سكان أولاد أمغار: موعد مع التاريخ

سكان جماعة أولاد أمغار: موعد مع التاريخ
(مقالة مهداة إلى شباب المنطقة)
بقـــلم: جمال مامــوح*
يأتي هذا المقال مساهمة منا في إغناء النقاش الدائر بين شباب جماعة أولاد أمغار – تمسمان، إقليم ادريوش- حول سبل التغيير المنشود بالمنطقة وتنميتها، وكذلك في سياق التحرك غير المسبوق الذي تشهده الساكنة في الأيام الأخيرة. وقد اعتمدت منهجية التأسيس النظري و الفلسفي للفعل الاحتجاجي الذي يشهده العالم العربي والإسلامي بشكل عام، والتحليل السوسيولوجي للواقع الاجتماعي الذي تعيشه ساكنة جماعة أولاد أمغار بشكل خاص، باعتبارها جزءًا من هذا الحراك الذي تعيشه المجتمعات والشعوب. وتقديم بعض الاقتراحات التي نراها كفيلة لصناعة هذا التغيير الذي ينشده الشباب.
إن هذا الحراك الجماهيري الذي يعيشه الشارع العربي و الإسلامي هو بالدرجة الأولى يقظة جماعية للشعوب المسحوقة، و دعوة للانعتاق والتحرر بعد طول الليل الدامس الذي طال لعقود طويلة، عانت فيه هذه الشعوب من ويلات التهميش والإقصاء والقمع والاستعباد وو…ولا زالت تعاني، أما علمياً فيمكن تفسير هذه اليقظة الشعبية من الزاوية الخلدونية ? خاصة نظريته التاريخية – التي تعتبر التاريخ ينقسم إلي ظاهر وباطن، فأما الظاهر فهي هذه الأحداث والوقائع المتناثرة هنا وهناك، التي شهدها الزمن الغابر ويشهدها العالم العربي والإسلامي اليوم، أما الباطن فهو عقل وقانون وذاكرة يسير وفقها التاريخ، فهو بذلك يسير وفق نظام منهجي خاص به بعيدا عن الارتجالية، ويضع في سيره عللا وأسبابا كمقدمة، لتليها الأحداث كنتيجة.
يقول ابن خلدون: “والظواهر التاريخية والاجتماعية محكومة بقوانين طبيعية تشبه القوانين التي تحكم ما عداها من ظواهر الكون، كظواهر الفلك والطبيعة والكيمياء”، ولهذا السر نرى اليوم كيف تنتقل موجة المطالبة بالحقوق والحريات من بلد لآخر دون سابق إنذار، رغم الكمون والإحباط الذي عاشت على إيقاعه هذه الشعوب لقرون دون أن تتحرك ساكنة.
إن ربـيع الديمقراطية الذي يجتاح الـدول العربية والإسلامية وتسـتقبله شعوبها بقـلوب متلهفة ومتشوقة إلى الحرية، لا يمكن أن يترك على ما يبدو ولو شبرا من الأرض التي وطأت عليها الأرجل الآثمة إلا ويغزوها.
و لعل ساكنة جماعة أولاد أمغار على ما تبدو، لم يخطاها هذا الربيع الديمقراطي بفضل طاقاتها الشابة والواعدة، التي دشنت مسلسل التغيير قبل شهور، ولعل التساؤل حول سياق هذا التدشين “المبارك” والنقطة التي أفاضت الكأس ليوصلنا إلى أن هذا الرفض الجماهيري لفلسفة ومنهجية تدبير المسؤولين لشؤونهم المحلية ما هو إلا نتيجة منطقية لما عاشته هذه الساكنة من تضييق على حرياتهم واستخفاف لعقولهم واستهتار لكرامتهم وإهانة لضمائرهم من طرف من نصبوا أنفسهم أوصياء عليهم عنوة. إن هذا التحرك هو انعكاس سيكولوجي لمعاناة و مآس متراكمة لسنوات قبل أن يكون قدراً وضرورة تاريخية وفق المحددات التي تطرقنا إليها من قبل، والسؤال المطروح الآن على شباب أولاد أمغار: هو هل هناك من سبيل لتجاوز وضع الحجر ( بكسر الحاء) الذي نعيش فيه؟ و هل هناك مجال لإبداع ثقافة اجتماعية وسياسية تستمد أصالتها من عمق الثقافة المحافظة للمنطقة و تحترم آدمية سكانها بعيدا عن ثقافة العبيد و أخلاقها؟ بالمعنى النيتشوي للأخلاق.
