زيارة رئيس الحزب الشعبي الإسباني لمليلية /نفاق ما بعده نفاق

وجهة نظر زيارة رئيس الحزب الشعبي الإسباني لمليلية /نفاق ما بعده نفاق
خالد بنحمان
إلى ماذا يتطلع الحزب الشعبي و هو يراهن على العودة إلى قصر المونكلوا في ظل هذه التصرفات المزاجية التي تحمل نفحات استفزاز شعور المغاربة، هل هي ضربات تحت الحزام لغريمه الاشتراكي بغرض الترويج الإعلامي كمدافع عن وحدة و سيادة إسبانيا .أم أن ذلك أصبح قناعة مترسخة و عرف يلتزم به زعماء الحزب الشعبي يشهرونه كلما انتعشت أواصر العلاقات بين بلدين جارين حتى بات المغرب الشغل الشاغل والقضية الأولى لمهندسي القرار داخل هذا الحزب الذي يأمل أنصاره إلى العودة لتدبير الحكومة وإلحاق الهزيمة بمن أبعدهم عن مركز القرار طيلة سنوات. ألا يدري راخوي أن عداءه و توجهاته التي استمد خطوطها العريضة من سابقه خوسي ماريا أثنار لن تؤدي بإسبانيا إلا إلى حصد الفشل و الأضرار على مستويات عدة مادامت علاقاتها مرهونة بمصالح استراتيجية مع المغرب؟
مهما تغيرت الخريطة السياسية يجب على إسبانيا أن تدرك أهمية المرحلة و تقدر حجم الانعكاسات السلبية للخرجات الغير عادية التي توظف فيها قضية مليلية و سبتة، لأن الاحتفال بمرور 513 سنة على احتلال مليلية و زيارة متعمدة بعد أسابيع من عودة الأجواء إلى مجراها الطبيعي يعتبر سلوكا لا يمت إلى السياسة بصلة قي محيط إقليمي تعرض لأكثر من رجة نتيجة هذه التصرفات المسيئة بالعلاقات المتميزة بين البلدين في أكثر من قطاع ويشتركان فضاءا جغرافيا و ديمغرافيا لا يزال متداخلا و يتعايش رغم الألغام التي يحاول الحزب الشعبي زرعها كي يتسنى له اللعب بها كأوراق انتخابية و سياسية كلما كان ذلك ضروريا بالنسبة إليه كما فعل في أزمات كادت تعصف بمصالح المغرب و قبل ذلك بمصالح إسبانيا التي يعتبر فيها رجال الأعمال و الاقتصاد المغرب الإسبان سوقا واعدة يثابرون من أجل التموقع بها و الاستفادة من مؤهلاتها نظرا للأجواء المناسبة لقيام استثمارات من مستوى عال جدا.
مهما تكررت الزيارات في السنوات الأخيرة إلى مليلية و سبتة وإن افترضنا زيارة ماريانو راخوي لا تحمل طابعا رسميا فإنها لن تزيد المغرب إلا إيمانا بقضيته العادلة، فالمغاربة يدركون أن راخوي لا يهمه من خرجاته إلا توظيف الملفات الحساسة لإذكاء شعور الإسبان و إضفاء لمسة الوطنية على توجهاته و قراراته البعيدة كل البعد عن شروط العمل السياسي الهادف، ولا غرابة في ذلك مادامت أعين صقور الحزب الشعبي مركزة على الانتخابات المقبلة متناسين القضايا الكبرى من قبيل البطالة و التعليم الأزمات اليومية التي يتخبط فيها بلدهم في مناحي متعددة.
أمام هذه الأساليب التي تجاوزها التاريخ اختار المغرب أسلوبا هادئا لتفادي كل ما يمكن أن يشعل فتيل أزمة أو يعكر صفو العلاقات التي حرض المغرب على صيانتها ولم يغير من مواقفه و توجهاته التي حققت إجماعا وطنيا إدراكا منه أن تطلعات الشعبين المغربي و الإسباني لا يجب أن ترهن بظروف الأزمات الظرفية العابرة، في نفس الوقت أصر و لا يزال على حقه في استرجاع كل شبر من أرضه في إطار القانون و الشرعية الدولية استنادا إلى المعطيات و الحقائق التاريخية التي يعرفها الإسبان حق المعرفة و يماطلون فيالاعتراف بها كما يفعل الحزب الشعبي و قبله كل الحكومات التي توالت على تدبير شؤون الجارة الشمالية.
نتمنى أن تكون تصرفات الحزب الشعبي المتسمة بالعدوانية أن تكون تصرفات مراهق بمجرد أن يعقد قرانه السياسي مع الناخبين فيما سيأتي من الأيام حتى يعود إلى رشده و يستوعب حجم المسؤولية و التحديات المطروحة في أكثر
من مجال، لأن المغرب يعلم جيدا مدى تأثير ملف من حجم مليلية و سبتة على النقاش الداخلي في إسبانيا ومن تم لا يزايد في مواقفه أو يطرح قضية كهذه كإجراء سياسي موسمي كما يفعل راخوي الذي اكتشف أهمية مليلية وكشف عن
حبه المفاجئ لساكنتها فمضى يعد و يتوعد وكأنه الفارس المنتظر صاحب العصا السحرية التي ستحول إسبانيا إلى بلد الرفاهية و النعيم بما يشبه أحلام يقظة سرعان ما تنجلي.
awdi dawdar waha dini
مذا تفعل هنا في هذا الموقع أيها اللإستغلالي! هيا انصرف من هنا واذهب أنت وحزبك الإستغلالي الى الجحيم يا من ينتمي الى ما يسمى بحزب “الإستقلال” حزب الخونة وآل فاس أبناء فرنسا. أو تتجرأن تكتب في موقع ريفي وأنت دائما تكتب في جريدة عباس الفاسي المعادية للريف والأمازيغ!؟
ملاحظة : والله لم أقرأ ولا جملة من خزعبلاته لأنني لا أثق في أعداء الريف.
لا ثفة في الاستقلاليين الخونة المجرمين القتلة الارهابيين ، كيف سأقرأ خربشاب هذا النكرة لأننا عندما كنا نناضل عند قدوم رئيس الحزب الشعبي الى مليلية تحت أشعة الشمس الحارقة ، كان هو في سريره يتوسد قنينة الفلاك سبيسيال