لماذا أرفض كمغربي دعوة الافطار علنا في رمضان ؟

عندما أستغرب من دعوة الافطار في رمضان علنا في المغرب واتاحته قانونيا مثلما يطالب به ( وكالوا رمضان ) فلا يعني ذلك انني مثلا لست ديموقراطي ا ، او لا اعترف بالاختلاف ، او الآخر ، قطعا لا . فالدين كله ليس بالاكراه والله سبحانه منح حرية الاعتقاد او الكفر في الاسلام ككل ، فبالاحرى رمضان ، الذي هو ليس سوى جزء من الاسلام ، وانما رفض الموضوع كان من وجهة اخرى تماما ليس لها علاقة اطلاقا بقبول الآخر او رفضه ، فنحن بدورنا نعاني من هذه الازدواجية والمعايير المرفوضة في اروبا ـ، وبالتالي لا يمكن ان نأتي امرا بيد وننهى عنه بيد اخرى فما هي ياترى اذا هذه الوجهة ؟ يجب ان نطرح اسئلة كي نصل الى نتيجة مقنعة ترضي الطرفين : ما المقصود من هذه الدعوة الى الافطار علنا ؟ وهل يمكن لهذه الدعوة ان تتحقق؟ فاذا لم تكن هنالك اية بوادر تشجع وتمنح الحق في تحقيق حلم او مطمح كهذا ، اذا فالمشروع برمته فاشل منذ البداية ، واذا ادرك اصحابه استحالته على الأمر الواقع واستمروا في المطالبة به فهذا هو العبث بعينه . ان اية مقتح اومشروع يقدم ليحظى بالتمويل المالي او تنفيذه ، تسبقه دراسة ميدانية يظهر فيها صاحب المشروع اسباب نجاحه والا رفض فلا احد يصرف امواله او يمنح ديونا في مشاريع لا تتحقق ، وكل مشروع كي ينجح يحتاج لبيئة مناسبة ، فهل يا ترى بيئة كالمغرب وكمغاربة يصومون جميعا الا قلة قليلة والشاذ لا يعتد به حسب القاعدة المعروفة ، هل هي بيئة مناسة ؟ الجواب طبعا لا ، لأن المغاربة مهما كانوا اغنياء فقراء شرفاء مجرمين قد لا يصلون ولا يزكون أموالهم لكنهم يقدسون شهر الصيام ، ولا أعتقد ان الافطار علنا فرادى وجماعات امر يسرهم ابدا ، بل سيعتبرونه استفزازا لهم وآخرون سيرونه حربا على الاسلام وعليك في هذه الحالة ان تتوقع ما الذي سيحدث فالدولة التي وجه اليها الطلب هي جهة لا تملك حق الاختصاص ، اذ الذين شرعوا القانون اخذوا بعين الاعتبار البيئة وهم انفسهم جزء من هذه الاغلبية ان صح هذا التعبير وبالتالي ليس بالامكان اكثر ممما كان ، ومطالبة فئة تعد على الاصابع بالغاء راي الاغلبية او الكل واحلال رايها مكانه ، فهذا هو العبث بعينه لأن الديموقراطية التي يحتجون بها لا تقبل امرا كهذا اذ راي الاغلبية دائما هو الذي يسود هكذا تعلمنا وعلمونا في الغرب . اذا الحكومة او البرلمان ليست جهة الاختصاص فمن يملك القرار في امر كهذا اذا ؟ لا احد غير الشعب المغربي وهذا الاخير لن يقبل امرا كهذا بل ان ممارسة الافطار علنا في رمضان امر يعرض سلامة هذه الفئة للخطر فلن تكون مواقف الجميع الاكتفاء بالقول اللهم ان هذا منكر . ففيهم من ينطلق من ايديولوجيات مختلفة ومماسة فعل كهذا في بلد مسلم مرفوض بالاجماع والدين والعرف سيقود الى الفوضى بعينها من هذا نبرر رفض الحكومة رفض هذا الطلب لانها مسؤولة عن امن كل المغاربة كما انه لا أحد من اعضاء البرلمان سيغامر بسمعته ومستقبله ويصوت على اقراره حالة عرضه على البرلمان .وقبل ان أقترح الحل على هؤلاء ابدأ أولا بتسائلات ومقارنات ان اطلاق دعوة مثل هذه لا أجد لها شبيها سوى دعوة المتطرفين باقرار الشريعة في دولة اروبية مسيحية مثل هولندا فقد كان هذا طلب اثار مدادا كثيرا في هولندا واروبا فهل هذا منطقي رغم ان المسلمين يشكلون ببعض هذه الدول الملايين وليس كحفنة من المدللين مثل دعاة الافطار في رمضان .ثم لنضرب مثلا آخر فنحن في اروبا نعاني من بعض القوانين العنصرية مدانة من منظمات دولية حقوقية ومن المحكمة الاروبية لحقوق الانسان ونطالب به نحن هنا اي نطالب بالغاء هذه القوانين فلم يستجب لنا ولا لغيلرنا . فكيف يطالب البعض من المغرب حكومة وشعبا قبول دعوى الافطار في رمضان وهم فئة قليلة جدا ولايمثلون عدد المسلمين في الغرب . انا شخصيا منذ ان آمنت بالديموقراطية لا أآخذ حكومات الغرب على سن قوانين كهذه لأنها في النهاية رأي الأغلبية لذلك نحاول استمالة اكبر نسبة من الشعوب الاروبية لجانب قضايانا فحين تنحاز لنا ستصوت لصالح مطالبنا رغم ان لنا نحن هنا في الغرب منحازون ومؤيدون فمن لوكالي رمضان في المغرب . واذا كانوا يريدون حقا تحقيق مطلبهم فعليهم اولا تغيير عقيدة المغاربة وانتظار قرون ليتخلى المغاربةع ن مقدساتهم عندها فقط قد تتحقق ترهاتهم . . فلو كانوا حكماء لعملوا بالنصيحة التالية اذا وجدت قوما يعبدون الحمير فعليك بالحشيش . مثل واضح ومعبر وان كان لا يناسب موضوعا كهذا الا انه معبر وبليغ فعلا فما دام الصوم مقدسا لدى المغاربة فليس منطقيا ن تطالب بالافطار علنا ابل طالب بشيء يوافق هوى الاغلبية هذه هي الديموقراطية . أما الافطار سرا فهو امر مباح وجار به العمل منذ زمن .جمال الدين العارف كاتب صحفي مقيم في هولندا

كلآم فيه شيء من ألمنطق٠٠ولكنه فيه تناقض ٠٠٠آلدين لم يوضع بدمقراطية ولم يصوت عليه أي آحد بل فرض بسيف وإلقتل وآلنار٠٠٠٠أنت تقل تأمن بلحريات وفي نفس ألوقت يجب ألإستسلآم لإرض آلواقع لآن هذا يتطلب مقتا طويلآ ودراسة و٠٠و٠٠هل تعلم كم قضت أوربا وكم عنت لكسر هيمنت ألكنيسة ٠٠أكثرمن ١٠٠٠سنة ومزآل?٠٠فهذا نضال عسير في نضري ومنطقي لكسب بعض إلنقاط لآن ١٥٠٠ سنة من شحن وغسل دماغ في مجتع أمي ٩٠/ هذا صعب٠٠و لكن لآتقتل أمال ألعقل آلحر
كم اجل هدا الموقع-اريفينو اقصد-لكن يحز في نفسي ويؤسفني ابلغ الاسف ان اجد القائمين عليه يسمحون بنقل كيد الكائدين وسمومهم والله متم نوره ولو كره الكافرون…..المشكل ان من يسخرهم الشيطان لهدا يكادون لا يكتبون جملة بل كلمة-ولا مبالغة- دونما خطا يعكر استرسالنا في فهم ما لا يفهم….على الاقل يا دعاة الباطل جندوا من يتمتع بالقدرة على الافهام وان كنت موقنا انكم جميعا الى جهنم حطبا…….اتقوا الله ايها المسؤولون اد انكم مسؤولون وخافوا كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها……ما كان عبد الكريم الدي تتبجحون به سفيرا للباطل .وما اظنه ان قام من قبره الا لاعنكم يا احفاد القردة والخنازير والريف منكم براء تحت اي مسمى جئتمونا وفي اي اهاب استترتم……الا لعنة الله على الكافرين
hجواب علي الذي يقول بان الإسلام لم ينتشر في العالم إلا بحد السيف، تفضل اقرا: أشاع البابا بنديكت السادس عشر: أن الإسلام لم ينتشر في العالم إلا بحد السيف، وإخضاع الناس لعقيدته بالقوة العسكرية، ولولا هذا ما انفتحت له القلوب، ولا اقتنعت به العقول، ولكنها أكرهت عليه إكراها تحت بريق السيوف، فخيَّرهم بين الإسلام والقتل، فإما أن يسلم وإما أن يطير عنقه!
وهذه فرية تكذبها تعاليم الإسلام القطعية، وتكذبها وقائعه التاريخيه، ويكذبها المنصفون من المؤرخين المستشرقين أنفسهم.
فأما تعاليم الإسلام فهي تنفي الإكراه في الدين نفيا مطلقا عاما، بقوله تعالى في القرآن المدني: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [البقرة:256].
وهو يؤكد ما جاء في القرآن المكي من قوله تعالى بصيغة الاستفهام الإنكاري: أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [يونس:99]، وقوله تعالى على لسان نوح: أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ [هود:28].
وأما دعوى تخيير الناس بين الإسلام والسيف، فهي كذبة أخرى: فالثابت بالنصوص الشرعية، والوقائع التاريخية: أن المسلمين كانوا يخيرون مَن يقاتلونهم -إذا كتب عليهم القتال- بين أمور ثلاثة: الإسلام أو دفع الجزية أو القتال. والجزية مبلغ زهيد يطلب من الرجال القادرين على القتال، ولا يؤخذ من امرأة، ولا صبي، ولا زَمِن، ولا أعمى، ولا فقير، ولا راهب في صومعته، وتتفاوت بتفاوت قدرات الناس، فكل على قدر طاقته، وطلب مثل هذا المبلغ -في مقابلة حمايته وكفالته والدفاع عنه- ليس شيئا باهظا يكره صاحبه على ترك دينه والدخول في الإسلام.
كما تقول وقائع التاريخ أيضا: إن المسلمين حينما فتحوا البلاد، لم يتدخلوا قط في شؤون دينها، ولم يُرغموا أحدا قط على تغيير عقيدته، ولم يثبت التاريخ واقعة واحدة أكره فيها فرد غير مسلم، أو أسرة غير مسلمة، أو بلدة غير مسلمة، أو شعب غير مسلم، على الدخول في الإسلام.
كما أثبت التاريخ أن كثيرا من البلاد الإسلامية التي نعرفها اليوم: لم يدخلها جيش مسلم، ولكنها دخلت في الإسلام بتأثير التجار وغيرهم من الناس الذين لم يكونوا علماء ولا دعاة محترفين، وإنما أحبهم الناس لما رأوا فيهم من صدق الإيمان، وحسن الخلق، وحب الخير للناس، فكانوا أسوة حسنة، فأحب الناس دينهم بحبهم، ودخلوا فيه أفرادا وجماعات. هكذا دخل الإسلام في ماليزيا وإندونيسيا والفلبين وغيرها: بوساطة تجار حضرموت وأمثالهم ممَّن جاءوا من جنوب اليمن، ضاربين في الأرض، مبتغين من فضل الله.
وهناك بلاد كثيرة في إفريقيا انتشر فيها الإسلام عن طريق الطرق الصوفية، وعن طريق الاحتكاك بالمسلمين، والتأثر بسلوكياتهم وآدابهم وأفكارهم.
وحتى البلاد التي دخلتها الجيوش: كان وجودها محصورا في العواصم والثغور، لا في كل المدن والقرى.
لم تدخل الجيوش الإسلامية التي فتحت الهند الكبرى، إلا في دائرة محدودة، ولكن انتشار الإسلام في القارة الهندية، كان أبعد وأوسع بكثير مما دخلته الجيوش، وامتدت دعوته شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا، حتى كان من تأثيرها: وجود دولتين إسلاميتين كبيرتين هما: باكستان وبنجلاديش، ووجود أكبر تجمع إسلامي للمسلمين في الهند بعد إندونيسيا، برغم شكوى كثير من العلماء والناقدين من تقصير المسلمين خلال حكمهم الطويل للهند، من توصيل الدعوة للهندوس، ولا سيما دعوة طائفة (المنبوذين) للإسلام دين الأخوة والعدالة والمساواة.
السيف لا يفتح قلبا:
ولقد اتخذ المبشرون والمستشرقون من الفتوح الإسلامية: دليلا على أن الإسلام إنما انتشر بهذه القوة والسرعة، نتيجة لأنه قهر الناس بالسيف، فدخل الناس تحت بريقه مذعنين طائعين.
ونقول لأصحاب دعوى انتشار الإسلام بالسيف: إن السيف يمكنه أن يفتح أرضا، ويحتل بلدا، ولكن لا يمكنه أن يفتح قلبا. ففتح القلوب وإزالة أقفالها: تحتاج إلى عمل آخر، من إقناع العقل، واستمالة العواطف، والتأثير النفسي في الإنسان.
بل أستطيع أن أقول: إن السيف المسلط على رقبة الإنسان، كثيرا ما يكون عقبة تحول بينه وبين قبول دعوة صاحب السيف. فالإنسان مجبول على النفور ممَّن يقهره ويُذلُّه.
ومَن ينظر بعمق في تاريخ الإسلام ودعوته وانتشاره: يجد أن البلاد التي فتحها المسلمون، لم ينتشر فيها الإسلام إلا بعد مدة من الزمن، حين زالت الحواجز بين الناس والدعوة، واستمعوا إلى المسلمين في جو هادئ مسالم، بعيدا عن صليل السيوف، وقعقعة الرماح، ورأوا من أخلاق المسلمين في تعاملهم مع ربهم، وتعاملهم مع أنفسهم، وتعاملهم مع غيرهم: ما يحببهم إلى الناس، ويقربهم من دينهم، الذي رباهم على هذه المكارم والفضائل.
وانظر إلى بلد كمصر، وقد فُتحت في عهد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب، ولكن ظلَّ الناس على دينهم النصراني عشرات السنين، لا يدخل فيه إلا الواحد بعد الواحد. حتى إن الرجل القبطي الذي أنصفه عمر، واقتص لابنه من ابن والي مصر: عمرو بن العاص، لم يدخل في الإسلام، رغم أنه شاهد من عدالته ما يُبهر الأبصار.
وقد فنَّد الكاتب الكبير الأستاذ عباس العقاد هذه التهمة الباطلة في أكثر من كتاب له، ومما قاله:
(شاع عن الإسلام أنه دين السيف، وهو قول يصح في هذا الدين إذا أراد قائله: أنه دين يفرض الجهاد ومنه الجهاد بالسلاح، ولكنه غلط بيِّن إذا أريد به أن الإسلام قد انتشر بحد السيف، أو أنه يضع القتال في موضع الإقناع.
