عمود : يكفي ………..


عمود : يكفي ………..
بطاقة حمراء للمرتزقة بالعمل الجمعوي
بقلم الناشط الجمعوي : مصطفى الوردي
بعدما تناولنا في العمود السابق “المشهد السياسي المغربي بين عزوف الشباب ولوبي سماسرة الأحزاب” و قلنا يكفي من إستغلال الشباب في الحملات الإنتخابية و ………. …………….
سنتطرق في هــذا العمود إلى موضوع آخر هو الآخر لم يسلم من فيروزات المرتزقة الذين يبذلون كل ما في وسعــــــهم للنيل به ، لكن ستشاطروني الرأي بتقديم بطاقة حمراء لهؤلاء ، وقبل الخوض في الموضوع لابد من الإعتراف بأن العمل الجمعوي الجـــــاد أصـــبح يلعب دورا مهما في المساهمة في تحقيق الإقلاع التنموي بشهادة علماء الإقتصاد والإجتماع ……..
ولا ينكر أحدا أن هذا الإقلاع التنموي للعمل الجمعوي عرف في السنون الأخيرة على الساحة الوطنية نوعا من التمييع والفســـاد والتفريخ من طرف بعض المرتزقة الذين يستغــــلون أي مشهد للركوب والمتـــــــــاجرة به .
وإذا قمنــا بمراجعة تـــاريخية للمشـــهد الجمعوي ففي فترة الحماية إقتصر عمل المنظمات والهيئات الجمعوية على النضــــــال لتحرير الوطن وإسترجاع الحقوق المبدئية كالهوية الوطنية وسيادة الأمة وتحقيق الإستقلال ، أما أثناء مرحلة الإستقلال عرفت الساحة الجمعوية ظهور موجة من الجمعيات التي إنخرطت إلى جـــــــــانب الدولة في مشروع التمنية المستدامة حيث ظهرت جمعيات تعنى بالبيئة وتشييد المدارس والبنية التحتية نذكر بعض هذه الجمعيــــــــات (حركة الطفولة الشعبية ، الجمعية المغربية لتربية الشباب ………………) لكن الرخاء الذي عرفته الدولة في مرحلة السبعينات وتوتر العلاقة بين الجمعيات والدولة التي إتهمت هذه الأخيرة بالخلط بين ماهو جمعوي وسياسي دفع الدولة إلى الإنخراط في المجال التنموي لوحدها ( التشغيل ، الصحة ، التعليم ……..) وإجبار الجمعيات على العمل في المجـــــال الثقــــــافي والرياضي والفني ، ورغم هذه العرقلة إستطاعت الجمعيات أن تحقق إشعاعا كبير قل نظيره من خلال ظهور فرق مسرحية محترفة ( المسرح الجاد ……….) ومع بداية الثمانينات وتخبط الدولة أيضا في الأزمة الاقتصادية والنمو الديموغرافي السريع ، لم تستطع الدولة لوحدها الإنخراط في الشق التنموي ، حيث عملت على إنشـاء جمعيات صفراء ومنحها صفة المنفعة العامة وإغداق المساهمات المالية على الأنشطة المنظمة من طرفها ، كما عملت الدولة أيضا على تقديم الإغراءات المالية لأطر وكفاءات الجمعيــــــــــات غير الحكومية محاولة إستقطــــابها للعمل بالجمعيات الصفراء وإمتصاص حماسها خصوصا وأنها اصبحت تأرق بالهــــا بأنشطتها الجادة التي تجاوزت الحدود وذاع صيتها ، ومع نهاية الثمانينات ظهرت موجة من الجمعيات التي تعنى بالتنمية ( زكورة ، امانة ، الهجرة والتنمية ………………………..)
أما حاليـــــا فالمشهد الجمعوي ترجم بكثرة الجمعيــات والتعاونيات التي فاق عددها أزيد من 40 ألف جمعية لكن هذا جميل مقـــارنة مع النمو الديموغرافي الكبير بالبلاد ، عمل العمل الجمعوي على سد نقائص الدولة في عدة مجالات ، المشكل يكمن في التفريخ السلبي للجمعيــــــــات فما أكثر المرتزقة وصيادي الفرص الذين يتاجرون بالعمل الجمعوي ويعملون على فبركة الجمعيــــــــــــات بين عشية وضحاها ، خصوصا وان أغلب هؤلاء المرتزقة لم يجدوا مكانهم في المشهد السيــاسي أو يقومون بتعزيز مكانهم ا لسياسي وتوسيع تسلطهم بإستغلال العمـــــل الجمعوي ،كما أن هناك من لا يفرق بين الألف والزرواطة ويحشر نفسه في هذا الميدان النبيل ، وأمـــــام هذا الإنفلات بتنا نسمع ونلمس متاجرة المرتزقة بمواضيع سامية ( الطفولة ، المعاقين ، معاناة المرأة …………………..) وإستغلال التمويل المقدم من طرف الجهــات الأجنبية لتشجيع الحركة الجمعوية ، أمام هذا الوضع أصبح هؤلاء المرتزقة يشوشون على الجمعيات الجادة خصوصا بعد دخول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيز التنفيذ ، حيث إزداد تفريخ هذه الجمعيـــــــات الكرتونية والتي هدفها الأســــاسي نهب المال وتوزيع الأموال التي يتوصلون بها عليهم وعلى البيـــادق الذين يباركون عملهم ، منجزين 1/3 من المشروع أو اقل غير آبهين بتطلعات الساكنة ، ووصــــــــايا جلالة الملك محمد السادس بخصوص إنجاح هذا الورش العظيم ” المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ” كما أن هؤلاء المرتزقة غالبا ما تتركز وثــــائق الجمعية في محــــــــافظهم وهذه هي الطامة الكبرى . كما يقومون بإنزالات أثناء عقد الجموع العامة للسيطرة على الإطــــار الذي ينظر إليه كوسيلة للربح والكسب .بعيدا عن الأهداف . كما يعمدون إلى إستغلال الجمعيات في الحملات الإنتخابية ……………
أمام هذا النزيف يبقى السؤال المطروح كيف يمكن وضع حد لظاهرة الإسترزاق بالعمل الجمعوي ؟
في نظـري الخاص يجب أن تكون هناك مراقبة لمالية الجمعيات عن طريق مساطر المتابعة والمراقبة سواء من قبل الدولة أو المنظمــــــــــات المانحة وذلك عن طريق خلق لجان تابعة للجهات المركزية ولأجهزة مستقلة وليس للمسؤولين بالعمـــــــــالات والأقاليم حتى لايتم الضغط عليها أو التأثير على عملها .