الجواب عن الأسئلة يا شباب ممكن، لكن شريطة إذا ما سلمنا بأن الوضع الدوني الذي نعيش فيه، نحن هم المسؤولون عنه، يقول ايمانويل كانط، جوابا عن سؤال (ما التنوير؟): “انه خروج الإنسان من قصوره الذي هو نفسه هو مسؤول عنه. قصور يعني عجزه عن استعمال عقله دون إشراف الغير، قصور هو نفسه مسؤول عنه لان سببه يكمن ليس في عيب في العقل، بل في الافتقار إلى القرار والشجاعة في استعماله دون إشراف الغير- تجرأ على استعمال عقلك أنت – ذلك هو شعار الأنوار”.
فلنتخذ شباب جماعة أولاد أمغار هذه القولة مشعلاً نضيء به طريقنا نحو التحرير، ونصنع على هامشه تغييرنا، في أفق تأسيس لتصور جماعي شبابي حداثي يراعي مقومات العمل المدني والاجتماعي والتنموي الذي أتاحته لنا التجربة الإنسانية في مجال تدبير الشؤون العامة. فنحن لسنا مخلوقات وديعة كما يعتبرنا البعض، لا تستطيع أن تخطو ولو خطوة واحدة للـخروج من الحظـيرة التي حبسونا فيها، بل نحن شباب طموح، وقوة لا تقهر، و إرادة لا تنكسر.
والآن ما على شباب أولاد أمغار إلا أن يواصل معركته ضد رموز الفساد والاستبداد بالمنطقة، فقافلة التغيير قد انطلقت، وكان أول تعبير لها في الواقع، الإعلان عن تأسيس الإطارات الجمعوية والانضمام الشبابي إليها، والنضال من داخلها، و بعدها الدخول في مسلسل من الاحتجاجات على الأوضاع الكارثية التي تعيشها الساكنة، وكان أولها الإعلان عن وقفة احتجاجية ضد إقصاء بعض الدواوير من التغطية الكهربائية، مرورا بإغلاق قنوات التواصل من طرف مسؤولين بالمجلس الجماعي في وجهنا، وما صاحب ذلك من اعتداء ومضايقات على الشباب، ووصولا إلى عقد اللقاء التواصلي التعارفي بين السكان و جمعياتهم (الذي كان سابقة في تاريخ المنطقة على حد قول بعض الشباب)، والذي توج بصياغة ملف مطلبي شخص عمق الأزمة التي تعايشت معها الساكنة لسنوات، و انتهاء بمناداة عامل الإقليم للتدخل قبل فوات الأوان، حيث عقد إجتماعا مع ممثلي الجمعيات الفاعلة بالجماعة لمناقشة ملفهم المطلبي.
إن الخلاصة العامة التي يمكن استنتاجها من هذا الحراك هو وجود معاناة وتهميش للمنطقة ووجود إرادة قوية وحقيقية لأبنائها للدفاع عن حقوقهم والمشاركة في تنمية منطقتهم، وكذا تلمس رغبة وإرادة إيجابيين لدى عامل الإقليم لفك العزلة عن دواويرنا، والتي ستجيب عنها الأيام القادمة.
والآن على الشباب كذلك، أن لا يلقي باله لمن يعمل ليل نهار لإقبار صوتهم بكل الوسائل المتاحة له، كما فعل مؤخراً هؤلاء عندما عمدوا على إقصائنا كطرف مدني في صياغة المخطط التنموي للجماعة ضدا على الخطاب الرسمي للدولة الذي يقضي بجعل المجتمع المدني طرفا رئيسيا في العمل التنموي، و نسوا أن مخطط التنمية الذي تعتزم الجماعة صياغته من بركات نضال الشباب، و الدليل على ذلك بقاء الجماعة منذ التقسيم الإداري الأخير لسنة 1992، والذي افرز لنا (جماعة أولاد أمغار) بدون رؤية وإستراتيجية تنمويين، إلى هذا الوقت بالذات .
إن مسيرتنا أيها الشباب طويلة، وإستراتيجية عملنا بعيدة المدى تتجاوز هذه المؤسسات التي عشعش فيها الفساد، فإبعاد المفسدين ليس هو رهاننا وغايتنا، وإنما رهاننا هو تحقيق التنمية الشاملة لمنطقتنا، شاء من شاء وأبى من أبى، ولتعلموا أن الظلم مأذون بالخراب، و الاستبداد يحمل في أحشائه أسباب اندثاره.
