جابها الله

بلاحدود

جابها الله

بقلم : مصطفى الوردي / mostafa@arrifinu.net

بعض المرشحون للانتخابات الجماعية السالفة أبدعوا في النطق بالكلام المعسول ومحاولة رسم صورة سحرية عنهم مستعملين في ذلك جميع الوسائل المادية المعنوية محاولة منهم التأثير على المواطن لكسب صوته وتحقيق الحلم المنشود المتمثل في الظفر بالكرسي الوثير.

وحينما يتحقق الحلم لهؤلاء تجدهم يكشرون عن أنيابهم ويلقون قناع الطهارة في سلة المهملات حتى إشعار آخر ويضربون في عرض الحائط جميع تلك الشعارات والبرامج التي حاولوا تمويه المواطن بها من قبيل الشفافية وترشيد النفقات. حيث يسارعون إلى إهدار المال العام لقضاء مصالحهم الشخصية لا أقل ولا أكثر فتجدهم يسخرون موارد الجماعة المادية والبشرية من هاتف و موظفين وتأديب المعارضين و تكييف فصول الميزانية حسب هواهم بل الأكثر من ذلك الإستغلال البشع لسيارات الجماعة ذات اللوحة المرقمة بالجيم والتي يحلو للبعض أن يطلق عليها ” جابها الله ” .

هؤلاء المسؤولون داخل الجماعة يسارعون أيضا إلى ترك سياراتهم الخاصة في المر آب ويبدؤون في التنقل بسيارات الجماعة خارج أوقات العمل لقضاء مصالحهم الخاصة من قبيل الاستجمام في الشواطئ والأسواق الكبيرة وفي أشياء أخرى غير مباحة كالحانات وما إلى ذلك . ومنهم من يضعها رفقة السائق تحت أوامر زوجته للذهاب بها إلى الحمام وصالونات التجميل و الحلاقة ونقل أطفاله من والى المدرسة ، والطامة الكبرى أن تجد جماعات قروية فقيرة جدا لا يتوانى رئيس جماعتها في تخصيص جزء من هذه الميزانية لاقتناء سيارة خاصة به من أموال دافعي الضرائب ، وكم من حادثة سير غالبا مايكتشف أنها كانت نتيجة كون الرئيس كان تحت تأثير الخمر . وإذا ماتبين أن السيارة لم تعد صالحة يسارع المسؤول إلى اقتناء سيارة أخرى من أموال الجماعة طبعا منسجما مع القول المأثور ” الحبة والبارود من دار القايد ” .

بالله عليكم إلى متى ستستمر هذه المهزلة ؟ خصوصا وأن قانون التنظيم الجماعي لسنة 1976 واضح ويدعو إلى عدم استغلال سيارات الجماعات خارج الإقليم إلا للضرورة الخاصة وكل ماله علاقة بالمصلحة العامة. خصوصا وأن هذه السيارات تتطلب أموالا طائلة للتنقل من زيوت ومحروقات وأدوات الصيانة .

أمام هذا الأمر لم تكف السلطات الوصية من إصدار مذكرات ومنشورات تدعو إلى الاستغلال العقلاني والكف عن هذه التجاوزات التي تكبد ميزانية الجماعات خسائر فادحة هي في أمس الحاجة إليها لصرفها فيما يعود بالنفع على الجماعة. ومادام بعض رؤساء الجماعات والمستشاريين مستمرين في سياسة إهدار المال العام فان الجهات المعنية مطالبة بأن لا تكتفي فقط بإصدار مذكرات بل هي مطالبة أيضا إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة خصوصا وأن بعض رؤساء الجماعات لا يستطيعون ضبط نفسهم في تبذير ميزانية الجماعة في المسائل الشخصية

‫8 تعليقات

  1. الجماعات المحلية رافعة اساسية للتنمية المحليةالشاملة
    ؟؟

  2. أصاحبي نتيا من دون الكتاب في الموقع واش مكتلك ماتكتب راه ملينا هاد الهدرة راه لإنتخبات من كنسمعو عليهوم كنبغيو نتقياو تكلم أصاحبي على الثقافة ديانا على التاريخ الحقيقي للبلاد وتكلم على لأصول ديانا والجور ديانا وتكلم على لإستعمار العروبي لي كنتخبطو وكنعانيو بيه

  3. الاستعمــــــــــــار العـــــروبـــــــــي
    هذا هــــــــــو المشكـــــــل

  4. الاستعمــــــــــــار العـــــروبـــــــــي
    هذا هــــــــــو المشكـــــــل

  5. والله ألا متافق مع صاحبنا ألي كاليك بدل السياسة الكتابية ديالك بغيت نسولك واش نتا عربي ولا أمازيغي كولها صراحة
    أشرف من ولاية الناضور

  6. السلام, مالكم كيف تحكمون?
    ياك انت وانت ماخسرطوا لفلوس في الانتخابات اومبغتوش يفكر ليكم ش وحد في الانتخابات.وان كان كذالك تقيو الدم احسن .واطلب المزيد من كاتب الموضوع وجزاك الله خيرا عنا.نش ذمزغ اياازعوقن والسلام،

    toi
    رد: جابها الله
    أصاحبي نتيا من دون الكتاب في الموقع واش مكتلك ماتكتب راه ملينا هاد الهدرة راه لإنتخبات من كنسمعو عليهوم كنبغيو نتقياو تكلم أصاحبي على الثقافة ديانا على التاريخ الحقيقي للبلاد وتكلم على لأصول ديانا والجور ديانا وتكلم على لإستعمار العروبي لي كنتخبطو وكنعانيو بيه

    et toi
    بتاريخ: 2010/1/31 23:12 تحديث: 2010/2/1 9:25
    رد: جابها الله
    والله ألا متافق مع صاحبنا ألي كاليك بدل السياسة الكتابية ديالك بغيت نسولك واش نتا عربي ولا أمازيغي كولها صراحة
    أشرف من ولاية الناضور .

  7. السلام, مالكم كيف تحكمون?
    ياك انت وانت ماخسرطوا لفلوس في الانتخابات اومبغتوش يفكر ليكم ش وحد في الانتخابات.وان كان كذالك تقيو الدم احسن .واطلب المزيد من كاتب الموضوع وجزاك الله خيرا عنا.نش ذمزغ اياازعوقن والسلام،
    ”””””””””””””
    انا أوافقك الرأي
    عابر سبيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *