بمناسبة مرور 53 سنة على الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامس لمدينة الناظور

بمناسبة مرور 53 سنة على الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامس لمدينة الناظور في أولى زياراته بعد الاستقلال: الوحدة والاعتراف بتضحيات المجاهدين ورهانات التنمية شكلت أهم مضامين الخطاب التاريخي في 15 يوليوز 1956
أريفينو / خالد بنحمان
15
يوليوز من 1956، الساعة العاشرة صباحا حجت الجموع الغفيرة من الشباب والنساء والشيوخ منذ الساعات المبكرة تترقب قدوم موكب المغفور له وهتاف الكبار والصغار من على جنبات الطريق المكتظة وأسطح المنازل والبنايات المحيطة بساحة التحرير حيث مقر البلدية القديمة. فقد كانت مدينة الناظور على موعد مع التاريخ في مشهد عظيم تعالت فيه زغاريد النساء وكلمات الله أكبرو يحيا الملك احتفالا بالزيارة الميمونة لبطل التحرير التي استعرض فيها ما يفوق 2000 من الجنود بسلاحهم وانتظامهم، قدموا من مختلف نقط ومراكز جيش التحرير كلهم فخر لأداء التحية لعاهل البلاد، مناسبة وجه خلالها جلالته خطابه الشهير الذي اعتبره اعترافا ووفاءا بما قدمه المجاهدون بربوع الريف من إيواء طلائع المقاومة وجيش التحرير كما كانت نقطة لاستقبال السلاح والعتاد. فكانت المقاومة بالريف قاعدة وصلة وصل مع نظيرتها الجزائرية.
الذاكرة المحلية وهي تعيد سيناريو الزيارة التاريخية تتلمس حرارة اللقاء الذي كان إشارة قوية تحمل دلالات بأبعاد سياسية وتاريخية من خلال صلة الرحم مع أبناء الريف ورجالاته من المجاهدين الذين كتبوا صفحات مشرقة من أجل الحرية والكرامة وصيانة المقدسات الدينية والوطنية.
لقد شكل التلاحم من العرش و الشعب نقطة قوة المغرب ماضيه وحاضره، مسألة سجلها التاريخ الطويل فمنح المغرب مناعة ضد التفرقة لمواجهة التحديات بالرغم من كل الإكراهات والرهانات. امور فطن إليها طيب الله ثراه حين ألقى خطابه المليئ بالمغازي فكان مقتنعا وأشد إيمانا بأن استقلال المغرب ليس مرهونا بجلاء المستعمر وإنما بمواصلة معركة النشييد وبناء دعائم دولة الحق و القانون” وإن المعركة الفاصلة التي ندعو شعبنا الوفي لخوضها بكل ما أوتي من إيمان وحزم لهي معركة تحقيق العدالة للجميع حتى يتمتع كل أفراد الشعب بجميع حقوقهم”. لم يكن خطاب جلالته وهو يؤكد على مكانة إقليم الناظور تمليه أجواء فرحة فقط، بل كان تأملا في المستقبل الذي تصوره لهذه المنطقة كي تتبوأ مكانتها على حوض المتوسط. وها نحن في شهر يوليوز من 2009 نلامس عن قرب آمال وتطلعات المغفور له محمد الخامس تتحقق على عهد حفيده الملك محمد السادس .آمال وجدت سبيلها على أرض الواقع بفضل السياسة التنموية التي استفاد منها الإقليم فتحول إلى أحد الأقطاب الاقتصادية والسياحية بشمال المغرب، أوراش ومشاريع ومظاهر التنمية في كل صوب.
يوليوز 2009 مرآة تنقلنا إلى ما أكد عليه المغفور له محمد الخامس في يوليوز 1956 فنستحضر من خلالها بطولات الشعب المغربي والبلاء الحسن لرجالاته ونفتخر بأمجاد قامت على تضحيات وصبر وجلد فشكلت إحدى حلقات مغرب اليوم ليبقى التلاحم والارتباط بالعرش ووحدة البلاد ميزة المغرب عبر ماضيه وحاضره ومستقبله رحم الله بطل التحرير وكل المجاهدين.
