رهانات كثيرة للنائب الجديد للتعليم: كثير من الخبز على الصفيحة للمسؤول الجديد

على هامش تعيين نائب جديد لوزارة التربية الوطنية في الناظور
كثير من الخبز على الصفيحة للمسؤول الجديد
أبو غادة
إن تعيين نائب جديد بالناظور وترأس السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية يوم الثلاثاء حفل التنصيب وتسليم وتسلم المهام الجديدة للسيد النائب الجديد الذي نتمنى له كامل التوفيق على كل حال ،هو فرصة لإثارة بعض القضايا المتعلقة أولا بمنهجية التعيين وثانيا بالانتظارات والإضافات واللمسة الخاصة التي يفترض أن تكون للمسؤول الجديد على طريق تجاوز مشكلات التربية والتعليم بالإقليم .
1 . في منهجية التعيين وظروفه :
تعتبر منهجية إسناد المسؤولية للنائب الإقليمي في وزارة التربية الوطنية ، بصفة خاصة ، مسألة أساسية يتوقف عليها مدى توفق أو عدم توفق المسؤول الجديد في مهامه بدرجة كبيرة . لكن يبدو أن سلطة الإسناد والتعيين في الوزارة لا تشاطر هذه القناعة وإلا كيف يمكن أن تتم هذه العملية في سرية تامة وفي ظروف أشبه بالكواليس وبعيدة عن الظروف العادية ، حيث علمنا أن الوزارة عمدت في عز أيام الاحتفال بعيد الأضحى إلى استدعاء فاعلين تربويين معينين دون غيرهم من الجهة الشرقية ، عن طريق الهاتف الشخصي إلى الرباط لتفاتهم في الموضوع ، خارج المنهجية الديموقراطية التي تقتضي الإعلان عن مناصب المسؤولية الشاغرة وفتح التباري حولها في وجه الراغبين المستوفين للشروط النظامية وفي ظل شفافية تامة ، إستنادا إلى معايير واضحة ومعلنة مثل : السيرة الذاتية للمترشح ، المؤهلات العلمية ، المشروع الشخصي … كما تقتضي ذلك شروط الحكامة الجيدة ، هذه الحكامة التي قال عنها تقرير المجلس الأعلى للتعليم لسنة 2008 أنها تحتاج إلى تطوير في هذا القطاع الحيوي حيث أن منصب المسؤولية على رأس النيابة الإقليمية منصب عادي جدا ويفترض أن تنزع عنه تلك الهالة الهالة من التحوط الأمني المبالغ فيه والذي هو من رواسب الماضي التي يريد المغرب القطع معها . لكن يبدو إذن للأسف وكأن العملية ، بالنظر إلى الظرفية التي تمت فيها ممثلة على الخصوص في ظروف العيد والحملة الانتخابية وقرب تغير الوزارة والحكومة وبالنظر أيضا إلى الطريقة والمنهجية التي تمت بها والمتمثلة على الخصوص في عدم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بالنسبة لكل الراغبين المستوفين للشروط ، كأن العملية أريد لها أن تتم في غفلة عن المعنيين وفي سرية تامة .
2 . في أهمية إعمال المنهجية الديموقراطية
غير أن إعمال المنهجية الديموقراطية في هذا الصدد لا ينتج عنه فقط إحقاق في المشاركة وفي الترقية والتدرج في مراتب المسؤولية بل يتوقف عليها أيضا النجاح والتوفيق في العمل بالنسبة للمسؤول المعني . كيف ذلك ؟ إن المسؤول القادم إلى منصب المسؤولية عن طريق المنهجية الديموقراطية يجد نفسه في وضعية مريحة لأنه تبارى على المنصب ، ليس تباريا شكليا وإنما تباريا حقيقيا ، وهذا يمنحه الثقة المطلوبة من أجل الابتكار والمبادرة واتخاذ القرارات المناسبة على طريق الإصلاح والتطوير دون تردد . كما أن هذا الجو من الثقة يمتد ليشمل الفاعلين المحيطين به مباشرة على مستوى الإدارة ومختلف الفاعلين داخل المنظومة التربوية على المستوى الإقليمي . وعلى العكس من ذلك تماما فحين يعلم الفاعلون في هذا المحيط ، القريب والبعيد على السواء ، أن رأس القيادة الجديد لم يأت بالمنهجية الديموقراطية وإنما بطريقة شبيهة بالنزول بالمظلة في ظروف غير متسمة بالشفافية المطلوبة فمما لا شك فيه أن ذلك لن يساعد على تيسير مهمة هذا المسؤول ونجاحه فيها النجاح المرغوب .. وبما أن نجاحة هو نجاح للمنظومة التربوية قبل كل شيئ فإننا لا نملك إلا أن نتساءل : ما الداعي إلى الاستمرار في إعمال هذه الطريقة غير الشفافة ؟ ماذا ستربح المنظومة التربوية من هذه الطريقة ؟ ما الضير في إعمال المنهجية الديموقراطية في إسناد مناصب المسؤولية ؟ إننا لا نعمل هنا في الواقع سوى على التعبير بصوت مرتفع عما يختلج في نفوس كل الفاعلين المعنيين في القطاع .