وقد فطِن لسخف هذا الادعاء كاتب غربي كبير، هو (توماس كارْلَيل) صاحب كتاب (الأبطال وعبادة البطولة) فإنه اتخد محمدا مثلا لبطولة النبوة، وقال ما معناه:
(إن اتهامه بالتعويل على السيف في حمل الناس على الاستجابة لدعوته سخف غير مفهوم. إذ ليس مما يجوز في الفهم أن يشهر رجل فرد سيفه ليقتل به الناس، أو يستجيبوا لدعوته! فإذا آمن به مَن يقدرون على حرب خصومه، فقد آمنوا به طائعين مصدِّقين، وتعرضوا للحرب من أعدائهم قبل أن يقدروا عليها).
قال العقاد:
(والواقع الثابت في أخبار الدعوة الإسلامية: أن المسلمين كانوا هم ضحايا القسر والتعذيب، قبل أن يقدروا على دفع الأذى من مشركي قريش في مكة المكرمة، فهجروا ديارهم، وتغربوا مع أهليهم، حتى بلغوا إلى الحبشة في هجرتهم، فهل يأمنون على أنفسهم في مدينة عربية قبل التجائهم إلى (يثرب) وإقامتهم في جوار أخوال النبي ، مع ما بين المدينتين (يعني: مكة ويثرب) من التنافس الذي فتح للمسلمين بينهما ثغرة للأمان؟ ولم يكن أهل يثرب ليرحبوا بمقدمهم لولا ما بين القبيلتين الكبيرتين فيها (قبيلتي الأوس والخزرج) من نزاع على الإمارة فتح بينهما كذلك ثغرة أخرى يأوي إليها المسلمون بعد أن ضاق بهم جوار الكعبة، وهو الجوار الذي لم يضق من قبل بكل لائذيه في عهد الجاهلية.
ولم يعمد المسلمون قط إلى القوة إلا لمحاربة القوة التي تصدُّهم عن الاقتناع، فإذا رصدت لهم الدولة القوية جنودها حاربوها؛ لأن القوة لا تحارب بالحجة والبينة، وإذا كفوا عنهم لم يتعرضوا لها بسوء.
وقد بيَّن الأستاذ العقاد أن المسلمين سالموا الحبشة ولم يحاربوها، وإنما حاربوا الفرس، وحاربوا الروم؛ لأنهم هم الذين بدأوا بالعدوان على المسلمين.
قال: ولم يفاتح النبي أحدا بالعداء في بلاد الدولتين. وإنما كتب إلى الملوك والأمراء يبلغهم دعوته بالحسنى، ولم تقع الحرب بعد هذا البلاغ بين المسلمين وجنود الفرس والروم، إلا بعد تحريضهم القبائل العربية في العراق والشام على غزو الحجاز، وإعدادهم العدة لقتال المسلمين. وقد علم المسلمون بإصرارهم على اغتنام الفرصة العاجلة لمباغتتهم بالحرب من أطراف الجزيرة، ولولا اشتغال كسرى وهرقل بالفتن الداخلية في بلادهما لبوغت المسلمون بتلك الحرب قبل أن يتأهبوا لمدافعتها والتحصن دونها)[1] اهـ. انتشر الإسلام بالفتوحات والجهاد وهذا أمر من الله.ولكن السؤال هل ارتد المسلمون بعد سقوط الخلافة الاسلامية الحاكمة بشرع الله
هل تنصر الأتراك وشعوب القوقاز والروس وشعوب البوسنة والهرسك أم دافعوا عن دينهم رغم وقوعهم تحت الحكم الصليبي لأعوام
هل تنصر المصريون تحت حكم الفرنسيين والانجليز و الافغان والعراق تحت السيف الامريكي.