* وضع برامج النهوض بثقــــافة المحـــــــاسبة حتى لايتم الإفلات من العقاب وتكرار التلاعب بالمال العمومي .
* الضرب بيد من حديد على الجمعيات التي تستغل العمل الجمعوي في الحملات الإنتخابية .
* بناء الجمعيات على أسس ديموقراطية دون إقصاء .
* تداول المناصب وعدم الإحتكار .
فإذا ما تم تنفيذ بعض المقترحات التي تم ذكرها إضافة إلى مقترحاتكم طبعا التي ستعززون بها المقال في التعليقات سنساهم جميعا في وضع حد لهذا الإنفلات في تفريخ الجمعيات الوصولية ونقول لها يكفي إسترزاقا بالعمل الجمعوي ، يكفي متاجرة بالقيم السامية ، يكفي ويكفي ويكفي ……………….
السلام عليكم
لحظت مؤخرا بمدينتنا العزيزة دخول مجموعة من الشبان في نطاق العمل الجمعوي
والغريب في الأمر أن هناك من بين هؤلاء الشبان من لم يتجاوز المرحلة الابتدائية من التعليم يمكن أن نصنفه أمي ومنهم من هو معروف بكثرة اقباله على أبواب المؤسسات التعليمية قصد ….(بلا ما نكمل )
كفك من السرقة الأدبية
سلام سيدي المرجو أن تدرج بريدك الإلكتروني بالعمود للتواصل
موضوع مهم لكن لا يحمل إفادة
العمل الجمعوي هو الطريق نحو تحقيق المشروع الهطابي
iwa antouma 3andkom al3amal aljam3awi mazyan ..arwah atchoufou al 3amal aljam3awi afholanda .koulchi atkallagh walmasajid amsaytrin 3li7a alli matayahhamlou cha3ra falmaghrib.. imma attayyar al ayrani aw al afghani washab almout3a .ma3a al asaf almasoulin fassifara wal9onsoliyat yamkan ra7om taykkadbou 3la almaghrib outay9oulou li7oum ra7 koulchi bighayr. wallah wallah rahna falghatar machi man alholandiyin walakin man almortazi9a alli ba3ou alkoul lashab azziro..alyaznasni alhor rotterdam.
كلكم عملاء …لاداعي للخوض في الفاصيل
امضاء غيور
sir tan3as
wach anta fail jamawi hata anta mortazika
bhala achouala f zaio wa tadala wa al wardi katastaghar al jam3iya al hamala li taybi
هل تعلم أن أول جمعية بمنطقة الريف الأوسط هي جمعية الأمل للتربية والثقافة بميضار التي استطاعت أن تجمع في أول ملتقى ثقافي بالريف أكثر من 25 استاذا وباحثا جامعيا جلهم من ميضار ينتمون إلى خمس جامعات مغربية منهم:
د. عبد الله عاصم- د. محمد سبيلا – د.محمد الفارسي – د.حسن الفكيكي – د. مصطفى مرايط- د.بناصر البعزاتي- د.علي المحمدي – د. امحمد جلال
…الخ وذلك منذ حوالي 15 سنة.
c’est bien ce que tu dis mais ce n’est pas le moment
amine
هههههه انا شوحو شوحشحون دبارت على راسي على ظهركم الحوالا د ميضار بصح مازال خاسني نديرلكم شوية دسكر باش نربح فالانتخابات ههههه الحوالا دميضار قولو باع
يالله طولموند معايا باع باع باع هههههههه
مقتطفات من نوادر شوحو وحماره
بتصرف
لعنة الله عليك يامن إستعرت إسم شوحو للتحدث في مكانه
اللعنة على من يتبع شوحو و منيدافع عنه لانه يدافع عن الباطل
يا أخي الفاضل أشكرك على المجهود الذي بذلته في هذا الموضوع القيم ونتمنى أن تكون له الأذان الصاغية وشكرا