3 . المشكلات والانتظارات من النائب الجديد
هل يملك النائب الإقليمي الجديد مشروعا للنهوض بقطاع التربية والتعليم بالإقليم ؟ وإذا علمنا أن هذا المسؤول سبق وأن تحمل هذه المسؤولية في إقليم فجيج ثم أعفي منها ليعود إلى عمله الأصلي ليعاد تعيينه الآن بالناظور فهل في رصيده تجربة أو أي مشروع ناجح أعطى ثماره في فجيج ويمكن الاستفادة منه باالناظور ؟ يبدو من الملفات المطلبية النقابية بالإقليم أن ثمة عدة مشاكل يعاني منها الإقليم على مستويات متعددة وبصفة خاصة التخطيط والخريطة المدرسية والموارد البشرية . فهل يستطيع المسؤول الجديد تقديم التصور والمنهجية والإجراءات أو التدبير المناسب لتجاوزها أو على الأقل الحد من استمرار تفاقمها ؟ ما ذا عن تدبير الموارد البشرية داخل النيابة نفسها حيث التحق بها في السنين الأخيرة كم هائل من الموظفين بعضهم مرتبون في سلالم مرتفعة بل وخارج السلم غادروا مواقعهم في العمل داخل الأقسام والتحقوا بالنيابة في ظروف معينة دون أن تكون هناك حاجة إليهم ليقوموا بمهام يمكن أن يقوم بها موظفون عاديون تاركين ربما خصاصا في المؤسسات التعليمية في مواد تخصصهم ؟ هل سيتمكن النائب الجديد من عمل شيئ ما في هذا الموضوع ؟إلى أي حد سيتمكن من معالجة اختلالات التخطيط والخريطة المدرسية الناتجة عن تقلص استيعاب التلاميذ بمؤسسات التعليم التأهيلي بسبب تحول ثانوية الخطابي كمؤسسة عريقة في المدينة بطاقة استيعابية هائلة ، إلى ثانوية جهوية للتميز وتحول تدريجي لثانوية المطار ذات الطاقة الاستيعابية المهمة أيضا ، إلى ثانوية تقنية ؟ في حين أن منطق الأمور كان يقتضي أن تنضاف المؤسستان ، ثانوية التميز والثانوية التقنية إلى رصيد المؤسسات بالإقليم كرقمين إضافيين وليس العكس خاصة وأن مؤسسة جديدة كان يفترض أن تفتح أبوابها بأزغنغان في الدخول المدرسي الحالي لكنها ظلت حبرا على ورق . ناهيك عن ظروف تسليم إعدادية الخوارزمي الجديدة وما أثاره من مشاكل خلال الدخول المدرسي الحالي بسبب عدم استكمال بعض شروط السلامة للتلاميذ داخل المؤسسة . كيف سيدبر مشكل الموارد البشرية الذي أصبح تدبير الخصاص فيه أسهل ربما من تدبير الفائض خاصة بالوسطين الحضري وشبه الحضري بسبب انعدام الشفافية والمعايير الواضحة المطبقة على الجميع ؟ كيف يمكن استدراك ما تراكم من متأخرات في مجال التكوين المستمر لمختلف الفئات المعنية بهذا التكوين ؟ وكيف يمكن تدبير هذا التكوين بمنهجية مبتكرة تحافظ على تأمين الزمن المدرسي للتلاميذ ؟ وعلى ذكر الزمن المدرسي ، ما هي المداخل الممكنة من ضمن مشروع الوزارة في هذا المجال ، التي من شأنها أن تعطي النتائج المنتظرة منها وكيف يمكن تفعيلها على أرض الواقع ؟ هذه جملة تساؤلات تطرح جملة من الانتظارات نتمنى أن يجدها بعضها طريقه إلى التحقق في ظل المشروع الذي يفترض أن يفعله المسؤول الجديد في الواقع للنهوض بأوضاع التربية والتعليم بالإقليم متمنين له النجاح والتوفيق بغض النظر عن الظروف والملابسات والطريقة التي جاءت به إلى موقع المسؤولية والتي ليس هو المسؤول عنها على كل حال .