اقول لهم ان الدين مرتبط بالقلب ولا يمكن ان يغير سيف قلب
إسالوا اوروبا عن الدولة العثمانية وعظمتها وفضلها الحضاري عليهم وعلى العالم كله
أستغرب و أتعجب كيف يجدون برآهين ودعايات لكي يبرئون دم الآبرياء آلعا لق في سيوف العرب المسلمين٠٠٠كيف تمدحون الغزوالفكري مستغلين سذاجة بعض الشعوب mustapha٠ ٠انت أعطيتنا سوى ما تريده من دعاية وتبرير واه لغزو ظالم بإسم الآسلآم ٠٠٠لم تعطي إحصائات كم قتلو في في بلاد ألفرس والشام و٠٠و٠٠بنو هلآل قي المغرب قتلو في آسبوع أكثر من 000 350 آلف من الرجال و لآطفا ل ٠٠كانو همج غليظي القلوب ٠٠انت تمدحهم كآنهم ملآئكة وتحجب الشمس بالغربا ل٠آ—–آلعرب معرفون بحب سفك آلدماء الحضارة آلآسلامية آلتي تتحدثون عنها لاتنتمي للعرب بل لشعوب آلتي إستعمروها ++فارسية شامية امازغية ,?al andaluz;? عبرية احسن آلكتب في آلطب و آلمسيقى و آلفلك و آلرياضيات كتبها يهود آلعرب٠
الى “ا لمراهق” (( جبير))
اجل!! لقد انتضى الإسلام السيف ، وناضل وجاهد في تاريخه الطويل٠ لا ليكره احدا على الإسلام ولكن ليكفل عدة اهداف كلها تقتضي الجهاد:
جاهد الإسلام اولا ليدفع عن المومنين الاذى والفتنة التي كانوا يسامونها(( والفتنة اشد من القتل))٠ وجاهد الإسلام ثانيا لتقرير حرية الدعوة ــــ بعد تقرير حرية العقيدة ـــ بإزالة الحواجز : الأنظمة الطاغية في الأرض التي تصد الناس عن الهدى وتفتن المهتدين ايضا٠وليقيم مكانها نضاما عادلا يكفل حرية الدعوة الى الحق٠وجاهد الإسلام ثالثا لإقامة نضامه الخاص ويقرره ويحميه٠
فيعيش الناس تحت ظلال الإسلام احرارا في عقائدهم الخاصة ،لا يلزمهم الا بالطاعة لشرائعه الإجتماعية والأخلاقية والإقتصادية و الدولية ٠ اما عقيدة القلب فهم فيها احرار ٠ كذلك هم احرار في احوالهم الشخصية٠يزاولونها وفق عقائدهم٠
ولعلمك يا ولدي ، ما يزال هذا الجهاد لإقامة هذا النضام الرفيع مفروضا على المسلمين “” حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله”” البقرة ١٩٣ ٠٠٠ فلا تكون هناك الوهية للعبيد في الأرض ،ولا دينونة لغير الله٠
يغفر الله لك يابني يغفر الله لك
gharib والله احييك ومصطفى وكل من يتصدى لهده الكلاب الضالة المسعورة التي لا هم لها الا الاسلام والمسلمين…مازال احفاد ابن ابي وابن سلول يمشون بين ظهرانينا ياكلون بما ناكل ويشربون بما نشرب من فضل الله ولا يتورعون عن ادايتنا مرة باسم اللغة ومرات باسم الدين فلاحول الا بالله…..الم يكن قتلة الحسين مقتنعين تمام القناعة بعدالته وفضله يصلون وراءه-اثناء الموقعة التي اغتيل فيها-ومع دلك اراقوا دمه الزكي ….انها المفارقات التي تقصم الظهر…الريف الى عهد قريب-بل ما يزال الريفيون المقيمون بالخارج يفعلون دلك-الريف كان يخرج اكبر الاعداد من حملة كتاب الله فكانما قد اوكل الله الى اهله امر كتابه…..واليوم يندس بين اطهاره خبثاء يدعون حق الكلام عنه والتحدث باسمه ماهم الا طغام وشردمة دسها اعداء الاسلام على الاسلام .فحسبنا الله ونعم الوكيل الدي لا يضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء…
الى جبير اذا لم يقنعك كلامي فاليك كلام اناس ليسو بالمسلمين بل هم من المستشرقين و من المسيحيين الذين انصفوا هذا الدين العظيم اما من جهتي فانا ادعوا لك بالهداية
المستشرقة الألمانية الشهيرة سيجريد هونكه : “لا إكراه في الدين: تلك هي كلمة القرآن الملزمة، فلم يكن الهدف أو المغزى للفتوحات العربية نشر الدين الإسلامي، وإنما بسط سلطان الله في أرضه، فكان للنصراني أن يظل نصرانيًا، ولليهودي أن يظل يهوديًا كما كانوا من قبل، ولم يمنعهم أحدٌ أن يؤدوا شعائر دينهم، ولم يكن أحد لِيُنزِل أذى أو ضررًا بأحبارهم أو قساوستهم ومراجعهم، وبِيَعِهم وصوامعهم وكنائسهم”.
