كلية سلوان .. من متعددة للتخصصات إلى متعددة المشاكل.


منعم امشاوي.
كعادتها الكلية المتعددة التخصصات بالناظور- سلوان- أو الكلية المتعددة المشاكل كما يحلوا للطلبة تسميتها، في موعد مع انطلاقة موسم جامعي على ايقاع الاحتجاج والتعثر، فمجموعة من المشاكل التي ظلت ملازمة لهذه الكلية منذ انطلاقتها الأولى، وأخرى استجدت مع الادارة الجديدة، تهدد ببداية موسم متعثرة، فإعادة تسجيل طلبة حاملي الاجازة المهنية، ومشاكل مع اساتذة وغياب أخرين، والنقل الجامعي، واقامة الطالبة وغير ذلك من المشاكل التي لا تزال الجهات المسؤولة عاجزة عن إيجاد حلول لها.
إعادة تسجيل حاملي الاجازة المهنية.
مع انطلاقة الموسم الجامعي الحالي، طفى على السطح مشكل جديد يتمثل في رفض ادارة الكلية إعادة تسجيل مجموعة من الطلبة حاملي شهادة الاجازة المهنية ، في مسالكهم الأساسية الأصلية، بدعوى أن هؤلاء الطلبة حاصلين على شهادة الإجازة ولا يحق لهم متابعة دراستهم في الاجازة الاساسية، علما أن القانون لا يمنع ذلك، والإدارة السابقة منحت وعود للطلبة المسجلين في الأسلاك الممهننة وغير الحاصلين على الاجازة الاساسية بإعادة تسجيلهم في مسالكهم الأصلية.
ويستغرب مجموعة من الطلبة ضحايا هذا القرار التعسفي الذي يحرم مجموعة من الطلبة من التسجيل، غير أبه بوجود مجموعة من هؤلاء سبق لهم أن استوفوا نسبة هامة من وحدات السداسيين الخامس والسادس في الاجازة الأساسية تصل في بعض الحالات إلى نسبة 90% ، وحلات أخرى ملم يتبقى لها سوى اعداد مشروع نهاية التكوين للحصول على الإجازة الأساسية، وأمام هذا القرار التعسفي للإدارة الذي تبرره بقرار شفوي لرئيس الجامعة، خاض الطلبة ضحايا القرار أشكال احتجاجيا مدعومين من الحركة الطلابية.
طلبة العلوم الفزيائية و اللأستاذ دودو.
أيام بعد افتتاح موسم الاحتجاج من قبل الطلبة حاملي الإجازة المهنية، بمقاطعة جزئية للدروس مصحوبة بمسيرة احتجاجية ووقفة أمام مكتب العميد، التحق بموجة الاحتجاج طلبة العلوم الفزيائية المطالبين باستبدال أحد الأساتذة المدعوا (دودو) نظراً لمشاكله مع الطلبة، سواء من الناحية البيداغوجية وتلقين الدروس أو في الإمتحانات حسب ما عبر عنه مجموعة من الطلبة، لكن إدارة الكلية رفضت الاستجابة لهذا المطلب.
الإجازة المهنية الخبير في العقار والتعمير ومعايير الانتقاء.
في الموسم الثاني لفتح أبواب التسجيل في المسالك الممهننة ، فتحت الاجازة المهنية الخبير في العقار والتعمير ابوابها في وجه المترشحين للفوج الثاني، والذين بلغ عددهم حوالي 80 مترشح، ليجتازوا مقابلة شفوية مع اللجنة البيداغوجية المختصة لإنتقاء ما بين 30 و40 مترشح حسب ما هو محدد في الدفتر الوصفي للمسلك، وبعد اعلان الذي نشر على الموقع الإلكتروني الخاص بالكلية يدعوا المرشحين لإجتياز المقابلة صباح يوم السبت 15 اكتوبر الجاري تفاجئ الجميع بمستجد مفاده أن إدارة الكلية قد قامت بإنتقاء حوالي 15 مترشح فقط دون علم اللجنة البيداغوجية ودون معرفة المعايير التي اعتمدتها الادارة في هذا الانتقاء الذي أكد المنسق البيداغوجي للمسلك انه من اختصاص الفريق البيداغوجي.
إقامة الطالبة : السرير الإضافي .
