لماذا هذه الضجة الانتخابية؟

بقلم : ابراهيم البطيويadmin@arrifinu.net
مما لا يخفى على أحد أن مشاريع ضخمة قادمة إلى مدينة الناظور في الأشهر القليلة القادمة، بعد أن تم رفع الظلم عن هذه المدينة من قبل صاحب الجلالة محمد السادس، الذي أراد لهذه المدينة أن تواكب التطور الحاصل، لتكون بحق كما أريدَ لها أن تكون، وتستحق لقب بوابة أوربا.
ومع انطلاق الحملة الانتخابية، قرأنا وسمعنا ورأينا ما يصدر من المنتخَبين، أو من الشباب الذي يمشي في مواكبهم ويوزع مطبوعاتهم، من مواقف وتصرفات أقل ما يقال عنها أنها صبيانية، ولا تمت للحدث بشيء. فكانت الحملة لهذه الدورة أقوى من كل دورة سابقة، وستكون أقوى من كل دورة لاحقة لا محالة. لأن ما يحدث الآن، ما هو إلا بسبب المشاريع الكبرى التي هي قادمة لمدينة الناظور. فلا ضرر إن تقاتل المترشحون بالسيوف لضمان الصعود إلى المجلس البلدي، والنهل من أموال المشاريع. خصوصاً وأنها سابقة بمدينة الناظور ولن تتكرر على ما يبدو. وما هذه الحرب سوى تفسير لما يحدث بالشارع الناظوري. خصوصاً بعد ما قاله لي مواطن من مدينة وجدة عن أن الحملة بهذه الأخيرة عادية جدا ولا تعرف هذا الضجيج والعشوائية. وهو الأمر الذي يجعل من مقاطعة الانتخابات، التي اتفق عليها مجموعة من الأفراد، أمام انعدام من يستحق التصويت لأجله لطغيان المصالح الشخصية على العامة، أمراً مقبولاً ومعقولا. خصوصاً مع دخول أشخاص ذوو سوابق عدلية أو سبق لهم أن أزموا أوضاع المدينة بعد أن ترأسوا البلدية… لغمار الانتخابات.
وبعيدا عن الانتخابات، فكلنا قرأنا على صفحات أريفينو المشاريع التي ستنجز في رأس الماء ومناطق أخرى، والتي رست على شركات وطنية وأجنبية، بينما كان الأجدر أن يقدم أصحاب الأرض مقترحاتهم في الاستثمار بها.لكن، نسينا أن أصحاب الأموال من أبناء الأرض ما هم سوى أميين، تحصلوا على أموالهم إما عن طريق المخدرات أو الإرث، ولم يعرفوا للمدارس طرقا، وإن عرفوها في صغرهم فإن المدة لم تطل.
نسينا أن لا أفكار استثمارية لهم، لأميتهم وجهلهم، وهو ما يظهر جليا لأبناء الناظور من كثرة المخادع الهاتفية والمقاهي وصالات الأنترنيت… فكلما ظهر أحد الطلبة المعطلين بفكرة مشروع يقتات به، أمام انعدام وظيفة تستره، بسبب تفويت المسؤولين الوظائف لأبناء فلان وفلان، يتسارع أحد أصحاب الأموال لفتح محل بجانبه لبيع نفس المنتوج أو عرض نفس الخدمات بمواصفات أعلى (لكثرة الأموال وإمكانية توفير محل كبير منمق) وأثمنة أقل من التي يبيع بها الشاب المغلوب على أمره، والذي لم يرد من مشروعه سوى السترة. فيتحول صاحب الفكرة الشاب إلى مفلس، بينما يغير المتطفل المشروع إلى آخر إن توفرت فكرة شاب آخر أفضل من الأولى.
نسينا أن هؤلاء لم تكن لديهم أفكار يقدمونها للاستثمار برأس الماء ومارتشيكا و.. و.. ففضلوا الاكتفاء بفتح المقاهي وتقليد أصحاب الأفكار البسيطة وإغلاق أبواب الرزق عليهم.
للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر!!!
للتسجيل في قائمة متتبعي مقالات رأي ابراهيم البطيوي وقراءة المقالات السابقة واللاحقة يرجى الضغط على الزر J’aime التالي
موضوع في المستوى
بالفعل هذا التصارع بين المرشحين سببه لعابهم الذي سال من أجل مقدار المبالغ التي سترد على هذه البلدية من أجل إنجاز مشاريع ضخمة.
