مجرد سؤال : اختتام عملية عبور

أريفينو / محمد بوتخريط / هولنداحسب التقارير التي أدلت بها المصالح المعنية بعملية ” عبور” 2008 بالمغرب تبين أن عدد الوافدين من أفراد “الجالية المغربية” المقيمة بالخارج تزايد هذه السنة بنسبة 9 في المائة مقارنة مع السنة المنصرمة بحيث وصل عدد الأشخاص الذين دخلوا المغرب وابتداء من مايو المنصرم إلى مليونين و90 ألف شخص ليتأكد بذالك شعار هذه الدورة :
“أينما كنا، يحيى المغرب في وجداننا”
ولكن…
ومع انتهاء عملية العبور هذه التي أسدل الستار عليها يوم السبت 6 شتنبر 2008 تعود مجموعة من الأسئلة الى الأذهان…
هل نجحت فعلا عملية العبور هذه، كما جاء في بيان مؤسسة محمد الخامس خاصة وأنه بدورة هذه السنة من عملية العبور تكون قد مرت عشر سنوات على انطلاق هذه العملية ؟
هل حقا قام كل الفاعلين العموميين والخواص بعملهم في تأطير أفراد الجالية المغربية با لخارج، وبالأخص خلال عبورهم بين أوروبا والمغرب عبر الموانئ خاصة منها مواقع ألميرية والجزيرة الخضراء بإسبانيا حيث لا يخفى على أحد الصعوبات والمشاكل التي تواجه المهاجرين المغاربة هناك خلال كل عملية عبور ؟
هل حقا عبأت المؤسسة جميع الموارد الضرورية لضمان استقبال رحب لأفراد الجالية ؟
وهل حقا منحتهم كل المساعدة الضرورية منها الإدارية والطبية اللازمة؟
كل الأجوبة يحملها بدون شك كل عابر عبر خلال العطلة الصيفية لهذه السنة عبر مواقع ألميرية والجزيرة الخضراء بإسبانيا أو ميناء سيت بفرنسا أو ميناء جنوة بإيطاليا نحو المغرب… مواقع غير مهيأة تماما وغير مجهزة… في غياب تام لفضاءات للأطفال والشباب وقاعات للفحص الطبي و… و… و..
كما نلمس نفس الغياب أيضا داخل المغرب من خلال بعض مواقع المؤسسة وباحات الاستراحة ونقط العبور/ الحدود
وللحديث بقية…
وكل عام وأنتم و”الجالية”…
ومع انتهاء عملية العبور هذه التي أسدل الستار عليها يوم السبت 6 شتنبر 2008 تعود مجموعة من الأسئلة الى الأذهان…
هل نجحت فعلا عملية العبور هذه، كما جاء في بيان مؤسسة محمد الخامس خاصة وأنه بدورة هذه السنة من عملية العبور تكون قد مرت عشر سنوات على انطلاق هذه العملية ؟
هل حقا قام كل الفاعلين العموميين والخواص بعملهم في تأطير أفراد الجالية المغربية با لخارج، وبالأخص خلال عبورهم بين أوروبا والمغرب عبر الموانئ خاصة منها مواقع ألميرية والجزيرة الخضراء بإسبانيا حيث لا يخفى على أحد الصعوبات والمشاكل التي تواجه المهاجرين المغاربة هناك خلال كل عملية عبور ؟
هل حقا عبأت المؤسسة جميع الموارد الضرورية لضمان استقبال رحب لأفراد الجالية ؟
وهل حقا منحتهم كل المساعدة الضرورية منها الإدارية والطبية اللازمة؟
كل الأجوبة يحملها بدون شك كل عابر عبر خلال العطلة الصيفية لهذه السنة عبر مواقع ألميرية والجزيرة الخضراء بإسبانيا أو ميناء سيت بفرنسا أو ميناء جنوة بإيطاليا نحو المغرب… مواقع غير مهيأة تماما وغير مجهزة… في غياب تام لفضاءات للأطفال والشباب وقاعات للفحص الطبي و… و… و..
كما نلمس نفس الغياب أيضا داخل المغرب من خلال بعض مواقع المؤسسة وباحات الاستراحة ونقط العبور/ الحدود
وللحديث بقية…
وكل عام وأنتم و”الجالية”…