أما جيوب المقاومة بالمنطقة و المستفيدون من إبقاء الوضع على ما هو عليه فما عليهم إلا أن يراجعوا أوراقهم، و يستفيدوا من دروس التاريخ التي من حسن حظهم مجانية هذه الأيام، و نقول لهم: إن المجلس الجماعي يا سادة، يتم تسييره وتدبيره بالعقل والتخطيط والإستراتيجية، وليس “ببركة الشرفاء” من فضلكم، وإذا عميت أبصاركم عن رؤية الحقيقة (حقيقة التغيير)، فنقول لكم أن مزبلة التاريخ تناديكم قائلة: “هل من مزيد”، فلتنزلوا إلى الأرض أفضل لكم من الرقص فوق النار.
و إذا سألتكم الآن هل سنعيش في مستقبل الأيام، في عصر مستنير؟ فإليكم الجواب: كلا بل في عصر يسير نحو الأنوار.
* mamouh_j1987@hotmail.com
ولي وطن آليت أن لا أبــــيعه وأن لا أرى غيري له الدهر ماكا
عمرت به شرخ الشباب منعماً بصحبة قوم أصبحوا في ظلالكا.
منطقة أولاد أمغار المطلة على البحر، سحر الجمال وروعة الحياة، وقلب الريف النابض لو ملك مثلها الأوروبيون لصنعوا منها أحد عجائب الدنيا لسبب ما حبا الله به هذه المنطقة من بحر نقي وهواء عذب وأرض خصبة ومناخ معتدل. لا تستحق ما أطالها من النسيان والتهميش المقصودين. متى فكر المسؤولون في الصالح العام؟
أنا فخور بك يا أستاذي الناهظ جمال هذا المقال الرائع.
أحيي كل عصافير أولاد أمغار أمغار
أحيي تلك الأمواج الناعمة على شواطئه.
سعيد أبجطيط
أمستردام
هــولاندا.
احييك صديقي واخي جمال تحية نضالية منبعثة من اعماق وديان وفجج جماعتنا المهمشة ،وكما سبق لنا ان قررنا البداية لنهضة شبابنا ووقوف اهل جماعتنا الاحرارفي وجه مصاصي دماء اهلنا فاننا باقون على عهدنا والى الامام ,
تحية نضالية أخي العزيز جمال صراحةً يسعدني كثيرا أن ارى احد تحركت غيرته على هذه المنطقة التي ترعرعنا في احضانها وللأسف وقعت في أيدي الأشباح الذين ضلوا يستنزفونها ويهمشونها يوم بعد آخر، ونحن كشباب المنطقة بصوت واحد نقول لا ثم لا للمفسدين وأكيد أن التغييير آت انشاء الله وشكراً
تحية شكر وتقدير لكل غيور على منطقة اولاد أمغار ونخص بالذكر الذين افدو قلمهم دفاعا عن كرامة ـ إميس نوازغا ـ كالإخوان جمال ماموح ـ دربوشي مراد ـ كنيدي عبد السلام ؛ ثم الإخوان الذين أسسوالإطارات الجمعوية ويناضلون من داخلها كعبد الحفيظ ماموح وسعيد احذور ونجيب دربوشي وكريم لعزيب ، والقائمة مفتوحة وقريبا نضم صوتنا إليكم من أجل بناء منطقتنا العزيزة علينا وتنميتها ولكنني ارى انه من الشروط الأساسية لبلوغ هذا التطلع يجب إسقاط الخونة والإنتهازيين والدخلاء على منطقتنا وهم الوزانيين ،نجيب الوزاني ،ابوالقاسم الوزاني هذه العائلة هم من اوصلو المنطقة الى هذا الإنهيار القاتل وهم من إستحوذو على خيرات المنطقة بدون هودة ؛وهم من شتتو ميزانيات الجماعة وهم من إغتصبو العشرات الهكتارات من الأراضي التي كانت في ملك آبائناـ نموذج ارض إيارحمون الواقعة قرب سوق كيلاطي ـوهم انفسهم من ادخلو اجدادنا الى السجن ضلما وعدوانا لا لشيئ إلا لأنهم ارادو ان يعيشو احرارا غير مطيعين لهم ،وهم من اقامو زاوية بدوار تيغزا لستعباد آبائنا فيها حيث كان آبائنا يحرثون ويحصدون ويدرسون عندهم بشكل جماعي بدون مقابل اللهم مقابل إلتماس ـ بركة الشرفاءـ مع كامل إحتراماتي للشرفاء الحقيقيين والأولياء ـ وكان من تخلف عن الوعد يعاقب بالقيام بأعمال فلاحية شاقة كحفر البئرلسيده ومولاه ٠ إبحثو عن تاريخ اجدادكم ومنطقتكم ياأولادي وستجدون الغرائب لأنكم مازلتم صغار في السن ولكنكم أكيد كبار في العقول ٠ وأخيرا إياكم وأن تخطئو موعدكم مع التاريخ كما عنون صاحب المقال مقاله فلإنتخابات لم يبقى لهاإلا بضع شهور لنقول لمصاصي الدماء إرحلو إرحلو إرحلو ، سنضم إليكم صوتنا ياشباب إذا قبلتمونا لأننا قد هرمنا هرمنا هرمنا من اجل هذه اللحظة التاريخية ٠وهذا بن حمو من طنجة والسلام