الأنبا جريجوريوس : “لقد لقيت الأقليات غير المسلمة – والمسيحيون بالذات ? في ظل الحكم الإسلامي الذي كانت تتجلَّى فيه روح الإسلام السمحة كل حرية وسلام وأمن في دينها ومالها وعرضها”.
Gustave Le Bon)
فيصف دخول عمر بن الخطاب بيت المقدس فاتحًا فيقول: “فلما دخل القدس أبدى من التسامح العظيم نحو أهلها ما أمنوا به على دينهم وأموالهم وعاداتهم، ولم يفرض سوى جزية زهيدة عليهم، وأبدى العرب تسامحاً مثل هذا تجاه المدن السورية الأخرى كلها، ولم يلبث جميع سكانها أن رضوا بسيادة العرب، واعتنق أكثر أولئك السكان الإسلام بدلاً من النصرانية، وأقبلوا على تعلم اللغة العربية”.
ويصف دخول صلاح الدين بيت المقدس ظافرًا؛ فيقول: “ولم يشأ صلاح الدين أن يفعل في الصليبيين مثل ما فعله الصليبيون الأولون من ضروب التوحش فيبيد النصارى عن بَكْرَة أبيهم، فقد اكتفى بفرض جزية طفيفة عليهم مانعًا سلب شيء منهم”.
“وكان عرب أسبانيا يتصفون بالفروسية المثالية خلال تسامحهم العظيم، وكانوا يرحمون الضعفاء ويرفقون بالمغلوبين، ويقفون عند شروطهم، وما إلى هذه الخِلَال”.
“ومن المؤسف أن لا تقتبس الشعوب النصرانية من المسلمين التسامح الذي هو آية الإحسان بين الأمم، واحترام عقائد الآخرين، وعدم فرض أي مُعتقَد عليهم بالقوة”.
“ولم يلبث الإسلام أن من على جميع الشعوب التي خضعت لسلطانه مثل ما منت به عظمة روما على الرومان، فمنح تلك الشعوب مصالح مشتركة وآمالا مشتركة موجها بذلك جهودها نحو غرض واحد مع أنها كانت ذات مصالح مختلفة قبل ذلك”.
شهادة الأنبا شنودة : “إن الأقباط، في ظل حكم الشريعة، يكونون أسعد حالاً وأكثر أمنًا، ولقد كانوا كذلك في الماضي، حينما كان حكم الشريعة هو السائد.. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل “لهم ما لنا، وعليهم ما علينا”. إن مصر تجلب القوانين من الخارج حتى الآن، وتطبقها علينا، ونحن ليس عندنا ما في الإسلام من قوانين، فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة، ولا نرضى بقوانين الإسلام؟!!
لا استطيع ان اقول غير
اعز الله الأمه الاسلاميه
اتمنى ان ارى
الأمه العربيه الأسلاميه من اقوى الأمم
كما في السابق
يا أخي يمكن أن تأكل في بيتك ولا أحد سيراك الا الله فلماذا استفزاز مشاعر المسلمين الصائمين والرغبة في تحدي الجميع هذه لن تصبح حرية ولكنها حرب معلنة يجوز للصائمين التصدي لهؤلاء الكفرة الأحرار