كلام في كلام
اتمنى من السيدالنئب الجديد لاقليم الناظور ان يرى بعين الرحمة للكاتكيت الصغار لي هوما ضحية للكراجات والمنازل لي مكتوفرش على شروط الصحة والسلامة لولدنا والمؤطرات لي معندهم لاخبرة ولا رخصة والضحية هوما ولدنا ومنهم ولدي لرتكبة خطا كبير وسجلة فواحد من هد الكرجات وتم الاعتداء عليه من طرف مؤطرة مريضة نفسيا ولما قدمة الشكاية للنيابة للاسف ما نصفتنيش وضاع حق ولدي وبالرغم من انهم دهبو وعاينو مع الشرطة الادارية ووجدو لا فضاء واعترفة المؤطرة بعدما انهارة امامهم بانها مريضة نفسيا تركوها وهملو كولشي وادا ولدي ضاع حقو كنتمنى سعادة النائب الاولد الخرين ما يضيعش حقهم وشكرا
أي حق التباري الذي يتحدث هنه المقال ؟؟؟ وهل السيد مدير الأكاديمية السيد أبو ضمير _الذي لا يملك ضميرا _ كيف وصل إلى هذا المنصب لولا انتماؤه إلىة حزب الجرار؟؟؟ وهل سبق له أن تبارى على منصب النيابة بتاوريرت ثم انتقل مباشرة إلى نيابة وجدة ثم ليصبح مدير الأكاديمية الجهوية بين عشية وضحاها؟؟؟؟، وكل هذا حدث ووقع داخل سنة واحدة من بعد ما كان مديرا لأعدادية القدس بوجدة .
أي ديموقراطية يتحدث عنها المقال ؟؟ وهل السيد مدير الأكاديمية مر بمراحل التباري أم كما يقول اتلكثل :”أللي ما عمدو سيدو عندو للاه؟؟؟؟؟
السلام عايكم
هنيئا للنائب الجديد ونتمنى له النجاح والتوفيق ”بغض النظر عن الظروف والملابسات والطريقة التي جاءت به إلى موقع المسؤولية والتي ليس هو المسؤول عنها على كل حال” .
والمرجو من كاتب المقال ان يكون مسؤول عن كلامه ويكتب اسمه بوضوح وبكل شفافية دون خجل ولا خوف ان كنا في عهد الديمقراطية عوض ” أبو غادة ”
بكل صدق وصراحة لن لن لن لن لن ينجح في مهمته لأنه سيسود نائبا لا حاكما ومتحكما في النيابة يجب أن يعلم وهو يعرف هذا أن هناك رؤساء الأقسام هم المتحكمون في علاقة مباشرة مع رؤساء أقسام فهم يلتقون في المقاهي الراقية وبتشاورون وينفذون ويتقاسمون السكنيات الإدارية ويشبحون من شاؤوا حتى أصبحنا مع الشبيحة وليس الأشباح زوجة النقابي في تكليف أين في دارها وزوجة السيد تعيش مع إبنها في بلجيكا الذي يتابع دراسته فيها وزوجة المسؤول القضائي عفوا وأختها في الرباط مع أبناءها لمتابعة الدراسة هناك وزوجة فلان انتقلت كيف 3 انتقالات في الدورة الأولى عجبا كيف يفك الغقد و4 أشخاص يسيرون النيابة بالهاتف كما كان يسيرها البور بالتقبيل
تحية وسلام
يبدو أن حمولة المقالة بها شئ من الالغل والكراهية بغض الطرف عن بعض المشاكل التي يعرفها الصغير والكبير وهي ووووغرث لا يمكن التخلص منه بسهولة ،على أي إن المنهجية أو الطريقة التي تتكلم عنها المقالة طبقت وعلى مراحل وليس كما يقول الكاتب استدعاء قبل العيد، انتخابات ، الحكومة,,,,, إن الأشخاص الذين استدعوا من أجل المقابلة الشخصية سبق وأن قدموا ملفهم الخاص بهم من سيرة ذاتية إلى مشروع شخصي و… وعلى هذا الأساس تمت المقابلة.وتم الانتقاء وعلى المتضرر أن يلجأ إلى المحكمة الإدارية .إن إعفاء هذا المسؤول الجديد لم يكن بسبب خطأ أو سوء تسيير وإنما بسبب مواقفه الواضحة من عدة قضايا أزعجت كثيرا مدير الأكاديمية السابق بنعياد الذي كان يصول ويجول في الجهة الشرقية برمتها.
كمتتبع كان يجب التريث وقراءة الساحة التربوية بشكل جيد وإمهال هذا المسؤول الذي نتمنى له التوفيق بعض الوقت قبل إطلاق النار ونفث السموم، لسببين بسيطين هما:
1- تسلمه المسؤولية خلال منتصف الموسم الدراسي والكل يعرف أن البناء من البداية أسهل من عملية الترميم بكثير.