Très étrange ! Mr ben hammou de Tanger ; comment gérer se genre de situation si douloureuse et méprisante en t?as privés de tous tes droits et tes biens, exterminer et humilier ta famille au Rif ! De même t?as fait allusion à l?esclavagisme que tes ancêtres ont subis!!! Le pauvre ben hammou : sa fait mal et très mal au cœur en lisant ton texte en se croyez au moyen âge ; mieux d?apprendre comment discuter poliment et intelligemment ; et évoquer tes malheurs, soit un peu serin pour que les gens croient vraiment ta version si douloureuse, tu mérite le prix noble de la paix et concurrencer Wilson Mandela bref : dans un état de droit telle que le Maroc d?aujourd?hui tu peux saisir la justice si c?est vraiment cette famille a qui tu as fait allusion traiter de bourreaux, de quel droit ? , laisse reposer les morts en paix ,mieux d?être civiliser et de régler tes déférents d?homme a homme comme un gentleman civiliser apprend toi a être courageux et de ne pas se cacher a travers les cites internet, comme un lâche, peux- je croire que les malheurs qui arrive a cette pauvre commune et a ses braves citoyennes c?est la faute a qui tu fait allusion ?je ne croie même pas une seconde t?a version ni celle de ton brave poulain Jamal Momouh vraiment c?est douloureux tous sa, en politique tous est permis sauf les insultes ,se présenter aux élections ou votez c?est un droit civique et les urnes fonts la différences ; tes des déférents avec l?assemblé de la communal, ou sont président c?est compressible ,de s?acharner contre une famille gratuitement , c?est de pure racisme c?est ignoble de ta part soit d?être pousser par un lâche morveux ou bien c?est toi qui incarne cette espoir de jeune homme égarer au milieu de nulle part; ton thème ma fait découvrir aujourd?hui ta haine et affamassions a la jean marie le penne ,bref : a quelle genre de société civil tu appartiens ? c?est de la hante pour cette respectueuse société civil a qui tu appartiens ,
Mr : Jamal Momouh : demande a ton père que je tutoyer à cheque fois qu?ont se croise de te raconter une si belle histoire de la veuve et de bouc si tu fais allusion a l?histoire c?est une chance pour toi d?apprendre d?avantage puisque c?est gratuit et offerte par la maison ; je n?ai jamais crue une seconde que tes services sont payant que ton stylo vaux de l?argent, et aux services des autres !! C?est de la mesquinerie ton geste ! Tu sais bien de qui je parle !! Mon cher Jamal tu es un être maudit, et une tête brûler, ha oui !tu fais croire aux gens que tu es le grand sauveur si tu es vraiment cette homme ,tu été ou le moi de mars dernier lors d?assassinats de trois innocents de ton douar se sont tes voisins t?as même pas invoqué cette tragédie si douloureuse ni dénoncer cette acte barbare et ignoble et même pas une goute d?ancre , ton humanisme et ton civisme, il es ou ? ton agenda politique passe avant ton civisme et une hante et salissant pour la société civil a qui tu fait allusion et de même tes des déférents avec l?assemblé communal, et de son président c?est compréhensible ,mais de s?acharner contre une famille gratuitement , c?est de pur racisme c?est ignoble et lâche de ta part ;salir des familles d?exhumer les morts qui se reposent en paix je te mis en garde a cette effet, et à bien tôt écrie par :Mohsin Ouazzani
Dommage que la famille ouazzani vient de se reveiller trop tard pour defendre l’indefendable,malheureusement l’histoire n’epragne personne et l’histoire est la tous le monde la connait et malgré tous la bonté des temsamaniset leur bon sence n’a jamais fait défaut,mais on ne peut pas négliger comment on traite les citoyens a Oulad Amghar par les responsables élus surtout Mr l’avocat qui a formé un noyeau de voyaux et de macros soit au bureau de la commune ou en dehors de celle ci se comportant comme des vrai pirates et des vrai mafiosi ne laisse rien au hasard