شتان بين 15 يوليوز 1956 و15 يوليوز 2009…لا اجيد العمليات الحسابية حتى البسيطة منها و لكني اظن انها فترة طويلة ومريرة وقاسية ومجحفة في حق هذه المنطقة التي ظلت لسنوات عديدة تعاني من لا مبالاة المسؤولين الكبار منهم والصغار ,كما عانت من تهميش مقصود وتركت تواجه مصيرها لوحدها . ولولا تجارة المخدارت والتهريب وعائدات المهاجرين المغاربة في الخارج لاكل بعضنا بعضا ولاصبح يطلق علينا لقب بنغال المغرب بدل من مصطلح المغرب الغير النافع.
نتمنى المزيد من المشاريع لهذه المدينة والاهم من هذا ان لا تغفل عيون المسؤولين عن بعض اصحاب الكروش الكبيرة والتي تتطلع للاستفادة من هذه المشاريع الكبرى التي سوف تستفيد منها مدينة الناظور ,وان تكون هناك مراقبة فعلية لعمليات تسيير هذه المشاريع والضرب على ايدي كل من سولت نفسه الوقوف في طريق نماء وازدهار هذه المدينة كيفما كان منصبه…هذه مشاريع ملك البلاد..واي تلاعب في التسيير لابد ان يكون الرد صارما…..انا نصحتكم وهااااودني منكم.
Dans le temps avenir quand le peuple marocain relira son histoire ,il verra q ue c’est une autre histoire trés diferente de l’actuelle…la futur histoire du maroc sera la vraie histoire…
la voix libre du maroc
و يمناسبة مرور 53 سنة كدلك علي مغادرتي للريف في اتجاه الداخل – بينما معظم افراد عائلتي الكبيرة هاجروا فيما بعد نحو الخارج – هده المغادرة لها ارتباطا وطيدا بهده الزيارة المكية لمدينة الناظور، اد بينما نحن نعمل في احد المؤسسات الفلاحية حتى نودي علينا للالتحاق بوسط المدينة لاستقبال جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله تراه، دلك اليوم مازلت اتدكره حتى الان لانه حدد مصبري ، يوم 15 يوليوز 1956 ، اول او بالاحرى تاني زيارة لجلالته بعد الاستقلال بعد تلك لتطوان. كم. كانت الجموع غفيرة من الكبار والصغار (الشباب والشيوخ) منذ الساعات المبكرة تترقب قدوم موكب المغفور له ، الطرق مكتظة . وكان في المدينة ثريين اثنين فقط :السي المصطفى والتاني لا اتدكر اسمه، الدين تفضلوا بتكريم جلالة المغفور له محمد الخامس، اد بعد مرور الموكب الملكي يقليل فادا بالكثير من الاكباش المحمرة تمر في موكب في اتجاه البحيرة كغداء احتفالي بقدوم جلالته. وبعد يوم او يومين من تلك الزيارة الملكية، قررت هجرة الريف نحو الداخل)وانا ابن 17 او 18 سنة) فوجدت نفسي راكباحافلة متوجهة الى مدينة فاس بعد وقفة قصيرة بهده المدينة في استضافة عمي الدي اراد احتضاني وتزويجي احدى بناته كما العادة في الريف ليتبين لي فيما بعد ان قدري المحتوم في العاصمة, ولما وصلت الى الرياط وجدت عملا موقتا وتزوجت من عائلة بتواركة وهكدا كما سبق وقلت ان هده الزيارة حددت مصيري. وبعد دلك عملت بمديرية التعمير التابعة لوزارة الداخلية انداك وكنت لاعبا لكرة القدم في فريقهاالدي صعد الى القسم الوطني التاني في اواخر السبعينات الى ان ضمتها (يعني هده المديرية) وزارة السكنى و اعداد التراب الوطني مباشرة بعد ان خلقت. وعملت بجد واخلاص لمدة 40 سنة واحلت علي التقاعد واناحامل لوسام ملكي من الدرجة التانية سنة 1996, لم انصف ماديا ولكن انصفت معنوي بهدا الوسام. ولكن للاسف لم استفد من لاكريما التي تكرم بها لي