في موسمها الثاني، منذ أن فتحت أبوابها في وجه الطالبات القادمات من المناطق المحيطة بالكلية، وبعدما استبشر الجميع خيرا باحداث هذه الاقامة التي ظلت مطلبا للجميع، تتفاجئ الطالبات النازلات بهذه الاقامة بقرار إضافة سرير إضافي ليصبح العدد 3 أسرة في كل غرفة بدل إثنين، وهو الشيئ الذي ترفضه الطالبات النازلات بإعتباره أمر سيأثر سلبا على كرامة وحقوق الطالبات النازلة بالإقامة المذكورة، ويرى المراقبون أن حل مشكل الإكتظاظ لن يتأتى بمثل هذه الحلول الترقيعية التي تمس بكرامة الطالبات وإنما بإضافة أجنحة جديدة وتطوير الطاقة الإستيعابية للإقامة.
النقل الجامعي .. الملف القديم الجديد.
ملف النقل الجامعي الذي ظل عصي على الحل منذ انطلاق العمل بالكلية، خاصة لمواقع التي لا يربطها النقل الحضري للناظور، وبشكل أخص مدن زايو والعروي، وقد عان طلبة هذه المواقع الأمرين طيلة المواسم الماضية لتحقيق مطلب حافلة خاصة بطلبة، وقد تحقق ذلك لطلبة العروي وزايو، في حين لا زال طلبة موقع مدينة الدريوش يخضون اعتصامات من داخل بلدية المدينة، وكذلك الأمر بالنسبة لطلبة تزطوطين الذين لازالوا يطلبون بتوفير حافلة لنقل الجامعي، في حين جدد طلبة مدينة العروي مطالبتهم بتفعيل مقررات المجلس البلدي المحلي بربط المدينة بالنقل الحضري، في مسرة احتجاجية.
طلبة المواقع التي تستفيد بربط النقل الحضري بدورهم يعانون من تراجع شركة النقل عن العرض الذي كانت قد وفرته للطلبة وهو بطاقة الخاصة للطلبة من و إلى الجامعة مقابل 70 درهم ورفع تكلفتها إلى 100 درهم، كما ان الشركة تراجعت عن وعدها بتوفير خط مباشر من الناظور إلى الكلية دون المرور عبر مدينة سلوان.
وتتعدد المشاكل …
هذه المشاكل التي جائت في هذا الملف ليس وحدها التي تجعل الكلية تعيش موسم جامعي على صفيح ساخن، بل تنضاف إليها مطالب أخرى للطلبة، كالماستر والمصحة و تأهيل خزانة الكتب الخاصة بالكلية والتعجيل بالحي الجامعي، وكذا المطعم الجامعي وغيرها من الطالب التي سطرتها الحركة الطلابية في ملف مطلبي تخوض من أجل تحقيقه أشكالا احتجاجية تهدد استمرار السير العادي للكلية، خاصة مع تعنت إدارة الكلية وعدم استجابتها لأي من مطالب الطلابية المشروعة.
CA FAIT MAL DE RENDRE MALHEUREUX CEUX QUI REVAIENT DU BAC.QUAND ILS METTENT LEURS PIEDS DANS CETTE FACULTE,ILS N’ONT PLUS ENVIE D’Y RESTER PARCEQUE LE CLIMAT EST POURRI A L’INTERIEUR DE CETTE ENCEINTE ENCORE EN CONSTRUCTION
قال لي أستاذ يدرس بالكلية بان هناك لوبي خطير يتشكل من إداريين وأساتذة يتحكم في زمام الأمور..حتى السيد العميد وجد نفسه تحت رحمة هؤلاء المتسلطين..أول ما بدؤوا به في الفترة الربيعية للسنة الماضية عندما تقلدوا مفاتيح التسلط هو التخلص من العديد من الأطر التي كانت تشتغل بصفة عرضية من دون حتى تقديم حتى الشكر لهم ..ذلك لأنه كان لهم فضل كبير في إنجاح مسيرة التدريس منذ افتتاح الكلية..وكان جزاءهم الطرد من دون حتى كلمة الوداع ا والشكر..وكأن الكلية ملك لهم.هذا دليل التسلط والتسيب…والطامة الكبرى هو إبقاؤهم لأساتذة عرضيين تربطهم بهم علاقة صداقة بل واسندوا لهم مواد ليست من اختصاصه ..بل أكثر من ذلك هناك أستاذ عرضي أسندت له أكثر من 8 ساعات ضدا على القانون الذي لا يسمح للأستاذ العرضي إلا ب5 ساعات..والأدهى من ذلك هذا الأستاذ لا يتوفر على الماستر واسندوا له تدريس عدة شعب بأمر من صديقه المسيطر على زمام الأمور..دون أن ننسى صديقا أخر لهم أعطوه نفس الشيء 10 ساعات من التدريس وعدة شعب.. اختصاصات لا تخصه ولا علاقة له بها..كل هذا لصداقتهم مع المتسلطين اللذين افرغوا الكلية من الأطر..وعاثوا فيها فسادا…والطالب المسكين لا حول له ولا قوة..