les methodes ignoble et tres meprisable de raquette a la sicilienne et de laisser les comis ramasser sans contrepartie tous ce que possedent les demunis et les riches sans exception avec le ton de mepris d’eronie et de beaucoup de moquerie,les wazzani se moquent de toute la population de Oulad Amghar leur politique est basé sur la tromperie et la ruse,comment peut on defendre un président qui a passe huit ans a la commune et qui n’a construit aucun pont aucun klm de route goudronnée aucun centre de sante aucune ecole aucun lycee aucune chose utile pour la population,gaspiller l’argent de la commune pour acheter les voiture 4X4 et le camion pour transporter le sable volé des plages de la commune et le vendre aux citoyens,Mr jamal momouh n’a rien dit de mal envers la famille wazzani inutil de s’acharner sur lui il a seulement exposé son point de vue et c’est son droit il a critique un personnage publique avec beaucoup de politesse en fin les wazzani ont préféré exposer leur points de vue sur ce forum en français je vous dis que le temps des ignorants que vos ancetres ont exploité avec beaucoups de ruse est révoulu si vous voules changer de politique vous avez le temps suffisant mais personnellement je ne pense pas que vous etes pret pour cette tache continuez avec votre politique et le jour viendra ou vous allez regretter tous votre grande chache
moi aussi je te donne mon avis la dessus je suis concérner et de meme je ne suis pas comme tu prétend je vien de me reveiller au contraire sa fait un baille rensigne toi bien et mi ta pendulle a l’heure pour coriiger les erreures nous ne smme pas en mesure de s’acharner gratuitement l’un contre l’autre dans la logique des choses pour parler de l’ignorance ou de la ruse ou des intérets c’est une pensée nigatif mais concérnant les élus de la commune et sans exeption je partage ton avis et la déscusion soit dans une atmosphére propre et senénne hors escamouche signée: OUAZZANI MOHSIN
je vois que tu te met la ou il ne faut pas se mettre,peut etre que tu sent le sentiment de la culpabilité malgre que toi tu n’a rien fait ni comis,mais le probleme n’est pas là,le vrai probleme c’est l’avenir de notre commune et de la population qui subit une gouvernance esclavagiste,paratiqué par un president de votre famille qui a mis la main sur le pouvoir depuis des années,je sais bien que tu n’y peut rien ni toi ni d’autres ouazanis meme si tu essaye de changer la realité tu n’y arriveras pas parceque je pense que tu es toi aussi victime de la tyranie de l’avocat;et mon conseil pour toi et tes freres c’est de vous mettres cote a cote avec les jeunes citoyens de oulad amghar pour changer la cruelle réalité et de participer au developpement de votre commune et par conséquence vout ouevrer a votre propre interet.bouger ,crier,faite quelque chose,et on verra/
السلام عليكم
ألتمس من الإخوان أن يتركو الموتى بسلام
يقول تعالى – ,,, وذكورو أمواتكم بخير ,
الماموحيين معروفين بسبهم لأل الوزاني أقصد الموتى منهم أين هي تربية العدل والإحسان التي أفنيتم شبابكم في هذه الجماعة وأنتم تسبون الموتي.
نعم لنقاش الهادئ والبناء ولكن السب لماذا
تحياتي للجميع
أختكم حنان من الحسيمة مزدادة بجماعة بودينار
وأين السب في هذا المقال ياأختي حنان ـ دفاعا عن صاحب المقال
تحية نضالية منبعثة من اعماق وديان وفجج جماعتنا المهمشة ،وكما سبق لنا ان قررنا البداية لنهضة شبابنا ووقوف اهل جماعتنا الاحرارفي وجه مصاصي دماء اهلنا فاننا باقون على عهدنا والى الامام ,
bayna o m3ay9a ga3a
A HANANE OKTOBO BIASMAIKOM ALHAKIKYA BADAL LISTI”ARA FMATNI ASIIIIIIIIIIIIIIIIIIII