جلالة الغفور له الحسن التاني سنة واحدة قبل وفاته (1998) قدس الله روحه ، اد اتممت جميع الاجرائات الادارية انداك لتسلمها …لدا اناشد جلالة الملك كرم الله وجهه ان يتدخل ويعطي اوامره المطاعة لمراجعة هدا المستحق قبل لقاء ربي (عمري 73 سنة), كما اناشد كل من قرا هده النبدة وهدا النداء ويستطيع تبليغه لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ان يفعله وجزاه الله خيرا, السيد محمد بوجغال “الريفي” المتقاعد من الوضيفة العمومية يوزارة الاسكان
و يمناسبة مرور 53 سنة كدلك علي مغادرتي للريف في اتجاه الداخل – بينما معظم افراد عائلتي الكبيرة هاجروا فيما بعد نحو الخارج – هده المغادرة لها ارتباطا وطيدا بهده الزيارة المكية لمدينة الناظور، اد بينما نحن نعمل في احد المؤسسات الفلاحية حتى نودي علينا للالتحاق بوسط المدينة لاستقبال جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله تراه، دلك اليوم مازلت اتدكره حتى الان لانه حدد مصبري ، يوم 15 يوليوز 1956 ، اول او بالاحرى تاني زيارة لجلالته بعد الاستقلال بعد تلك لتطوان. كم. كانت الجموع غفيرة من الكبار والصغار (الشباب والشيوخ) منذ الساعات المبكرة تترقب قدوم موكب المغفور له ، الطرق مكتظة . وكان في المدينة ثريين اثنين فقط :السي المصطفى والتاني لا اتدكر اسمه، الدين تفضلوا بتكريم جلالة المغفور له محمد الخامس، اد بعد مرور الموكب الملكي يقليل فادا بالكثير من الاكباش المحمرة تمر في موكب في اتجاه البحيرة كغداء احتفالي بقدوم جلالته. وبعد يوم او يومين من تلك الزيارة الملكية، قررت هجرة الريف نحو الداخل)وانا ابن 17 او 18 سنة) فوجدت نفسي راكباحافلة متوجهة الى مدينة فاس بعد وقفة قصيرة بهده المدينة في استضافة عمي الدي اراد احتضاني وتزويجي احدى بناته كما العادة في الريف ليتبين لي فيما بعد ان قدري المحتوم في العاصمة, ولما وصلت الى الرياط وجدت عملا موقتا وتزوجت من عائلة بتواركة وهكدا كما سبق وقلت ان هده الزيارة حددت مصيري. وبعد دلك عملت بمديرية التعمير التابعة لوزارة الداخلية انداك وكنت لاعبا لكرة القدم في فريقهاالدي صعد الى القسم الوطني التاني في اواخر السبعينات الى ان ضمتها (يعني هده المديرية) وزارة السكنى و اعداد التراب الوطني مباشرة بعد ان خلقت. وعملت بجد واخلاص لمدة 40 سنة واحلت علي التقاعد واناحامل لوسام ملكي من الدرجة التانية سنة 1996, لم انصف ماديا ولكن انصفت معنوي بهدا الوسام. ولكن للاسف لم استفد من لاكريما التي تكرم بها لي جلالة الغفور له الحسن التاني سنة واحدة قبل وفاته (1998) قدس الله روحه ، اد اتممت جميع الاجرائات الادارية انداك لتسلمها …لدا اناشد جلالة الملك كرم الله وجهه ان يتدخل ويعطي اوامره المطاعة لمراجعة هدا المستحق قبل لقاء ربي (عمري 73 سنة), كما اناشد كل من قرا هده النبدة وهدا النداء ويستطيع تبليغه لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ان يفعله وجزاه الله خيرا, السيد محمد بوجغال “الريفي” المتقاعد من الوضيفة العمومية يوزارة الاسكان
————————————————–
LAW TAZAWAJA MEN 3A2ELAT BENKIRAN AW SKEREJ AW BEN3BOUD AW BEN..AW BEN…LAKANA MASSIROKA A7SAN BIKATHIR. 3ALA KOLLEN HAD SA3ID 3ABRA HADA
ANNIDA2
NADORIENNE