شكراً لك أخي واصل تألقك والله المعين
mawdo jid momtaz
nachkor maw9i3 arrifinu 3ala almajhodat almotawasila wa atamana laho atawfi9 wa ziyadfa fi hobi watanih
تحية خالصة لكل مغربي شريف غيور على وطنه،اقول لكم والله ما ارى حزبا يستحق تسيير هذه البلاد من بين 33 حزب التي توجد في الساحة الآن غير هذا الحزب حزب العدالة و التنمية.انظروا الى الجماعات التي سيرها(مكناس و تمارة…) و الى الطاقات البشرية التي يتوفر عليها(مهندسون،اطباء، محامون،اساتذة،…) و الله اني اشهد انهم اناس همهم الوحيد خدمة الوطن ويتوفرون من الكفاءة و النزاهة ما يجعلهم يستحقون ثقة المواطن.
حذاري ثم حذاري التصويت لهذا الحزب الجديد حزب الاصالة و المعاصرة انظروا الى تهافت المفسدين و الانتهازيين عليه لا لشيء الا للحصول على التزكية و الوصول الى مراكز المسؤولية التي لا يستحقونها لامية غالبيتهم و ضعف ايمانهم.صوتوا بكثافة لان خيار المقاطعة و الله ما هو بالخيار الصائب لانكم تفسحون المجال لاصحاب النفوذ و المال للفوز وبهذا نبقى مهمشين لست سنوات اخرى و ما هي بقصيرة…
لا للاحزاب ذات الطابع الاسلاموي
” قرأنا وسمعنا ورأينا ما يصدر من المنتخَبين” ما قصدته بهذه الجملة غير ما عبرت به… جمعت الأمازيغية ببعض الكلمات ذات الطابع الزنقوي لتعطينا هذه المكنونات هههه
كلمة منتخبين هم الأشخاص الذين يصوتون أما الذين قصدت فهم المترشحون يا صاحب الحنكة
أقول لك كلمة تعرف موقعكم جميل إلى حد ما وجماله وتنسيقه هذا يظهر عندما تكف عن الكتابة أنت و صاحبنا **** ، لأنكم تضعون الموقع في الحضيض بأسلوبكم الركيك جداً
تقبل انتقادي
رد صاحب الموضوع :
ردك مقبول أخي، ولو أنه يستحسن لك أن تعود إلى دراسة اللغة العربية.
عد إلى القاموس وستفهم يا سيبويه الفرق بين كلمتي منتخـَب بالفتحة ومنتخـِب بالكسرة.
أما عن كفي عن الكتابة فهذا غير ممكن، لأنني أصلا مدير الموقع.
لكن، نسينا أن أصحاب الأموال من أبناء الأرض ما هم سوى أميين، تحصلوا على أموالهم إما عن طريق المخدرات أو الإرث، ولم يعرفوا للمدارس طرقا، وإن عرفوها في صغرهم فإن المدة لم تطل.
نسينا أن لا أفكار استثمارية لهم، لأميتهم وجهلهم، وهو ما يظهر جليا لأبناء الناظور من كثرة المخادع الهاتفية والمقاهي وصالات الأنترنيت… فكلما ظهر أحد الطلبة المعطلين بفكرة مشروع يقتات به، أمام انعدام وظيفة تستره، بسبب تفويت المسؤولين الوظائف لأبناء فلان وفلان، يتسارع أحد أصحاب الأموال لفتح محل بجانبه لبيع نفس المنتوج أو عرض نفس الخدمات بمواصفات أعلى (لكثرة الأموال وإمكانية توفير محل كبير منمق) وأثمنة أقل من التي يبيع بها الشاب المغلوب على أمره، والذي لم يرد من مشروعه سوى السترة. فيتحول صاحب الفكرة الشاب إلى مفلس، بينما يغير المتطفل المشروع إلى آخر إن توفرت فكرة شاب آخر أفضل من الأولى.
نسينا أن هؤلاء لم تكن لديهم أفكار يقدمونها للاستثمار برأس الماء ومارتشيكا و.. و.. ففضلوا الاكتفاء بفتح المقاهي وتقليد أصحاب الأفكار البسيطة وإغلاق أبواب الرزق عليهم.
للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر!!!
أخي ابراهيم ما كان عليك ان ترد
الموضوع واضح والكلمة منصوبة ومعناها معروف
ويبدو ان صاحبنا حدو الشهادة الابتدائية
واصل مواضيعك في المستوى
viva brahim chak aba3dta thfathadt babahome kamline
صبرا يا ابراهيم على كيد الحسود فان صبرك قاتله
فالنار تاكل بعضها اذا لم تجد ما تاكله
موضوع رااااااااااااااائع
واصل يا ابن العم
تحياتي لك
…