جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ
صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ
الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
إن أهل الصدق في نواياهم تجاه الساكنة غالبا ما ينبذون من القيام بشئ
لأجل الساكنة من قريب أو من بعيد بإيعاز من الإدارة وتزكية من السكان..
بائعي الذمم في كل موسم انتخابي حتى وان كان الثمن تغميسة في طاجين او
قرورة خمر ليسيطر المفسدون من جديد على رقاب المستضعفين فالى متى ستستمر
معانات قاهري الاستعمار اذا ما نظرنا الى تاريخ الناظوريين على وجه
الخصوص افما ان الاوان ان يذكرهم التاريخ اعترافا لهم ببطولاتهم.
ام ان التاريخ انطوى وغرق في بحيرة مارتشيكاحينما رمى عبد الكريم الخطابي
كل الوثائق التي تثبث انتماءهم الى رجال المقاومة في البحيرة في لحظة
خوف.لكن القدر انصفه ربما بالصدفة ليذكر ..
سبحان الله نمى الفساد وجفت ينابيع العدل والانصاف في هذه البقعة حتى في
ذكر ذوي الجمائل عليها وعلى ساكنتها فالى من يلتجئ الخلق في الناظور.
لكن هناك بوادر امل في الانفراج خاصة في ابناء الشتات الذين ارغمهم الظلم
والحرمان على الهجرة بحثا عن افاق
جديدة بعودتهم بشكل او باخر لمؤازرة اصولهم ومحاولة احيائها قدر المستطاع
رغم العصي التي توضع في العجلات من ذوي النفوس الخبيثة واتباعهم خوفا على
مصالحهم المهددة في كل محاولة اصلاح وهذا اكبر دليل على فسادهم.

ouaja 3andak sah i nouadar mayammi ma tassaguadanag nig?hhhhhhhh
لك مني اخي محمد اسمى عبارات الاحترام والتقدير على هذا المقال الذي يستوجب على من اطلع عليه وادرك
معناه ان يشكركم على جهدكم المتواصل من اجل تنوير الراي العام المحلي بما يدور في فلك هذا الاقليم العزيز علينا ?
وما اثار انتباهي هنا والتي تؤكد رصدكم لواقع المتطلعين من الاعيان هي العبارة التي تتعلق الثمن تغميسة في طاجين او
قرورة خمر ليسيطر المفسدون من جديد على رقاب المستضعفين