هناك مشكل آخر..عندما يتغيب أستاذ او يتأخر يستفسرون إلا أصدقاؤهم..هناك من يتغيبون لأيام ولا يكلمونه ..بل منهم من ذهب الى الخارج ولا يكلمونه…. في السنة الماضية احد الأساتذة قام بتقديم الامتحان بأكثر من أسبوعين ليذهب إلى أوروبا..والنتيجة حرمان العديد من الطلبة من الامتحان نظرا لعدم تصورهم إجراء امتحان قبل الموعد الرسمي..ولحد الآن لازال هناك خلل في النقط بالنسبة للذين اجتازوا ذلك الامتحان المشبوه..هذا الأستاذ من المتسلطين على زمام الأمور في الكلية..
أما الموظفون الإداريون فقد تلاعبوا بهم مثل الداما وغيروا أماكنهم وارضوا أحبابهم..وتعاملوا معهم بتسلط شديد..
وهناك أمور أخرى سيتم ذكرها في حينها…..على الطالب أن يسال المتسلطين لماذا لحد الآن هناك مواد من دون أساتذة..إنهم ينتظرون أصدقاءهم…في العهد البائد لم يكن هناك هذا المشكل..
ويظهر أن الطاقم الإداري من عميد ونوابه بعيدون عن الركب التنموي ..وأميون في مجال تطوير المكتسبات ..والرفع من احترافية الكلية..والبحث عن الشركاء من اجل الارتقاء..وهم غير قادرين على ذلك..وستموت الكلية في عهدهم..أعطيكم مثالا بسيطا..العميد السابق استطاع إنشاء نواتا لمركز بيئي سماه مرصد مارتشيكا..وحاول بمعية أساتذة وموظفين مختصين تنظيم تظاهرة بيئية بمناسبة إنشاء المرصد..وتم الترويج لهذه التظاهرة في الانترنيت ..وأعرب العديد من الخبراء المشاركة..فجأة وبمجيء العميد الجديد تم إقبار هذا المرصد البيئي وإلغاء التظاهرة بل والاستخفاف بكل من كان له يد في الموضوع من الموظفين..
هؤلاء المسؤولون الجدد لا يعرفون قيمة المرصد البيئي..ولا أهمية التظاهرات العلمية..ولا أهمية هذه الأمور بالنسبة للطلبة..
ويظهر أن هناك أشياء اخطر لا داعي لذكرها..المهم لا يجب الضحك على ذقون الطلبة بأساتذة لا يتوفرون على الماستر على الأقل..ولا داعي لإسناد مواد بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم.وإقليم الناظور يزخر بالطاقات والكفاءات..ولا تنسوا أن الكلية من دون دمجها في المحيط السوسيوثقافي والعلمي والاقتصادي لن ترقى إلى مستوى الجامعة..لكن هيهات مع هذا الطاقم الإداري..فقد جربته وأدركت بعده عن ركب التنمية ..والتواصل ابعد مما يتصور..واية فكرة تلقى استهتارا حقيقيا..اذ تصبح أمامهم مثل الكرة.كل واحد يقول لك اذهب إلى فلان فهو الذي يفهم ما تقول..وهكذا من مكتب إلى مكتب لتجد نفسك تائها
انتهى كلام أستاذي
ana taliba fil kolya wakol hadihi lmachakil tarji3o ila al3amid al omiy aljahil aladi la ya3rifo kayfiyat ja3l lkoliya ra9iya 3aksa al3amid asabi9 aladi 3arafa 3ahdoho bi3adam hadihi lmachakil wachokran