2 – هذا المسؤول عين ليعمل ضمن بطانة تجدر فيها الفساد حتى النخاع.
وفي الأخير كلمة في حق المسؤول السابق كان رجل في المستوى لولا الضرب من الخلف وتحت الحزام من طرب زبانية النيابة المحسوبين على أحزاب ونقابات معية استطاعت أن تقحم السلطات المحلية في الشأن التربوي بشكل سلبي
والسلام
يتضح أن كاتب المقال كان ينتظر ربما تعيينه على رأس النيابة بهذا الأسلوب الذي يتحدث عنه . نحن لسنا هنا بصدد تخويف السيد النائب الإقليمي بما ينتظره من عمل لأنه لا يكترث بذلك ولا يهتم وهو الأقدر على تجاوز هذه الصعاب بسهولة لما يمتلكه من خبرة التي ربما يجهلها كاتب المقال . أضف إلى ذلك درايته التامة بخبايا النيابة حتى أخمص قدميها ، وكما يقال أهل مكة أدرى بشعابها . إنه من الواجب علينا أخي الكريم أن ننبه إلى أمر هام وهو عدم الحكم على الأشخاص من خلال تجارب الآخرين ، فإن كان أبو ضميركم هذا قد وصل إلى المنصب بالتبحليس فهذا لايعني أن كل واحد وصل بنفس الطريقة وما قولك في بن كيران الذي انتقل من أستاذ إلى وزير أول . المشككلة عندك أخي الكريم عويصة ومستعصية جدا وربما هي عقدة الغالبية الساحقة عندنا في هذا الوطن العزيز وهي أننا اعتدنا أن تصل إلى المناصب بعض الوجوه المحسوبة على تيارات معينة فإن خرجنا عن هذه القاعدة يتبادر الى عقولنا منطق الإتهام والإنتقاص من الآخر.لقد حلان وقت التغيير وحان وقت الأحقية للكفاءات . فماذا كنت تقول لو عين نائب لمن منطقة أخرى وله اسم مشهوووور . بالطبع ستعتبره قديسا ومنظرا. كلامك يا صاحب المقال مردود والسيد النائب الإقليمي غني عن كل تعريف لايستحق منا سوى التشجيع والشد على يديه بكل حرارة من أجل الإنطلاق. تحياتي
أتمنى مــن استاذنا المحترم أن يبدأ بمحاربة الفساد والمفسدين المتواجدين داخل النيابــةالمندسيــن في النقابات.
هنيئا للسيد عبد الله يحيى الذي يستحق كل التقدير والاحترام لالتزامه دائما بأداء واجبه على أكمل وجه سواء عندما كان أستاذا أو مفتشا. فالرجاء إتاحته فرصة لليبرهن على جدارته وأتمنى من الجميع مد يد العون له قصد وضع حد لبؤر الفساد االتي تعكر مناخناالتربوي المحلي وصفو كل الغيورين على هذا الإقليم العزيز. فإن كنا نريد الخير لأبنائنا، فلنتحد جميعا ضد الفساد التربوي والمفسدين في حقله ولنكن حقا مسلمين لا يرضون بالظلم والحكم على الغير دون إعطائهم فرصة إبراز كفاءاتهم. إإذا، فجميع فعاليات المجتمع الناظوري والمتتبعين للشأن المحلي بمختلف فئاتهم، مدعوة اليوم لإعطاء السيد عبد الله يحيى فرصة الاشتغال والعمل وإرجاء اللوم والعتاب والمحاسبة إلى وقت لاحق إن أخطأ أو أهمل أو قصر في عمله. أليس هذا هو عين الصواب؟ فمرحبا بإبن الإقليم إلى نيابة الناظور وليكن الله في عونه لمجابهة المشاكل التي تتخبط فيها نيابة التعليم بالناظور. نصيحتي الوحيدة له هو أن يبدأ بترتيب أأمور مقر النيابة والحد من هدر الزمن الإداري فيها ورفع الضرر على العديد من الموظفين النزهاء ومحاسبة المخلين بالعمل داخل النيابة وخارجها.
لدينا مثل يقول : إدا كنت في المغرب فلا تستغرب , فمن الغرائب في تعيين نائب الناظور أنه كان قد أعفي من هده المهمة في نيابة فجيج والآن يعين من جديد . لمادا لا يتم إعادة تعيين كل النواب الدين تم إعفاؤهم من قبل؟ لمادا هدا بالضبط وفقط دون الآخرين ومنهم واحد من مدينة الناظوروإبن الناظور؟ ثم إدا كان قد أعفي من قبل من هده المهمة فمعنى دلك أنه لم ينجح فيها فكيف يعود إليها وهو لم ينجح فيها؟ هده هي الغرابة وأي غرابة .